أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم خليل















المزيد.....

قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم خليل


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 17:33
المحور: الادب والفن
    


ألأدب يعكس الواقع، يحمل شيئا/ بل أشياء منه، ومهما حاول الأديب (الهروب) والتخلص مما هو فيه، يبقى أسيرا ـ بنسب ـ لهذا الواقع، هذا الأمر لا يقتصر على الأديب فحسب، بل يطال أيضا ـ الناقد ـ من يكتب عن الأديب وأدبه، فالعقل الباطن فيهما يقودهما إلى البقاء ضمن الأرض/ المكان/ الجغرافيا/ الظرف/ الزمن/ الماضي، وما فيه من مآسٍ وويلات، هذا ما نجده في كتاب «محمد القيسي، دراسة في شعره ونثره» (1)
بداية أعترف أنني عجزت عن تناول كتاب «عائلة المشاة» لمحمد القيسي، واقتصر كل ما كتبته عن الشاعر حول كتابه «أرخبيل المسرات الميتة» من هنا وجدت في كتاب الناقد «إبراهيم خليل» مفتاحا لما كان مغلقا أمامي، فتعرفت على عالم «محمد القيسي» الشعري والنثري والشخصي، وهنا تكمن أهمية هذا الكتاب: تقديم شاعر وشعره، ونثره، ليكون ذلك محفزا/ ممهدا/ معرِّفا للمتلقي لكي يتقدم من عالم الشاعر، ويتعرف عليه تعرفا أكثر.
حياة الشاعر:
الكتاب جاء بثمانية فصول، مع مقدمة، وخاتمة، في المقدمة تحدث الناقد عن حياة الشاعر، وسيرته، متوقفا عند هجرته لقريته كفر عانة، ولمدينته حيفا، واستشهاد والده في حرب عام الـ 48، وأثر ذلك الحدث عليه، فالشاعر فقد مسألتين مهمتين في بداية حياته، بيته، ووالده، وهذا الفقد نجده أثره فما كتبه شعرًا:
«ومنها تطلّ وتنده أمي
على إخوتي
ومنها يصيح أبي
يا محمد، تعالَ، فقد صادني الإنجليز أخيرا
تعال، فأني سأذهب» ص43.
وإذا ما توقفنا عند المكان، وكيف تناوله الناقد، سنجده يتناوله بتفاصيله كلها:
«أنا طريقُ العين
والحصى البعيد والبيادر
حاكورةُ النخيل
بابُ دارنا الخشب» ص75.
فالشاعر لا يترك صغيرة، ولا كبيرة، في المكان إلا ويتوقف عندها: «العين، كروم العنب، والزيتون، والبيادر، وحاكورة النخيل، والمنزل:الباب، النافذة، الطاقة، الشرفة، الحيطان» فالمكانُ بالنسبة للفلسطيني بمنزلة ـ الطبيعة ـ أحد عناصر الفرح، التخفيف ـ من هنا نجده يتعامل معه بوصفه جزءًا منه، من كيانه وتكوينه/ من ذاته، فالحميمية حالة (عادية) بينهما:
«ورق الخريفِ على الممرّ
على النوافذ
أسفل السور الذي مالتْ به الأوصاف
والصفصاف
يلهو في فضاءِ الدار ِ
مأخوذا بثوب ِ الريح
يحفظُ ما قرأ» ص 89.
نلاحظ الحميمية في فكرة المقطع، ومضمونه، وفي لفظ: «الصفصافة» الذي يتكون من تكرار حروف «الألف والصاد والفاء» فالمكان جزءٌ من الشاعر، ومن هنا جاء استخدامه لفظ «الصفصاف» فبه يؤكد تماهيهِ مع المكان، لهذا جاء هذا اللفظ ليكون إشارة تؤكد حقيقة ما يحمله الشاعر تجاه المكان/ الوطن.
ونلاحظ أنَّ المكان ملازم/ مماثل للطبيعة: «ورق، خريف، والصفصاف، فضاء، الريح» كما أنه أوجد عنصر فرح جديد، الكتابة/ «قرأ» فمن خلال المكان يتم تناسلُ، وخلقُ، مفاتيح تُوجد الفرح/ الحياة السويَّة، هذا الأمر متعلق بالمكان الذي ينتمي له الشاعر، أما المكان الآخر/ الجديد الذي أجبر على الهجرة إليه، فيتعامل معه بهذا الشكل:
«في المكان الذي ليس لي
لا أرى ضوءَ منزلي» ص73،
فالشاعر يحنّ لبيته/ لقريته/ لمدينته، التي هُجِّر منها قسرًا. أما بقية الأماكن التي لا ينتمي لها، فيتعامل معها على أنها أمكنة مؤقتة، أمكنة لها علاقة بالألم. وإذا علمنا أن هذا الفقدان بدأ وهو بعمر أربع سنوات، علمنا أثر ذلك عليه، وعلى شعره، وأدبه، فالحزن/ الألم/ القسوة/ حاضرة في إنتاجه الأدبي، وهذا الفقدان أنعكس حتى على سلوكه، فالناقد يؤكد أن «القيسي» كان يميل/ ينحاز للنساء بطريقة (متطرفة) حتى إنه كان يترك اجتماعات/ لقاءات مهمة إذا ما قابل، أو تحدث مع امرأة:
- «فالقيسي لن يتغير».
على رأي إحسان عباس، وكان كثيرون يتهامسون عن ضعفه أمام الجنس الآخر، وعن استعداده الدائم للتضحية بأي موعد مسبق لقاء الحديث، أو الجلوس مع امرأة « ص15، هذا الأمر له علاقة بحجم الفقدان الذي مر به الشاعر، وإذا علمنا أن الفلسطيني يتعرض على مدى حياته للكثير من النكبات، والمآسي، نصل إلى أنَّ ميل/ انحياز الشاعر للمرأة، مسألة طبيعية، لأن المرأة أهم عناصر التخفيف/ الفرح، التي يلجأ إليها الشعراء وقت الضيق/ عند القسوة، كحال الطبيعة، الكتابة، التمرد/ الثورة.
ونلاحظ توقف الناقد عند المكان، وكيف تناوله الشاعر، وهذا أيضا له علاقة بذاكرة الطفل الذي ترك مكان الفرح ليشقى في أماكن أخرى، فالمكان الأول «كفر عانة» بالنسبة له جنة الأرض، بينما بقية الأماكن، حاول/ يحاول من خلالها (تعويض/ إيجاد) ما فقده، فتعامل «القيسي» مع المكان كما يتعامل العاشق مع الحب الأول/ المرأة الأولى التي فُقدت، فيحاول إيجادها/ البحث عنها في نساء أخريات، لكن لا يمكن أن يجدها فيهن، يمكن أن يجد شيئا منها في كلّ امرأة، أما أن يجدها كاملة في امرأة واحده فهذا مستحيل.
(والتطرُّف) الثاني كان في عدم إعادة الكتب التي يستعيرها الشاعر من الآخرين: « فطلب مني على الفور أن أبلغه رسالة، وهذه الرسالة تتلخص في ضرورة إعادة الكتب التي استعارها القيسي منه عندما كان في الجماهيرية، وعندما ذكرتُ الحكاية لبعض الأصدقاء، فوجئت بأن الجميع متفقون على أن القيسي إذا ما استعار كتابا فلا يمكن أن يعيده» ص18، هذا الأمرُ أيضا له علاقة بحجم المأساة التي مرَّ ويمر بها الشاعر، فالكتابة/ الكتب/ القراءة من عناصر الفرح/ التخفيف، من هنا وجَدْنا الشاعر (متطرفا) في تعامله مع استعارة الكتب.
ألمُ الشاعر:
ينقل لنا الناقد مجموعة قصائد يتوقف عندها مبيّنا مأساة الشاعر ومعاناته، من هذه القصائد:
«أحبائي
يمر الليل عن جفني ويسألني
حزينٌ ساهر تشكو من الأيام والمِحَن
متى تشفى من الشَجَن؟
سؤالُ الليلِ يؤلمني
ويُحْزنُني
لأني كل ما أدريه أني بتُّ منفيًا
وأني لم أزل حيا
تعذبني وتقلقني
طيوفُ الأمس والذكرى تعذِّبُني
فأجترُّ الأسى والصمت والحيرة» ص25.
إذا ما توقفنا عند هذا المقطع سنجدُ فيه الألم/ الحزن في المعنى/ المضمون وفي الألفاظ أيضا: «حزين، تشكو، المحن، الشجن، الليل (مكرر)، يؤلمني، يحزنني، منفيا، تعذبني (مكرر)، تقلقني» فأجتر، الأسى، الحيرة» وهذا يسوّغ (تطرف الشاعر) وتوجهه المفرط تجاه النساء والكتب.
الكتابة والتمرد:
الكتابة إحدى عناصر الفرح/ التخفيف، من هنا نجد الناقد يتوقف عند هذا المقطع:
«وأطمر في رمال الغيب أسراري
على شفتي قد صلبوا جَنين الحرف
أهانوا عِفَّة الكلمة
أرادوا الموتَ للكلمة
أرادوا الصمْتَ للشاعر
وما حسبوا بأن الحرْف بحرٌ ما له آخر
وأن المَجْد للشاعر» ص27.
إذا ما توقفنا عند مضمون المقطع سنجد فيه كشفًا وتعرية للنظام الرسمي العربي الذي يمارس قمع الكلمة، وقائلها / قمع الشاعر، فالناقد من خلال هذا المقطع يقول ما قاله الشاعر، فهما متفقان على مواجهة قمع الكلمة، والتصدي للقامع وللقمع.ومن خلال هذا المقطع اكد الناقد مسألتين، الأولى مواجهة القمع وتعرية القامع، والثانية تأكيد بحثهِ/ كتابهِ بشواهد تتحدث عن مأساة القيسي، وأثر ذلك على شعره.
وإذا ما توقفنا عند المقطع سنجد دورالكتابة/ الكلمة حاضرًا في المعنى/ المضمون، وفي الألفاظ أيضا: «الحرف (مكرر)، الكلمة، للشاعر (مكرر)» كما نجد ألفاظا متعلقة بحالة الكلمة: «أسراري، الصمت» وهذا يؤكد أن الكتابة عنصر حيوي في تخليص الشاعر من بؤسه، فهي هنا بمثابة تمرد/ ثورة على الواقع الرسمي، وما فيه من قمع، وبهذا يكون الشاعر قد استخدم عنصرين من عناصر الفرح/ التخفيف، الكتابة والتمرد.
وفي مقطع آخر نجد فكرة/ مضمونَ التمرُّد أساسَ ما يتناوله الشاعر:
«وأرْقُب يا أحبائي
خطاكم، وهي تعبر ضفة النهر
وفي عينيّ أحمل ما بأعينكم
من الأحزان والقهر
فمي سَدٌّ أمام تفجر الكلمات
تعذبني من الأعماق
تغرسُ شوكها في قلبي الدامي
فيا عاري
إذا ما زالت الكلمات
سلاحي، والطريق علامة حمراء
فكيف أصمّ آذاني
وأقعد عن نداء الأرض والشهداء
وفي عيني إصراري» ص30و31.
اللافتُ في المقطع تناوله للعمل الفدائي الفلسطيني الذي كان ينطلق من الأردن: «ضفة النهر» وهذا بحد ذاته يمثل تمردا/ ثورة على ما حدث في حزيران 67 ورفضا لما جرى، من هنا وجدنا حرص الشاعر على المشاركة في العمليات الفدائية، وحزنه/ ألمه على عدم عبور ضفة النهر: «فمي سد، تعذبني، تغرس شوكها، فيا عاري، فكيف أصم آذاني، وأقعد عن نداء الأرض» هذا الاختيار للمقطع لم يأت من فراغ، بل لأن الشاعر والناقد يمران بالظرف عينها، فكلاهما مشرد/ بعيد عن وطنه وأرضه، وهما يؤيدان عبور «ضفة النهر» وما فاتحة المقطع «يا أحبائي» إلا تأكيد للحب والدعم لمن يعبر النهر ويعانق تلك الأرض.
القيسي روائيا:
أقرُّ باني لم اعرف «القيسي» إلا من خلال الشعر، لكن الناقد يخبرنا بإصداره روايتين: « الحديقة السرية « 2002و» شرفة في قفص» 2004» وهذا الأمر يحسب للناقد الذي فتح عالم «قيسي» الروائي أمام المتلقي، ولكي يثير، ويحفز القارئ على التقدم من «القيسي» الروائي، ينقل لنا هذا الحدث: «وأود هنا أن أقول: إن الرواية الثانية ليست بمنزلة الأولى، ولا هي بقوة البناء الذي وجدناه في « الحديقة السرية « إنما نجد هنا قسما يقرب من الرواية، وقسما آخر لا علاقة له بالفن القصصي، فضلا عن الروائي، وهو أشبه باعترافات، وانتقادات، يتطرق فيها لعلاقته ببعض الأشخاص المعروفين، من أمثال: يحيى يخلف، أحمد دحبور، والمتوكل طه، وأخرين.. ومن غريب ما يذكر أن أحد أصدقائه من الكتاب تطوع لتوزيع النسخ (الإهداءات) ولم يكن يعرف أن فيها بعض التجنّي عليه، إذ كان المؤلف قد تناوله بشيء من الغمز واللمز» ص17، هذا الحدث يثير المتلقي ويجعله يتقدم ليتعرف مباشرة على الرواية وما فيها من انتقادات، وهنا يكمن أهمية ودور الناقد ، تحفيز القارئ لقراءة النص المنقود مباشرةً.
ثم يكشف لنا الناقد حقيقة الأعمال الروائية للقيسي، منوها إلى أنها أقرب إلى السيرة الذاتية منها إلى الرواية: «ولو لم يشر ناشر «الحديقة السرية» بكلمة رواية على الغلاف الأول، لما ظنها القارئ أكثر من سيرة ذاتية، لا سيما القارئ الذي على دراية بسيرة القيسي» ص165و166، هذا المقطع يدفع بالقارئ أكثر ليتقدم ويعرف سيرة/ رواية القيسي، وما مر فيه في حياته العادية والأدبية.
الناقد والشاعر:
في كتابه «أوراق من الذاكرة» يتحدث الناقد «إبراهيم خليل» عن فقدانه للمكان، فقدان مدينته نابلس، بعد حرب ال67، وهذا ما جعله يتماثل مع القيسي، لهذا عندما قرأ الناقد الشاعر، وجد فيه شيئا مما أراد التعبير عنه، البوح به/ التكلم عنه، فكلاهما يتألم لفقدان المكان/ الوطن/ البيت/ المدينة/ القرية/ الماضي السعيد، نجد هذا التلاقي في هذا المقطع:
«عند صدور ديوانه الأول «راية في الريح» كان قد نشر الكثير من قصائده في مجلات عدة، منها مجلة الآداب البيروتية، وكانت إحدى قصائد الديوان «الصمت والأسى» تلك التي استولت في حينه على إحساسي، ومشاعري، وحفظت مقطعا منها، وكنت أردّدها متذوقا ما فيها من الإحساسي المفعم ـ حقا ـ بالشجن والأسى.. إلى جانب ما فيها من الإحساس بروعة الجرس الموسيقي، والنغم، الذي يتواءم مع التجربة، وحساسيتها المفرطة، كنا قد خرجنا للتو من نكسة الخامس من حزيران ـ يونيو 1967» ص8، اللافت في هذا المقطع كثرة استخدام الناقد للفظ «إحساسي/ الإحساس/ حساسيتها» أربع مرات، وهذا يقودنا إلى العقل الباطن للناقد، فهو العارف/ الباحث المتعمّق الذي يعرفُ، ويستشعر أين يجد مبتغاه، فكأن «القيسي» وديوانه «راية في الريح» الكنز المفقود بالنسبة لمشاعر الناقد، لهذا تحدث عن الديوان وكأنه الكتاب المقدس الذي أفنى عمره في البحث عنه، فما إن وجده حتى توقف عنده، وكتب عنه بهذه الروح.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب حزيران الذي لا ينتهي شظايا ذاكرة 1967-1982 عادل الأسطة
- التكرار والمضمون في قصيدة -طابور الخير والحب والحياة- عبد ال ...
- أيلول الأسود في رواية -حبيبتي ميليشيا- توفيق فياض
- بيان الشاعر في -المناشير- عيسى الرومي
- عقد الخوف في قصة -عقدة العصفور- كميل أبو حنيش
- طبيعة الصراع في مسرحية -البيت المسكون- سعادة أبو عراق
- اللغة وأصحابها في كتاب -ماء الكلام- وليد حسين الخطيب
- حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان
- عالم الكتابة في -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، إطلا ...
- جودة المضمون وتواضع الشكل في -حالم بفلسطين- رندا غازي، ترجمة ...
- خيانة الثورة والشعب في كتاب -أدب الرفض السوفياتي- سعيد الغان ...
- المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود
- المرأة والمجتمع في مجموعة -امرأة قادمة من البعيد- هدى الأحمد
- الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق
- التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان
- أهمية كتاب -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، أدب النكب ...
- واقع المرأة وتمردها في -احكي يا شهرزاد- لزين العمر
- الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف
- المثقف العربي في رواية -لحظات لا غير- فاتحة مرشيد


المزيد.....




- منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم -سبايد ...
- نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية ...
- من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي ...
- -نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
- من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من ...
- اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا ...
- لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة -وسام السك ...
- حسن بايكر: المؤثر الذي نقل الرواية الفلسطينية إلى -جيل زد- و ...
- -لا حاجة للاستيراد هذا الموسم-.. سوريا تحقّق الاكتفاء الذاتي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم خليل