أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة















المزيد.....

التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 20:24
المحور: الادب والفن
    


التراث والرمز والتمرد في رواية "سعد سعود" محمد حسين السماعنة
رواية "سعد سعود" تقودنا إلى عالم الطفولة، تلك الطفولة التي نعشقها، حيث نستعيد ذاتنا الشقية ومغامراتنا في ذلك الزمان، فالرواية تشرع لنا بابا نحتاجه الآن، لأنه يخرجنا من واقعنا البائس، وهذه الحاجة لم تقتصر علينا نحن المتلقين فحسب، بل طالت السارد أيضا، فما أن يبدأ الرواية، وبعد سطرين ونصف فقط، حتى يتقدم من أغنية شعبية: "بيبوح يا بيبوح، قلب العرب مجروم" فرغم أن السارد يقدم أغنية تحمل بين ثناياها واقع العرب "قلب العرب مجروح" إلا أنها تحملنا إلى عالم الطفولة البريء، الهادئ، الخالي من هموم الكبار والأوطان، وهذا الحاجة نجدها في امتداد الجغرافيا:
"ع الشام ياالله روح، وجيب لي معك بأره، بأره حلابة
ع مكة يالله نروح، وجيب لي معك نخلى، نخلة وسجادة
ع تونس ياالله نروح، وجيب لي يسمينه، مع غصن زيتونه
وجيب لي معك سمكه، سمكه فراره، تحملني لبلادي، بسرعة طياره" ص3و4، إذا ما توقفنا عند هذه الأغنية، سنجد فيها مسألتين، فرح الطفولة الذي يحتاجه السارد، والألم الذي يعيشه كعربي، بمعنى وجود صراع بين حاجته للفرح، وألمه من الواقع.
واللافت في طفولتنا الفرح الاجتماعي الذي كنا فيه، فلم نكن نعرف الممنوع والمحظور كحالنا اليوم، فالأطفال ذكور وإناث كانوا لا يعرفون أن اللعب معا (حرام، ولا يعرفون أنه إذا اجتمع الذكر والأنثى فالشيطان ثالثهما) لقد كان عالما مثاليا بكل معنى الكلمة، فتركيز السارد على الأنثى يشير إلى حاجة العقل الباطن فيه إليها، فهي من تمده بالطاقة/ بالقوة/ بالقدرة على مواصلة الحياة، من هنا يقودنا السارد إلى أعجاب "سعد" بالبنت السمراء معصوبة العينين، وتميزيها عن بقية الأطفال.
السلطة والتمرد
إذن هناك مسألتان مهمتان بالنسبة للسارد، الطفولة والأنثى، الأولى تعيده إلى أمجاده الماضية، و تحرره من الواقع، والثانية تمده بالطاقة، بالقدرة على مواصلة الحياة، من هنا نجده يخرج من ثوب السارد العليم/ الخارجي، ويبدأ الحديث بصيغة أنا "سعد" السارد: أتيت من هناك، من عالم السحر والجمال، من قصص الجن والرحيل" ص7، ليدخلنا إلى مغامراته وشقاوته، فهناك أكثر من مغامرة خاضها "سعد" متعلقة بتمرده على السلطات التي كانت تقيده في ذلك الزمن، سلطة المعلم، وسلطة الأب، حيث نالا منها الشيء الكثير، فالمعلم في الزمن الماضي كان يمثل السلطة القمعية الخارجية/ الدولة: "سار سعد إلى المدرسة يجره قلبه المليء بالخوف مما ينتظره عند المعلم، فهو لم يكتب شيئا ليحمي نفسه من العصا" ص63، هذه القسوة وأجهها "سعد" وتحداها، حتى أنه أوقع بها الخسائر، من خلال السحر الذي كتبه على اللفافة وأصاب المعلم.
أما سلطة الثانية، سلطة الأب الذي كان قاسيا عليه فقد توقف عندها السارد في أكثر من موضع، منها: "ويا ويلك يا ظلام ليلك إذا بتنزل عن المقبرة قبل ما أحضر أنا" ص91، فالأب كان يمثل السلطة القمعة الداخلية، وهذه الصورة تماثل مع غالبية الروايات العربية التي قدمت الأب بصورة قاسية، ولم تقتصر قسوة الألم على الكلام، بل امتدت إلى الأفعال، إلى الضرب المبرح، فبعد أن وصل المقبرة، ووجد النساء يوزعن الطعام على القبور، انطلق ليأخذ نصيبه من ذلك الطعام، وهنا يأتي الأب ليقوم بدوره القمعي: "أمسكته يد غاضبة من حديد ومطرق رمان، جعلته يملأ الأرض بما جمع والسماء بأصوات من وجع، ونال من الضرب ما يعجز عن وصفه وتماوت حتى أفلته أبوه، فاستغل تلك الفرصة للهرب، فركض وركض وابتلعته الدروب" ص92، فهروب "سعد" يمثل تمردا على سلطة الأب، أما تمرده الأكبر فكان سرقة كتاب سيف بن ذي يزن" الذي كان يقرأ فيه أبي أسماعيل يوما في المضافة.
الرمز
إذا ما توقفنا عند التمرد الأول سحر المعلم من خلال إعطاءه لفافة فيها تاريخ الأندلس، والتمرد الثاني سرقة كتاب الحكايات، سنجد أن هناك رمزية في التمردين، الأول يقودنا إلى ضرورة التعلم من التاريخ وعبره، والثاني الخروج من حالة الوهم والعيش في الخيالي، الماضي الذي يجعل المستمع مخدرا/ أسيرا/ مغيبا عن واقعه.
ولم تقتصر الرمزية على تمرد "سعد" بل نجدها في الحكايات الشعبية التي جاءت في الرواية: "سلم عدنا على زبيدة وتحدثا طويلا فأعجبها ذكاؤه، وأدهشتها قوته وسعة حيلته فقالت له: لولا أنني أعلنت في البلاد مهري لكنت وافقت على الزواج منك من غير مهر، ولكن كلمتي قد خرجت والكلمة كالسهم.
فقال لها: وأنا لم أكن لأتزوجك وبلادنا على هذه الحال، رجالنا في سجون الغول أو في قبور قد تكاثرت، غدا سأنطلق إلى فلعتها وأقتلها" ص88، لا شك أن هناك رمزية متعلقة بفلسطين، وكيف أن حال فلسطين وشعبها يحول دون ممارسة الحياتة بطريقة طبيعية/ سوية.
ونجد رمزية أخرى في تاريخ: "يدخل ألفونسو القصر ويجلس إلى جانب المعتمد ثم يقول: يا محمد، ألم اطلب منك أن تحتل قرطبة ورندة وماربيلا؟!
ـ نعم، نعم، ولكن كما تعلم يا ألفونسو إن جيشي قليل مقارنة بجيوش تلك الولايات!
ـ أفونسو ملك قشتالية سيساعدك، (الأدفونش) بجيشه سيكون إلى جانبك.
ـ إذن من الغد سأحرك جيشي لاحتل تلك المدن" ص109، هذا على مستوى الحكايات الشعبية والتاريخ، لكن هناك رمزية متعلقة بأحداث الرواية مباشرة، دخول الرجل الأشقر إلى حاكورة سعد.
البعد الوحدوي
إذا ما توقنا عند فاتحة الرواية والأغنية الشعبية "بيبوح يا بيبوح" سنجد فيها بعدا وحدويا، فهناك اكثر من مكان، الشام، مكة، تونس، أضافة إلى الإشارة إلى فلسطين، لكن السارد لم يكتف بما جاء في فاتحة الرواية، بل نجده يعيد هذا البعد في مواضع أخرى، منها:
"في غرفة التحقيق
ـ أنا مواطن عربي، جسدي تغذى من رائحة نهر العاصي ومن عيون جبال عجلون ومن مياه زمزم، وعيني انغرستا في تراب بلاد العرب عرقا وحبا وحزنا وفرحا" ص9، اللافت في هذا المقطع الإشارة إلى حالة قمع المواطن العربي التي تمارس في كافة الأقطار العربية، لكن، رغم هذه القمع إلا أن الحب والانتماء والإصرار على العطاء ما زال حاضرا في المواطن العربي.
ونجد هذه الوحدة في الرسائل الإلكترونية التي وصلت إلى "سعد":
"رسالة من خيمة على الحدود الليبية المصرية.
رسالة عبادي الجوهر من بغداد.
رسالة أم علي الرقبة من الكويت.
رسالة ريحانة السالم من مخيم ريف دمشق.
رسالة خميس الرابع من بلجيكا
رسالة رحمة الرقيبة من مخيم النصيرات
رسالة السجين 25 من بئر السبع" ص38و39، مثل هذا الطرح يقونا إلى أن الرواية تجاوز القطرية، وتمتد لتصل إلى كل المنطقة العربية، فهي جامعة لكل العرب.
المكان
مكان الأحداث يحده السارد بمدينة نابلس، التي تم ذكرها بأكثر من طريقة/ منها: "مستشفى رفيديا مكان تختفي في الكثير من القصص والحكايات" ص17، فهذا المستشفى موجود في مدينة نابلس.
كما أنه يذكر المدينة مباشرة بقوله: "أما الحجة آمنة بائعة التين التي كانت تقطع المسافات بين نابلس والقرية" ص29، وهذا ما يؤكد البعد الوحدوي العروبي في الرواية، فمكان الأحداث نابلس، لكننا وجدناها تمتد إلى العديد من الأماكن والمدن العربية.
الأغنية والحكايا الشعبية
ما يميز الرواية كثرة الأغاني والحكايات الشعبية التي تناولتها، فهناك ثمان أغنية والعديد من الحكايات الشعبية والتاريخية، منها حكاية ليلة الطويلة التي كانت مغامراتها كثيرة وعديدة، وهناك حكاية "شخبوط وطنجرة الكسل، وحكاية مملكة النحل والدب، وحكاية الغول أم الجدران والأسوار، وإذا ما توقفنا عند هذه الأغاني والحكايات سينجد فيها ما يخدم فكرة التحرر ومقاومة الظلم والأشرارـ رغم قلة الإمكانيات ـ بمعنى أن الرواية بما تضمنه من أغاني وحكايات شعبية وقصص تاريخية تؤكد فكرة مقاومة والظلم والظلام، فكما قاوم "سعد" ظلم المعلم وظلم والده، نجد هذه المقاومة في القصص والحكايات التي جاءت في أحداث الرواية وعلى لسان الرواة.
السارد وعرض أحداث الروية
اللافت في الرواية أنها جاءت متماثلة مع طريقة تقديم ألف ليلة وليلة، فرغم وجود سارد عليم/ خارجي يتحكم في عرض الأحداث، إلا انه أعطى مساحة للشخصيات للتحدث بنفسها، فنجد أكثر من سارد، الحكايات قصتها "أم سعد" والأغاني جاءت من خلال اكثر حالة، منها على لسان السارد العليم/ الخارجي، ومنها من خلال سعد نفسه، ومنها على لسان العربي واليافي، ومنها جاء ضمن الحكاية الشعبية التي روتها أم سعد، التي كانت تدهش الصغار وهم يستمعون إلى حكاياتها: "أتركيني أتركيني يا صبية أتركيني، بانتظاري في دياري سبعة منهم صغاري، فرحيمهم وارحميني.
نظرت أمي إلى الوجوه التي امتلأت بالعيون وهي تتابع حركات يدها، وتنفعل مع تعابير وجهها ورسوم الغضب والقوة والدهشة التي ترتسم عليه وهي تتحدث وتحكي فأسعد قلبها ذلك فتابعت حكاياتها" ص25و26، هذه الشكل من السرد يمثل إخراج القارئ من الاندماج مع الحكاية ليعيده السارد إلى الرواية، فهناك أحداث تعد جزء من حدث كبير وهام، الحكاية الشعبية جزء، والرواية هي البنية التي تحمل تلك الحكايات والأغاني وقصص التاريخ، وعلى المتلقي أخذ الرواية كبنية واحدة وليس أجزاء منها، من هنا وجدنا السارد يكسر الحكاية والقصة التاريخية ليعيد القارئ إلى عالم الرواية: "قال الراوي أبو إسماعيل: يا وجوه الخير إن الديوان تكامل جمعه! سأكمل لكم ما صار من امر سيف بن ذي يزن وعكاشة العاشق.
...فقام عكاشة على قدميه، وحديد سمعه، والجان يسعى بين يديه، وكلهم منه مندهش لما هو عليه، وتقدم إلى المغوار صاحب الحديد والنار ديهشور ملك الأمصار ومدحه وأثنى عليه وجعل أجمل الأشعار تمشي إليه طالبة وده وداخلة قلبه" ص45، فلغة السارد هنا لغة تراثية تتباين مع لغة سرد الرواية، وكما تتباين مع طريقة عرض الحكاية الشعبية التي روتها أم سعد، فتعدد مستويات لغة السرد يحسب للرواية التي يجد فيها القارئ أكثر من صوت وراوي، مما يعطي انطباعا عن الحرية التي منحت للآخرين، وهذا يعزز فكرة الرواية، التحرر والانعتاق من الظلم والظلام، وبما أن شخصيات الرواية أخذت حريتها في الحديث والكلام، فعليننا نحن المتلقين اخذ حريتنا، والتحدث بلغتنا نحن وليست بلغة الآخرين التي يحبون سماعها.
هفوات الرواية
في بداية الرواية تحدث السارد عن تعلق "سعد" بالبنت الشقراء: "سعد المأخوذ بتلك الفتاة الشقراء التي كانت تتقافز من فوق الحبل" ص3، لكنه بعدها مباشرة يتحدث عن البنت السمراء: "وقلبه متعلق بخطوات البنت السمراء المعصوبة العينين" ص5.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجديد والقديم في رواية -فتنة الزوان- إبراهيم الكوني
- كتاب -تحت ظل القلم- مهند طلال الأخرس
- أهمية كتاب منزلقات التفكير سعادة أبو عراق
- المرأة والصحراء، السارد والبطل في رواية -التبر- إبراهيم الكو ...
- رواية -نبوءة الصحراء- عامر أنور سلطان
- الحاضر والماضي في رواية -ظلال عاشقة عامر أنور سلطان
- الناقد، ما له وما عليه في كتاب -روايات وسير تحت الضوء- إبراه ...
- السواد في ديوان -عراب الريح- عبد السلام عطاري
- التمرد والفرح في رواية -الرخام الأسود- مختار سيعدي
- القيمة الأدبية في -الشعلة الزرقاء، رسائل جبران خليل جبران إل ...
- رواية -بين الحب والحرب- محمد حافظ
- -غربان ديكسون- : رواية السارد المتمرد على السياق
- الصوت الآخر في كتاب -حوار مع صديقي الملحد- مصطفى محمود
- ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى
- كثير من الأدب، قليل من السياسة في -هكذا انتهت البداية، سيرة ...
- الجسر والتجارة الدينية
- الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس
- الفرح والتمرد في -قصائد بابلية- ليلى إلهان
- كتاب -مقاعد المبدعين محجوزة (للمجانين)، التمرد هو السبيل، أب ...
- الحكاية والرواية في -بيت الأسرار- هاشم غرايبة


المزيد.....




- تقليد متقن لياسر العظمة يذكّر بالجانب الكوميدي للممثل تيم حس ...
- يوسف شاهين.. أيقونة سينمائية جعلت الفن صوتا للحرية والسينما ...
- لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى -الهواتف الغبية-؟
- فلسطين تحضر بجرحها وصوتها في قلب معرض الكتاب بالقاهرة
- فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي ال ...
- نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية ...
- محمد بن سلمان لـ بزشکيان: لن نسمح باستخدام أجواء أو أراضي ال ...
- الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قل ...
- خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائ ...
- مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة