|
|
فلسطين والفلسطيني في ديوان -أنا والأرض غربة- حبيب الشريدة
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 12:01
المحور:
الادب والفن
ما زلت على يقين أن الأدب هو أفضل مادة توثيقية لما جرى، وذلك لأنه يحفظ الأحداث من خلال مادة أدبية، شعر، قصة، رواية، مسرحية، يستمتع بقراءتها، وأيضا تقدم الأحداث/ الأشخاص/ المكان/ الزمن بحيث يتعرف المتلقي على حقائق لم يكن ليحصل عليها ـ إلا إذا كان باحثا/ دارسا لهذا الأحداث ـ وهذا ما يميز الأدب عن سواه. في ديوان "أنا والأرض غربة" يقدم لنا الشاعر "حبيب الشريدة" مأساة فلسطين ولبنان، وتحديدا في ثمانينات القرن الماضي حينما تعرض لبنان للاجتياح ووصلت قوات الاحتلال إلى بيروت وعملت فيها العجائب، مجازر صبرا وشاتيلا، كما يتوقف عند حرب المخيمات وما أحدثه من شرخ في الصف الفلسطيني، ويتوقف عند الحرب العراقية الإيرانية، طبعا، ولم يغب عن الشاعر قدح الحكام العرب، وتبيان تخاذلهم وخنوعهم وفجورهم، فالديوان سياسي بامتياز، يكشف الوقائع والأحداث التي تبدو وكأننا نعيشها الآن ـ الإبادة التي يقترفها المحتل في فلسطين ولينان ـ فلم يتغير العدو، ولا الأنظمة العربية، ولا أمريكيا حامية دولة الكيان الغاصب، وهذا يجعل الديوان حاضرا وكأنه كتب الآن، فالشاعر أصاب عصفورين بحجر واحد، تقديم الحاضر من خلال الماضي. قدسية واستمرارية حضور المكان/ فلسطين الفلسطيني يتعامل مع فلسطين كجزء من تكوينه/ من ذاته، دونها لا يكون له وجود، ولا وجود اجتماعي، ولا وجود جغرافي/ مكاني، لهذا يفتتح الشاعر الديوان بقصيدة "إهداء" يقول فيها: "للتي هامت بها روحي وفكري وفؤادي للتي أحببتها شغفا أبى ذل الأصفاد للتي أحببتها سهلا وقيعانا ووادي وجبالا أحببتها نبعا لظمآن وصادي وجبالا وسفوحا وحزونا وبوادي ورواب ناضرات من عليها الطير شاد وترابا بدماء يروي إذا نادى المنادي" ص5. نلاحظ تركيز الشاعر على تفاصيل المكان، بحيث ذكر كل ما فيه، كما نلاحظ (اعتراف) الشاعر بحبه للمكان، حتى أنه كرر لفظ "أحببتها" ثلاث مرات وهذا العدد/ الرقم يخدم فكرة القدسية والاستمرار، فالرقم ثلاثة هو مفصل المقطع، فالشاعر كرر أيضا ثلاثا "للتي" وعبر عن علاقته بالمكان من خلال ثلاثة أحاسيس: "روحي وفكري وفؤادي" كما استخدم ثلاثة ألفاظ لها علاقة بالماء: "نبعا، لظمآن، يروي" وهذا يقودنا إلى العقل الباطن للشاعر وكيف ينظر/ يفكر/ يرى/ يشعر بوطنه، فهو مكان مقدس عابر للزمان، ولا يمكن إزالة هذا المكان لأنه جزء من تكوين وكيان وذات الشاعر. وفي خاتمة الديوان نجد قصيدة "موطن الفقراء" حيث يقدم الشاعر رؤيته لمكان بقوله: "نقشت على قلبي المتخن حروف اسمك الحر يا موطني وخبأته في خلايا دمي بعيدا عن الحاقد الأرعن فأقرأ في (الفاء) فجر الأماني وفرحة أطفال شعبي العني وفي (اللام) لهفة شوق للقيا حبيب بعيد عن الأعين وفي(السين) سعدا وسفر سرور يضم فصول الزمان الهني وفي(الطاء) طهورا وطيبا يفوح بشتى الأماكن والأزمن وفي (الياء) يقظة شعب نؤوم ومن يألف النوم لا يأمن وفي (النون) نبراس درب طويل يضيء لنا في الدجى الادجن" ص126. إذا ما توقفنا عند ألفاظ القصيدة سنجد البياض/ الجمال يسيطر عليها، فتكاد أن تكون قصيدة مطلقة البياض، يجتمع المعنى والألفاظ في خدمة المضمون الناعم/ الجميل ـ إذا ما استثنينا ألفاظ: "المتخن، دمي، الأرعن، بعيد، العني، لا، الدجى، الأدجن" فالتغني بالاسم، بفلسطين، يمثل ذروة التماهي بين الشاعر والمكان، وبما أن الشاعر قدم هذا التغني بقصيدة، من خلال كتابة التي تعد أحد عناصر الفرح التي يستخدمها الشعراء، وبما أن القصيدة/ الكتابة الوسيلة التي يثبت بها الشاعر نفسه كشاعر، كل هذا يقودنا حالة التماهي بين الشاعر والمكان، بحيث لا يمكن فصل الشاعر كشاعر عن المكان، عن فلسطين التي تغنى بها، وقدم لنا كيف يرى تفاصيل اسمها وما فيه من معاني/ أفكار/ مضامين. ونلاحظ أن الشاعر يستخدم كل حرف من حروف فلسطين ثلاث مرات باستثناء حرف الطاء استخدمه مرتين: "طهورا وطيب" وبقية الحروف ثلاث مرات أو يزيد: حرف (الفاء): فقرأ فجر، فرحة. حرب اللام): لهفة، للقيا، الأعين. حرف (السين): سعيدا وسفر وسرور. حرف (الياء) يقظة، يألف، يأمن. حرف (النون) نبراس، لنا، الادجن. وهذا له علاقة بقدسية المكان عند الشاعر، فالعقل الباطن فيه يجعله يستخدم ما يشير إلى القدسية والاستمرارية دون وعي، دون قصد، فالمكان ليس شيء خارج كيان الشاعر، لهذا تعامل معه وقدمه بهذا الشكل والطريقة. الحاكم العربي اجتياح لبنان عام 1982 من قبل العدو الصهيوني عرى الأنظمة العربية وكشف عيوبها، علما بأنها كشفت في حرب ال48 وحرب ال67، لكن حرب لبنان كانت الأكثر كشفا لها، وذلك لأنها كانت أطول حرب يخوضها العدو ـ ثلاثة أشهر ـ وبقوات هائلة، ما يقارب مائة ألف جندي وبأسلحة متنوعة وفتاكة ـ بر وبحر وجوي ـ ضد قوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية للبنانية، عدد المقاتلين في بيروت لم يتجاوز خمسة عشر ألف مقاتل فقط، وبأسلحة متواضعة، هذه الفروقات الكبيرة بالعدد والعتاد هي ما يجعلنا نقول إن حرب ال82 كشفت وعرت النظام الرسمي العربي أكثر من غيرها. من هنا وقف العديد من الشعراء عند هذه الحرب الطويلة، وبينوا حقيقة الأنظمة الرسمية التي وقفت متفرجة على المجازر والدمار، من هؤلاء الشعراء "حبيب الشريدة" الذي توقف في أكثر من قصيدة عند الواقع الرسمي العربي، يقول في قصيدة "عذرا بلاد الأرز": "عذرا بلاد الأرز لست بسافك دمي عليك ولن ألج عتابا أنا أبكي زعامات لنا في الشرق تشرب من دمي الأنخابا وترى المذابح والمجازر بينما تعطي العيون ولا تحير جوابا لزمت حدود الصمت كل الصمت بل ضربت على الصمت المريب قبابا" ص11. فكرة القصيدة واضحة وتحاكي الواقع الرسمي الآن/ اليوم ـ حرب لبنان وغزة والضفة ـ اللافت في المقطع تكرار لفظ "الصمت" ثلاث مرات وهذا يشير إلى استمرارية وديمومة الصمت الرسمي، فبدا عتاب الشاعر على الصمت الرسمي دائم ومستمر، وهذا ما جعل القصيدة ممتدة، عابرة للزمن وللمكان، فما كتب قبل أكثر من أربعين سنة، يمثل واقعنا اليوم، فلا شيء تغير، لا العدو أُزيل ولا الأنظمة. حجم المجازر والدمار كان هائلا على المواطن العربي، إن كان في لبنان أو فلسطين أو سوريا أو اليمن أو السودان أو ليبيا أو العراق، ومع هذا رأينا وعشنا حالة التخاذل الرسمي تتطور إلى مشاركة العدو في ضرب وقتل وتدمير الوطن والمواطن في هذه الأقطار، يقدم لنا الشاعر صورة الأنظمة بقوله: "أسعى بأقطار العروبة حاملا جرحي معي أستصرخ الأعرابا أسعى بأقطار العروبة هائما أتلمس الأبواب بابا بابا فيرد من خلف الموانع زاجر اذهب فما نستوعب الأغرابا" ص13. هذه المقطع قاله الشاعر في عام 1982، قبل أكثر من أربعين سنة، فهل تغير شيء!؟، الصراخ/ الألم هو هو، والمشاهد/ المستمع هو هو، لا جديد ولا تغيير، فالواقع المرير ينتقل من الآباء إلى الأبناء، والوطن يزداد استباحة، حتى أمست دولنا قواعد لأعدائنا، ينطلق منها لضرب أخوتنا. إذن هناك استمرار وتكرار لما نحن فيه، والشاعر الذي يكتب بقلبه يستطيع أن يؤكد هذا الأمر من خلال تكراره ثلاثة مرات لألفاظ: "الأبواب/ بابا، العروبة/ الاعرابا" هذا حال الأنظمة الرسمية منذ أن وجدت وحتى كتابة هذه المداخلة. ولم تقتصر الأنظمة الرسمي على التخاذل فقط، بل امتد الأمر إلى ممارسة القمع واضطهاد المواطن، جاء في قصيدة "وطن أشلاء": "في شرقنا العربي وضع سدا بفري القلوب ويفصم الأكبادا وتحكمت بالشعب فيه عصابة وصلت لسدة حكمها استبدادا وعلى مدى الوطن الكبير تبعثرت أشلاء شعب لا يرى الإسعادا فالحر يقبع في غيابة سجنه ظلما يعاني القيد والجلادا أو لا يحق له بمسقط رأسه عيش فيلقى النفي والإبعادا" ص34. نلاحظ المباشرة حاضرة بقوة في المقطع، وابتعاد الشاعر عن الصور الشعرية، وكانه يقول من خلال (الوضوح): إن الواقع البائس لا يمكن تجميله ـ حتى أدبيا ـ لهذه قدمه على علاته وكما هو، من هنا نجد الشاعر يعطينا إشارات على الاستمرار للواقع من خلال مد القافة: "الأكبادا، استبدادا، الإسعادا، الجلادا، الإبعادا" فالمتلقي/ المستمع عندما يقرأ، عندما يستمع إلى هذه الألفاظ يشعر باستمراريتها، وهذا يعطيه إشارة إلى ضرورة التخلص من واقعه والبدء بالثورة/ بالتمرد، فالواقع واستمرار القمع والاضطهاد لا يمكن أن يحتمل، وما عاد يحتمل. جمالية الشعر في قصيدة "لا تنديد" يستخدم الشاعر قافية الدال في القصيدة: "لا تندد/ هل ينفع التنديد أيها العاجز الضعيف البليد؟! لغة الوهن أن ترد على الظلم بإلقاء خبطة لا تفيد! لا تندد، هل ينفع القول في عصر به يأكل الضعيف العتيد؟!" 41. الفظ حرف الدال فيه شدة وصلادة كصلادة الحديد، لهذا يكون وقعه على السامع شديد، فالشاعر من خلال ألفاظ تتكون من حرف الدال: "تندد/ تنديد (مكرر أربع مرات)، البليد، تفيد، العتيد، ترد" أوصل للمتلقي الفكرة، فكرة عدم فاعلية الصوت/ الكلام ـ رغم وقعه الشديد ـ ودون فعل، فالأهم ليس القول/ الصوت بل الفعل والعمل، لهذا طربنا/ سمعنا (دوي) حرف الدال، ولفظ "تنديد" لكن دون جدوى، دون فائدة، فحال الوطن والمواطن على حاله، كلاهما مُحتل. أحداث مفصلية الفلسطيني الذي عاش التشرد واللجوء والحرمان والموت، يحاول التمسك بأي شيء يستعيد به التوازن، ويقدمه من أمل التحرير والخلاص من احتلال العدو ومن أذى (الشقيق)، لهذا عندما انطلق الثورة وأصبحت (قوة) لها حضورها، وتجلل ذلك بزيارة ياسر عرفات لمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخطب خطبه الشهيرة التي أنهاها بقوله: "لقد جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية ثار، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي" كان ذلك التحول بمثابة بداية الخلاص من الاحتلال والتقدم من الوطن، يوثق الشاعر هذه الخطب في قصيدة "صوب رصاصك": "صوب رصاصك كيف شئت فسوف أبقى ثائرا إني عقدت العزم أن أبقى بدربي سائرا يمناي تحمل غصن زيتون نديا ناضرا والبندقية تحمل اليسرى وسيفا باترا سأسير وحدي للضياء ولن أكون الخاسرا" ص62و63. أهمية هذه التقديم تكمن في أنه جاء من خلال قصيدة، فالقارئ الذي لم يعرف ذلك الحدث المفصلي في عام 1974، الذي أعطى منظمة التحرير الفلسطينية عضو مراقب، وقبلها اعتراف جامعة الدول العربية بأن المنظمة كممثل شرعي وحيد للفلسطينيين أعتبر حدثا مفصليا في التاريخ الفلسطيني المعاصر. هذا على صعيد فكرة توثيق الحدث، أما على صعيد المقطع الشعري فنجد اندفاع الشاعر من خلال استخدامه فعل المضارع: "أبقى، عقدت العزم، تحمل، سأسير" فالمقطع وما فيه من تقدم إلى الأمام، يعطي/ ينعكس على المتلقي الذي يصيبه شيء من ذلك الاندفاع. والقارئ (الغشيم) عندما يقرأ التناقض بين الغصن الندي وبين السيف البتار لا بد أن يتوقف ويفكر في سبب وجود هذا الأمر، ومن ثم معرفته ما حقيقة الخطاب الذي رفع مكانة فلسطين وشعبها عالما/ أمميا. كما يتقوف الشاعر عند حدث آخر يعد الأخطر على فلسطين والفلسطيني، إلا وهو الانشقاق وحرب المخيمات عام 1983 وما أعقبها من خسائر مادية وبشرية لشعب عاش ومر بأقصى الحروب، حارب ال1982، في قصيدة "الطلقة الحمقاء" نجد هذا الحدث: " دم الأحبة في صبرا وشاتيلا ما زال يصرخ وآثاراه مطلولا! ماذا هناك يجري في طرابلس بين الأشقاء حرنا فيه تأويلا من ذا الشهيد من الصفين حيث نرى حتى نقيم على القبر الأكاليلا يا للأخوة قد نزت غزير دم (قابيل) يصرع كالمجنون (هابيلا)" ص82. من يقرأ هذه المقاطع لا يمكن أن يقدم على قتل أخيه، فحجم الأذى/ الخسائر/ الأثر لا يمحى بتاتا، فنحن العرب (نختص) بعدم نسيان حروبنا الداخلية، وما استمرار حرب قامت قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام، حرب "علي ومعاوية" حتى اليوم، إلا دليلا على تعصبنا وعدم النسيان، وهذا الأمر نبه له الروائي "رشاد أبو شاور" وحذر "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحماس من الوقوع به، لكن الغر/ الجاهل الذي لم يقرا الشعر ولم يعرف حجم الجحيم الكامن في الحرب الأهلية، حرب الأخوة أقدم على خوض انقسام في عام 2007 ما زلنا ندفع ثمنه إلى غاية الآن. اللافت في المقطع السؤال الذي طرحه الشاعر، أيا من الأخوة الشهيد، حتى نضع على قبره الإكليل، فمن يتوقف عند السؤال يمكنه أن يقدم على القتل، ونلاحظ استنكار الشاعر للقتل من خلال تقديمنا من صراع قابيل وهابيل، فالجريمة وما أبداه "قابيل" من ندم وحسرة وحزن تجعل القارئ يفكر مليون مرة قبل أن يكون مثل قابيل، فالأثر الديني/ الأخلاقي الذي جاء به الشاعر يعد أكبر تحذير لمن يفكر حتى بإلحاق الأذى بأخيه، فكيف بقتله. يأس الشاعر رغم رسالة الثورة/ التمرد التي تقع على كاهل الشاعر، إلا أنه يبقى إنسانا/ بشريا، يضعف/ يتراجع/ يقنط، وهذا ما يميز الشاعر، الإنسانية التي تظهر في شعره، فهو يظهر لنا كما نحن، أحيانا نكون حامين الرأس، وأحيانا نصاب ونمر باليأس/ بالعجز/ بالاستسلام، في قصيدة "اليراع الحزين" نجد هذه الإنسانية: "أاكتب عن أمل سوف يأتي وفي كل يوم شقاء جديد؟! زمان رديء وخلق رديء وحب مريب وأمن فقيد!" ص48. نلاحظ يأس الشاعر ونظرته السوداوية للواقع وللمستقبل، فقد وصل يأسه إلى الحضيض بحث لم يعد يرى ما هو جميل/ مفيد، حتى الكتابة، عنصر الفرح/ التخفيف التي يلجأ إليها عند الضيق والقسوة، لم تعد تجدي نفعا، وهذا يعكس حالته البائسة وما وصل له من قنوط بتغيير الواقع وما فيه. الأعمال الشعرية الكاملة، الجزء الأول، مطبعة نسق، نابلس، فلسطين، الطبعة الأول 2025.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتاب الفانتازيا الإسلامية فراس حج محمد
-
تنوع الشكل والمضمون في مجموعة -هل أنت بخير- نبيل جديد
-
العمل الفدائي في رواية -مجموعة عكا 778- توفيق فياض
-
قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم
...
-
كتاب حزيران الذي لا ينتهي شظايا ذاكرة 1967-1982 عادل الأسطة
-
التكرار والمضمون في قصيدة -طابور الخير والحب والحياة- عبد ال
...
-
أيلول الأسود في رواية -حبيبتي ميليشيا- توفيق فياض
-
بيان الشاعر في -المناشير- عيسى الرومي
-
عقد الخوف في قصة -عقدة العصفور- كميل أبو حنيش
-
طبيعة الصراع في مسرحية -البيت المسكون- سعادة أبو عراق
-
اللغة وأصحابها في كتاب -ماء الكلام- وليد حسين الخطيب
-
حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان
-
عالم الكتابة في -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، إطلا
...
-
جودة المضمون وتواضع الشكل في -حالم بفلسطين- رندا غازي، ترجمة
...
-
خيانة الثورة والشعب في كتاب -أدب الرفض السوفياتي- سعيد الغان
...
-
المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود
-
المرأة والمجتمع في مجموعة -امرأة قادمة من البعيد- هدى الأحمد
-
الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق
-
التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري
-
عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان
المزيد.....
-
رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش
...
-
بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل
...
-
-أعز الناس- يختتم تصويره في دمشق.. حكاية ترصد تحولات العائلة
...
-
الراب الفلسطيني يقتحم الساحة العالمية.. وأسماء جديدة تشعل ال
...
-
متجاوزة دوستويفسكي.. آنا جين تتصدر قائمة أكثر الكتّاب شعبية
...
-
بين -بطل من هذا الزمان- و-صمت الحملان-.. كيف تنبأ ليرمونتوف
...
-
بقيمة 9 ملايين يورو.. الشرطة الإيطالية تستعيد 3 لوحات مسروقة
...
-
بيت المدى يوجه التحية إلى الفنان المسرحي صلاح القصب
-
-عملية جراحية في قلب الأرض-.. دقة المشارط تُعيد بعث مقابر ال
...
-
-غزة ومعاناة الفلسطينيين حاضرة-.. انطلاق النسخة الـ11 لمعرض
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|