|
|
خيانة الثورة والشعب في كتاب -أدب الرفض السوفياتي- سعيد الغانم
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 19:43
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
العديد من الأدباء توقفوا عند خيانة الثورة لبرنامجها ولشعبها، بعد أن أمست صورة طبقا الأصل عما سبقها، هذه ظاهرة نجدها في العديد من دول العالم، الثورة الفرنسية في "قصة مدينتين" الثورة الروسية في "وداعا يا غولساري، حديقة الحيوانات" فهذه ظاهرة طبيعية حصلت في كافة الثورات العالمية، من ثورة المسيح وحتى اليوم والثورات تخون نفسها وشعبها، بمعنى أن النقد متعلق بالسلوك الأفراد والحزب، وليس بفكرة الثورة ذاتها" النقد متعلق بانحراف قادة الثورة عن المسار بعد وصولهم للسلطة، من هنا يأتي دور الكاتب المثقف الذي يقف مع فكرة وبرنامج الثورة، ويعري سلوك القادة، ويكشف انحرافهم وخيانتهم لبرنامجها، فالكاتب/ الأديب لا يعادي الثورة بل قادتها ونهجها، وهذا ما أكده "سعيد الغانم" في كتابة "أدب الرفض السوفياتي" حيث بين التزام هؤلاء الأدباء بالماركسية ونهجها: "فصحيح أنه أدب رفض ونقد ومعارضة، ولكنه جزء من الحياة السوفياتية، أدباؤه لم يكفروا بالماركسية أو باللينينية، بل لأن بعضهم ثار على البيروقراطية الحاكمة متهما إياها بالانحراف عن اللينينية أو تشويه صفاء الماركسية الأولى" ص 9، بعدها يدخلنا الكاتب إلى ما كان عليه الأدب والأدباء الروس قبل الثورة، وكيف أن الأدباء الروس أيام القصير تعرضوا للقمع كما تعرض أدباء الثورة البلشفية تماما، فيعرفنا على العديد منهم، "راديشفيف" الذي تم نفيه إلى سيبيريا: "ارتجف هلعا أيها الإقطاعي الصلف، فعلى أهداب عيون فلاحيك تقرأ إدانتك" ص14، "بوشكين الذي قتل أثناء المبارزة: "يا رفقي، ثق بأن نجوم الفرح ستراقص قافزة لمرآنا وإن روسيا ستنهض من غفوتها الطويلة، عندما تتساقط الأرستقراطية مسحوقة محطمة فأسماءنا ستحفر على التاريخ" ص15. ويعرفنا على "مخائيل ليرمونتوف" وعلى ما قاله عن النظام القيصري الذي قتل بوشكين: "أنتم المتربعون حول العرش، يا جالدي العبقرية والحرية والشهرة، أنكم تختفون الآن في ظل القانون الذي ينشر جرائمكم وعلى العدل أن يخرس الآن، ولكن دينونة الله تلحقكم ولن تستطيعوا بكل دمائكم السوداء أن تغسلوا دم الشاعر الطاهر" ص16، بعدها يقودنا إلى "غوغول" وإلى مسرحية المفتش العام: "الجميع باتوا ضدي: فالموظفون القدامى والمخبرون يصرخون لقد انتهكت كل المقدسات بعد أن تجرأت على قول ما قلته في الإدارة الحكومية.. البوليس ضدي وكذلك التجار" وقال القصير نيقولا الأول عندما شاهد المسرحية "أخذ الجميع نصيبهم، غير أن نصيبي كان الأوفى" ص16، ويقودنا إلى "تورجنيف" ورائعته "مذكرات صياد" التي "يدين فيها نظام الإقطاع وينتصر للفلاحين" ص17، كما يتوقف عند "يستوفيسكي وتولوستوي" مقتبسا مما قاله الأخير: "إن الإيمان هو أصفى ما يكون في هؤلاء، لا في الأرستقراطيين المزيفين" ص18، ويختم الحديث عن "غوركي" الذي: "تنبأ بقدوم الثورة: "العاصفة.. قريبا ستندلع العاصفة... ولتأت العاصفة ولتقصف بكل عزمها" ص19، هذه الإشارات عن الأدباء الروس قبل الثورة مهمة لمعرفة أهمية ومكانة ودور الأدب الثوري في روسيا، فكما كان هؤلاء الأدباء يشكلون ضمير الأمة الروسية أيم القصير، جاء بعد الثورة من يسترشد بهم وبنهجهم الثوري، فقاموا وكشفوا فساد قادة الثورة والبيروقراطية التي يسلكونها، فكانوا خير خلف لخير سلف. "سعيد الغانم" يعتمد على الأسس التي وضعها "لينين" لأدب الثوري: "إن تصفية الأمية يجب أن تسبق أي بحث في "الفن البروليتاري" وأن المطلوب رفع مستوى الجماهير حتى تقرر هي بنفسها فيما بعد أشكال الفن التي تريد، ورفض لينين أن تحل المذهبية في الأدب محل الإبداع، وأن يقتلع الأدب من جذوره، وقال: "إن لدي الشجاعة في أن أعلن نفسي "بربريا" لأنه ليس بإمكاني تقدير إنتاج التعبيرية و"المستقبلية وغيرها من المذهبيات على إنها أعلى تعبير عن العبقرية الفنية، إنني لا أفهمها فهي لا تترك أثرا في نفسي" ص20و21، فالأدب يجب أن يكون موجها للشعب، رافعا مستواه المعرفي والفكري والأدبي، أما ذلك الأدب أو الفن الذي يحرف الحقيقة، ويشوه وعي الجماهير، أو ذلك الفن والأدب الذي يتحدث بلغة خارج سياق المجتمع ـ (أدب النخبة) ـ فهو أدب لإصحابه فقط، بمعنى أنه أدب يؤخر ولا يقدم، أو في أحسن الأحوال لا يقدم ولا يؤخر لأنه بعيد عن الشعب/ بعيد عن الأمة التي يفترض أن يكون الأديب نبيها/ رسولها/ أديبها الذي يكتب بلغة يفهما الشعب/ الأمة التي أرسل إليها. لكن هذه الأسس: "بعد وفاة لينين نشأ اتجاه متشدد أقام نظرية تعتبر وجوب التزام الأدب وسائر الفنون بالاتجاهات والأشكال المقررة حزبيا، وبالتالي، بيروقراطيا" ص21، وهنا حصلت خيانة الثورة وأدب الثورة، فالحزب الشيوعي اصبح قيصر روسيا الجديد، وعلى الأدباء الالتزام بما صدره من قرارات وتعليمات، مما استوجب على الأدباء التصدي لهذا الانحراف من خلال تشكيل جماعات وجمعيات أدبية كان لها أثرا فاعلا في كشف انحراف لحزب وقيادته عن الأسس الماركسية اللينينية التي جاءت في دستور الدولة السوفيتية، من هذه الجمعيات الشبيبة الشيوعية، حزب الشيوعيين الحقيقيين الذين وقفوا: "ضد اضطهاد الأقليات القومية، وحتى ضد اضطهاد المتدينين" ص27، وأكثر من هذا بينوا أن قيادة الثورة خرجت عن مسارها الماركسي: "بات الشعب السوفياتي يرفض اعتبار الاشتراكية والستالينية شيئا واحدا. إن الستالينية تعني، تحويل حزب الشيوعين إلى مجموعة من المنقلبين العميان، فاقدي القدرة على التمحيص والتقدير، الذين يمارسون بصمت ما يصدر إليهم من أوامر تعبر عن إرادة زعيم فرد أو زعامة جماعية" ص28، إذا ما توقفنا عند موقف هؤلاء الأدباء سنجدهم متمسكين بنهج الثورة والأسس التي وضعها لينين في بداية تشكيل الدولة السوفيتية، ونلاحظ أنهم حريصون على الحرية الدينية كحرصهم على حرية الأقليات، فهم يريدون حرية الإنسان ورقي الوطن، وليس قهر الإنسان وتكبيل الوطن.، من هنا خرجوا بهذه الحكمة: "أن مصلحة الشعب العامل والأمة والحزب أن يكون الأدب حرا، كلما كان حرا كلما ازداد ربحهم" ص35، هذه حقيقة يعرفها أنبيا العصر، الأدباء الذي يريدون رقي مجتمعهم/ شعبهم/ أمتتهم، لهذا يتعرضون للاضطهاد والقمع والترهيب والترغيب، فشرائهم/ إزالتهم/ إسكاتهم من قبل الحكام يعد أحد أهم أسباب بقائهم في سدة الحكم. يتوقف الكاتب عند العديد من الأدباء الروس الذين ذهبوا إلى المصحات العقلية في ظل النظام الشيوعي/ منهم "فاليريا نوفو دغورسكايا" وهي تبلغ تسعة عشر عاما، ومنهم من زج إلى السجن والنفي مثل: "أندره إمالريك" الذي تنبأ بسقوط الاتحاد السوفييتي في كتابه "الاتحاد السوفييتي هل يبقى إلى 1984؟" كما يتوقف عند أقولهم وما أحدثته من دوي في المجتمع الروسي: "أن الشعب الذي يعمل اليوم لامتلاك أفتك الأسلحة وأحطر آلات الذكاء والرصد المتفوقة، ولا يصارع للسيطرة على حكمه وحريته يرتكب جرما لا يغفر، أنه شعب يقف متلبسا بهذا الجرم أمام أبنائه وأبناء سائر الشعوب" ص43و44، نلاحظ كيف أن البعد الأممي/ العالمي ما زال حاضرا في خطاب الأدباء الروس، وكيف أنهم يعتبرون أنفسهم جزء من الحركة العالمية التي تقف في وجه الظلم والظلام والقمع والقامعين، بصرف النظر عن طبيعة حكمهم، فكل قمع وقامع مرفوض، وكل حرب واعتداء مرفوض، لهذا طالبوا بمحاسبتهم: "ولكن أين هم أولئك الذي كانوا مصدر كل هذا البرء؟ أولئك الذين لفقوا الأخبار والأكاذيب بالجملة.. والذين أعطوا الأوامر باتهام الناس في الصحف؟ من هم وأين هم وماذا عساهم يفعلون الآن، هل سلمت لهؤلاء الجبناء أنفسهم شهادات تثبت إجرامهم" ص46، بمعنى أنه لا يكفي أن يتم الإفراج عن المعتقلين والمعارضين، بل يجب محاسبة من زجوا بهم إلى المعتقلات وأرسلوهم إلى المنافي وعذبوهم وأرسلوهم إلى المصحات العقلية، وبهذا هم يؤكدون أهمية القصاص من كل من فعل الشر بحق الآخرين، ليكون عبره لمن بعدهم، فلا يكفي العفو عمن اعتقوا، ولا يكفوا الاعتذار عما تعرضوا للتعذيب أو النفي أو السجن، بل يجب محاسبة ومعاقبة من قاموا بأذيتهم. وعن بؤس الشعوب السوفيتية يقول "تالانتوف": "أن الشيوعيين يخدعوننا بفردوس أرضي يعدوننا بع للمستقبل عندما يكون قد طوانا الزمن، بينما هم يجهدون لبناء فردوس خاص بهم في الوقت الراهن" ص48، ويقول عن قمع المؤسسات الدينية: "ضمن كنيستنا الأرثوذكسية وحدها أغلقت بين عام 1959 و1964 عشرة آلاف كنسية، وخمسة وثمانون ديرا، ونصف مراكز العبادة التي تخص سائر المذاهب المسيحية أغلقت في الوقت نفسه" ص49، كل هذا كان ينذر أن الدولة والنظام الشيوعي في طريقه إلى الزوال، فهو لا بد أن يفل كما فل من قبله القيصر وكل ظالم/ قامع مضطهد للشعب/ للأمة. أما "ياخيموفتش" فيقر بهذه الحقيقة المتعلقة بقادة الحزب: "أنهم يخافون شعبهم أكثر من الامبرياليين" ص52، وهذا حال كل الأنظمة التي تمارس القمع في كل الأزمان والأمكنة، فهي تخلف من الداخل أكثر مما تخاف من الخارج، لهذا نجدها شرسة متوحشة مع شعوبها، و(رقيقة) خانعة لعدوها. أما الشاعر"ليونيد غوبانوف" يقول: "إننا نكافح اليوم كفاحا يائسا ضد الجميع، ضد الكومسمول، ورجل الشارع، والمباحث، والبرجوازية الصغيرة، ضد عدم الكفاءة والجهل، كل هؤلاء هم ضدنا" ص69، هذا الواقع يعيشه المواطن/ الأديب العربي اليوم، فهو يحارب على كل الجبهات، الداخلية والخارجية، الشخصية والعامة، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، من هنا نجده يذوي، يذبل، يتعب، و ثم ينهار كافرا بالوطن وبالأمة. يقتبس الكاتب شيئا مما قاله "ديمنيتف" في صحيفة "نوفي مير" :"أترانا إلى هذا الحد ضعفاء وغير واثقين من أنفسنا حتى يعترينا خوف طفولي من الفساد كلما تعرضنا لتيار من الخارج" ص79،وهو بهذا يحث الشعب وطليعته من الأدباء للوقوف في وجه الظلام وقول لا لهم ولنهجهم. أما "بياراميل" فيقول عن القمع الشيوعي: أن الرقابة والبوليس في الاتحاد السوفياتي يمنعان المؤمن من الصلاة، والفيلسوف من التفكير، والكاتب من الإبداع، أن اغتيالا جماعيا للروح يجري عندما يحول شعب موهوب إلى عبيد ومنافقين! إذا استمر هذا النظام على حاله فأن أوروبا الشرقية كلها ستتحول في آخر هذا القرن إلى يباب روحي" ص88، وهذا أيضا حالنا في المنطقة العربية، فحجم القمع لم يعد يطاق ولا يحتمل، فهناك تشكيل جديد للمجتمعات العربية لتكون مجرد أتباع لهذا أو لذاك، من هنا نجد فكرة القبيلة/ أنا أولا، الطائفة هي من يتحكم في الأفراد والجماعات، ولم تعد الدولة (الوطنية أو القومية) لها مكان في عقول المجتمع. من هنا لا بد من أن يقوم النبي/ الأديب بدوره، وهذا ما أكده "سواجنتسين" بقوله: "إنني سأقوم بواجبي كمؤلف تحت كل ظرف، حتى من خلال قبري ربما بنجاح أوفى مما قمت به وأنا حي، لن يستطيع أحد أن يسد طريق الحق، وفي سبيل تقدمه، أنا مستعد أن أقبل الموت، الموت وليس الطرد من الاتحاد فحسب" ص101، هكذا هم الأدباء/ الأنبياء يموتون من أجل رسالتهم/ قضيتهم، وهل هنا أنبل وأرقى وأجمل من قضية الشعب والوطن؟ وللافت في الكتاب أنه يقدم صورة عن تفاهة الملاحقة الأمنية للأدباء: " المحقق ـ كيف تفسر هذا الحرص البالغ في أن ينشروا إنتاجك في الغرب؟ سواجنتسين ـ كيف تفسر أنت الحرص في عدم تشر إنتاجي في بلادي؟" ص101و102، هذا الموقف يذكرنا بما جاء في رواية "القط الذي علمني الطيران" للأديب هاشم غرابية، حينما طالبه والده بكتابة كم سطر يعلن ولائه للملك لتلافي سجن عشرة سنوات، فيرد عليه هاشم: ": "أنت مجنون ولك؟ تقبل يحكموك عشر سنين بدل التوقيع على سطرين حكي لا يزيدوا بملك سيدنا شبر، ولا بنقصوا من طولك فتر. ...أنا واحد مجنون زي ما بتقول، لكن الحكومة مجنونة تسجن واحد عشر سنين من شان سطرين حكي؟ أطرق والدي متمتما "خرا على هيك حكومة" ص19" إذن الأنبياء/ الأدباء على مر الزمن، وفي كل الأمكنة يتعرضون للاستجواب، لكنهم يردون بمنطق المستكبر نفسه، وهذا كان حال سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما حطم الأصنام، واتهموه بأنه هو الفاعل، فرد عليهم: "قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوه إن كانوا ينطقون" سؤال يوجه إلى كل الظلام في العالم، أعيدوا السؤال على أنفسكم تجدون الجواب. الكتاب من منشورات دار النهار للنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى1970.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود
-
المرأة والمجتمع في مجموعة -امرأة قادمة من البعيد- هدى الأحمد
-
الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق
-
التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري
-
عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان
-
أهمية كتاب -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، أدب النكب
...
-
واقع المرأة وتمردها في -احكي يا شهرزاد- لزين العمر
-
الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف
-
المثقف العربي في رواية -لحظات لا غير- فاتحة مرشيد
-
المجتمع الجزائري في رواية -أغالب مجر النهر- سعيد خطيبي
-
نعومة القسوة في رواية -الخروج من سجن صيدنايا- تيسير المشارقة
-
رواية الأسئلة -ظل الطريق- يوسف أبو جيش
-
الماضي والحاضر في رواية -كلما لاح برق- للروائي محمود منور بش
...
-
درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد
-
أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية
...
-
الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل
-
الصراع في رواية -العبوة النازفة- فهيم أبو ركن
-
الأدب المحلي والعالمي في مجموعة -عقلي وقلبي- إحسان عبد القدو
...
-
الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان، حسام شاهين
-
الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان
المزيد.....
-
أمريكا تتوقع إعلان إيران فتح مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة..
...
-
تحقيق لـCNN: صور أقمار صناعية جديدة تكشف احتمال قيام إيران ب
...
-
ترامب يهدد بإبادة إيران بالكامل في حال استهدافه
-
الاستخبارات الوطنية الأمريكية تبدأ موجة جديدة من تقليص الوظا
...
-
مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة
...
-
قتيل بهجمات أوكرانية على سفن في بحر آزوف
-
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بال
...
-
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في
...
-
-رويترز-: تصنيع صواريخ -باتريوت- سيتم في ألمانيا وقد ينقل إل
...
-
مباشر- ترامب: الولايات المتحدة -ستبيد بالكامل- إيران إذا تم
...
المزيد.....
-
قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير
...
/ رياض الشرايطي
-
نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و
...
/ زهير الخويلدي
-
-فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2
/ نايف سلوم
-
فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا
...
/ زهير الخويلدي
-
الكونية والعدالة وسياسة الهوية
/ زهير الخويلدي
-
فصل من كتاب حرية التعبير...
/ عبدالرزاق دحنون
-
الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية
...
/ محمود الصباغ
-
تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد
/ غازي الصوراني
-
قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل
/ كاظم حبيب
-
قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن
/ محمد الأزرقي
المزيد.....
|