|
|
-غربان ديكسون- : رواية السارد المتمرد على السياق
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 21:59
المحور:
الادب والفن
وجدت في الآونة الأخيرة مجموعة من الروائيين يعملون على توثيق الأحداث الماضية المتعلقة بفلسطين والفلسطينيين، بشكل روائي، أسامة العيسة في: "مجانين بيت لحم، قبلة بيت لحم، وردة أريحا، المسكوبية، قط بئر السبع" حسين ياسين في: "اشتباك" مهند الأخرس في: "تحت ظل خيمة، سافوي، الجرمق،" عفاف خلف في "ما تساقط" وجهاد الرنتيسي في "شامة سوداء أسفل العنق، بقايا رغوة، خبايا الرماد، وغربان ديكسون" وهذا يتطلب بذل جهد كبير من الكاتب في جمع المعلومات، وأيضا في تقديمها بصورة روائية. تمثل رواية "غربان ديكسون" نموذجا لهذه الروايات، حيث يعود السارد إلى العقد الثالث من القرن الماضي، أثناء الانتداب البريطاني على المشرق العربي، وكيف دفع الفلسطينيين إلى الخارج لتخفيف الضغط على الإنجليز والصهاينة في فلسطين. كانت بداية الأمر من خلال استجلاب معلمين إلى إمارة الكويت: "أن الفلسطينيين الأقدر على المشاركة في بناء الدولة" ص23، وهذا الأمر أكده "حسين ياسين" في رواية "علي، قصة رجل مستقيم" حينما تحدث عن دور الإنجليز بالضغط على "علي" الذي أجبر كرها على مغادرة فلسطين إلى إسبانيا، ليناضل إلى جانب الجمهورية ضد فرانكو، ويستشهد هناك. إذن، عمل الإنجليز على تفريغ فلسطين ممن يمكن أن يشكلوا ضغط عليها: "تخلصت الدوائر البريطانية من خطر ذو الكفل عبد اللطيف في الكويت لتوجهه في أماكن أخرى" ص25، لكن بعد عام 1948 واحتلال فلسطين، أصبحت الكويت ملاذا لهم، أكثر منها منفى، فلم يعد لهم وطن، مصدر رزق، مما جعلهم يبحثون عن مخرج، فكانت الكويت إحدى تلك المخارج: "صار الأمان حلم الفلسطينيين الهاربين من الموت بعد عامين من دوران العجلة الفضية... والفقر كابوسهم، تشردوا في مختلف الاتجاهات بحثا عن جيوش عربية يختبؤون وراءها...اتفق المتشاورون على تحويل الكويت إلى مخرج يجنب الانفجار الذي حذرت منه البرقيات، وبدأ التنفيذ بجس النبض...نجحت الترتيبات البريطانية في مضاعفة أعدادهم خلال عشر سنين، كانوا دون العشرة بالمئة من الوافدين إلى الإمارة، قاربوا العشرين في النصف الثاني من الخمسينيات" ص29و30، هذه الصورة تبين الحقيقة والطبيعة والهدف من هجرة الفلسطينيين إلى الكويت، فما هي إلا وسيلة لتخفيف الضغط عن الدول التي احتضنت الفلسطينيين، والتخفيف عن دولة الاحتلال من خلال (كف شر الفلسطينيين عنها) من خلال جعلهم يبحثون عن مصدر رزق وحياة مرفهة، وهذا ما كان. الأحزاب القومية واليسارية/ الشيوعية لكن الأمارة لم تكن فارغة سياسيا، فهناك العراق الذي حاول ضمها، وهناك الأحزاب القومية واليسارية التي راحت تتغلغل فيها "لفلسطيني ذلك الزمن دور في ظهور خلايا شيوعية في الإمارة" ص34، هذا على صعيد الشيوعيين، أما على صعيد القوميين، فكانت مجلة الطليعة ونادي الاستقلال يعطيهم مساحة للتحرك ونشر أفكارهم ومبادئهم، لكن تم إغلاق النادي وتحويله إلى نادي للمعاقين، وهذا يشير إلى الطريقة التي تتعامل بها الأنظمة العربية مع الفكر التقدمي، نادي قومي تنويري إلى نادي للمعاقين!؟. يتوقف السارد عند أحوال الأحزاب القومية والشيوعية في الإمارة في أكثر من موضع، وكيف أنهم تعرضوا للمضايقات أكثر من غيرهم: "بداية استعدادات لقصقصة أجنحة القوميين والشيوعيين، إغلاق نواديهم، وقف صحفهم، وحملات إبعاد طالت النشطاء الوافدين" ص20، فقد كانت الإمارة تعمل حسب المصالح الاستعمارية البريطانية والأمريكية، فكل ما هو قومي وطني عدو بجب تصفيته أو استيعابه: "في برقيات القنصلية الأمريكية فيض من التفاصيل عن الحرب التي شنت على الماركسيين، ارتياح للتنسيق مع المعتمد البريطاني بيل، إشادة بما تقوم به مديرية الأمن العام، إشارات إلى دور لشركات النفط، خلية الأزمة المشكلة لمحاربة الشيوعية في البلاد" ص32، هذا المشهد الذي يعتمد على وثائق من القنصليات يؤكد أن الأجهزة الأمنية في الإمارة وغيرها تعمل ضمن الأوامر والتعليمات والمصالح الغربية، وليس ضمن المصالح الوطنية للإمارة أو المصالح القومية العربية. ولا يكتفي السارد بهذه الإشارات، بل يتقدم أكثر مبينا دور القنصلية الأمريكية المباشر في مطاردة الشيوعيين: "دخل اللبناني محمد العريفي التاريخ من بوابة التقارير الأمريكية، اكتشفت القنصلية كتبا شيوعية في مكتبته، أوصت بمراقبتها، ووجد نفسه تحت المجهر بعد إنشاء دائرة لمكافحة التخريب في مديرية الأمن العام". اتسعت حملات ملاحقة الكتب والأفكار الشيوعية بعد إنشاء الدائرة" ص33، وهنا يعرفنا السارد على شخصية فلسطينية "هاني القدومي" الذي ساهم في حملة قمع ومطاردة الشيوعيين في الإمارة، فرغم أنه تحدث عن (روايات): "فاجأني ظهور لهاني القدومي في روايات ملاحقة الشيوعيين، جاء في إحداها أنه كان أداة عبد الله مبارك، مدير الأمن العالم في الكويت، لتنفيذ توصيات المستر كوتس بعد تزايد تقارير المعتمد البريطاني بيل حول تنامي العلاقات بين شيوعي الكويت والعراق" ص33، إلا أنه يسترسل أكثر رابطا علاقته بحركة فتح والتي كان يمولها ويمدها بالمال. عدم وجود حقائق/ وثائق يستند إليها، تبقى الاستنتاجات غير موضوعية، وتحتمل الخطأ، لكن يبدو أن هناك (عداء) بين السارد وقيادة الحركة جعلته يخرج بهذه الاستنتاجات. ولم يقتصر الأمر على الشيوعيين، بل طال أيضا القوميين: "فوجئ القوميون باعتقال رموزهم في ذروة صدامهم مع الشيوعيين، صدموا بوقف صحفهم، تهيأوا لأشكال أخرى من النشاط مع إغلاق نواديهم بالشمع الأحمر، استبعدوا احتمالات تدخل المعتمد البريطاني، والقنصلية الأمريكية لقمعهم" ص41، وهذا يشير إلى أن الأجهزة الأمنية في الإمارة تعمل حسب ما يملى عليها من القنصلية الأمريكية والبريطانية، بمعنى أنها تعمل لمصالحة الغرب وليس لمصلحة الإمارة. وكانت الضربة القاضية للقوميين: "حل نادي الاستقلال بقرار حكومي ليتحول إلى ناد للمعاقين" ص51، وبهذا يتأكد لنا أن الحكومة الكويتية وأجهزتها الأمنية ما هي إلا أدوات في يد الغرب الاستعماري الذي يحارب كل ما ومن يهدد مصالحه. فالأحزاب القومية والشيوعية لم تعاد الإمارة، بل كانت تعمل لما يرفع مكانتها في المنطقة، من خلال تحسين أوضاع البلد والمواطنين، ومن خلال كشف الأخطاء مواضع الفساد والضعف، لكن الدول الاستعمارية تعارض ذلك، لأن الدولة القوية تستطيع أن تتقدم إلى الأمام، بينما الدولة الضعيفة تبقى تابعة وخانعة لمن هو قوي. حركة فتح هناك مجموعات فلسطينية بدأت العمل في ساحة الإمارة لتكون الأكثر حضورا ووجودا، إلا وهي حركة فتح التي بدأت بعيدا عن أضواء الرقابة التي سلطت على اليساريين والقوميين تحديدا، مما سهل عمل الحركة: "بعد معرفة ضابط الاستخبارات المصرية بتشكيل الحركة، أميل إلى وجود علاقة بين ذهاب عبد الناصر إلى النكسة وعمليات العاصفة" ص45، فالأمارة كانت الحاضنة للحركة التي منها انطلقت: "أخبرني عبدالله الدنان بعد محاضرة في العديلية باستقرار جميع الأعضاء المؤسسين الذين شكلوا اللجنة المركزية في الإمارة" ص 48، تركيز السارد على حركة فتح، وتناوله للعديد من الأسماء الفاعلة فيها: "صلاح خلف، ياسر عرفات، عبدالله الدنان، نمر صالح، أبو موسى، فاروق القدومي، سليم الزعنون، خالد الحسن، قدري، وعلي ياسين، وعبد الفتاح حمود، عادل عبد الكريم، وغيرهم يشير إلى معرفته الدقيقة بتاريخ الحركة، وأكثر من هذا فقد توقف عند موقف غسان كنفاني وشفيق الحوت من الحركة التي تخوفا منها ومن عملياتها، لكي لا تجر الدول العربية إلى حرب غير مستعدة لها. كما توقف مندوب السارد عند الخلافات الداخلية للجنة المركزية، وخاصة موقفها من "ياسر عرفات" الذي اتهمه بعض أعضاء اللجنة بالتهور وعدم الانصياع لقرارات المركزية، مما حدا "بعادل عبد الكريم" للقول "إن هذه الأساليب عاجزة عن تحرير شبر واحد من البلاد، وانسحب مع ثلاثة من رفاقه، ليسجل أول اعتزال عن حركة أطلق فكرتها" ص49، التباينات داخل البيت الواحد تعتبر مصدر قوة للحزب/ للتنظيم، لكن خروج ثلاثة مؤسسين والحركة في بداياتها، مسألة تحتاج إلى بحث وتوقف، لمعرفة حقيقة ما جرى في الحركة حينها، لكن مندوب السارد اكتفى بالحديث عن (عيوب ومثالب) ياسر عرفات الذي جعله سبب كل علة في الحركة: "كان وجود ياسر عرفات مثار خلاف المشاركين في اللقاءات التأسيسية الأولى، تردد بعضهم في الانضمام للحركة بسببه، تناقلوا أخباره بريبة" ص48، دون أن يذكر كيفية وصوله إلى أعلى درجة في الحركة، فما دام فيه كل تلك المثالب "والريبة والزوابع" كيف وصل إلى رئاسة الحركة، ومن ثم رئاسة منظمة التحرير ذاتها!؟. هذا الموقف يقودنا إلى تناول مندوب السارد أول انشقاق في الحركة "فتح، المجلس الثوري" بقيادة صبري البنا الذي اتخذ من العراق مركزا له، وسمح له العمل بكل حرية، فالمجلس الثوري أحدث ضررا بالثورة الفلسطينية وبفلسطين أكثر من غيره، ويكفيه شبهة وتآمر عدد القيادات التي اغتالها من الصف الأول للحركة، حتى أنه كان أحد الأسباب المباشرة التي اتخذتها دولة الاحتلال لشن حربها على لبنان عالم 1982، عندما حاولوا اغتيل السفير الإسرائيلي في لندن، ومع هذا، مر مندوب السارد على المجلس الثوري وعلى "صبري البنا" مرور الكرام ـ إذا ما استثنينا حديثه عن الأموال التي كان المجلس الثوري يحصل عليها (من تحت الطاولة) مما جعل "صبري البنا" يغضب ويطلب من رجله العودة وأخذ حصته من فوق الطاولة ـ بمعنى عدم (حيادية السارد) في تناوله لبعض الشخصيات المثيرة للريبة، ووجود دوافع فكرية/ تنظيمية تجعله (يتحامل) على أفراد أكثر من غيرهم. ويتحدث عن المضايقات التي تعرض لها المجلس الثوري في الإمارة، من خلال نفوذ الحركة "صلاح الخلف" ومطالبته بملاحقة كل أعضاء المجلس الثوري، وهذا الأمر تكرر مع فتح الانتفاضة "أبو موسى" الذين أصبح وجودهم في الإمارة صعبا: "جماعة أبو موسى مغضوب عليها في الكويت، وضعهم جهاز أمن الدولة في الدائرة ذاتها مع صبري البنا...يعتبرونهم فتقا آخر في النسيج" ص66. السارد ومندوبه اللافت في الرواية وجود ساردين، السارد ومندوب السارد، الأول يظهر وكأنه الشرارة التي تشعل النار، ثم يختفي، ليعطي المندوب، أنا السارد حرية الحديث ووصف الأحداث، فالسارد/ الشرارة يتحدث من أحد المخيمات، حيث تم استخدام "الزقاق" في العديد من المحطات التي تظهر فيها: "تفقد الكتب المنتصبة على الرف الخشبي عتمتها مع ضوء الشمس المتسلل من نافذة الغرفة، يميز سعد الخبايا الأحرف الإنجليزية المكتوبة على أطرف الأغلفة من دون نظارته الطبية، وينظر إلى امتداد زقاق النرويجية قب العودة إلى الكتابة من دفاتره الزُرق1 (1زقاق النرويجية: أحد أزقة مخيم مار إلياس للاجئين الفلسطينيين في بيروت" ص3. في المقابل كان حضور وتدخل مندوب السارد واضح في طريقة تقديمه الأحداث، فهو السيد المطلق في الرواية: "أشك في تدخل ما أوردته عن احتكار الفلسطينيات للتمريض في مستشفيات كويت ذلك الزمن" ص13، نلاحظ أنه يبدي وجهة نظره، متجاوزا دوره في الأحداث، وبعيدا عن الوثائق التي اعتمد عليها السارد الرئيس، فهو مندوب (متمرد) على دوره، لهذا تكرر (خروجه) عن النص أكثر من عشر مرات: "يتهمني بعضهم باللجوء إلى نظرية المؤامرة عند ابتعادي عن المسلمات، إن النكبة والنفط بعض مداخل هندسة المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، أعيد النظر في وجهة نظري، وأكتشف في كل مرة صحة ما أذهب إليه" ص28، إذن نحن أمام سارد متمرد لا يلتزم بما هو مطلوب، ويتجاوز صلاحيته، ويظهر أفكاره ومعتقداته، حتى لو لم تكن صحيحة وموثقة: "أحاول عبثا إزالة اللبس عن سردية اجتماعات الحركة في الإمارة، وأميل إلى علم أدوات المستر كوتس بما يدور فيها، أقلب الاحتمالات، أستبعد بعضها، أرجح أخرى، وأنتهي إلى الظن بأن دعم القدومي لفتح مثل ملاحقته للشيوعيين المحليين، كان منفذا لمهامه الوظيفية في الحالتين" ص33، كثرة (خروجه عن النص) تشير إلى تحامله على جهات بعينها، والتشكيك فيها وفي دورها، لكن إذا ما توقفنا عند حركة فتح التي يعتبرها (مشبوهة) سنجد أنها فعلت المستحيل في زمن الردة، زمن الهزائم، وكنت أتمنى على مندوب السارد قراءة روايات الثورة الفلسطينية: "حبيبتي مليشيا" لتوفيق فياض، "الرب لم يسترح في اليوم السابع، بيروت بيروت، آه يا بيروت" لرشاد أبو شاور، "تحت ظل خيمة، سافوي، الجرمق" لمهند الأخرس، ليعلم حجم الضغط الواقع على الثورة التي انطلقت وعملت في ظروف في غاية الصعوبة، هذا إذا لم تكن مستحيلة. المندوب لا يستند على حقائق، بل على افتراضات/ شكوك يحاول أن يبني عليها معلومات/ معطيات: "أثارت إشارته فضولي إلى دمج المجتمعين في البيت السري لعشرات المجموعات الصغيرة التي وجدت في الإمارة قبل إيقاف الحركة على قدميها، ولم أجد توضيحات لظروف تشكيلها" ص43، ورغم عدم وجود ما يدعم وجهة نظره، يسترسل في استنتاجاته ويقدمها على علاتها . الرواية من منشورات دار المرايا، القاهرة، جمهورية مصر العربية، الطبعة الأولى 2025.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصوت الآخر في كتاب -حوار مع صديقي الملحد- مصطفى محمود
-
ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى
-
كثير من الأدب، قليل من السياسة في -هكذا انتهت البداية، سيرة
...
-
الجسر والتجارة الدينية
-
الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس
-
الفرح والتمرد في -قصائد بابلية- ليلى إلهان
-
كتاب -مقاعد المبدعين محجوزة (للمجانين)، التمرد هو السبيل، أب
...
-
الحكاية والرواية في -بيت الأسرار- هاشم غرايبة
-
العام والخاص في مجموعة -سعيد أسعد أبو سعادة- محمد حافظ
-
أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس كاملة
-
أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس 2
-
أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس نموذجا (1)
-
القسوة وطريقة تقديمها في -الكرسي لا يصلي- لامية عويسات
-
الماضي والحاضر في رواية -وادي الغيم- عامر أنور سلطان
-
التجديد في -ابنة الجنرال- أبو علاء منصور
-
التسرع في ديوان -ظلال وعشق وصدى محمد فتحي الجيوسي
-
الانفتاح في كتاب -رحلتي مع غاندي- أحمد الشقيري
-
الكتابة في رواية -عائشة تنزل إلى العالم السفلي- بثينة العيسى
-
مجموعة الأقدام تكتب، سردية بين المحطات والذاكرة كمال أبو صقر
-
الشكل والمضمون في رواية -نساء الظل- خالد محمد صافي
المزيد.....
-
من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
-
الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
-
عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم
...
-
عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون
...
-
فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
-
رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و
...
-
فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
-
المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
-
على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا
...
-
الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|