|
|
دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:48
المحور:
الادب والفن
دورة الحياة في رواية "جنين في جنين" نسيم قبها وحشية الاحتلال تفرض على الفلسطيني توثيق الجرائم التي يقارفها، لكن هذا التوثيق يتجاوز المدونة التاريخية، من هنا نجد العديد من الفلسطينيين يلجؤون إلى الكتابة الأدبية، قصة، شعر، رواية، نصوص، فالأديب يكتب بالجنس الذي يتقن الكتابة فيه، من هنا تأتي رواية "جنين في جنين" كعمل أدبي يكشف مأساة الفلسطيني ووحشية الاحتلال الذي تعمد السارد تغيبه ـ قدر الإمكان ـ وكأنه بهذا التغيب يقول له: لا أريدك أن تشوه رواتي كما شوهة حياتنا. العنوان بداية يقونا العنوان إلى فلم محمد البكري جنين جنين الذي وبين فيه جرائم الاحتلال في مخيم جنين، ورواية "جنين في جنين" تأتي ضمن هذا الإطار، حيث مكان الأحدث هو مخيم جنين، وشخصياتها هم من أهل المخيم وساكنيه.؟ دائرة الزمن يتوقف السارد عند الزمن بأكثر من طريقة، منها ما جاء ليشير إلى زمن الموت والألم، من هنا يتم تحديد قسوة الأحداث من خلال الخريف: "لم تكن غيمة سوداء وحيدة في سماء جنين ذلك الصباح البارد من تشرين الثاني، بل كانت سحبا كثيفة متلبدة من الغربان المنتظرة، السماء كلها كانت تعاني من صداع مزمن" ص7، نلاحظ أن الزمن جاء ليخدم حالة السواد التي يمر بها المخيم وشخصيات الرواية، كما نلاحظ أن السارد يحاول التخفيف من حدة السواد من خلال استخدامه الصور أدبية، فهو يعي انه يتحدث عن ألم، لهذا جاءت اللغة الأدبية والصور كعامل تخفيف، يوصل فكرة الخريف/ السواد، لكن بأقل الأضرار النفسية على القارئ. وأحيانا نجده يحدد الزمن بدقة: "كانت شجرة الزيتون العتيقة التي زرعها والده عام 1952، كانت أكثر من مجرد شجرة ـ كانت سجلا حيا ـ جذعها المتشقق يحمل ندوب الزمن، أوراقها الفضية تروي حكايات الأجيال" ص13، فالزمن هنا يشير إلى بداية تشكيل المخيم، وإلى المعاناة الطويلة التي يعانيها الفلسطيني، ونتوقف هنا قليلا عند اللغة الأدبية التي جاءت في المقطع السابق، فنجد السارد يستخدم هذه اللغة وقت الحديث عن القسوة والألم، لكنه يتخلى عنها عندما يتحدث عن الحياة العادية/ السوية، بمعنى أنه حريص على نفسية المتلقي، فلا يريد إرهاقه بأحداث مؤلمة، لهذا نجده يقدم القسوة/ الحزن/ الخريفية بلغة وصورة أدبية. كما يقدم رؤيته عن الزمن، فالزمن بالنسبة للفلسطيني أكثر من كونه تاريخ مجرد، هو مسار حياة: "وكانت الشجرة تمثل دورة حياة مغلقة، الأب يزرع، الابن يرعى، الأحفاد يقطفون، كانت الشجرة في هذا السياق أشبه بساعة بيولوجية ضخمة، تقيس الزمن ليس بالأيام والسنين، بل بالأجيال والذاكرة، وكانت تذكرهم بأن الزمن هنا ليس خطيا يسير من الماضي إلى المستقبل، بل دائريا يعود دائما إلى البداية، كالفصول التي تعود، والمحاصيل التي تتجدد، والأحلام التي تولد من رماد الأحلام المحطمة" ص14، أعتقد أن هذه الرؤية تمثل مفصل أساسي في الرواية، فأحداثها وشخصياتها تعيد/ تكرر ما تقوم به، "فتحي" يكرر فعل والده، "وعمر" يكرر فعل "فتحي" والفعل هنا هو الهجرة والتشريد، وما يلازمها من جوع وموت وفقدان وألم، فمأساة الفلسطيني مستمرة منذ الأجداد وحتى الأحفاد. وإذا ما توقفنا عند المقطع السابق سنجد فيه شيء من عقيدة البعل، البعل الذي يموت في الخريف ويعود في الربيع، ليغادر من جديد في الخريف، من هنا لا يهتم الفلسطيني للزمن، لأنه يمثل استمرار لمأساته وتكرارها: "نظر إلى الساعة الجدارية القديمة، وهي ملتصقة بالحائط كثنائية متلازمة ـ هدية من أبيه بمناسبة افتتاح الدكان ـ كانت عقاربها قد توقفت عند الساعة الثالثة والنصف منذ سنوات، لكنه رفض إصلاحها، كأن الوقت نفسه توقف في مكان ما، وهم يعيشون في زمن مواز، بين ماض لا يغادرهم وحاضر لا يرحمهم...تذكر فتحي اليوم الذي توقفت فيه الساعة، كان ذلك خلال اجتياح الاحتلال للمخيم في بداية انتفاضة الأقصى 2002 عندما هز انفجار قوي المنطقة وتوقفت الساعة كما توقفت قلوب الكثيرين للحظة" ص16، يعلل/ يفسر السارد سبب عزوفه عن الاهتمام بالزمن، فزمنه كله مؤلم وقاس، ولم يعد يبال به، لأنه لن يكون الآتي أفضل من الماضي، ولا الحاضر أفضل من القادم، وهذه الرؤية تمثل المفصل الأساسي في الرواية، وفي فلكها تدور الأحداث والشخصيات، بحيث تبقى أسيرة وتدور في الدائرة ذاتها، لا تغادرها ولا تستطيع استبدالها بدائرة أخرى، دائرة أفضل: "فتح فتحي كتاب التاريخ على صفحة تتحدث عن النكبة بالذات، رأى صورة لاجئين يحملون أمتعتهم ويتركون بيوتهم، شعر أنه ينظر إلى صورة من ماضيه وماضي والده، وكأن الزمن يعيد نفسه. "هل سنصبح نحن أيضا صورة في كتاب التاريخ؟"" ص20و21، في هذا المقطع يؤكد نظرته السارد للزمن، فهو زمن ثابت، لا يتغير أو يتبدل، وكل ما فيه مجرد انتقال من فصل إلى آخر، هكذا هي حياة الفلسطيني، مأساة يتبعها شيء من الفرح، ليعود الخريف من جديد، فيحصد الأوراق الخضراء ولا يبق ما هو أخضر: "وضع فؤاد كل مشاعره وأحلامه، رسم الشجرة التي ترمز للجذور والعائلة التي ترمز للتماسك، والدائرة التي ترمز للاستمرارية" ص54، نلاحظ أن هناك تشبث بالحياة ـ رغم ما فيها من ألم وقسوة، ورغم تكرار المأساة واستمرارها ـ وهنا يعيدنا السارد إلى فكرة موت البعل الذي عبده الكنعانيون وكان جزءا من عقيدتهم وفكرتهم عن الحياة، من هنا وجدناهم يتعاملون مع الموت/ الألم/ القسوة على أنها مسألة طبيعية، فهذه مسيرة الحياة، الموت يتبعه حياة، والحياة يتبعها موت. من هنا نجد عقيدة/ فكرة تكرار الأحداث حاضرة في وجدان الفلسطيني، فما أن يمر بمأساة حتى يتذكر مأساة سابقة أشد فتكا مما يمر به الآن: "ملك وفتحي جلسا في زاوية، يتذكران أياما مشابهة في الماضي. "يا تذكر. يا فتحي، أيام الحصار في الثمانينيات؟ كيف كنا نعيش على الزيت والزعتر؟" ص55، فهنا يؤكد الفلسطيني ارتباطه بعقيدة الخلود التي آمن بها أجداده منذ آلاف السنين، فهو لا يهتز/ لا يبال لما صيبه، فقد تعود تحمل الشر وقسوة الحياة: "كان المشهد يذكر فتحي برحلات النكبة التي سمع عنها من أهله، كان التاريخ سعيد نفسه، لكن هذه المرة كان هو الذي يحمل حفيده، بدلا من أن يكون الطفل الذي يحمله جده" ص67، نلاحظ أن هناك تكرار للأحداث، للمأساة، تكرار لدورة الخريف، وكأن السارد بهذه المقاطع التي يعيدها باستمرار يشير إلى جذوره القديمة التي لا تأبه بالموت/ بالخريف/ بالقسوة، فهو متمرس وعارف وعالم ومؤمن بأنها ستمر ويتبعها الخير والحياة والخصب: "كان فتحي يشعر بالاطمئنان. كان يعلم أن الشعلة ستنتقل إلى الأجيال القادمة" ص91، في هذا المقطع يؤكد السارد الجلد/ الإيمان بما قُدر على الفلسطيني، وإيمانه بأنه سيكون هناك يسر بعد العسر، هناء بعد الضيق، فرح بعد الحزن. يختم السارد فكرة الدائرة/ تتابع الفصول/ الخلود بهذا المشهد: "في ليلة مقمرة، بدأت آلام المخاض والولادة، الجميع كان متوترا، لكنهم كانوا متحدين. كان القمر بدرا، وكأنه يشاركهم هذه اللحظة التاريخية" ص122، نلاحظ وجود البدر، القمر وقت الولادة، وهذا يقودنا إلى العقل الباطن للسارد وإلى جذوره البعلية، فبدأ وكأنه يستعيد طريقة حديث أجداده عن الميلاد الجديد، وما رؤية المجوس للنجم في السماء ومعرفتهم بمولد السيد المسيح، إلا صورة من الصور التي تعامل بها الكنعاني مع المولود الجديد. فخير الأرض مرتبط بالسماء، صادر عنها، وناتج/ آتي منها. الأرض ضمن فكرة تتابع وتواصل الفصول يتوقف السارد عند مجموعة إشارات منها الأرض التي يراها استمرار لفكرة الدائرة: "الشجر والناس هنا يتشاركون في نفس المصير البيولوجي، كلاهما مرتبط بالأرض ارتباطا عضويا، كلاهما ينمو في ظروف قاسية، كلاهما يثمر عند الجفاف" ص15، نلاحظ ارتباط النماء النباتي والنماء الإنساني/ الاجتماعي على الأرض، فدون الأرض/ المكان لا يمكن أن يكون هناك وجود للنبات ولا حياة للبشر، وهذه الفكرة نجدها في ملحمة البعل التي جعلت الأرض مركازا للأحداث، فرغم أنها تحدث عن آلهة "موت، بعل، أيل/ عناة" إلا أن الأرض كان مركز الأحداث وليس السماء. الوطن يتوقف السارد عن مفهوم الوطن الذي يراه بهذه الشكل: "أن الوطن ليس مكانا نعيش فيه فقط، بل هو قصة نحملها في قلوبنا" ص31، نلاحظ العلاقة الروحية للوطن، فهو ليس مجرد مكان/ جغرافيا، بل هو أيضا جزء من العقل/ الذاكرة بمعنى جزء من الإنسان الذي يتوجد فيه وعليه: "وطنا كاملا في قلوبهم، وذاكرة حية في عقولهم، وأملا في نفوسهم" ص32، تجريد المكان من كونه مكان، والتعامل معه بهذه الروحية يقودنا إلى طبيعة الفلسطيني الذي لا يقبل استبدال وطنه بأي مكان في العالم، حتى الجنة نفسها لا تغريه لتكون بديلا عن وطنه، فهو يتعامل مع الوطن على أنه جزء من ذاته، من تكوينه، ولا وجد له كإنسان دون وطن: "الوطن مثل الأب، قد يغيب عنك، لكنه لا ينساكم أبدا" ص 36، أنسنة الوطن وإعطاءه صفة الأبوة يؤكد ما قلنا عن علاقة التماهي بين الفلسطيني ووطنه: "الوطن ليس مجرد أرض، بل هو الناس والذكريات والأحلام" ص111، هذه ما قالته "وصال" عن الوطن، فالوطن أبعد وأكثر وأعلى من مجرد كونه أرض/ مكان، هو حالة اجتماعية إنسانية يتفاعل بها الإنسان مع الأرض ما عليها ومن عليها، بحيث وينسجون علاقة تميزهم عن غيرهم، فيجدون أنفسهم بهذا الخاصية التي تعطيهم فكرة/ عقيدة/ إيمان بأنهم متميزون بهذا الوطن الذي خصهم بعطائه عن غيريهم. البناء المادي والبناء الروحي/ الثقافي البناء والتعمير جزء من تكوين المجتمع الحضاري، لهذا نجد الفلسطيني يهتم بالتعمير والبناء، لكن البناء ليس مجرد بناء مادي/ عمراني، بل له علاقة بتكوين الفلسطيني والطريقة ينظر/ يفكر بها: "الأمر ليس مجرد بناء بيوت...الأمر هو بناء الذاكرة من جديد، هو التأكد من أن يعرف كل طفل من أين أتى" ص34، نلاحظ تماثل نظر الفلسطيني للمكان، للوطن مع نظرته للبناء/ العمران، فهو يريده أن يكون جزءا من ذاكرته التي يعتبرها سبب استمراره وتميزه في الحياة، ألم تكن فكرة الدائرة وتتابع الفصول هي ما جعلته يتحمل ويصمد ويواجه ويبقى موجودا وحاضرا في الأرض؟ الإنتاج الأدبي/ الثقافي يعد جزءا أساسيا من طبيعة المجتمعات الحية، وبما أن الفينيقي/ السوري/ الفلسطيني هو أول من استخدم الحروف الأبجدية، وأول من واجهة الصعاب بروح إيمانية، فهذا يستوجب من السارد الاهتمام بالجانب الثقافي/ الأدبي: "سنبني من جديد...لكن هذه المرة سنبني ليس فقط بيوتا، بل سنبني ذاكرة حية، سنبني ليس فقط غرفا، بل سنبني قصصا تروى للأحفاد" ص35، نلاحظ أن السارد يريد الاستمرار في نهج أجداده الكنعانيين الذي أوصلوا له فكرة الدائرة، فها هو يحافظ على نهجهم ويريد إيصال الفكرة ذاتها إلى أحفاده من بعده، ليواصلوا الطريق الذي رسمتها الأرض لهم. المفاتح المفاتح عند الفلسطيني يمثل بيته/ مكانه الذي يثبت وجوده ويلغي عدوه، من هنا نجده يورث المفاتح للأبناء وللأحفاد كما ورثوا الذاكرة، التاريخ: "ثم أخرجت من الصندوق مفتاحا قديما متآكلا، هذا مفتاح بيتنا الأصلي في قرية السنديانة إلي سرقوه منا في النكبة، تعلمنا ما نفقد المفاتيح مرة ثانية...كان المفتاح صدئا لكنه ما زال صلبا، كان يشبه إرادة الشعب، قديمة لمنها قوية" ص105، نلاحظ أن السارد يتجاوز الأشياء وفاعلتها المادية، ويركز على الجانب الروحي فيها، فهو لا يعطي قيمه للمفتاح كمفتاح، بل يعطيه قيمه لما فيه من ذاكرة/ من ثقافة/ من تاريخ، وما يبثه من أفكار تساهم في تشكيل الفلسطيني: "المفاتح يمثل الوصية الأهم ـ الحفاظ على الذاكرة ورواية القصة" ص114. اللغة وطريقة التقديم إذا ما تتبعنا أحداث الرواية سنجدها أحداثا قاسية ومؤلمة، فهي تتناول اجتياح قوات الاحتلال لمخيم جنين أثناء انتفاضة الأقصى عام 2002، من هنا كان على السارد اللجوء إلى مخففات تحد من القسوة الكامنة في أحداث الرواية، فعمل على استخدام لغة أدبية وجدانية تتجاوز المادي/ الملموس إلى ما هو روحي، كما نجده تعمد الابتعاد عن ذكر جنود الاحتلال ـ قدر الإمكان ـ فكان يستخدم الدبابات كإشارة إلى وحشية الاحتلال وحجم البطش الذي استخدمه. كما لجأ السارد إلى استخدام فكرة الفرح/ الربيع، الولادة بعد المخاض، معتمدا على فكرة خصوبة البعل: "وكانوا يعلمون أن الفجر سيأتي، كما يأتي دائما، وسيأتي من بين الرماد، كما يأتي دائما، سيأتي حاملا معه حياة جديدة، وأحلاما جديدة، وأملا جديدا" ص 125، فالسارد هنا تجاوز الفكرة على كونها فكرة، ـ رغم أهمية فكرة الخصب ـ حيث تعدى شكل الفكرة، لينتقل إلى اللغة التي تحملها/ إلى الألفاظ التي جاءت بها الفكرة، فكرر لفظي "سيأتي، جديدة" ثلاثة مرات وهذا يخدم فكرة الاستمرار والبقاء والتوصل، وقدسية الخير/ الخصب الذي سيأتي، وبهذا يقدمنا السارد من فكرة البعل والخصوبة من جديد.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة
-
الجديد والقديم في رواية -فتنة الزوان- إبراهيم الكوني
-
كتاب -تحت ظل القلم- مهند طلال الأخرس
-
أهمية كتاب منزلقات التفكير سعادة أبو عراق
-
المرأة والصحراء، السارد والبطل في رواية -التبر- إبراهيم الكو
...
-
رواية -نبوءة الصحراء- عامر أنور سلطان
-
الحاضر والماضي في رواية -ظلال عاشقة عامر أنور سلطان
-
الناقد، ما له وما عليه في كتاب -روايات وسير تحت الضوء- إبراه
...
-
السواد في ديوان -عراب الريح- عبد السلام عطاري
-
التمرد والفرح في رواية -الرخام الأسود- مختار سيعدي
-
القيمة الأدبية في -الشعلة الزرقاء، رسائل جبران خليل جبران إل
...
-
رواية -بين الحب والحرب- محمد حافظ
-
-غربان ديكسون- : رواية السارد المتمرد على السياق
-
الصوت الآخر في كتاب -حوار مع صديقي الملحد- مصطفى محمود
-
ملاذ الشاعر في ديوان -الرحيل إلى الندم- منذر يحيى عيسى
-
كثير من الأدب، قليل من السياسة في -هكذا انتهت البداية، سيرة
...
-
الجسر والتجارة الدينية
-
الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس
-
الفرح والتمرد في -قصائد بابلية- ليلى إلهان
-
كتاب -مقاعد المبدعين محجوزة (للمجانين)، التمرد هو السبيل، أب
...
المزيد.....
-
أمريكا.. قائمة بـ 25 فيلمًا أُضيفت للسجل الوطني للأفلام
-
25 فنانًا وفنانة يجسدون مفردات الجنوب العراقي في معرض ذي قار
...
-
نهارا وعلى مرأى الجميع.. سطو -سينمائي- في لندن يشعل المنصات
...
-
كيف نتعلم من الذكاء الاصطناعي ثقافة الإنصات والتعاطف مع الآخ
...
-
الأديب التونسي رضا مامي: الشاعر الحقيقي يظل على يسار السلطة
...
-
-سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا
...
-
رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
-
هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
-
من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست
...
-
رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
المزيد.....
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
المزيد.....
|