أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - رائد الحواري - كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة مسلم















المزيد.....

كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة مسلم


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 07:42
المحور: أوراق كتبت في وعن السجن
    


كتاب "بقايا زنزانة" بين الالتزام والنقد الذاتي" للأسير قتيبة مسلم
في وقت يتم تشويه كل إنجازات الثورة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة فتح، يأتي من داخل أقبية الأسر ليطلعنا على مجموعة حقائق متعلقة بحركة فتح، وبما أن الكاتب "قتيبة مسلم" أسير عند الاحتلال ومحكوم بثماني وثلاثين سنة، فلا مجال لاتهامه بالخيانة أو العمالة أو شراءه من قبل الأعداء أو الأصدقاء/ المتنفذين، وهذا يستدعي منا نحن المتلقين الاستماع لما يطرحه في "بقايا زنزانة" لكي نكون موضوعين في موقفنا أولا، ولكي لا نكون ممن ينطبق عليهم المثل: (عليهم عليهم، معاهم معاهم) وبعدها ليسير كل فرد حسب ما يراه، أما أن يكتفي بهذه المعرفة ويجعلها لنفسه، وأما يتقدم بها للآخرين، ليشرح الحقيقة ويخرجهم من حالة السواد، إلى منطقة فيها بقعة ضوء، يمكن السير اتجاهها للخروج من نفق الظلام الذين يعم الشعب والأمة.
الأسير والسجن
في بداية الكتاب يعرفنا الأسير "قتيبة مسلم" على مراحل نضال الأسرى داخل سجون الاحتلال ـ فهو يتحدث من واقعه كأسير ـ من هنا نجد حضور المكان/ السجن وأثره عليه في كتابه، يقول: "والسجن فعليا كمكان احتجاز أخطر بتأثيره على المدى البعيد من الاستشهاد المباشر أو الإبعاد...فتثبيت الإنسان داخل أسوار وجدران محدودة صماء هو أخطر نوع عقابي شديد ومؤلم" ص7، هذه الحقيقة يعلمها كل المناضلين العرب الذي كان قضوا في السجون، فالسجن لمدة قصيرة ـ قل من عشرة سنوات ـ تؤثر على الإنسان ويمكن أن تجعله يرتد ويتخلى عن مبادئه، بينما في حالة الفلسطيني نجده يُحكم بأكثر من عشرين سنه، ويمكن أن تصل إلى عشرات من المؤيدات، ويبقى ثابتا على موقفه وانتماءه السياسي، مؤمنا أنه سيخرج غدا من الأسر إلى الحرية، هذه المفارقة مهمة للوقوف أمام حقيقة، تتمثل بالفلسطيني الذي يدفع حياته ـ ليس كشهيد فحسب ـ بل كإنسان يصبر على الأسر لمدة تزيد على سنين عمره ويبقى ثابتا على ما كان عليه وهو في شبابه، فهذا يعد مثلا في العطاء والتضحية والصمود والثبات، وعلى كل من يريد أن يعطي أمثله على جلد الإنسان وإيمانه التقدم من النموذج الفلسطيني ـ هذا إن أراد أن يكون موضوعيا في طرحه وحديثه ـ فالأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال أكثر جلدا وصبرا وعطاءً من فوتشيك ومانديلا.
التعذيب وانتزاع المعلومات
بعدها يعرفنا "قتيبة مسلم" على مراحل التعذيب الجسدي التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، ضرب، شبح، ماء بارد وساخن، حرمان من النوم، التعليق وتقيد الأبدي والأرجل وغيرها، كما يعرفنا على التعذيب النفسي من خلال جهاز كشف الكذب وكيف يتم التلاعب نفسيا بإيمان الأسير وثباته، وثم ينقلنا إلى التعذيب من خلال غرفة العصافير (عملاء بثياب وطنية) يتم وضعهم داخل الزنزانة مع الأسير لأخذ معلومات، ورغم هذه الوسائل إلا أن الأسير الفلسطيني يبقى ثابتا صامدا مؤمنا بأنه سينتصر على سجانه ويخرج حرا إلى وطن حر، وهذا ما يجعلنا نقول إن الفلسطيني عظيم/ مبدع/ متألق/ معطاء/ نبي في صبره وإيمانه، لكن قومه/ أمته لا يعلمون!؟
نضال الأسرى
بعدها يدخلنا إلى مراحل نضال الأسرى في سجون الاحتلال، وكيف تجاوزوا المراحل الأولى الصعبة في ستينيات وأوائل سبعينيات القرن الماضي، حينما طلب العدو من الأسرى مخاطبة ضابط السجن بكلمة سيدي، ولكنها تجاوزوا هذه المرحلة واستطاعوا الحصول على مجموعة حقوق من خلا ل الإضراب عن الطعام، حيث دفع العشرات من الأسرى حياتهم ثمنا لتلك الحقوق.
إخفاقات الأسرى وحقيقة الصراع
هذا على صعيد الإنجازات، أما التراجع والتقهقر فالكاتب يبين مجموعة من المظاهر منها: " قلة الاهتمام بالثقافة والمعرفة اللذان هما أسس للنجاح لا غنى عنهما...هناك بعض الأسرى أمضى ما يزيد على عشر سنوات بالسجن لم يقرأ كتاب واحد عن القضية الفلسطينية" ص21، أهمية هذا الكلام تكمن في تعلقه بالثقافة/ بالمعرفة التي تمد الأسير بالإيمان أولا، ثم القدرة على مواصلة نضاله داخل الأسر: "الإنسان بلا حلم، يضطرب ويفقد نور القوة" ص28، نلاحظ أن الكاتب يعي أهمية الإيمان المبني على المعرفة والتحليل، وليس الإيمان الوهمي الخيالي، وهذا يقودنا إلى الثقافة الفلسطينية المرتبطة بالدين، وبأهمية المعرفة/ أقرأ.
فمن خلال الإيمان والمعرفة يقودنا الأسير الكاتب إلى مجوعة حقائق منها:
"يبكي الحلم حينما رفعت راية الاستسلام" ص30.
" لا سلام ما بين القيد والمعصم، ولا سلام بين الجسد والسلاسل، ولا سلام بين السجان والأسير، ولا سلام بين ابتسامة قاتل يحاصر جسدك وابتسامة أمل تبحث عن الحرية" ص31.
أجزم أن هذه العبارات تكفي لتبيان حقيقة الصراع في فلسطين والمنطقة العربية، فكل من أذانا، الإنجليز، الفرنسيين، الطليان، الأتراك، الأمريكان، دولة الاحتلال كلهم مدانون ويجب أن يحاسبوا على جرائمهم، ولا مجال للمساومة أو المهادنة. هذه حقائق يجب أن ترسخ في عقول الأمة والشعب، كيف للضحية أن تصافح الجلاد!؟
النقد الذاتي
"قتيبة مسلم" ابن حركة فتح، يتحدث عن مجموعة حقائق تبين التزامه بالحركة، وأيضا التزامه بكشف المغالطات التي تقصم ظهر الحركة، من هذه المغالطات: "كيف ينفق مبلغ 50 ألف دولار لعلاج ابن أحد الشخصيات الوطنية أما الأسير فإنهم يستكثرون عليه 50 ألف دولار مقابل ثلاثون عاما بالسجن؟" ص36، وفيما هو متعلق بهيئة شؤون الأسرى وتقاعسها عن القيام بواجباتها ومهامها يقول على لسان كامل منصور من كفر قليل: "كيف تريدون من الاحتلال أن يخفف عنا ضغطه وممارساته القمعية ويركب لنا مزكان تهوية لأننا في الغور والحرارة تقتلنا، وهم يشاهدون هيئة الأسرى والمحررين والتي هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين لا ترد على معظم رسائلنا ومناشداتنا" ص39، نلاحظ حدية النقد وموضوعته، فالكاتب لا يهادن المتكاسلين ويكشف حقيقة الموظفين النائمين، وهذا لأمر ـ ضربة الصديق ـ توجع أكثر من ضربة العدو: "لأن الألم الذي نتجرعه من عجز وضعف وتقصير السلطة أسوأ ألف مرة من كل قيود السجن" ص39، فالكاتب هنا يعري طبيعة موظفي السلطة، فهم ليسوا أكثر من موظفين لا يعرفون ألف باء المهنية، لهذا تجدهم كسالى وبليدين ليس في هيئة شؤون الأسرى فحسب، بل في كافة الوزارات، فالمواطن يشعر بأنهم وجدوا لتعذيبه والتنغيص عليه، وليس لتسهيل إجراءات معاملاته وحياته.
أما فيما يتعلق باختراق السلطة أمنيا يقول الكاتب: "لا بد من جهد قيادي وقاعدي لمحاربة كافة الظواهر المرضية والانتهازية، والعمل على محاصرتها، ومكافحة الاختراق الأمني بحكم الصراع ما بين الأضداد، لأن الاختراق الأمني مسألة تاريخيا وفي كل حركات التحررـ خنجرا ضد الثورة والشعب والمناضلين" ص74، ولكي لا يتهم الكاتب بالمزاودة والشطح بعيدا عن الواقع، يتقوى بما قاله "صلاح خلف أبو أياد" حول الفساد: "أن يتحول الفساد والتجاوز والظلم إلى كائن طبيعي داخل جسم الوطن والحركة" ص77، فهو من خلال الاستناد إلى أقول ومواقف قادة الحركة يؤكد انتماءه وتشبثه بها، لكن هذا الموقف نابع ليس من باب عقلية القبيلة/ العشرية، بل من باب الحركة الثورية التي تظهر نفسها بنفسها، ولا ترضى أن تكون عرضه الحشرات والعلائق التي تحد من حركتها وفاعليتها وتشوه هيئتها أمام شعبها وجماهيرها.
المقابلات الصحفية
الأسير "قتيبة مسلم" ينقل لنا بعض المقابلات الصحفية التي أجريت معه ومع عائلته، حيث يبين مجموعة حقائق متعلقة بالطبيعة النضال الفلسطيني، والتحولات السلبية التي حدثت بعد قيام السلطة، وتحولات فيما يخص التنظيمات والحركات الفلسطينية، يقتبس مما قاله مانديلا: "إن التنظيم يجب أن يكون ملجأ وليس سجن" ص43، وكأن الكاتب من خلال هذا الاقتباس يقوي وجهة نظره الناقدة والكاشفة لعيوب السلطة والتنظيمات وحتى للأسرى أنفسهم.، فبوصلته هي فلسطين وليس التنظيم أو الحزب: "عقيدتي فلسطين وكل العقائد في خدمتها" ص45، هذه الفقرة قالها كمال عدوان، واستعان بها الكاتب لتكون بوصلة لكل المنتمين والصابرين ليتقدموا من فلسطين، قبلة النضال والجهاد: "إن فلسطين أكبر من كل التنظيمات والقيادات والشعارات الرنانة" ص67، ونجده يؤكد دور التنظيمات وكسيلة/ كأداة لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني، وليس كغاية: "إن الأطر الكفاحية الفصائلية عبارة عن وسائل لإنجاز الدولة والتحرر والسيادة، وعلينا الحذر أن يتحول التنظيم إلى هدف بحد ذاته، وصنم نعبده من دون الله والوطن، ونضحي بالأهداف الوطنية لصالح بقاء التنظيم أو اجتهادات ذاتية حزبية قاصرة" ص87، نلاحظ أن الكاتب يركز على التنظيم في أكثر من موضع، وهذا يعود إلى يقينه أن التحرير بحاجة إلى أداة، والأداة هنا هي التنظيم/ الحزب/ الحركة التي تمثل المحرك القادر على تحقيق أهداف وغايات وتطلعات الشعب والأمة، ودون هذه الحركة/ التنظيم/ الحزب لا يمكن بأي صورة من الصور تحقيق الأهداف. وبهذا يكون "قتيبة مسلم" متوافق مع رؤية "مهدي عامل" حول دور حركة التحرر العربية في إحداث التغيير المطلوب، التغيير الثوري في المنطقة العربية.
أما فيما يخص المحتل فيرى أن اللغة التي يجب أن يخاطب بها هي: "مع الاحتلال فقط لغة الفدائيين هي التي تصنع المستقبل والنصر" ص60.
ونجد انتماءه لفتح وتمسكه بها من خلال: "ومهما تتعرض للاتهامات والشتائم ومحاولات التشكيك من القريب والبعيد تبقى فتح حريصة على العمل، والعمل فقط لإنجاز حقوقنا الوطنية وأهدافنا الثورية التي قدمت آلاف الشهداء وعذابات الأسرى وجراحهم التي لا تتوقف" ص66، هذا الموقف يبين أن الانتماء يكون بالموقف الموضوعي، فهناك التزام وهناك نقد، حتى لو كانت جارحا، فالنقد وهو السبيل لتطهير الجراح وقتل الجراثيم المؤذية، وبهذا فقط يعود الجسم سليما ومعافى.

أهل الأسير
الأذى لا يقتصر الأسير فقط، بل يطال أسرته أيضا، فهم شركاءه فيما يتعرض له من حرمان وسجن وتعذيب وقهر: "وتقول أخته بسمه أم صدام: حرمت من زيارة أخي سمير ثماني سنوات ولم أشاهده خلال ذلك سوى مرة واحدة قبل أشهر فقط" ص62، أما رندة مسلم (أم رأفت) فتقول عن زوجها قاسم مسلم: "حكم عليه مدة ثلاثون عاما وحرمت من زيارته إلا كل عام مرة واحدة فقط" ص63، في هاتين الحالتين نجد الأعوام وكأنه مجرد أيام، علما بأن الحديث متعلق ببشر، بأشخاص تربطهم علاقة قربى، وهذا يعطي القارئ صورة عن وحشية الاحتلال والبطش الذي يمارسه بحق الفلسطينيين، إن كانوا أسرى أم مدنيين.
هفوات في الكتاب
هناك مجموعة كبيرة وكثيرة من أخطاء الطباعة، حتى أنها تجاوزت الخمسين خطأ وغالبتها متعلقة بالصف، فنجد كلمتين متشابكتين: "ولأنالحرية" ص41، "إلىرافعة" ص43، أجلالحرية، أبوإياد" ص45، والأمثلة كثيرة.
الكتاب من منشورات المكتبة الشعبية ناشرون، نابلس، فلسطين، الطبعة الأولى2022.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ
- الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
- الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري
- العطاء في كتاب -أم سليمان، تجربة ملهمة- أبو علاء منصور
- دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها
- التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة
- الجديد والقديم في رواية -فتنة الزوان- إبراهيم الكوني
- كتاب -تحت ظل القلم- مهند طلال الأخرس
- أهمية كتاب منزلقات التفكير سعادة أبو عراق
- المرأة والصحراء، السارد والبطل في رواية -التبر- إبراهيم الكو ...
- رواية -نبوءة الصحراء- عامر أنور سلطان
- الحاضر والماضي في رواية -ظلال عاشقة عامر أنور سلطان
- الناقد، ما له وما عليه في كتاب -روايات وسير تحت الضوء- إبراه ...
- السواد في ديوان -عراب الريح- عبد السلام عطاري
- التمرد والفرح في رواية -الرخام الأسود- مختار سيعدي
- القيمة الأدبية في -الشعلة الزرقاء، رسائل جبران خليل جبران إل ...
- رواية -بين الحب والحرب- محمد حافظ
- -غربان ديكسون- : رواية السارد المتمرد على السياق
- الصوت الآخر في كتاب -حوار مع صديقي الملحد- مصطفى محمود
- ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى


المزيد.....




- هونغ كونغ: 20 عاما سجنا لقطب الإعلام جيمي لاي وهيومن رايتس و ...
- الاحتلال يستعد لتنفيذ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يدين قرارات كابينت الاحتلال الع ...
- غياب لافت للمرشد في أحد احتفالات ذكرى الثورة، وتصاعد حملة ال ...
- مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ تجهيزات لوجستية لتنفيذ أحكام إ ...
- القناة 13 الإسرائيلية: مصلحة السجون بدأت الاستعدادات لإعدام ...
- اقتحامات واسعة في الضفة: اعتقالات في نابلس ورام الله واعتداء ...
- 37 طفلًا فلسطينيًا ارتقوا في قطاع غزة منذ بداية العام، في خر ...
- عمليات الملاحقة الأمريكية في ليبيا: تفاصيل اعتقال 4 ليبيين و ...
- منظمات-حقوق الإنسان الإيرانية-صناعة أمريكية


المزيد.....

- رهائن عاصفة الصحراء / ملهم الملائكة
- ١-;-٢-;- سنة أسيرا في ايران / جعفر الشمري
- في الذكرى 103 لاستشهادها روزا لوكسمبورغ حول الثورة الروسية * / رشيد غويلب
- الحياة الثقافية في السجن / ضرغام الدباغ
- سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مذكراتي في السجن - ج 2 / صلاح الدين محسن
- سنابل العمر، بين القرية والمعتقل / محمد علي مقلد
- مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار / اعداد و تقديم رمسيس لبيب
- الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت ... / طاهر عبدالحكيم
- قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال ... / كفاح طافش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - رائد الحواري - كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة مسلم