أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري -  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوتري















المزيد.....

 جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوتري


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 14:54
المحور: الادب والفن
    


جمالية الشكل والمضمون في رواية "كويت بغداد عمان" أسيد الحوتري
عندما تقترن فنية التقديم مع جمالية/ فائدة المضمون، فهذا مؤشر على إبداع السارد، وقدرته على توظيف أدوات الرواية في تقديم ما يخدم المعرفة والفائدة للقارئ، وهذا ما يجعله يحصل على فائدتين، رفع الذائقة الأدبية فيه، وتقديمه من معلومات/ أحداث تقربه من الحقيقة، وهذا ما يعطي الأدب عامة، والرواية خاصة أفضلية على كتب التاريخ، أو التقرير الصحفية/ السياسية.
فنية التقديم
يفتتح السارد الرواية بالحديث عن حادث أطلاق نار تعرض له هو طفل، مما جعله (يخرج) من الواقع إلى عالم الخيال، إلى الفانتازيا: "فرأى انعكاس أضواء مصابيح الطريق على رصاصات كانت متجه نحوه، وهنا غاب النور، واكتسى المشهد بالسواد، وفتحت الستارة، وبدأت تعرض أمام عيني هذا الغلام قصة حياته، رواية من ثلاثة فصول" ص14، بهذا الطريقة المجنونة افتتح السارد الخارجي الرواية، ليترك المجال بعدها أمام "سعيد حازم البحتري" ليروي لنا أحداث الرواية، وما جرى معه بعد إصابته بالرصاص: "أتقهقر مصدوما مرعوبا، تختفي الروح فجأة، ثم تظهر من خلفي وتخور بقوة محاولة دفعي إلى داخل الرواية التي بين يدي، دخان أبيض كثيف مشبع بعبق من الماضي، تسقط الرواية أرضا...من بين صفحات الرواية المفتوحة على مصرعيها والملقاة على الأرض يتجلى ثقب أسود" ص17، نلاحظ التكامل بين افتتاحية السارد العليم/ الخارجي وأنا السارد، وهذه الفنية تحسب للرواية التي بدأت وانتهت بسرد خارجي/ عليم، فرغم صغر المساحة التي منحها لنفسه، إلا أنها أعطت الرواية جمالية تجذب المتلقي، وتعرفه بجمالية التقديم، وفنية تقديم السارد وانسحابه.
ومن جمالية التقديم كسر وتيرة السرد في مواضع محددة: "هل تعيشون معي أحداث هذه القصة؟ أم تستمعون كمن يستمع إلى نشر الأخبار؟ هذه القصة التي أرويها لكم لن تجدوها في كتب المدرسة، فهذه ممنوعة من النشر، لأنها تتحدث عنه النصر، والنصر خطيئة عند القيادات المهزومة" ص138، فهنا أراد السارد جذب انتباه المتلقي لما يريد تقديمه، فبعد هذا (الخروج عن السرد الروائي) أخذ يتحدث عن بطولة الجيش العراقي في فلسطين إبان حرب ال48 وكيف استطاع القائد العراقي "عمر علي" تحرير جنين من الصهاينة، حيث تم قتل ابن ديفيد بن غورين أول رئيس وزراء في دولة الاحتلال، ورفض تسليم جثته إلا بعد أن قام بن غورين نفسه بالركوع أمام جنود الجيش العراقي، كما توقف عند وصوله إلى تل الربيع (تل أبيب) وتحريره مدينة حيفا، لكن القيادة السياسية في العراق، حكومة "نوري السعيد" والوصي على العرش "عبد الإله" استدعت "عمر علي" إلى العراق وتم محاكمته بتهمة التمرد على أوامر قيادة الجيش، وعدم الالتزام بالتعليمات العسكرية، بمعنى أن السارد لم يقدم على كسر وتيرة السرد إلا في المواضع المهمة، المفاصل الحيوية في تاريخ المنطقة، حيث أراد تأكيد أن الجندي العربي قادر على تحقيق المعجزات العسكرية، لكن تخاذل وتآمر القيادات السياسية أمات تلك الإنجازات والبطولات، وجعل العدو يتحكم ويسيطر على مقدرات الوطن، وجعلت الشعب يعيش حالة الانهزام والانكسار.
علاقة السارد بالكاتب
نلاحظ تقارب اسم بطل الرواية "سعيد البحتري" واسم الكاتب "أسيد الحوتري" وهذا يشير إلى أن الكاتب أراد تقديم أحداثا، وقائع حصلت معه من خلال عمل روائي، من هنا نجده يتوقف عن بداية دخول الجيش العراقي الكويت وكيف تعرض لإصابته بالرصاص بعدما حاول الهرب، فكان مشروع كتابة الرواية بمثابة (ردة) فعل على دخول الجيش العراقي إلى الكويت: "هل أنا حقا من خط هذا الصفحات؟ وهل يتحتم عليّ إكمال هذا المشروع الأحمق؟... مستحيل طفل في الثانية عشر من عمره يروي لناظر المدرسة تاريخ مطامع العراق بالكويت؟!" ص114، فإذا علمنا أن الكاتب مولود في الكويت، وأنه خرج من مسقط رأسه بعد أن دخلها الجيش العراقي، نصل إلى أن رواية "كويت، بغداد، عمان" ما هي إلا محاولة من الكاتب لتدوين فضل الكويت عليه وعلى أسرته والأثر الذي تركته فيه.
ونجد الكاتب (يخرج) عن النص الروائي ويأخذ في تبيان أهمية القراءة في نهاية الرواية، حتى أنه يقدمها كعلاج للعديد من الأمراض: "لكل داء رواية يستطب بها، هل تصدق يا سعيد أن علاج الإنفلونزا الحادة يكمن في قراءة رواية (البؤساء) هل تصدق أنه لعلاج آلام الأسنان يمكنك قراءة رواية (آنا كارنينا)" ص238، فمثل هذه الروايات والمعلومات تقودنا إلى الكاتب نفسه الذي يعشق القراءة والكتابة، فأراد حث المتلقي على القراءة الروائية تحديدا لما لها من دور في تخفيف الضغط عليه، وإخراجه من الواقع البائس.
فالكتابة/ القراءة تعد أحد عناصر الفرح/ التخفيف التي يلجأ إليها الإنسان عندما يتعرض لضغط ما، فوصول "سعيد البحتري" إلى هذه الفكرة يعد أمرا مستحيلا، لأنه طفل، ولم يقرأ بعد مثل هذه الروايات الضخمة والكبيرة، لكن دخول "أسيد الحوتري" إلى النص الروائي جعله يتحدث مباشرة، و بصوته ككاتب روائي عن أهمية قراءة الروايات، فبدا وكأنه يزاحم "سعيد البحتري" على سرد الرواية، ويرد انتزاع البطولة منه، كما انتزع "نوري السعيد" بالبطولة من "عمر علي" فهو القائد الرسمي/ الفعلي للرواية.
طريقة السرد
الرواية تتوقف عند أحداث تاريخية مهمة، من بدايات القرن العشرين ووصول الملك فيصل إلى دمشق بعد أن تم تحرير المشرق العربي من الحكم التركي، وصولا إلى دخول الجيش العراقي الكويت وخروج مئات الألاف من الفلسطينيين منها، بمعنى زمن الأحداث طويل 1920 إلى 1990، وهذا استدعى من السارد استخدام لغة تجذب المتلقي، فكانت اللغة الدينية هي السائدة في السرد الروائي، حيث استخدم السارد التناص القرآني واللغة الدينية في العديد من مواضع الرواية ـ أكثر من عشرين موضعا ـ وهذا جعل اللغة الروائية قريبة من المتلقي: "غدا نأكل مما نزرع، ونتسلح بما نصنع، ولنا مع العدو لقاء هم غربي النهر ونحن شرقيه، وإلى ذلك اليوم فليعمل العاملون" ص63، كما نجده يستخدم الأمثال الشعبية: "وكما يقال "فالج لا تعالج" فلا شفاء من هذا الداء" ص217، هذا عدا وجود العديد من الأغاني الشعبية:
"يا قميرة الدودو الليلة زورينا
ظلي على حوشنا، سمعي غناوينا
حنا الورد والريحان، ألف اسم الله علينا
يحرسنا عالي الشان ويم ما رحنا وجينا
امطري يا غيوم المحبة فوق أرض الكويت السعيدة
طك يا مطر طك، بيتنا يديد مرزامنا حديد" ص234و235 والاقتباسات الأدبية والفنية والسياسية التي أسهمت في تجميل اللغة الروائية، فكانت لغة السرد (الشعبية) تتماثل مع ثقافة واللغة التي يفهما المتلقي، وهذا ما جعل لغة الرواية قريبة منه وجاذبة له.
الفلسطيني
الفلسطيني كتبت عليه لعنة الترحال والتنقل وعدم الاستقرار، هذا حاله منذ أن وطأت أقدام الإنجليز فلسطين وإلى كتابة هذه السطور، فنجده يتمسك بالمكان ـ رغم خطورة البقاء فيه أو العودة له ـ وتعامل معه على أنه جزء منه، فيبقى متعلقا به ومتمسكا، من هنا نجد بعض الفلسطينيين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيتهم في فلسطين رغم موت الجد والأب، فالمفاتح بالنسبة لهم وثيقة تثبت ملكيتهم للمكان، كما أنه رمز روحي لهم، يجعل الأمل حاضرا فيهم، من هنا نجد المفتاح وما يحمله من معني حاضرا في وجدان الفلسطيني: "تذكرت ذلك اليوم الذي قررنا فيه مغادرة الكويت! لم نسلم مفتاح البيت المؤجر، ولم نشحن أثاثنا، بل احتفظنا بالمفتاح لأننا لا محالة عائدون! وعيدنا يوم عودتنا! فيجيب الفلسطيني يعج بالمفاتيح كما يعج قلبه بالأمل!" ص117.
يتوقف السارد عند القائد العراقي "عمر علي" وما تركه الفلسطيني فيه من أثر بقوله: "إن الذي تعلمناه في الكليات العسكرية في سنتين وأكثر تعلمه أهالي منطقة جنين خلال شهرين، وقد أبدعوا في الحرب إبداعا لا مثل له...وأقسم لو أن هذا الشعب يمتلك العدة والعتاد لكان هذا الشعب هو من يستحق أن يحكم الوطن العربي كاملا" ص144، اللافت في هذه الشاهدة من قائد مشهود له بالنزاهة والتضحية والبسالة، تؤكد أن الفلسطيني كان ضحية مؤامرة عالمية شارك فيه العدو والصديق، وإلا ما ضاعت فلسطين، وما ضاعت التضحيات والبطولات التي كان يمكنها أن تزيل دولة الاحتلال والاستعمار الغربي كاملا من وطننا العربي، كان الخيانة السياسيين ودورهم القذر أوصلنا إلى ما نحن فيه من بؤس وذل وتبعية وقهر.
وعن فلسطينيي الكويت وحالهم يقول "أبو طه الفلسطيني": "إحنا ما خصناش بلي بتسمعوه في الأخبار... إنت عارف من إيمتا إحنا ساكنيبن هون...واللي يجري عليكم يجري علينا...أولادنا زي ولادكم، ما بيعرفوا مكان غير... أصلا بيموتوا لو.." ص196، نلاحظ أن السارد تعمد استخدام اللهجة المحكية الفلسطينية ليعبر عن صدق الفلسطيني وبساطته في التعامل مع الآخرين، فهو إنسان يحافظ على الجميل ويكرم من أكرمه حتى لو كان على حساب حياته، وهذ مال جعل السارد يقول: "أعلم علم اليقين أن فلسطينيي الكويت يحبون الكويت كما يحبون فلسطين" ص200، وبما أنه كاتب ويسرد رواية، فقد جعل لنفسه مملكة/ أمارة/ دولة خاصة به يمنح جنسيتها بطريقة أدبية بعيدا عن السياسية وقوانينها العقيمة: " سأصدر لكل من يحب الكويت (وثيقة حب) تؤكد بأن الكويتية حب الكويت، ولكي تصبح كويتيا ما عليك إلا أتحب الكويت، سأجعل هذه الوثيقة وردية اللون، لون المحبة والرحمة والوفاء، وسأجعلها في كل مكان، (وثيقة حب) مكتوب عليها:
" حب الكويت هو الجنسية الحقيقية، أما باقي الوثائق فما هي إلا تفرعات" ص202، وبهذا يرد السارد/ الكاتب على الرسمي العربي الذي يمنح الجنسية ويسحبها كيفما شاء، مؤكد أن المواطنة/ الجنسية هي حب وليست أوراق يصدرها (اللي بسوا واللي ما بسوا).

الوحدة
إذا ما تتبعنا فكرة الوحدة العربية، إن كانت طواعية أم إجبارية، سنجد كل من حاول القيام بها تم تصفيته والقضاء عليه، هذا واقع يكشفه السارد من خلال الحكام العراقيين الذي حاولوا ضم الكويت وإعادتها إلى أحضان الأم، العراق، فعندما فكر الملك غازي في ضم الكويت تم قتله بحادث سيارة، وعندما فكر عبد الكريم قاسم بضمها، حدث الانقلاب عليه وعلى حكمه رغم أنه كان محبوبا من قبل العراقيين، وعندما دخل صدام حسين الكويت حدث الخراب العربي ووصلنا ـ كعرب ـ إلى الحضيض، وما نمر به الآن من انحطاط سياسي وأخلاقي وفكري وعماء البصر والبصيرة ما هو إلا نتيجة دخول العراق الكويت.
بمعنى أن كل من يفكر بتجاوز التقسيمات الإنجليزية والفرنسية سيكون مصيره الموت وخراب دولته وتشريد شعبه، هذا ما حدث مع كل القادة الذين حاولوا القيام بالوحدة، حتى أن سبب مقتل الملك عبدالله الأول في القدس كان إصراره على القيام المملكة المتحدة بين العراق والأردن، فتم زج أحد الأفراد لقتله في القدس وهو خارج من الصلاة.
الأمريكي
يتوقف السارد عند الأمريكي دوره في خراب المنطقة العربية، آخذا ما قاله "بول بريمر" عندما احتل العراق: "عندما أطحنا بصدام أطحنا معه أيضا بألف سنة من التسلط السني في بلاد ما وراء النهرين" ص190، ويتقدم اكثر كاشفا حقيقة أمريكيا وما أرادته من احتلال العراق: "ليتم ابتزاز الخليج عن طريق تقديم الحماية له بالمعاهدات، وبيع الأسلحة، وخوض حروب مدفوعة الأجر...ألم يصرح الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) برغبته بالسيطرة على نفط العراق" ص191، وبهذا يكشف السارد حقيقة الخليج العربي، وكيف ينظر الغرب لنا، فنحن مجرد ثروة يتم سلبها بكل الطرق والسبل، العادية والملتوية، وكل ما يجري في منطقتنا وما نمر به ما هو إلا نتيجة أطماع العدو/ الغرب بنا وبثرواتنا وبأرضنا، وعلى حكامنا، ومن يتحدثون بالسياسية فهم هذه الحقيقة، وعدم زجنا في فروع وتشعبات سطحية، تزيد في ضياعنا وعمانا، وتبعدنا عن الحقيقة والواقع والموضوعية.
الجيش العراقي والقيادة السياسية
يتوقف السارد عند الكثير من الأحداث، خاصة ما هو متعلق بالجيوش العربية، فيتوقف عند الجيش العراقي وبطولاته في فلسطين، حيث استطاع القائد "عمر علي" الانتصار على الصهاينة الذين تفوقوا عليه عددا وعدة: "حررت القوات العراقية مدينة جنين بعد أن أوقعت المئات في صفوف العدو بين قتيل وجريح...كان بين القتلى أبنه (بن غورين)...رفض القائد عمر علي تسليم الجثة إلا بحضور (بن غورين) شخصيا... انحنى (بن غورين) ذلالا صاغرا... أما الشرط الثاني فكان ينص على أن تنسحب القوات الصهيونية مسافة أثني عشر كيلو متر عن جنين، فوافق (بن غورين) وانسحبت قواته، وبفضل هذا الشرط تمكن الجيش العراقي من السيطرة على أراض فلسطينية منحها قرار التقسيم الدولي للكيان الصهيوني" ص136و137، ولم تتوقف إنجازات هذا القائد عند هذا الحد، بل تعداه إلى تحرير حيفا نفسها من العصابات الصهيونية، وتوجه بعدها إلى تل الربيع (تل أبيب) لكن القيادة السياسية "نوري السعيد وعبد الإله" التي تخضع للاستعمار البريطاني قادمت بدورها الرجعي، متهمة "عمر علي" بأنه خالف الأوامر العليا الصادرة من بغداد، فتم محاكمته وإدانته بالتصرف فرديا.
كما يتوقف السارد عند الإنسانية التي يتمتع بها الجندي العراقي، حيث قام أحد الجنود العراقيين بتعبئة خزان وقود السيارة التي كانت تقل "سعيد البحتري" وعائلته بالوقود، بعد أن علم بأنهم بحاجة إلى الوقود لمواصلة طريقهم إلى عمان.
في المقابل يفضح الجهات السياسية التي عملت على تجهل الجندي وخداعه والكذب عليه بقولها أنه ذاهب إلى تحرير مدينة القدس، وليس إلى الكويت، وبهذا تكون القيادة السياسية بصرف النظر عن عقيدتها تمارس عين الفساد والخيانة الوطنية بحق الجندي الذي عليه إطاعة ما يصدر له من تعليمات وأوامر عسكرية.
الجيش الكويتي
أيضا يقدم السارد الجيش الكويت بصورة إيجابية، حيث يعرفنا بأن هذا الجيش ـ رغم تواضع إمكانياته ـ إلا أنه شارك في حرب 67 بإرسال لواء اليرموك إلى سيناء.
كما يتوقف عند الجيش الكويتي ومساهمته في تحرير مدينة الفاو، وهنا يذكرنا السارد بالأمير "فهد الأحمد الصباح" الذي انخرط في صفوف الثورة الفلسطينية، وعمل ضمن صفوفها كفدائي، والذي استشهد هو يدافع عن وطنه الكويت ضد من حارب معهم في الأمس وشاركهن تحرير الفاو.
الرواية من منشورات الآن، ناشرون وموزعون، عمان، الأردن، الطبعة الأولى 2022.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
- ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي
- كتاب -مغامراتي في جبال فلسطيني-  بقلم صحفي أجنبي معروف
- أهمية كتاب -في عالمية الفكر الخلدوني- مهدي عامل
- التجديد في -شجار في السابعة صباحا- وليد الشيخ
- كتاب -خطوات صغيرة في بلاد كبيرة- مهند طلال الأخرس
- كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة ...
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ
- الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
- الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري
- العطاء في كتاب -أم سليمان، تجربة ملهمة- أبو علاء منصور
- دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها
- التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة
- الجديد والقديم في رواية -فتنة الزوان- إبراهيم الكوني
- كتاب -تحت ظل القلم- مهند طلال الأخرس
- أهمية كتاب منزلقات التفكير سعادة أبو عراق
- المرأة والصحراء، السارد والبطل في رواية -التبر- إبراهيم الكو ...
- رواية -نبوءة الصحراء- عامر أنور سلطان
- الحاضر والماضي في رواية -ظلال عاشقة عامر أنور سلطان


المزيد.....




- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري -  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوتري