|
|
موت الشاعر في قصيدة -مات أنا- للأديب السوري سليمان أحمد العوجي
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 23:33
المحور:
الادب والفن
موت الشاعر في قصيدة "مات أنا" للأديب السوري سليمان أحمد العوجي قبل الدخول إلى فكرة القصيدة، الموت، لا بد من التنويه إلى ملحمة جلجامش التي تحدث فيها / أنكيدو/ عن العالم السفلي وما فيه من رهبة، كما نجد أسطورة عن عشتار التي ذهبت لزيارة أختها /إيرشكيجال/ ولم تستطع العودة، وهناك "مسامرات الأموات" ل /لقيانوس/ وفي الأدب العربي نجد من الشاعر من تحدث عن موته قبل أن يأتيه،/ مالك بن الريب،/ محمود درويش/، وفي الأدب الروسي هناك الشاعر "يسنين" وفي الأدب الروائي رواية "المسخ" ل /كافكا /التي نجد فيها صورة عن فقدان الرغبة/ المتعة بالحياة وعدم القدرة على مواصل العيش، وفي المسرح مسرحية "جثة حية" ل /تولستوي /التي تتحدث عن السعي في غير هدى، وهذا يقودنا إلى أن فكرة الموت إن كان (مجازا/ متخيلا) أم كان (حقيقة) توقف عنده الأدباء والشعراء، فهل دوافع ذلك تجريب تجربة الموت، والقول (إنني) لا أعبأ به؟ أم هي وسيلة للتعبير عن حنق الأديب/ الشاعر من الواقع وعدم انسجامه، بحيث يرى/ يجد في الموت رحمة له؟ لفظ كلمة "موت" رهيبة، مخيفة، غامضة، فهي تعني اللاعودة، الانتهاء، من هنا، الحديث عن الموت وما فيه من الرهبة ما يحول دون السير نحوه بيسر، قبل الذهاب إليه، الذهاب فيه نجد الشاعر/ الذاهب متردد، يحاول التمسك بالحياة، متمسك بعالمه الذي يعرفه، من هنا وجدناه يستخدم كلمات يتكرر فيها الحرف: "الضجيج، تصحيح، اللهب، زلزال، نصوصي، حللن، وتسللن" كما نجده يكرر ألفاظ: "فحاجتي/ كحاجة، وخوفي/ كخوف، واحدا" وهذا يقودنا إلى (صعوبة/ رهبة) اتخاذ قرار بالرحيل في وإلى الموت، فالشاعر من خلال استخدام هذه الكلمات (بدا) وكأنه مترددا في رحلته، وما زال (متمسكا) بالحياة/ بعالمه. بعد هذا (التردد) يقدم الشاعر على خوض التجربة، تجربة الموت، ويبدأ الحديث عن رحلته، من البداية، وهو مسجى أمام الآخرين: "اقتربَ أحدهم، قبّل جبيني، ثم قال: ـ كم كان تعيسًا... كان المارةُ الجاحدون يقرأون عريضة أوجاعه ويمضون. هنيئًا له" فالشاعر يستمع لما يقال، كما هو الحال عندما حيا، لكنهم هنا (يشفقون) عليه، يتحدثون عنه وعن الظلم الذي وقع عليه، لكنهم يتجاهلون أنهم هم أنفسهم من ظلمه وأذاه: " ابتسمتُ قلتُ له في سرّي: نعم أنت أول الجاحدين" هذا فيما يتعلق بأمور الحياة (العادية) أما فيما يتعلق بكونه شاعرا مرهف الإحساس، يكتب عن ألمه/ وجعه، وما يعانيه من اغتراب في مجتمع/ في واقع لا ينسجم معه ولا فيه: "ثم جاء آخر، ووضع يده على كتفِ أبي، وقال: ـ كان رقيقَ الحسّ، يتألّم من الأشياء التي لا يلتفت إليها أحد" هذه حقيقة الشاعر/ الشاعر المنتمي الذي يتأثر بأي كلمة/ بأي حدث/ بأي فعل/ بأي مشهد: "نعم حتى إنني كنتُ أتألّم من الطريقة التي كان الناس يموتون بها أمامي" إذا ما توقفنا عند الحالتين، السلبية والإيجابية، نجد حيادية/ موضوعية الشاعر في تقديم صورة المجتمع، فهناك الصادق وهناك الكاذب، وهنا يستعيد الشاعر حالته الجديدة، فهو في غير العالم الذي كان فيه، ولا يستطيع الرد، أو القيام بأي فعل/ بأي حركة/ أو التحدث بأي كلمة، فيصل إلى هذه الحقيقة: "أقسى ما في الموت أن تسمعَ صورتكَ وهي تُصنعُ من جديد على ألسنة الآخرين" اللافت في هذا المقطع إمكانية إسقاطه على الموت الحقيقي، والموت المجازي، فهناك حقيقة يعيشها الأدباء/ الشعراء، يكتبون ولا يجدوا من يتوقف عند أعمالهم، الآخرون الذين لا يمرون على أعمالهم الأدبية، أو يمرون مرور الكرام عليها، هو الموت نفسه، وهم سبب موت الشاعر، هم من جعله يخوض تجربة الموت، التجربة القاسية والرهيبة. بعد هذه الوقفة مع الذات، يعود الشاعر إلى الحديث عن مشيعيه وما يقولون عنه وفيه: "جاء ثالث لا أعرفه، كان يحمل دمعةً جاهزة، كشهادة زور لقنوها لشاهد مأجور" قال: ـ كان قلمُه ينثرُ الدرر. نظرتُ إلى يدي. كانت أصابعي باردةً، لكنني رأيتُ بينها حروفًا صغيرةً ترتجف، كطيور نجت من حريق غابة. قلت: أيها الكاذب... لم يكن قلمي ينثرُ الدرر. كان ينثرُ أوجاعي، ثم يزعمُ أنها نجوم. كان يأخذُ من قلبي حفنةَ رماد، وينفخُ فيها، فتطيرُ قصيدة. كان يسرقُ من جروحي خواتم المعنى، ويتركُ الدمَ بلا مجاز. لكنهم كانوا يحتاجون إلى ميتٍ جميل. لذلك جعلوني أجملَ مما كنت" من عيوب المجتمع العربي أنه لا يعرف قيمة الإنسان إلا بعد موته، بعد رحيله، "مؤنس الرزاز، تيسير سبول، أمل دنقل" نماذج، لهذا قلة من يكرموا وهم أحياء، قلة من يعيشوا حياة سوية/ عادية/ طبيعية، لكن بعد موتهم يبدأ المديح وترويج أعمالهم ومدحها، وهنا يكون الشاعر قد عاش الموت مرتين، مرة عندما أهمله المجتمع ولم يعط/ لم يحصل على حقه كمبدع، ومرة عندما مدحوه ومدحوا أعماله وهو غير قادر على التمتع/ الاستفادة من هذا المديح، وهذا ما جعله (يتحسر) يتمنى لو كان هذا المديح وهو حي، لما استعجل الرحيل، وبقى ـ قدر المستطاع ـ بين من أحبوه وأحبوا أدبه/ شعره، فمديح الشاعر وأعماله بعد الموت فيه أذى وظلم آخر يلحق به، هذا ما أكده الشاعر في هذا المقطع، لهذا وجدناه اشد حنق على من تحدث عن الشعر/ الأدب، فالرجل الأول الذي تناول حياة الشاعر وقسوة الحياة، لم يحمل عليه كما حمل على مادح الشعر والشاعر، فالأول تحدث عن شخص(عادي) فلا بأس من الرد عليه بطريقة عادية، بينما الثاني الذي يتحدث عن إبداع، عن تألق/ عن حالة استثناء/ نادرة فكان لا بد من الرد عليه بهذا الشكل، بهذه الطريقة، فلا مجال للمهادنة لمن يقتل الإبداع والمبدعين ثم يمشي في جنازتهم. وإذا ما توقفنا عند المقطع، نجد ألم الشاعر في: "رأيت بينها حروفا صغيرة ترتجف، قلمي ينثر أوجاعي، يأخذ من قلبي حفنة رماد، وينفخ فيها، فتطير قصيدة، يسرق من جروحي خواتم المعنى، يترك الدم بلا مجاز" فكرة الألم تكمن في المعنى/ في المضمون وفي الألفاظ أيضا: "ترتجف، أوجاعي، رماد، يسرق، جروحي، الدم" وعندما جعل الحروف ترتجف" أكد علاقته بالحرف/ بالكلمة/ بالوسيلة/ بالأداة التي بها يكون شاعرا، الأداة التي يمارس بها دوره كمبدع/ كنبي/ كمتمرد، من هنا وجدنا إبداعه ـ حتى بعد أن غادرنا ـ وكأنه يقول: أرأيتم شعري وما فيه من صور وبلاغة؟ أرأيتم إبداعي ـ حتى وأنا ميت، أكتب بهذه الطريقة ـ فكيف كنت أكتب وأنا حي، وأنا أمارس حياتي بطريقة سوية/ طبيعية!!؟؟ بعد هذه الوقفة مع منافقو الشعر والشعراء، يمر على العديد ممن شيعوه، الجيد والسيء: "يقول آخر (وهو يخفي خنجرًا تحت معطفه) ـ لم يحمل حقدًا على أحد " نلاحظ استمرار الشاعر في كشف حقيقة المجتمع، فهو لا يهادن حتى مادحيه لا يهادنهم، ويكشف عوراتهم/ عيوبهم/ مثالبهم، ومثل هذا السلوك يشير إلى التمرد، إلى قول كلمة حق، مهما كان الموقف، ومهما كان صاحبها. ومن المشيعين من لا يعرفه الشاعر: وثالث لم أره في حياتي:" ـ لقد كان صديقًا نادرًا. مسكين، لقد... ـ تحالفت قدمه مع الهاوية، تعثر بعمره فسقط، كان موته بليغًا. ورابع: ـ كان إنسانًا لا يتكرر" نلاحظ (صمت) الشاعر الذي لم يعقِّب/ لم يشر لا بمديح ولا بذم، مكتفيا بوصف علاقته بمن تحدثوا، ليصل القارئ بنفسه إلى حقيقة هؤلاء، وهنا ذروة الذم، فمثل هؤلاء لا يستحقون التعقيب/ الرد، ويكفيهم أن "سليمان أحمد العوجي" يعرفهم ويعرف حقيقتهم. المرأة لها مكانة خاصة عند الشعراء، فهي من تمنحهم الهدوء والسكينة، هي من تزيح عنهم الكآبة والقسوة، والشاعر يتأثر إيجابية بالمرأة، إن كانت حاضرة بكونها أنثى/ جسد، أو من خلال الاستماع إلى صوتها وكلامها، أو من خلال الحديث عنها، من هنا لم يهمل الشاعر النساء وعلاقته بهن، يحدثنا عنهن بقوله: "وهمست امرأة لجارتها ـ كان كلما فتح عليَّ نار قلبه اعتقلوه بتهمة الشروع في الحب. تجيبها الجارة: ـ تنازل أمام القاضي عن حقه الشخصي يوم دهسته بتجاهلي وكسر خاطره. كم كان متسامحًا" اللافت في قول النسوة النعومة/ الإيحاء/ الرمزية التي تحدثن بها، فبدين خجولات يتجنبن الخوض في تفصيل الحدث، مكتفيات بالإشارة لما فيهن من مشاعر/ رغبات/ حب للشاعر ولشعره، فكن يتماثلن معه في كلامه، في طريقة تعبيره. رجال الدين غالبا ما قدموا أرائهم بصورة سلبية، وهذا يعود إلى دورهم في خراب الدول والمجتمعات وتجهيل الشعوب، فهم يعادون كل من لا يتفق معهم، وحتى كل من لا يكون معهم، يبين الشاعر عقم رجال الدين بهذا المقطع: "رجل دين بلحية وزبيبة يشق الجموع ـ كان رجلاً حادًّا ذبحنا بآرائه. ادعوا له أن يغفر الله له ويجنبه عذاب القبر" نلاحظ أن النسوة تحدثن عن تسامح الشاعر معهن رغم أنهن (آذانه)، بينما رجل الدين ما زال متحاملا على الشاعر، متحاملا على من خالفة الرأي، فالمفارقة بين رجل الدين ـ الذي يفترض أن يكون متسامحا: "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" وبين الشاعر الذي (يفترض) أن يكون غاويا: "والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون" تجعلنا نعيد النظر في حالة كل منهما، فالصورة هنا معكوسة، الشاعر يسامح، يتجاوز أخطاء الآخرين، بينما رجل الدين ـ رغم انه لم يتأذَ من أحد ـ يحمل على من لا يتفق معه، مفارقة عجيبة غريبة!! "كنتُ أريد أن أصرخ كفى! كنتُ أريد أن أفتحَ عينيَّ وأفسدَ عليهم جنازتي بكلِّ عيوبي. أخبرهم أنني خذلتُ أناسًا أحببتهم، وأنني غضبتُ، وحقدتُ أحيانًا، وخفتُ، وكذبتُ على نفسي حين قلتُ إنني لا أخاف. أخبرهم أنني لم أكن ذلك الرجلَ الذي يتسعُ قلبُه للعالم. كان قلبي، أحيانًا، أضيقَ من ثقب إبرة. وأنني في ليالٍ كثيرة بكيت وأنا نزيل سجن وحدتي" مواقف المشيعين، وكلام رجل الدين السلبي ـ تحديدا ـ استفز الشاعر وجعل (الميت) ينتفض/ يثور، حتى انه فكر (بالخروج) من موته (ومغادرة) الموت ليرد عليه، فكلامه حتى مع الأموات مؤذٍ ومستفز، فكيف حاله مع الأحياء!؟ نلاحظ حديث الشاعر متعلق بإنسان، بما هو بشري، يغضب ويهدأ، يحزن ويفرح، يسعد ويكتئب، يكذب ويصدق، وكأنه يقول لهؤلاء الذين مدحوا رجلا لا يعرفونه: أنا إنسان ولست ملاك، عاملوني على هذا الأساس، لست شريرا ولست خيرا، أنا إنسان، فيّ ما فيكم، أتأثر مثلكم وأنفعل، على هذا الأساس عاملوا. بعد هذا الغضب كان لا بد من إيجاد مخفف/ مهدئ، فكانت الأم من أعادة اتزان الشاعر، وخلصته من توتره وانفعاله: "في ليالٍ كثيرة بكيت وأنا نزيل سجن وحدتي وحدها أمي كانت تتحمل عناء السفر بين الموت والحياة تحضر لترش ماء الأنس على بور وحشتي أمي اليوم التي استأذنت موتها لتحضر الجنازة أقبلت وبيدها. ذلك الخبز الذي كانت تقطعه وكأنها توزّع على الفقر حصته من النجاة. قلتُ في سرّي: من ذا يهش عصافير الحزن عن خبز أمي؟ صوت من بعيد أجاب: ـ أنت وليس سواك، لأنك صرت جارها في الموت. مددتُ يدي إليها. لم أستطع لمسها غابت في ضباب موتها" نلاحظ ـ حتى اللحظة ـ أطول مقطع في القصيدة متعلق بالأم، وهذا له علاقة بحجم الألم/ الغضب الذي تعرض له الشاعر في السابق، فكان لا بد من إحضار/ حضور من تمنح الهدوء والسكينة لحبيبها وتحرره من الاحتقان الذي يعانيه. ونلاحظ جمالية المقطع من خلال التناص مع قصيدة "أمي" لمحمود درويش، فعندما سأل الشاعر: "من ذا يهش عصافير الحزن عن خبز أمي؟" فهو بها يقدمنا من مكانة الأم، ومن دورها في منحنا ما نحتاج من الهدوء والحب والحنان، فبوجودها، أو بوجود ما تصنع ـ خبزها ـ نتحرر مما علق بنا من أوجاع وآلام. قبل مغادرة المقطع يستوقفنا لفظ "أمي" الذي تكرر ثلاث مرات: "وحدها أمي، أمي اليوم، خبز أمي" فالعدد ثلاث له علاقة بما هو مقدس، بما هو دائم وباق، بما هو حاضر أبدا، فالتكرار له علاقة بالعقل الباطن للشاعر وما يحمله عن الأم، من هنا ـ حالة اللاوعي ـ جعلت الشاعر يستخدم لفظ "أمي" ثلاث مرات، دون أن يعي أنه يكرر رقما يحمل معنى/ فكرة المقدس وفكرة من هي/ هو دائم. ضمن سياق القصيدة، قدمت فكرة الموت بصورة فانتازيا، لكن ذروة الفانتازيا جاءت في الخاتمة ـ التي تشكل ما يقارب نصف حجم القصيدة ـ فعندما بدأ الشاعر يتحدث/ يخاطب ظله/ قرينه وتماهي مع ذاته، ويحاور العادي والمتألق/ الشاعر فيه، وصل إلى الذروة: "سمعتُ صوتًا يشبه صوتي. كان يقفُ عند رأسي. قال: ـ رحم اللهُ الرجلَ الذي أحبَّ الحياةَ رغم كلِّ ما فعلته به. ارتجفتُ. هذا صوتي. اقتربَ أكثر. قال: ـ كان يكتبُ كي لا يسقط، وحين سقط تركَ على حافة السقوط قصيدة" نلاحظ حضور الشاعر، الشاعر (الميت) والشاعر الحاضر/ المتكلم، الشاعر قبل موته وبعد الموت، فهو يركز على أدواته التي تميزه عن الآخرين: "كان يكتب، قصيدة" والكتابة هنا تتجاوز الكتابة المجردة، لأنها كتابة أدبية/ إبداعية، وما وجود الصور الشعرية: "يكتب كي لا يسقط، وحين سقط ترك على حافة السقوط قصيدة" إلا إشارة على أن ما يقدمه الشاعر الذي تجاوز العادي/ المألوف. وما كتابة قصيدة عن الموت وما يعيشه الميت إلا تأكيدا على أننا أمام حالة (جنون) تتجاوز وأبعد من العقل/ من المنطق. أثناء المسامرة يقدم لنا الشاعران (الميت وقرينه) حكم تلخص فكرة الحياة والموت ـ من وجهة نظر الشاعر/ الأديب ـ : "الإنسان لا يموت حين يدفنونه يموت حين لا يعود أحد قادرا على اختراع سؤال عنه" فهنا المسألة متعلقة بكون الإنسان إنسان، وعلى الآخرين التعامل معه على هذا الأساس، أما المسالة الثانية فمتعلقة بالشاعر/ بالمبدع والمتألق: "أن الموت لم يكن أن أغادر العالم الموت الحقيقي أن يمر العالم بي ولا يتعثر" قلنا سابقا: الشاعر تحدث عن موتين، عندما أهمل الأحياء/ الأخرون شعره، وعندما اكتشفوا/ عرفوا ـ بعد موته ـ قيمة وأهمية ومكانة ما كتب، في خاتمة القصيدة وضع الشاعر هذا الأمر كحقيقة/ كحكمة راسخة، فهو يريد أن يكون حاضرا ليس من خلال "سليمان احمد العوجي" بل من خلال الشاعر فيه، من خلال ما يقدمه من شعر وصورة تأخذنا إلى عوالم خطرة/ مجهولة، تأخذنا إلى مرآة نرى أنفسنا فيها، نرى حقيقتنا دون رتوش، هذا ما أراد الشاعر إيصاله لنا في "مات أنا" -القصيدة منشورة على صفحة الشاعر.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حصار بيروت في رواية -حياة حصار- فيصل الحوراني
-
القيم في رواية -الربان الجريء- عبد التواب يوسف
-
الشاعر في ديوان -سراب التباريح- نمر سعدي
-
الفن والمعرفة والانتماء في كتاب -أعطني فنا- حسن عبادي
-
الحميمية في قصيدة -بين اسمين- عبد السلام عطاري
-
الصراع في قصيدة -لا شيء ينقذنا- سامي عوض الله البيتجالي
-
الناقد ما له وما عليه في كتاب -الرواية الفلسطينية إلى أين- ل
...
-
السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ
-
طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور
...
-
المضمون والألفاظ في قصيدة -أحاول قربهم- علي البتيري
-
السواد في قصة -عمارة العظم- زهدي الشيخ عيد
-
الاحتلال والصراع الطبقي في قصة -طفل كناه ذات مساء- عبد المنع
...
-
المرأة ورغباتها في -يخلق من الشبه ياسمين- ميادة مهنا سليمان
-
العمل الفدائي في رواية -بعد الشاطئ الأخير- عدوان نمر عدوان
-
الانتفاضة والواقع العربي في ديوان -ثورة الحجر القدسي- حبيب
...
-
عملية الساحل في رواية -عودة الأشبال- فاضل يونس
-
المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش
-
الذاكرة الخصبة في كتاب -أسماء في الذكارة- محمود شقير
-
الفقدان في رواية -كوكوش- ياسين غالب
-
الأرض والإنسان في رواية -الولد الأحمر- خالد أبو عجمة
المزيد.....
-
تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV
...
-
-عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-
-
-أفنجرز: إندجيم-.. الفيلم الذي عاد إلى القمة بعد 7 أعوام
-
بين -المواطن كين- والملياردير -ماسك-.. حين أغضبت السينما أصح
...
-
-تعليم بمليون دولار لا يكفي-… رحلة طبيب أمريكي من حيرة الرعا
...
-
بزخم أكاديمي من 5 قارات.. إسطنبول تُفتش عن -الحلول القرآنية-
...
-
التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية
...
-
احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م
...
-
من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة
...
-
موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور
...
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|