أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين سالم مرجين - ديناميكيات الاحتجاجات الشبكية لجيل زد: من التعبئة الخوارزمية إلى مأزق التنبؤ في النظرية السوسيولوجية المعاصرة















المزيد.....

ديناميكيات الاحتجاجات الشبكية لجيل زد: من التعبئة الخوارزمية إلى مأزق التنبؤ في النظرية السوسيولوجية المعاصرة


حسين سالم مرجين
(Hussein Salem Mrgin)


الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 14:03
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يشهد العالم هذه الأيام موجة عارمة من الحركات الاحتجاجية المتسارعة التي تقودها فئة جيل زد، تتركز مطالبها السوسيولوجية حول تحسين الأداء المؤسسي الحكومي، خاصة في قطاع التعليم، إلى جانب المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشة والخدمات العامة. وفي الصدد يتمايز هذا الجيل بقدرته الفائقة على التعبئة الذاتية اللامركزية وتوظيف منصات التواصل الاجتماعي، مدفوعًا بوعي جيلّي حاد يرى ضرورة ملحة لإصلاح الواقع الخدمي والاقتصادي، مما خلق حالة من الانتشار الاحتجاجي العابر للحدود بين صفوف هؤلاء الشباب.
إن هذه المنهجية الشبكية في إدارة الحراك وإعادة إنتاج المعنى أعادت صياغة مفهوم الفضاء العام فبينما كان المنظور الهابرماسي الكلاسيكي يربطه بالساحات والميادين المادية كمنصات للحوار العقلاني النقدي، يفرض جيل زد اليوم فضاءً سيبرانيًا يتداخل فيه الفيزيائي بالرقمي. بالتالي لم يعد الفضاء العام مقتصرًا على الميادين التقليدية، بل امتد ليتشابك عميقًا مع الفضاء الخاص عبر الشاشات الذكية، مشكّلًا ما يمكن تسميته بالساحات الاحتجاجية البديلة القائمة على المنصات الرقمية، حيث تنصهر البنية الشبكية للمجتمع الرقمي بالمعنى الكاستيلزي، مع ديناميكيات النشاطية الخوارزمية لتتحول تدفقات الغضب الافتراضي إلى فعل احتجاجي في الواقع المعاش.
وكنتيجة لهذا التشابك البنيوي، شهدت بعض هذه الحركات تحولات ميدانية راديكالية، تمثلت في رصد ممارسات استهدفت الرموز والمجمعات التجارية الكبرى. ويعزو التحليل السوسيولوجي النقدى هذا السلوك الميداني الحاد إلى حالة عميقة من الحرمان النسبي والتناقض القيمي التي يعيشها هؤلاء الشباب؛ فهم محاصرون بين فضاء سيبراني يفيض بالإعلانات الرقمية والدعايات المتكررة للسلع والرفاهية، وبين واقع مأزوم يحرمهم من القدرة الاقتصادية على تمثل هذا النمط الاستهلاكي. وتتبدى هنا نظريّة جان بودريار حول المحاكاة والواقع الفائق، حيث تتحول السلع الافتراضية المعروضة على الشاشات إلى علامات هوية جيلية بذاتها، ليتحول العجز البنيوي عن امتلاكها إلى طاقة إحباط جماعية تترجم ميدانيًا في صورة تفكيك عنيف للرموز الرأسمالية، ومحاولة قسرية لانتزاع ذلك الواقع الفائق واختزاله عنوة في الميدان الفيزيائي.
تتجاوز هذه الموجة الاحتجاجية الراهنة حدود الجغرافيا التقليدية؛ فبعد أن انطلقت شرارتها داخل المجتمعات الأوروبية (كفرنسا، إيطاليا، وبلجيكا)، سرعان ما انتقل صداها الحركي عبر شبكات التدفق الرقمي إلى سياقات مغايرة في أفريقيا وآسيا، معلنةً عن تشكل ملامح أممية احتجاجية جديدة تعيد مساءلة النيوليبرالية القائمة. ومع ذلك، يفرض الفحص السوسيولوجي الصارم تفكيك التجانس الجيلي المطلق؛ فجيل زد ليس كتلة سوسيولوجية متطابقة أو متجانسة بالكامل، بل يتقاطع وعيه الرقمي مع البنى الطبقية والسياقات المحلية السياسية. من ثم يختلف توظيف التكنولوجيا ومخرجاتها الميدانية باختلاف حجم ونوع الرأسمال الثقافي والاقتصادي للشباب بالاستناد إلى مفهوم بيير بورديو، وتحديدًا ما يمكن صياغته بالرأسمال الثقافي الرقمي المتمايز. فبينما يتخذ الحراك في السياق الفرنسي (كاحتجاجات الضواحي مثلًا) طابعًا صداميًا مع رموز الدولة والرأسمالية نتيجة الإقصاء الهيكلي، يميل التوظيف الرقمي في السياق المغربي إلى الفاعلية التعبئية السلمية المتركزة حول المطالب الخدمية المحلية (كالتعليم والصحة)، مما يوضح أن الرقمية لا تلغي الخصوصية البنيوية للمجتمع المعاش.
تظهر هذه المفارقة بوضوح عند مقارنة الساحة الأوروبية، ولا سيما الحالة الفرنسية، بسياق حراك جيل زد في المغرب. ففي فرنسا، اتسمت التحولات الميدانية بـراديكالية صدامية حادة شملت تخريب بعض المرافق العامة والخاصة، وهو ما يفسره علم الاجتماع بوجود إقصاء بنيوي ومؤسسي مزمن لشرائح شبابية، خاصة في الضواحي الذين يعانون من هشاشة الرأسمال الاقتصادي والرمزي، مما يحول مواجهتهم مع الدولة إلى أشكال تدميرية هادفة لتفكيك الرموز السيادية.
في المقابل، برز سياق مغاير تمامًا في تجربة جيل زد في المغرب؛ حيث قدم الشباب نموذجًا يتسم بـالعقلانية التعبوية والمساومة الخدمية، متمحورًا حول تجويد المنظومة المؤسسية والاقتصادية، مع تبني مسارات إصلاحية تنأى بنفسها عن الصدامية الراديكالية مع مؤسسات الدولة. وهكذا يعود هذا التباين إلى طبيعة وتشكل الرأسمال الثقافي والاجتماعي في السياق المغربي؛ حيث يرتكز الوعي الجماعي الحاكم للسلوك الاحتجاجي على مبدأ الحفاظ على السلم الأهلي ومؤسسات الدولة كضمانة أساسية لتحقيق الإصلاح وحماية المكتسبات الخدمية، مدفوعًا بضوابط ثقافية وقيمية تاريخية تضبط جغرافيا وفعل الاحتجاج.
إن هذا التمدد والتحول البنيوي في ديناميكيات الحركات الاجتماعية يكشف عن مفارقة مركزية حول الفاعلية السوسيولوجية في هذه الاحتجاجات. فالشباب لا يطوعون الخوارزميات فحسب، بل إن منصات رأسمالية المراقبة تقوم باحتجاز الانفعالات الجيلية وتضخيم مشاعر الحرمان النسبي لديهم، بهدف تعظيم معدلات البقاء على الشاشة وسلعنة الغضب لتحقيق الأرباح، مما يحول طاقة الاحتقان الافتراضية بسلاسة إلى انفجار ميداني تلقائي.
وهنا تبرز المفارقة الأعمق: إن من يقود هذا الجيل في تحركاته لم تعد الأفكار أو الأيديولوجيات السياسية التقليدية، بل تلك الهندسة الخوارزمية المدفوعة باقتصاد الانتباه أي جذب الانتباه واحتكار الشاشات الذي تديره كارتيلات التكنولوجيا الكبرى. لقد تراجعت السرديات الكبرى أمام أدوات الوسائط الجديدة؛ إذ بات مقطع فيديو قصير مصمم خوارزميًا على منصة تيك توك يمتلك قدرة اختزالية فائقة على الحشد الفوري، وتوجيه العواطف الجماعية، والدفع بالجماهير الشابة نحو التعبئة الميدانية العفوية واللامركزية دون الحاجة لقيادة تنظيمية كلاسيكية أو مرجعية فكرية راسخة.
يقودنا هذا السياق الاحتجاجي المتسارع إلى معضلة إبستيمولوجية كبرى؛ حيث بدت الأطر النظرية السوسيولوجية الكلاسيكية والحديثة عاجزة عن تفكيك الديناميكيات الهجينة لهذه التحركات، ومربكة في تفسير تفاعلاتها الميدانية، فضلًا عن قصورها البنيوي في تقديم نماذج تفسيرية حاسمة حول مآلاتها.
ويبدو أن الحقل التنظيري الغربي المستقر في مركزية إنتاج المعرفة قد فوجئ بالكامل بهذه الأنماط الراديكالية المستحدثة في الاحتجاج الرقمي والميداني، مما كشف عن فجوة عميقة بين الأكاديميا النظرية والواقع الأمبيريقي المعاش.
إن هذا العجز المعرفي يفرض مراجعة نقدية وجذرية لبنية علم الاجتماع المعاصر وأدواته المنهجية؛ إذ تداعت قدرة هذه الأدوات على تحقيق التنبؤ السوسيولوجي والإنذار المبكر بالانفجارات الاجتماعية. وتتبدى المفارقة الصادمة هنا في أن هذا الإخفاق المعرفي جاء بالرغم من الزخم المؤسساتي ووفرة مراكز البحوث والاستشراف العالمية التي تنتج سنويًا تقارير هائلة في شتى فروع العلم. بناءً على ذلك، لم يعد الأمر مجرد قصور مرصود، بل هو مؤشر على حاجة علم الاجتماع إلى ثورة فكرية معرفية شاملة بالمعنى الكوني؛ تعيد بناء جهازها المفاهيمي لتتجاوز التفسيرات المادية والطبقية التقليدية نحو فهم أعمق لديناميكيات المجتمع الشبكي النيوليبرالي.
يتطلب هذا التحول استيعاب السياسات الخوارزمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تعيد هندسة الوعي الجمعي الجديد؛ حيث تُغرق الفضاء السيبراني بمحاكاة فائقة للذات الاستهلاكية الناجحة (عبر تزييف الهوية البصرية والمكانة المادية على منصات مثل تيك توك). إن هذا التزييف الرقمي لا يعدو كونُه آلية دفاعية للتعويض الرمزي عن الحرمان الواقعي، وهو ما يحول طاقة الإحباط الصامتة من الوجود الافتراضي المعوّض إلى انفجار ميداني عنيف ضد البنى الرأسمالية والمؤسسية في لحظة تداعي الشاشة وانكشاف الواقع المعاش.
تأسيسًا على ما تقدّم، يُظهر هذا التحليل أن السرعة الفائقة للتوجيه الخوارزمي جعلت من الانتشار الاحتجاجي العابر للحدود مسألة وقت ليس إلا، مكرسةً مفهوم أزمة الجيل الكونية التي يعيشها جيل زد على مستوى العالم؛ مدفوعًا بـالاغتراب الرقمي الهيكلي وقصور آليات الحوكمة الكلاسيكية والبطيئة للدول التقليدية، والتي عجزت بأدوات ضبطها البيروقراطية عن استيعاب التدفق الشبكي السائل، مما عمق أزمة الشرعية والموثوقية بين الشباب والمؤسسات السيادية.
إن هذا التناقض البنيوي يدفعنا بالضرورة إلى طرح تساؤل إبستيمولوجي وأخلاقي ملحّ: إلى متى سيُترك هذا الفضاء الخوارزمي الاحتكاري يعمل بمعزل عن المنظومات المعيارية والقيم المجتمعية الحاكمة؟ ومع أن بعض الحكومات قد تفطنت لخطورة هذا التدفق وقامت باللجوء إلى مقاربات الحظر المنعي لتطبيقات بعينها، فإن هذه الإجراءات القائمة على المنع تظل قاصرة وعاجزة في فضاء شبكي مرن يتسم بتوليد البدائل التقنية والالتفافية المستمرة بلا انقطاع.
وأخيرًا، فإن مواجهة هذا المأزق تتطلب وقفة علمية جادة ومسؤولة من قِبل مفكري والباحثين في علم الاجتماع لتفكيك هذه البنى وتضييق الفجوات الإدراكية والمنهجية عبر مسارين تطبيقيين واستشرافيين:
1. مأسسة مختبرات بحثية متقاطعة التخصصات : تجمع بين الاساتذة والباحثين في الاجتماع الرقمي، وخبراء الأنثروبولوجيا، ومطوّري الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة وفهم ميكانيزمات الحشد الخوارزمي، ومن ثمّ سحب هذه التحولات من سياقات العفوية الرقمية المربكة إلى سياقات تفسيرية ونماذج استشرافية منضبطة.
2. الانتقال نحو الحوكمة الخوارزمية الأخلاقية وأنسنة التقنية: تقديم استشارات علمية ورؤى سوسيولوجية نقّادة للحكومات، تفيد في صياغة سياسات عامة ذكية ومرنة قادرة على امتصاص مشاعر الحرمان النسبي لدى الشباب، وتصنيع بدائل رقمية قيمية تحمي الأجيال القادمة من تداعيات الاستلاب الرقمي، بدلًا من الركون إلى مقاربات المنع التقليدية العقيمة التي تجاوزها الزمن سوسيولوجيًا وتقنيًا.



##حسين_مرجين (هاشتاغ)       Hussein_Salem__Mrgin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجامعات الليبية بين سراب التصنيفات الدولية وأولويات غائبة ف ...
- الذكاء الاصطناعي وتحولات البحث السوسيولوجي: نحو سوسيولوجيا خ ...
- أثر مخرجات التعليم في السلوك الاحتجاجي الطلابي : قراءة سوسيو ...
- قياس الأثر في الجامعات العربية: من المنهجية الواحدة إلى مرون ...
- وهم تصنيف ستانفورد: لماذا تحتاج العلوم الاجتماعية في العالم ...
- الذكاء الاصطناعي تسونامي معرفي: مقاربة سوسيولوجية في الإكراه ...
- هل الجامعات العربية مستعدة لجامعات المستقبل؟
- 7 أكتوبر بين الاختزال النفسي والزلزال الجيوسياسي: مراجعة فكر ...
- غابات المشكلات وبذور التحول المؤجل
- كيف هندس نظام التفاهة انهيار مؤسسات الدولة في ليبيا؟
- المناهج التعليمية في ليبيا بين وهم الجودة وسوسيولوجيا التشظي ...
- اغتراب السوسيولوجيا الليبية: عودة إلى سؤال لماذا نكتب في علم ...
- ديناميكيات القوة وسيولة التحالفات في المشهد الليبي بعد عام 2 ...
- سوسيولوجيا الحقل المعرفي في بيئات الهشاشة: صراع الحوكمة والم ...
- إعادة هندسة علم الاجتماع في الجامعات الليبية: المسارات الوظي ...
- قراءة نقديّة في حوكمة المناهج التعليمية الليبية
- من شرنقة المعرفة المريحة إلى سوسيولوجيا الاشتباك: بيان لتثوي ...
- الجودة والاعتماد في المؤسسات التعليمية الليبية : الإشكاليات، ...
- قراءة تفكيكية في الاستراتيجية الوطنية الليبية للشباب (2026-2 ...
- علم الاجتماع في الجامعات الليبية: من شرنقة التدجين المنهجي إ ...


المزيد.....




- شاهد.. لماذا يلوح طيف ترامب فوق الانتخابات البرازيلية؟
- -لولا تدخلي لكان الأمر مستحيلًا-.. ميلانيا ترامب تكشف دورها ...
- وزارة الدفاع الأوكرانية تعلن استعادة الوصول لخدمات -ستارشيلد ...
- زاخاروفا تدعو ميلوني للاستماع لنداء أل بانو وشعبها بدلا من ك ...
- موسكو: لا نهتم بهوية المفاوض عن أوروبا والمهم موقفه
- السفارة الروسية في طهران تنفي إجلاء موظفيها وخبراء محطة بوشه ...
- التحالف: ‏اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون على الطا ...
- رئيس وزراء مصر يكشف تفاصيل سرقة سيارة والده وسيارات زملائه ق ...
- الجيش الإسرائيلي يستحدث مهبطا للمروحيات في جنوب لبنان (صورة) ...
- قطاع غزة يستيقظ على تصعيد إسرائيلي في الشمال والوسط والجنوب ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسين سالم مرجين - ديناميكيات الاحتجاجات الشبكية لجيل زد: من التعبئة الخوارزمية إلى مأزق التنبؤ في النظرية السوسيولوجية المعاصرة