أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور بشتاوي















المزيد.....

طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور بشتاوي


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


الأدب الجيد يقدم ما هو جديد، يأخذنا إلى عالم/ عوامل نحتاجها، عالم يخرجنا من بؤسنا والجحيم الذي نعيشه، إلى آخر طبيعي/ سوي، ليس فيه قمع سياسي، ولا احتلال، ولا اضطهاد اقتصادي، بمعنى إلى ما نريد أن نعيش/ نكون فيه.
اجتماعية المكان
"محمود منور بشتاوي" يأخذنا إلى هذا العالم، عالم الريف/ إلى قرية الجعفرية البسيطة التي تتجاوز مشاكلها بسهولة ودون تعقيد، من هنا يقدم لنا الطبيعية التي تميز الريف بقوله: "في حضن الطبيعة، في منطقة سهل الصفصاف، تتمدد قرية الجعفرية بين أرض منبسطة تتربع عليها حارة الدراوشة، وسفح ينحدر نحو الوادي، يتبعه سهل آخر أقيمت عليه حارة الذيابات. عند بداية السفح، حيث يستقر مقام الدرويش جعفر، الولي الصالح، تمتد رقعة مستوية تنكشف فيها الصخور، يسميها أهل القرية "التبة، يتوسطها الجرن الحجري كحارس عجوز لم يترنح من مكانه منذ قرون" ص5، هذا ما جاء في فاتحة الرواية، فالسارد قدم صورة وافية عن طبيعة المكان وجماليته، كما نوه إلى عنوان "جرن الدرويش"، فالمكان هو مركز الحدث، لكن قيمته/ أهميته لا تأتي من خلال جمال الطبيعة فحسب، بل من خلال ساكينه، من هم فيه، ومن خلال العلاقات الاجتماعية التي يقيمها الناس فيه وعليه: "تطل "التبة" على الوادي الفاصل بين الحارتين، لكنها ليست أرضا فقط، فهي تضم ذكريات الأهالي عبر مختلف الفصول والأوقات، يقيمون أعراسهم، يجتمعون في المناسبات، ويضربون خيمة العزاء إذا غاب أحدهم" ص5، نلاحظ أن السارد يحاول في فاتحة الرواية تقديم صورة وافية عن المكان ومن يعيشون فيه، لهذا ركز على تفاصيله بحيث يكون القارئ أمام جغرافيا اجتماعية.
السارد يعلم أن الطبيعة إحدى عناصر التخفيف التي يلجأ إليها وقت الضيق/ القسوة/ التعب، من هنا عندما تصاب "مريم" بصدمة نفسية لعدم نجاحها في إدخال إبرة القسطرة في يد الطفلة "لارا" تكون "الجعفرية" الملاذ الذي سيخلصها مما هي فيه: كانت تقوم أمي: الجعفرية تطهر القلب كأنها تعرف أننا نحتاجها" ص201، وهذا ما يجعلنا نقول إن قيمة المكان ليست بطبيعته/ بشكله المجرد، بل من خلال العلاقة الاجتماعية التي تنشأ فيه وعليه، وهذه الاجتماعية نجدها في الحوار الذي جري بين "مريم وزوجها "وليد": "ـ ليالي مثل هذه تذكرني بمساءات الشتاء، حين كانت الجعفرية أصغر، لكنها أكثر دفئا"
ـ ربما لم تكن الجعفرية أصغر، لكن قلوبنا كانت أوسع، والجلوس حول المائدة كان يكفي ليشعر المرء أن العالم بخير" ص118، بهذا الشكل أوصل لنا السارد طبيعة المكان "الجعفرية، وأكد الاجتماعية التي تميزه عن الأماكن الأخرى، فحتى المدينة ـ وما فيها من رفاهية وامتيازات والخدمات ـ لا يمكنها أن تكون بديلا عنه: المدينة تصم آذانك، والقرية تعطيك صدى روحك" ص79، وهذا يجعلنا نقول إن السارد منحاز إلى الريف/ إلى القرية، وهذا انعكس على أحداث الرواية وطبيعة الشخصيات التي جاءت فيها.
الشخصيات
هناك العديد من الشخصيات لكن المركزية هي: "مريم، وليد، فاطمة، صالح" وهؤلاء فئة الشاب وهناك "أبو وليد، وأبو سليم/: مقبل أبو صالح" التي تمثل الشيوخ، فالشاب "وليد" يصل مركز إلى رئيس لبلدية سهل الصفصاف، بعد أن تخرج مهندسا، وقبلها كان صالح قد انتخب مختارا لقرية الجعفرية، أما "مريم" فقد تخرجت من كلية الطب وفتح لها عمها "أبو وليد" عيادة في القرية، و"فاطمة" قامت بنشاطات اجتماعية تنموية، بمعنى أن الشباب كلهم نجحوا في حياتهم الأسرية والاجتماعية، أما الشيوخ "أبو سليم وأبو وليد" فقد تجاوزوا العادات والتقاليد، بعد أن وافق أبو سليم تزويج "مريم" من وليد رغم انه من عائلة ثانية، كما نجد "أبا وليد" يتصرف بحكمة وعقلانية بعد أن يتم حرق بستانه وما فيه من أشجار من قبل عائلة الدراوشة، يرد على ما دعا إلى حرق بيروت الدراوشة بقوله: "الأرض تزرع من جديد، أما النفوس إذا احترقت فلن تنبت فيها إلا الكراهية، البستان يحترق مرة، أما الثأر فيشعل قرى بأكملها... من يريد نصرتي فليمنع هذه النار أن تمتد، فما فات مات، ومن الجرم أن نقتل الغد بحجة الأمس" ص93، في هذا المشهد أراد السارد أن يجمع جمالية المكان وطيبته وطبيعته مع طبيعة وطيبة واجتماعية ساكنه، فنجد الحكمة التي اتصف بها "أبا وليد" أخمدت النيران تماما، ومنعتها من التمدد والوصول إلى الآخرين.
وإذا ما توقفنا عند هذه الحدث الذي كان يمكن (أن يطور الرواية دراميا ويجعل أحداثها أكثر إثارة)، نصل إلى أن السارد كان يكتب عن مكان حميم عليه، لهذا لم يرد أن يكسب (جمهور القراء) على حساب تشويه المكان الذي يحبه، فأخمد الإثارة والنيران معا، ليستمر في تقديم طبيعة "الجعفرية" وطيبة أهلها ـ حتى لو (أزعج) ذلك القراء أنفسهم.
الأحداث
اللافت في أحداث الرواية أنها قدمت بسلاسة، فتم زواج وليد ومريم بسلاسة وسهولة في بداية الرواية ـ وهذا الأمر كان يمكن أن يبني عليه السارد أحداثا كثيرة ـ بحيث يكون مركز الرواية كحادثة حرق بستان "أبا وليد" فبعد أن يتم الزواج يسأل القارئ: من سيكون مركز أحداث الرواية، إذا ما تم تجاوز معضلة زواج وليد بمريم، وتجاوز حادثة حرق البستان؟
الإجابة تكمن في مسار الأحداث مجتمعة، فالسارد قدم لنا مكان ومجتمع (مثالي) بكل معنى الكلمة، يتطور فيه الشباب ويأخذوا مواقعهم في المجتمع كقادة فاعلين ومؤثرين، وليس كأتباع مقلدين، "فمريم" تأخذ مكانها في المجتمع بعد أن وقفت وتحدثت أمام الرجال عمن قام بكسر الجرن، مؤكدة أنه رجل وليس جني، وعندما أصرت على تكملة تعليمها لتكون أول فتاة في "الجعفرية" تدرس خارج القرية وتصبح طبيبة.
وهذا الأمر أيضا نجده في حالة "وليد وصالح وفاطمة" فلكهم نجحوا اجتماعيا وأسريا، وتزوجوا ممن أحبوا، وهذا ما يجعلنا نقول إننا أمام رواية ومكان وأحداث وأشخاص بيض، يعطونا نموذجا للسلوك الاجتماعي الذي يقدم وينهض بالمكان وأهله، ويجعلهم عنصر بناء وإعمار للمكان ولمن هم فيه.
لغة الشخصيات
كما (أخفق) السارد في إثارة القارئ بأحداث كان يمكن أن يبني عليها رواية (مثيرة)، (أخفق) في تقديم لغة تميز الشخصيات، فنجدها بمجملها شخصيات مثالية ـ خاصة الشخصيات التي سماها ـ أما الشخصيات التي لم تسمى فجاءت بأفعال قاسية، فعندما تحدث عن عملية الحريق ومن طالب بإحراق أرض الذيابات تعمد تجاهل ذكر اسمه: "وقف رجل من يحمل عصا، رفعها في الهواء وهو يقول: "أبناء الذيابات، لا بد أن الفاعل من الذيابات، فمن له مصلحة في ذلك؟
ـ صالح آخر: يجب أن نحرق بساتينهم" ص90، فمن خلال عدم تسمية هؤلاء أشار السارد إلى نفوره منهم، وجعلهم (نكرة) حتى لا يلوث سمع وعقل القارئ بأسمائهم.
إذا ما توقفنا عند لغة الشخصيات سنجد غالبيتها تتحدث بلغة إيجابية، وحتى أنها تنطق بحكم لا تأتي إلا ممن هو متعلم ومثقف، فلم نجد فرق في لغة الشيوخ ولغة الشباب، الآباء والأبناء، الفلاح والشيخ، ابن القرية وابن المدينة، وهنا سنعطي صورة عن (اللغة الواحدة) التي جاءت بها الرواية: "انفجرت شفتا فاطمة عن ابتسامة خجولة، كأنما تخفي وراءها سرا لا يحتمل الضوء: "فيه جراءة كأنها نهر يصر على اختراق الصخور رغم كل شيء" ص68، نلاحظ لغة فاطمة العالية رغم كونها فتاة لم تكمل تعليمها، ونجد أبا سليم أيضا يتحدث بهذه اللغة: "ربما لم يكن وليا، لكنه كان إنسانا، والإنسان لا يحتاج لقبا ليحترم" ص81، هذه اللغة انعكست على الرواية التي حملت حكم كثيرة وعديدة جاءت على لسان العديد من الشخصيات: "إن الماء لا يهرب إلا حين يكسر العهد" ص7، هذا ما قاله الشيخ أبو عامر، "إن كان في قلبك عقل، فاجعلي على لسانك بابا،" ص11، ما قاله أبا سليم لابنته مريم، "النهر عندما يفيض لأول مرة، لا يكتفي بحمل الزبد، بل يحفر مجراه في الصخر" ص22، قول فاطمة، "الأحلام التي تتغذى بالصبر لا تخذل أصحابها أبدا" ص30، قول السارد نفسه، "ـ يبدو المكان أقل قسوة الليلة.
ـ لأننا لم نكن فيه وحدنا، بل كنا فيه معا" ص41 حوار بين وليد ومريم، "الحرية ليست فقط أن نخلع قيودنا، أحيانا يجب أن نفهم لماذا هي موجودة أصلا، حتى لا نكررها باسم جديد" ص44، قول مريم، "لا يهم أين ننبت، بل كيف نصمد" ص45، قول مريم، "ما دامت هذه الأرض تنجب من يتكلم باسمها، فلن تُمحى ذاكرتها" ص58، قول وليد، "الأحجار لا تقتل البذور، إنها تختبر صبرها" ص68، قول مريم، "الإنسان لا يحتاج لقبا ليحترم" ص81، قول أبو وليد، "أن يكون وليا أو أن يكون إنسانا...الأول نخافه، والثاني نفهمه" ص83، قول سليم، "الرجال هم الذين يثمرون حيت تحترق الأشجار" قول أبو سليم، "الأرض تفهم لكنها لا تسارع في الرد، تختبرك أولا، ثم تعطيك، أو تحرمك" ص118، قول صالح، "المعرفة ليست غاية، بل وسيلة للعودة إلى الجذور بشكل جديدة" ص133، قول السارد، "كل جيل يظن أنه جاء متأخرا...ولكن الحقيقة أن كل زمان يبدأ حين يجرؤ أحد على أن يطالب بحقه دون أن يعتذر" ص146، قول سليم العيسى، "إذا بنيت الجسر، فابنه ليعبر عليه الناس، لا ليذكروك" ص160، قول مريم، "أحيانا يكون الآخرون جسرا نحتاجه، لا قيدا" ص192، قول الطبيبة النفسية، "النجاة لا تحتاج أكثر من لحظة نكمل فيها الطريق رغم كل شيء" ص198، قول وليد، هذ اللغة، هذه الحكم، الأقوال البليغة تخدم مضمون وفكرة الرواية الإيجابية، حالها حال المكان والشخصيات والأحداث.
طريقة تقديم الرواية
الرواح الإيجابية في الرواية انعكست على طريقة تقديم الأحداث، فبدل أن يتوقف السارد عند معضلة زواج وليد بمريم، وحادثة حرق بستان أبا وليد، توقف عند إخفاق "مريم:" بحقن الطفلة "لارا" بالإبرة، فأخذت من حجم الرواية ما يقارب سبعين صفحة، أكثر من ربع الرواية، وهذا أرهق المتلقي الذي شعر بأن السرد فيه مط أكثر مما فيه أحداث، وكان يمكن اختصار هذه الحدث كما فعل في الأحداث الأخرى.
أسماء البنات
اسم "مريم، فاطمة" يقودنا إلى القدسية الدينية، فعندما جعل السارد "مريم" تتألم/ تتعذب على إخفاقها في حقن الإبرة، قادنا إلى عذاب مريم وهي تنظر إلى أبنها هو يمر بدرب الآلام ويصلب أمامها، بينما "فاطمة" قدمت مثل الزهراء التي عاشت ومات وهي كريمة مرفهة.
الرواية من منشورات الرعاة للدراسات والنشر، رام الله، فلسطين، جسور للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، الطبعة الأولى 2026.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المضمون والألفاظ في قصيدة -أحاول قربهم- علي البتيري
- السواد في قصة -عمارة العظم- زهدي الشيخ عيد
- الاحتلال والصراع الطبقي في قصة -طفل كناه ذات مساء- عبد المنع ...
- المرأة ورغباتها في -يخلق من الشبه ياسمين- ميادة مهنا سليمان
- العمل الفدائي في رواية -بعد الشاطئ الأخير- عدوان نمر عدوان
-  الانتفاضة والواقع العربي في ديوان -ثورة الحجر القدسي- حبيب ...
- عملية الساحل في رواية -عودة الأشبال- فاضل يونس
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش
- الذاكرة الخصبة في كتاب -أسماء في الذكارة- محمود شقير
- الفقدان في رواية -كوكوش- ياسين غالب
- الأرض والإنسان في رواية -الولد الأحمر- خالد أبو عجمة
- الواقعية وإشارات أخرى في رواية -لذة القهر- للكاتب أنس أبو سع ...
- فلسطين والفلسطيني في ديوان -أنا والأرض غربة- حبيب الشريدة
- كتاب الفانتازيا الإسلامية فراس حج محمد 
- تنوع الشكل والمضمون في مجموعة -هل أنت بخير- نبيل جديد
- العمل الفدائي في رواية -مجموعة عكا 778- توفيق فياض
- قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم ...
- كتاب حزيران الذي لا ينتهي شظايا ذاكرة 1967-1982 عادل الأسطة
- التكرار والمضمون في قصيدة -طابور الخير والحب والحياة- عبد ال ...
- أيلول الأسود في رواية -حبيبتي ميليشيا- توفيق فياض


المزيد.....




- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- ممثلة أمريكية تلفت الأنظار بدبوس أحمر في مهرجان البندقية الس ...
- من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيلي ...
- بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح
- -البحث عن رسول-: رحلة سينمائية في أعماق روح غامزاتوف تفتتح - ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور بشتاوي