|
|
رواية -بين الحب والحرب- محمد حافظ
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 23:49
المحور:
الادب والفن
الفلسطيني بطبيعته ينحاز لوطنه، لشعبه، حتى لو كان في خريف العمر، فهناك جينات/ غريزة تدفعه ليكون في مكانه، في وطنه وبين شعبه، الروائي "محمد حافظ" بعد روايته البكر "آه يا وطني" التي أنجزها قبل ما يزيد على الأربعين عاما، والتي يتحدث فيها عن النكسة وكيف أجبر "أحمد" على الخروج من وطنه مع زوجته وحبيبته "سناء" ها هو يعيد الحبيبين "مصطفى ومريم" إلى فلسطيني ليقوما بتطيب ومعالجة الجرحى في غزة، ويعيد "سامي وعمر" إلى الضفة الغربية ليقوما بعمليات فدائية ضد الاحتلال، فبدت رواية "بين الحب والحرب" وكأنه رد طبيعي وقانوني مشروع على الخروج الذي حدث في "آه يا وطني" بداية الرواية يتحدث السارد عن "أبي محمود" العجوز المتقاعد من الجيش، حيث يقضي وقته أمام التلفاز أو في المقهى الذي يؤمه بين وقت وآخر، يتزحلق في المقهى يقوم "مصطفى" بالعناية به ويطمئن عليه ، وأن إصابته مجرد رضوض ليس اكثر، يعايده في بيته، وهنا يشاهد "مريم" التي بدأت تأخذ دورة تمريض في المشفى الذي يعمل فيه، ليبدأ بينهما الإعجاب الذي تطور إلى حب وعشق. أبن عمها "سامي" يقرر العودة إلى قريته في الضفة الغربية للعناية بأرضه وبيته، حيث كان المستوطنون يقومون باعتداءتهم اليومية على الأرض وعلى السكان، وبعد أن زادت تلك الاعتداءات يقرر مقاومة الاحتلال، يشكل مع "أبو فؤاد" خلية ليقوما بضرب حافلة المستوطنين بالزجاجات الحارقة، ثم تتطور الأمور، ليستخدم السلاح الذي وصله من "محمود ومصطفى" بواسطة "عمر" لتبدأ المقاومة المسلحة. "محمود" المحامي شقيق "مريم" يقوم بتأمين السلاح الذي جلبه من شمال البلاد بواسطة مواطن سوري، حيث كان يخفيه في بيت "مصطفى" قبل أرساله إلى "عمر" الذي يقيم في بيت قريب من حدود فلسطين المحتلة، تشاهد "أم مصطفى" السلاح فتنزعج، وتطلب من "مصطفى" التخلص منه بأسرع وقت، وهنا يطلب من "محمود" أخذ السلاح إلى مكان آخر، يتحدث مع شقيقته "مريم" التي تقترح أن يكون في بيت صديقتها وجارتها وزميلتها "هدى" التي تعيش مع أمها، تعجب "هدى ب "محمود" وتتحدث مع "مريم" عن (هموم البنات) ليتطور الإعجاب إلى زواج. "أبو سامي" عم "مريم ومحمود" يفكر بخطبة "مريم" لأبنه "سامي" المتواجد في الضفة الغربية، والذي يقاوم الاحتلال، يطرح الموضوع على "أبي محمود" ويخبر "مريم" التي ترد عليه بالتريث، حيث تم اختيارها للسفر إلى غزة كممرضة، تخبر "مصطفى" بالأمر، فيطلب منها إمهاله إلى حين عودته من غزة. تنتهي مهمة "مريم" وتعود إلى "عمان" ليبقى "مصطفى" هناك، حيث يصاب أثناء قيامه بواجبه كطبيب، لكنه يشفى ويعاود متابعة مهامه الطبية. وبعد أن تنتهي مهمته يعود إلى حبيبته "مريم" يقرر الذهاب مع أمه لطب يدها، لكن قبل ذهابه، تقوم عائلة "أبو محمود" بزيارة شقيقه "أبو سامي" وأثناء قيادة محمود للسيارة، تأتي شاحنة مسرعة وتصدم بالسيارة، تتوفى "مريم وهدى" ويصاب محمود وأباة، فينتهي الحب بالموت، حب "مريم ومصطفى" وحب "محمود وهدى" وهنا تحدث الصدمة للقارئ الذي كان يتوق لتتويج الحب النقي إلى زواج وأنجاب الأطفال، وتنتهي لهفته لمشاهدة/ قراءته لحدث سعيد، يخرجه من بؤس الواقع المؤلم وما فيه من دماء ـ حتى لو كان هذا الحدث روائيا ـ وهنا نسأل: لماذا أنهى السارد الرواية بفاجعة؟ علما أن خطها العام كان إيجابيا وتسم بالنجاح، نجاح "سامي وأبو فؤاد" في مقاومة الاحتلال ـ رغم سقوط شهداء "أحمد وعمر" ونجاح "محمود ومصطفى وعمر" في إيصال السلاح إلى الضفة الغربية، ونجاح هدى بالزواج من محمود، ونجاح "مريم ومصطفى" في تخطي المعيقات؟ كما أن النهاية البائسة تتعارض/ وتتناقض مع (تصحيح) الخطأ الذي اقترفه "أحمد وسناء" في آه يا وطني" حينما غادرا فلسطين!؟ أتمنى على السارد أن يعيد النظر في نهاية الرواية، ويصحح نهايتها لتعوضنا عما فقدناه من أحباء في العامين الماضيين!.
الأرض سنحاول التوقف قليلا عند بعض المحطات التي تناولتها الرواية، منها الاحتلال الذي يعيث فسادا في الأرض، وإذا علمنا أن الأرض تتماثل أهمتها/ مكانتها مع قيمة الإنسان، نعلم لماذا توقف السارد عند الأرض وخصها بالحديث: "فقد صحا أهل القرية في اليوم التالي ليتفاجأوا بأن معظم الشجر المغروس في أرض القرية المحاذية للمستوطنة قد قطعت من سيقانها ومن فروعها (فبدت وكأنها أكوام وحزم من حطب مكسو بعروق وأوراق خضراء تترنح وتهتز مع الهواء جائية على الأرض)" ص23، إذا ما توقفنا عند حجم المقطع، سنجد أن ثلثه ـ ما تم تحديده بين قوسين ـ متعلق برسم صورة عن الأشجار المقطعة، وهذا الإسهاب في الحديث عن صورة الزيتون المقطع، يقودنا إلى العقل الباطن للسارد الذي لا يستطع/ لا يقبل الحديث عن الزيتون بطريقة عابرة، وهذا يؤكد الحميمة التي تجمع الفلسطيني بالأرض، فهما كالسجد والروح، لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. الاحتلال شر وإرهاب الاحتلال يتمثل في الجيش وفي المستوطنين، فالشر والإرهاب الأول يستولي على الأرض تحت العديد من الحجة: "وحامت فوق القرية طائرتا هيلوكوبتر، ألقت مناشير فوق بيوت القرية... مناشير تعلن أن الأرض التي استقر بها الجيش وآلياته هي منطقة عسكرية مغلقة منذ الآن، ويمنع الاقتراب منها" ص175، ولا يكتفي الجيش بالاستيلاء عن الأرض وتحويلها إلى معسكرات، بل تعدى ذلك إلى: "هدموا بيت أحمد، وبيتين آخرين للفتى والفتاة الشهيدين، واعتقلوا أكثر من عشرين فتى وفتاة...بدأوا انسحابهم، وراحوا يدمرون أي جدار من حولهم، ويقتلون أي حيوان أمامهم، يحطمون أية عربة أو سيارة تصادفهم.. وتركوا القرية شبه مدمرة" ص159، هذه صورة عما يفعله جيش الاحتلال في الضفة الغربية. أما الشر الثاني فلا يقل خطوة عن الأول، فهم يقتلعون الأشجار، ويستولون على الأرض، ويرهبون الأهالي: "تسلحا بأسلحة خفيفة، مسدس في حزم كل منها، حمل أحدهما بين يديه قنبلة مولوتوف، تسللا إلى بيت في طرف القرية، وعندما صارا قريبين تقدما إلى جوار النافذة المطلة على الأرض الخلاء، فأشعلا الزجاجة وألقيا بها داخل البيت وأهله نيام، شبت النار وانتشرت في أرجائه...استطاع الزوج الهرب بطفلته من الباب، وتبعته زوجته وهي تولول وتصرخ" ص43، إذن الجيش والمستوطنون يكملان بعضهما، ويقومان بنفس الإجرام تجاه الفلسطيني، ولا يمكن فصل دور الجيش عن دور المستوطنين، ولا دور المستوطنين عن دور الجيش، فهما وجهان لعملة واحدة، قتل الفلسطيني وتشريده من أرضه والاستيلاء عليها. أما في غزة فكانت وحشية الاحتلال أكبر وأوسع: "المجازر والإبادة لأهل القطاع دون تمييز بين طفل أو امرأة أو شيخ أو حتى عاجز معاق.. أكثر من أربعين ألف فلسطيني قتلتهم قوات الجيش الصهيوني...معظمهم ماتوا أثر القصف العنيف على بيوتهم وأماكن إيوائهم، لاحقوهم إلى مخيمات النزوح المؤقتة التي لجأوا إليها، قصفوهم فمات من فيها حرقا" ص186، هذه الصورة أراد بها السارد توثيق جرائم الاحتلال في غزة، وهو بهذا يعيد ذاكرة المتلقي إلى حقيقة وطبيعة (الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط) التي يحاول بعض العربان تسويقها للشعوب العربية. المقاومة من هنا تأتي ضرورة المقاومة، فلا يمكن لمن يعيش هكذا حياة القبول والتسليم بالواقع، فرغم قلة الإمكانيات، وضعف الحال، وصعوبة الإمدادات، وحتى استحالتها، إلا الفلسطيني يقرر مواجهة عدوه، وهذا ما فعله "سامي وأبو فؤاد والمختار وعمر وأحمد" ورفاقهم من أهل القرية: نزلوا من الجبل ومقصدهم المستوطنة... اشتعلت نيران البنادق على جهتي المستوطنة... شبت النيران فور إلقاء قنابل المولوتوف على شرفات البيوت...سقط الاثنان اللذان كانا يتحاوران. سقط الحارس عند البوابة الرئيسة... لم تطل العملية لأكثر من خمس دقائق...انسحب أحمد ورفيقاه من البوابة إلى الشارع المتفرع منهما، هرولوا مبتعدين محتمين بحيطان البوابة... أما سامي وباقي المجموعة انسحبوا من تفس الطريق التي قدموا منها. محتمين بعتمة الليل وبالأشجار والسلاسل الحجرية على الطريق وبين البساتين" ص 137و138، نلاحظ أن السارد لا يقدم الفلسطيني كضحية، تستوجب الشفة والتعاطف من الآخرين، بل يقدمه على حقيقته، شعب يقاوم، يفعل ما يقدر عليه، رغم انعدام وسائل القوة، وهذا ما يجعل المقاومة الفلسطينية عظيمة، مواجهة أكبر قوة في المنطقة بإمكانيات بسيطة ومحدودة، وإيقاع خسائر والأذى بها: "فكر الكثير منهم بمغادرة المستوطنة، ومنهم من غادرها ناشدا السلامة" ص139. الصور وطريقة التقديم الرواية تتناول موضوع قاس ومؤلم، وهل هناك أكثر قسوة من احتلال يقتل ويشرد الناس، ويهدم ويدمر البيوت ويقتلع الأشجار؟ من هنا لجأ السارد إلى الصورة الأدبية للتخفيف من حدة الأحداث الدامية: "بدت الأشجار أمامهما كأنها تماثيل قدت من السواد تتلفع في غبش المساء الذي راح يشتد في سواده مع تقدم الليل إلى الحد الذي بدا الكون أمامهما بتلاله ووديانه وأشجاره كأنه قطعة صلبة متماسكة من السواد" ص110، نلاحظ الصورة الأدبية تلازم حدثا خطيرا، وجدود أبو فؤاد وسامي في الكهف حيث اختبأ من مطاردة جنود الاحتلال، فالسارد يراعي خطوة الموقف وصعوبته على "سامي وأبي فؤاد" وعلى المتلقي أيضا، فحاول التخفيف من خلال الصورة الأدبية. والمسألة الثانية التي لجأ إليها السارد تتمثل في الحب، "مصطفى ومريم، هدى ومحمود" فبدت الرواية وكأنها روايتين، الأولى تجري في عمان، والثانية في فلسطين، فكلما اشتدت قسوة الأحداث، لجأ السارد إلى عمان والحديث عن مريم ومصطفى": "ـ أتعديني أن تتمسكي بحبل محبتنا؟ ـ لا حاجة بي للإفصاح، سل قلبك وأنت تعرف الجواب.. مد كفه إلى صدره ثم وضعها فوق يدها، قال: ـ بهذا قلبي أضعه بين يديك، وسوف أغادر دونه" ص177، من هنا تفاجأ القارئ بالفاجعة التي حدثت للمحبين: محمود يفقد زوجته "هدى" ومصطفى يفقد حبيبته "مريم". ومن جمالية تقديم الرواية الصراع الذي وقعت فيه مريم، حينما طلبها عمها أبا سامي لسامي، فقد بدت بين نارين، مصطفى الذي تحب وتعشق وتريد، وسامي ابن عمها ورفيق طفولتها، سامي المقاوم والمقاتل: "هي تحب مصطفى، لكن سوف يؤسفها بل ويحرجها عدم رضى عمها عنها، ناهيك عن سوء موقفها أمام سامي عندما تعلن رفضها الاقتران به" 253، وهذا ما جعل الرواية تجميع بين حدثين (متناقضين)، الأول بطش الاحتلال وحشيته، والثاني حب الفلسطيني ورغبته في الحياة، فالأول دفع الفلسطيني ليقاوم العدو ـ وهذا فعل نبيل ـ والثاني، الحب، وهو فعل إنساني عظيم، وبهذا تكتمل فكرة السارد عن الفلسطيني الذي يتألق في الحياة، إن كان مقاوما، أم كان محبا وعاشقا، ففي الأول أحب الأرض والحرية، وفي الثانية عشق المرأة والحياة. ومن جماليات الرواية أنها تعيدنا إلى بداية المقاومة الفلسطيني التي كان الأردن منطقا لها، فالأردن هو المنفذ الأهم والأكبر للمقاومة الفلسطينية، أكثر من ثلاثمائة كيلو متر، فالسارد، من خلال إيصال السلاح إلى الضفة الغربية، أشار أن المنفذ الأهم للمقاومة هو الأردن الذي يتشارك سكانه مع سكان الضفة الغربية، مؤكدا اللحمة التي تجمع ضفتي النهر، فالأب في الأردن والأبن في الضفة، البيت في الضفة وصاحبه في الأردن. فالسارد عندما فتح باب إمداد المقاومين بالسلاح من الأردن، وعودة المقاتلين سالمين إلى الأردن، أكد ـ بطريقة غير مباشرة ـ ضرورة فتح هذا الباب، باب إمداد المقاومة بالسلاح واحتضان المقاومين وحمايتهم. الرواية من منشورات دار جفرا ناشرون وموزعون، عمان، الأردن، الطبعة الأولى 2025.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
-غربان ديكسون- : رواية السارد المتمرد على السياق
-
الصوت الآخر في كتاب -حوار مع صديقي الملحد- مصطفى محمود
-
ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى
-
كثير من الأدب، قليل من السياسة في -هكذا انتهت البداية، سيرة
...
-
الجسر والتجارة الدينية
-
الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس
-
الفرح والتمرد في -قصائد بابلية- ليلى إلهان
-
كتاب -مقاعد المبدعين محجوزة (للمجانين)، التمرد هو السبيل، أب
...
-
الحكاية والرواية في -بيت الأسرار- هاشم غرايبة
-
العام والخاص في مجموعة -سعيد أسعد أبو سعادة- محمد حافظ
-
أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس كاملة
-
أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس 2
-
أدب الثورة في -رواية سافوي- لمهند طلال الأخرس نموذجا (1)
-
القسوة وطريقة تقديمها في -الكرسي لا يصلي- لامية عويسات
-
الماضي والحاضر في رواية -وادي الغيم- عامر أنور سلطان
-
التجديد في -ابنة الجنرال- أبو علاء منصور
-
التسرع في ديوان -ظلال وعشق وصدى محمد فتحي الجيوسي
-
الانفتاح في كتاب -رحلتي مع غاندي- أحمد الشقيري
-
الكتابة في رواية -عائشة تنزل إلى العالم السفلي- بثينة العيسى
-
مجموعة الأقدام تكتب، سردية بين المحطات والذاكرة كمال أبو صقر
المزيد.....
-
روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند
...
-
الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
-
-الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك
...
-
كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا
...
-
هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني
...
-
عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال
...
-
-أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
-
العمدة الشاعر الإنسان
-
إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟
...
-
ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|