أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد















المزيد.....

درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


درب الآلام في ديوان "ملكية اللاشيء" زاهر الأسعد
أحيانا أسأل: كيف يمكن لشاعر/ للأديب أن يحتمل الألم ـ لأنه يتمتع بمشاعر مرهفة، تجعله يتأثر بأي شيء/ بأي كلمة/ فعل/ حدث/ مشهد/ صوت ـ فما بالنا عند يكون هناك عدة آلام، حرمان من الوطن، من المكان، من الأهلة والأصدقاء، فقدان الأهل والأصدقاء والأحبة، الغربة والاغتراب، والسؤال الآخر: كيف يستطيع أن يكتب ذلك بلغة أدبية؟
من هنا تكمن أهمية ومكانة وعبقرية ودور الشاعر/ الأديب، فهو يستطيع (تجاوز) الثقل الواقع عليه، ويتقدم إلى الأمام، رافعا ما به من آلام وأوجاع (ليتعذب) عنا، مكفرا عنا ذنوبنا وخطيئتنا، حاملا أوزارا سببناها لأنفسنا/ لأهلنا/ لشعبنا/ لأمتنا وله أيضا، فهو مسيح العصر، يصلب ويطرد ويشرد ويجوع، ومع هذا يقول أنا لكم ومنكم، أنا معكم لأخلصكم مما أنتم فيه من طغيان وتيه.
الذات/ الأنا
التوجه نحو الذات يأتي عندما يحاصر الإنسان من كافة الجهات، بحيث لا يرى النور/ الخلاص إلا في ومن نفسه، من هنا تكون الذات/ الأنا قريبة من الله/ من الأمل، جاء في "غرق يابس":
"أن أكون خفيفا
كالعدم..
لا يقتفي أثري ظل
ولا تكلبني التفاهة نحو الوراء
ليس الوصول غاية
بل الانعتاق من إغواء الطريق

أن أهجر هذه الذات المثقلة بالأسئلة
وأنام..
أهز غبار الآدمية عن كتفي
أتحرر من جناية التمني
فجر بلا ملامح
وقلب يفيض بالبياض
لا يحترف الحنين أو الانكسار
أنا هنا صمتا يبتلع الضجيج
لأستريح
فقط لأستريح
ثم ماذا بعد؟" ص9ز10.
إذا ما توقفنا عند هذا المقطع سنجد في الأنا حاضرة، جسدا ومشاعر/ روح: "خفيا، أثري، تكبلني، أهجر، الذات، المثقلة، وأنام، أهز، كتفي، أتحرر، قلب، بفيض، يحترف، الحنين، أنا، أنادي، لأستريح" ونلاحظ غياب الفضاء الخارجي كليا، فلا مكان ولا ناس، فقط الشاعر أمام ومع نفسه، وهذا يقودنا إلى رحلة الشاعر إلى وفيه نفسه، بعيدا عن المحيط/ بعيدا عما هو خارجي، لهذا وجدناه يريد أن (يحلق) خفيفا كجسد، بعيد عن كل شيء: "لا يقتفي أثري ظل" ومتحررا من الناس/ البشر الذين يعقونه بأفكارهم ومفاهيمهم: "ولا تكبلني التفاهة نحو الوراء" بمعنى انه يريد التحرر/ الخلاص جسديا وفكريا/ روحيا.
هذا التلازم بين الجسد والروح/ المشاعر هو اللافت في "غرق يابس" فالعقل الباطن للشاعر يعلم/ يعرف أنه لا يمكن الفصل بين الجسد المادي والروح، فهما من يجعلا الإنسان كائن فاعل ومؤثر، لهذا وجدناه هذا التلاحم/ التكامل، عندما أراد تحرير نفسه من (الأفكار/ الالتزامات)/ "أن أهجر، أهز غبار الآدمية" ليستطيع أن ينام/ "أنام"
إذن مركز القصيدة يكمن في "أنام" الفعل الذي يمنح الراحة/ السكون/ الهدوء/ الصمت للإنسان، فالنوم متعلق براحة الجسد والحواس والروح، من هنا ركز الشاعر على التحرر من الهموم العامة، غبار الآدمية، التمني، ويرغب في "قلب بلا ملامح/ هموم، وقلب أبيض خالي من الألم/ السواد، قلب جديد لم يذق/ يعرف الحب ولا الألم، ورأس/ أذن لم تسمع أي ضجيج، كل هذا لأنه بحاجة إلى "لأستريح" التي كررها كتأكيد للتعب/ للإرهاق الذي مر ويمر فيه، بمعنى انه يريد أن يعود إلى عالم الأجنة، عندما كان في رحم أمه، بحيث يتجاوز كل الآلام، والأذى، والأصوات/ الضجيج المسموع، فنومه مؤقت، بمثابة استراحة محارب ليس أكثر، من هنا وجدنا السؤال: "ثم ماذا بعد".
الشعر ليس أفكار/ مشاعر فحسب، بل صور شعرية، من هنا وجدنا هذه الصورة:
"لا يقتفي أثري ظل" فالشاعر هنا جمع بين التعب الجسدي والروحي من جهة، وأعطانا صورة عن الملاحقة الأمنية التي كانت تثقل كاهله.
ونجد صورة الهم العام في "أهز غبار الآدمية عن كتفي" فبدا الشاعر وكأنه مثقل بالهموم العامة، بالهموم الوطنية، فأراد (الاستراحة) لقدر على مواصلة الطريقة، فجسده/ أفكاره/ روحه منهكة ولم يعد فيه طاقة/ قدرة على الفعل أو العمل.
لكن الصورة المذهلة: "أنادي صمت يبتلع الضجيج" التي تبعها بتكرار لأستريح" فبدا الشاعر وكأنه يقول: أمنحوني الاستراحة التي أريد حتى استطيع مواصلة الإبداع، ورسم الصور لكم، تلك الصور التي تُوصل لكم السواد/ الألم بأقل الأضرار النفسية عليكم، التي تحثكم على التخلص مما فيكم من شر/ خطيئة/ سواد.
الماء
من عناصر التخفيف التي يلجأ إليها الشعراء الطبيعة التي تمدهم بجمال، مما يجعلهم يشعرون بمتعة المنظر، وهذا يمنحهم شعورا بالراحة، لكن الشاعر "زاهر الأسعد" يتوقف عن المطر/ الماء في أكثر من قصيدة، وهذا يعود إلى حجم الثقل والواقع عليه، فالماء يمنح الجسم الراحة والاسترخاء، فهو يرى في الماء (أفضل) وسيلة/ أداة تمنحه الراحة.
ويمكن أن نأخذ/ ننظر إلى الماء كوسيلة (يتطهر) بها الشاعر من (الرجس) الذي وقع فيه شعبه/ أمته، فيكون طاهرا متحرر من الآثام التي انتشرت، جاء في قصيدة "غزالة الماء":
"المطر..
ليس انسكابا من شهية السماء
المطر ذاكرة الأرواح حين تتوضأ بالغياب
حنين سري يسكن مسام الأرض
أقف الآن
أستنق رائحته كأنني أستعيد وجوها غارت في الضباب
استرد أصواتا ما زال رنينها يقص مضج الصمت" ص20.
نلاحظ حاجة الشاعر للماء من خلال ألفاظ: "المطر (مكرر)، انسكابا، السماء" ونلاحظ تعلقه بما هو سماوي وروحي: "السماء، الأرواح، تتوضأ" بمعنى أن الماء/ المطر قاده إلى الصفاء، وهنا تبدأ علاقة السماء بالأرض، بالحياة التي نجدها في "مسام الأرض" التي تبث رائحة الحياة في الشاعر، بحيث أخذ يستعيد حواسه، الشم: استنشق، البصر: أستعيد وجوها، السمع: أسترد أصواتا، فبدا الشاعر وكأنه نبات أرضي أخذ في النمو وإعطاء الثمر بعد نزول المطر.
وإذا ما توقفنا عند هذا المقطع سنجد شبه تكامل/ توازن بين ما هو سماوي، وما هو أرضي، انسكاب/ حنين، السماء/ الأرض، المطر/ مسام، من هنا أخذ الشاعر يستعيد عافيته: "أستنشق، أستعيد، أسترد" ويكتب عما جرى له:
"في لحظة الاحتراق
يستحيل الصمت لغة والعتمة مرآة
والجرح حدائق تزهر في غير أوانها
كأن الألم يخلق جمالا غير متوقع
ويشرع أبوابا لم يكن لظن أن يطالها" ص24.
نلاحظ تعاطي الشاعر مع الألم وكأنه جزء من الطبيعة النامة/ حدائق تزهر، وهذا يعود بسبب المطر النازل، فالمشهد هنا يتداخل فيه السواد مع البياض، الخصب مع الجذب: "والجراح حدائق، الألم يخلق جملا" وهذا التداخل يقودنا إلى المسيح، وكيف أنه تحمل الألم والصلب في سبيل البشر، فكان تعذيبه فيه رحمة/ خير/ جمال للبشر التي تطهرت من الخطيئة.
المسيح
إذن المطر/ الماء أتى في القصيدة لتخليص للشعب/ للأمة من الشر/ الخراب الذي اقترفته وتطهيرها، وهذا ما أكد الشاعر حينما قال:
"أيها المنقبون عن المعنى في الرماد
أضع أمامكم مرآة أكتبها بدمي
ترون فيها وجوهكم حين تشتعلون
وتكتشفون أن الألم طريق
وأن الجرح هو البداية الأخرى" ص25.
نلاحظ تماثل لغة الشاعر مع لغة المسيح: "خذوا كلوا، هذا هو جسدي...اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي، أنا هو الباب، وأنا هو الطريق" فبدا وكأنه المسيح يبعث من جديد، ويتحدث بلغة المخلص، بلغة عالمية شاملة لكل الناس "أيها المنقبون" من هنا نجد الشاعر يتجاوز (الشرح) والخوض في التفاصيل: "أضع أمامكم، ترون فيها، وتكتشفون" فالثقة بأن أتباعه/ المتلقين سيسيرون على دربه/ طريقه يشير إلى دوره كمخلص لأمته مما علقت في من أوحال.
ونلاحظ أن الشاعر يطلب من أتباعه/ المتلقين السير على درب الألم الذي سار هو فيه: "وأن الجرح هو بداية الأخرى" ليكونوا مثله يقومون بدور المخلص/ المطهر، فهو هنا بمثابة المثل الأعلى وعلى الأتباع/ المتلقين الاقتداء بمثلهم:
"أترك صوتي شاهدا
لأشرح بل لأشهد أنني عبرت هذه النار قبلكم
وأن ما كتبته ليس زينة للورق
بل رماد يتوهج في أعماقي
أردت له أن يستحيل ضوءا
ولا يبقى الإنسان وحيدا في عتمته القصوى" ص25.
نلاحظ صيغة مخاطب للجماعة: "قبلكم، ولا يبقى الإنسان وحيدا" مما يجعل الشاعر وكأنه القائد/ الحكيم الذي يخاطب تلاميذه، وما وجود اللغة الواثقة والحاسمة "عبرت النار قبلكم" إلا تأكيد للغة الخطاب العالمية، اللغة الشاملة والجامعة لكن الناس.
ونلاحظ بين السطور تضحية المسيح بكل معانيها، فقد نظر نفسه وجسده وروحه لناس جميعا، فكما كان المسيج نورا وهدى للناس، ورسالته رسالة محبة وخلاص، نرى رسالة/ دعوة الشاعر كذلك، فقد وصفها "يتوهج، ضوءا" وبهذا يكون الشاعر قد ستعاد دور المسيح من جديد، فكلاهما جاءا لخلاص الناس، وكلاهما من عين المكان، من فلسطين.
المكان
من بداية الديوان وحتى صفحة 55، يتحرر الشاعر من ذكر المكان، وهذا ينسجم مع (رسالته العالمية) فهو مسيح العصر، لكن بعد أن يوصل رسالته/ دعوته، ويتأكد أن أتباعه سيسيرون على دربه ونهجه، يأتي بقصيدة "أغنية الغد المؤجل" فيذكر لفظ "فلسطين":
"لتنهض فلسطين من جرحها
زيتونة تثمر من الرماد لا من الغصن
ويظل حلمها حيا في القلوب"
فالشاعر هنا أنجز رسالته العالمة وأنتقل إلى الوطني، الفلسطيني، فكما كان المسيح نورا وهى أيضا فلسطين نورا وهدى لأتباع الحق:
ويعلن أن الحق لا يموت" ص56.
بعدها يذكر الشام في قصيدة "حين يضحك النار":
الشام
امتحان للروح
حين تواجه فراغها" ص80،
وليتوقف بعدها عند غزة التي ذكرها بإسهاب في قصيدة "سؤال العدالة: غزة"
"والمطر الآن
ينهمر كأنه دموع السماء
يتدفق بلا مأوى
يتسرب كجرح آخر
في غزة المطر ليس ماء
إنه مرآة أخرى للخذلان
فيض من وجع لا يهدأ" ص93.
هذا الأمر يشير إلى تأثر الشاعر كفلسطيني، وكشاعر، وكإنسان من هنا كرر لفظ "غزة" أكثر من مرة، فكان التكرار وكأنه صدى لصرخة الألم التي أطلها مسيح العصر/ الفلسطيني :"‘إلهي، إلهي لماذا تركتني وحيدا"
كما يذكر دمشق في قصيدة "ندبة في الهواء":
"كل مساء أعود إلى فسحة بلا جدران
دمشق تشرع أبوابها للغريب وتعطيه خبزا من الضوء
أترك للريح أوراقي
أتعلم من الظلال أن الطريق في العابرين لا في الأرض
في الذين يرحلون يظل أثر أعمق من حضورهم
أثر يضيء في الظلام
جرح يبتسم في العتمة
وصمت يكتبنا" ص128.
نلاحظ أن الشاعر يركز على رسالة/ دور المكان على الإنسان، فكان كان المسيح الفلسطيني السوري نورا وضياء ها هو المكان يقوم بعين الدور، فهو ينير للآخرين الدرب، ويرشدهم إلى الطريق القويم، وبهذا تكتمل رسالة الإنسان/ الشاعر زاهر الأسعد/ رسالة المسيح الفلسطيني السوري مع رسالة المكان، فلسطين والشام.
الديوان من منشورات المنال العربي، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى 2026.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ...
- الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل
- الصراع في رواية -العبوة النازفة- فهيم أبو ركن
- الأدب المحلي والعالمي في مجموعة -عقلي وقلبي- إحسان عبد القدو ...
- الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان، حسام شاهين
- الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان
- تحية إجلال للعيون البنية عيسى الرومي
- الأدب والأدباء في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل
- الأدب والأدباء والسياسة في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل
- مئة كتاب في كتاب أبو علاء منصور
- الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال
- منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو ...
- مجموعة -نبض لا يخطئ الطريق-[*] للكاتبين حامد حج محمد وزهرة إ ...
- ذاكرة الطفولة وتجليات البطل الشعبي في رواية -الصمت القديم- ل ...
- رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراه ...
- عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ...
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد