|
|
عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 00:43
المحور:
الادب والفن
من يتابع منشورات الشاعرة "ريتا عودة" يصل إلى أنّها تمتلك لغة وأسلوب خاص بها، فهي تتميّز بقدرتها على الاختزال والتّكثيف، وقدرتها على رسم المشهد بمفردات تناسب المضمون. في ديوان "أكونُ لكَ سنونوَة" نجد جماليّة المضمون/ سنونوة، وجماليّة شكل اللفظ ونطقه، وهذا ما يفتح شهيّة المتلقِّي للتّقدم من الديوان ومعرفة ما جاء فيه.
■. الطّبيعة بداية أنوّه إلى عناصر الفرح التي يلجأ إليها الشّاعر/ة وهي: "الكتابة، المرأة/الرجل، الطبيعة، التمرّد". لكي نتعرّف أكثر على جمالية الديوان نتوقّف عند بعض الصّور، ونبدأ من الطّبيعة التي تعدّ أحد عناصر الفرح، جاء في قصيدة "مدخل":
"أكونُ لك سنونوة حين لا تكونُ لي (قفص)" ص7.
نلاحظ العلاقة الجدليّة بين أكونُ/الشّاعرة، وبين تكونُ/ الحبيب الذي (تشترط) عليه الشّاعرة أن يكون فضاءً مفتوحا عندها يكتمل جمال الطبيعة، جمال طائر "السّنونوة" وفضاء رحب يحلّق فيه.
■. الكتابة العنصر الثاني للفرح هو الكتابة/ الفن، من هنا وجدنا الشّاعرة تتوقّف عند الكتابة في أكثر من موضع في الدّيوان. جاء في قصيدة الافتتاح "مدخل":
"أكتبُ لأوصلَ لا لأصلَ" ص7.
نلاحظ التّركيز على دور الشّاعرة، فهي صاحبة رسالة، لهذا ركّزت على إيصال رسالتها الأدبيّة، وليس وصولها هي، فهي تتجاهل ذاتها في سبيل دورها كشاعرة. وإذا ما توقّفنا عند "لأوصل لا لأصل" نجد التّناغم في الألفاظ والتّماثل، وهذا ما يثير انتباه المتلقّي، ويحفِّزه على التّوقف لتأمّل ما يقدّم له، فالشّاعرة حريصة على الجمع بين الإثارة الجماليّة/ الأدبيّة، والإثارة العقليّة/ الفكريّة، وهذا ما نجده في المقطع السّابق الذي تحدّثت فيه عن الحريّة (القفص). عن دور الشّاعر في المجتمع تقول في "أعشاش الشعر":
"الشّاعر طائر عليه أن يلتزم بنقل بذور الدّهشة إلى الكون" ص10.
بداية نلاحظ أن الشاعرة تستخدم صيغة المذكّر/ شاعر وليس شاعرة، وهذا يقودنا إلى تعلّقها بالحبيب/ بالرّجُل الذي تراه مَثَلَها الأعلى، لذلك ألغتْ كونها أنثى، وتحدثت عنه هو مقدمَةً إيّاه عليها، فهو مَنْ فجّر فيها ديوان "أكون لكَ سنونوة" لهذا قدّمته على نفسها. نلاحظ الجمع بين دور الشّاعر/ الشّعر وبين الطّبيعة: "طائر، بذور، الكون" اللذان إذا ما اجتمعا سيكون أثرهما إحداث تغيير جوهري في الكون/ في المجتمع، بمعنى أن الأدب مُفجّر للتّمرد/ للوعي ويحفّز على التّقدم والتّغيير. عن كيفيّة الكتابة جاء في قصيدة "حلّاج المفردات":
"الشّاعر لا يستيقظُ باكرًا من تلقاءِ نفسه، هي المفرداتُ التي توقظه" ص14.
كتابة الشعر/ الأدب مسألة في غاية الدّقة، لها طقوس/ حالات استثنائية، فالقصيدة الجيّدة/ النّص الجيّد هو الذي يُكتب الشّاعر/ الأديب، ويأتي في وقته ومكانه، وإذا ما تجاهله الشّاعر/ الأديب يضيع ولا يمكن استرجاعه. هذه مسألة في غاية الأهميّة لأنّ النّص المثير/ المُدهش يأتي ضمن حالات خاصّة، وإذا ما جاء من (خارج) الشّاعر لا يصل للقارئ، ويفقد فكرته/ دهشته/ إثارته. ■. الحبيب/ الرَّجُل العنصر الثالث الذي يلجأ إليه الشّعراء/الشّاعرات هو المرأة/ الرجُل، من هنا نجد حضور الرّجل بقوّة في الدّيوان. جاء في قصيدة "مدخل":
"رفرفي ريتاي، وبجناحيّ اللغة حلِّقي فالسّماء ينقصها نجمة" ص7.
أحيانا تكون المرأة/ الرّجل مُوجِد لبقية عناصر الفرح وهذا ما فعله الحبيب بالشّاعرة، فنجد الطّبيعة حاضرة في: "رفرفي، وبجناحي، حلقي، السّماء" ونجد الكتابة في: "اللغة" كل هذا جاء من خلال صوت الحبيب/ صوت الرّجُل الذي فجّر في الشّاعرة حالة من الثّورة/ التّمرد وجعلها تبوح بما قاله لها الحبيب/ رجُلها، وبهذا تكتمل عناصر الفرح، الطبيعة، الكتابة، الرجل، التّمرد.
الرغبة الجامحة للحبيب/ للرجُل نجدها في "أعشاش العشق":
كاللقلق تقفُ بالقرب من قلبي، تطالبُ بحقِّ اللجوء إلى قلقي" ص19.
إذا ما توقّنا عند ألفاظ: "كاللقلق، تقف، بالقرب، قلبي، قلقي" نجدها مجتمعة فيها حرف القاف كمكوّن أساسي، وهذا ما يثير المتلقّي الذي يستوقفه إيقاع حرف القاف، خاصة في الألفاظ التي تكرر فيها: "كاللقلق/ قلقي" فالشّاعرة بهذا تكون قد أكدّت أثر الحبيب/ الرجل عليها، بحيث جعلها أسيرة لألفاظ وحروف بعينها، بحيث (لم تقدر) على التّخلص من أثره عليها، فجاءت هذه الألفاظ لتؤكّد أنّها تكتب القصيدة بعد أن "توقظها المفردات". جاء في مقطع من قصيدة "قلبي":
"آه حبيبي، بعض من المطر قد يروي حقولا وحقولا، فكيف وقد أتيتني مطرا لكل الفصول!" ص42.
في هذا المقطع نجد أكثر من مسألة، منها: حجم الحريّة/ التّمرد الذي أقدمتْ عليه الشّاعرة، الرّغبة الصّريحة والوضوح في "آه" ورمزيّة المطر التي تقودنا إلى ما قالته عشتار لحبيبها تموزي، هذا (التّناقض) بين الوضوح والرّمز يقودنا إلى حالة (النّشوة/ الارتباك) التي تشعر بها الشّاعرة بحضور الحبيب. هذا على صعيد الفكرة، أما على صعيد الألفاظ فنجد تكرار "حقولا، المطر/ مطرا" وهذا له دلالة تقودنا إلى العقل الباطن للشّاعرة التي أرادتْ أن يكون فعل المطر على طول الزّمن: "كلّ الفصول" فجاء التّكرار وكأنّه صدى لصوت/ لفعل لا تريده أن ينتهي.
■. التّمرد التّمرد نجده في بوح الشّاعرة بما فيها من مشاعر تجاه الحبيب، فهذا البوح يعد تمردا في مجتمع ذكوري يقمع المرأة ويحدّ من حريتها، وعندما تتحدّث عمّا تحمله من حبّ، وما يُحدثه الحبيب فيها تكون قد تمرّدت على مجتمعها، تقول في "أعشاش العشق":7
"ضمني إليك كما يضم شاعر عجز بيت إلى صدره" ص21.
حجم البوح/ الرَّغبة/ الحاجة للحبيب يعكس أثره عليها، فجعلها تتحدّث عن رغبتها في الضّم، لكن بما أننا أمام شاعرة وأنثى، فلقد بقيتْ محافظةً على حيائها من خلال استخدامها التّشبيه "عجز بيت" وكأنّها تقول: رغم اندفاعها نحو الحبيب، إلّا أنّها كشاعرة تحافظ على شاعريتها من خلال عدم المباشرة والتّصريح الواضح/ المكشوف. وجاء في "موسيقى الكون":
"ذهبتُ إليكَ وفي يدي وردة، عدتُ منكَ وأنا الوردة" ص25.
اللافت في هذا المقطع الحركة التي نجدها في: "إليكَ، منكَ" ففي حالة الذهاب كانت وردة خارجيّة: "في يدي"، غير معرّفة، وردة مجهولة. أمّا في الإياب فقد أصبحت الوردة داخليّة: "أنا الوردة" ومعرفّة، وهذا التّحويل ما كان ليكون دون الحبيب/ الرّجُل الذي أثار الشّاعرة وجعلها تتحدّث عنه بهذه الصّورة المتمرّدة. جاء في "جاذبيّة عشقيّة":
"أنا الحريرُ إن أتيتني ناسجًا وأنا الصّلاة إن أتيتني ناسكًا" ص27.
اللافت في هذا المقطع وجود تمرُّدَين: تمرّد متعلّق بالحديث عن اللقاء بالحبيب والرّغبة به جسدًا وروحًا؛ شكلًا وملمسًا. هذه تعتبر جرأة من الشّاعرة في التّعبير، فحديثها عن اللقاء الجسدي الذي يعدّ موضوعًا محظورا (تابو) على الشّعراء، فكيف سيكون حال الشّاعرات!؟ والومضة تشير إلى تمرّد ديني متعلق بقلب مفهوم العبادة، فالعبادة تكون بين العبد وربّه، لكنّ الشّاعرة حوّلت (اللقاء) إلى عبادة بعد أن جعلتْ من نفسها الصّلاة.
■. الحِكَم
قلنا أن الشّاعرة تتميّز باستخدام التّكثيف والاختزال، من هنا وجدناها تقدّم العديد من الحِكَم في ديوانها. جاء في "حلّاج المفردات"
"المفرداتُ كالقطنِ تحتاجُ شاعرًا عاليًا يدركُ كيفَ يحلجُها لتضيءَ" ص11.
اللافت في هذا المقطع هو الصّورة الشّعرية التي جعلتْ فعلَ الشّاعر في القطن يضيءُ، وهذا الفعل المدهش/ المثير هو ما يؤكّد ما قالته في السّابق عن دور الإثارة/ الدّهشة التي يميّز الشّاعر/ الشّعر، فهي هنا تقدّم لنا نموذجًا حيًّا عن فكرتها عن الشّاعر/ الشّعر. تقول أيضًا:
"قلوبُ الشّعراء فوانيس تبثُّ النّور تتحدّى العتمة" ص12.
نلاحظ أنّ الفعل المزدوج للشّعراء/ للشّعر، من خلال بثّ النّور مباشرة هو تحدٍّ للعتمة ولصانعيها من أعداء النّور. عندما اختزلت الشّاعرة الفقرة متجاوزة حرف الواو (وتتحدّى) أكدّت على الفعل الثّنائي للشّعراء.
"الأدب الكبير لا يصنعه إلا صعلوك صغير" ص16.
اللافت في هذه الحِكمة هو (التّناقض والتّلاحم/ التّمازج) بين الكبير والصغير، فالمنتج الكبير وصانعه/ مُوجدُه شخص/ فرد صغير، وهنا تكمن الدّهشة/ الإثارة، كيف لهذا الصغير إنجاز ما هو كبير!؟ في هذا المقطع أعطت الشّاعرة نموذجًا آخر على دهشةِ الشّعر/ الأدب.
"الصّمتُ، أيضا لغة" ص118. حكمة عدم الكلام/ حكمة الصّمت الذي يعرفه كلّ عاقل. من هنا يُقال: (أسمعني الصمت بأقوى صوت). وعن السّياسيين والعسكر تقول:
"عجبا! كل هذه النجوم على كتفيك، أيها الزعيم، وما زال قبلك مظلما!" ص118.
كلمات تتناول غالبية قيادات الأنظمة القمعيّة في العالم. عن ضرورة التّمرد وأهميّة الثورة:
"السّباحة ضدّ التّيار متعة. وحدها الأسماك الميتة من تسبح معه" ص120.
عن سخطها على الواقع وانفرادها بالعطاء:
"يا إلهي، كل هذا السَّواد في الكون، وقلبي ما زال أبيضّ!" ص123.
عن قدرتها على تجديد ذاتها:
"أنا كالموجة كلما وصلتُ صخرة لا أتبدَّد إنّما أتجدّد" ص133.
عن كونها امرأة تغارُ على حبيبها من أيّة أنثى أخرى:
"حاصل قسمة قلب الرّجل على اثنتَيْن يساوي وجعًا أنثويًّا وكسورًا" ص78.
■. الشّكل والمضمون المرأة تكون لرجل واحد، والرَّجُل يكونُ لامرأة واحدة، ولا مكان للكثرَة:
"عندما تغلي الغيرة ي ت ب خ ر الحبّ" ص79.
اللافت في هذا المقطع الشّكل الذي قُدِّم به، فالشّاعرة أرادت تأكيد فكرة (تبخّر) الحبّ، إذا ما حصلت الغيرة، من خلال تقطيعها للأحرف المُشكّلة للفظ الغيرة. بما أنّها لم تحدّد مَنْ الذي يغارُ ـ الرَّجل أم المرأة ـ هذا أعطى المقطع الشّموليّة/ العموميّة للجنس البشري، وأيضا جعل الفكرة عابرة للزّمان وللمكان.
■. الرَّمز ما يُحسبُ للحضارة السّورية أنها عظمّت المرأة وأعطتها مكانة رفيعة، حتّى أنها جعلتها ربّة: "عشتار، عناة" من هنا وجدنا صوتها، رغباتها حاضرة في الأدب القديم من خلال "عشتار ومأساة تموز" ومن خلال "ملحمة جلجامش" فحديث عشتار مع جلجامش ورغبتها به ليكون زوجا لها، فقد وعدته ـ إن قبِلَ بها زوجةً ـ أنْ يكون الخصب والنّماء على أرضه:
"ستحمل عنزاتك توائم ثلاثة" يشير إلى حجم الحرية/ المكانة التي كانت عليها المرأة/ الأنثى في عهودنا السّابقة. تحاول الشّاعرة التّقدم من أمجاد المرأة القديمة من خلال قصيدة "ارتباك البدايات" فتتحدّث وكأنّها عشتار ربّة الخصب الأرضيّة" بقولها:
"أجمل ما في القصيدة: ارتباكُ أولى المفردات وأنت... أنت قصيدتي، وأنت خاتمة كلّ البداياتْ.
أجمل ما في تشرين انهمارُ أولى القطراتْ، وأنت... أنت مطرٌ روَّى بساتيني فأزهرتْ وفاضتْ بالفراشاتْ.
أجمل ما في الفجر رائحةُ خبز الجاراتْ وأنتَ... أنتَ خميرةُ حلمي أرغفةُ فرحي وأنتَ... أنتَ رسولُ السَّماوات" ص50و51.
بدايةً نلاحظ أنّ الشّاعرة تتحدّث عن أكثر من خصب، خصب الأدب/ القصيدة، خصب الزّمن/ تشرين، خصب الرَّجُل/ أنتَ مطر، خصب الطبيعة/ فأزهرتْ وفاضتْ بالفَراشَات" بمعنى أنّها تتناول حالة عشتار التي ترمز إلى الخصب الماديّ/ الغذاء والطّعام، والخصب الرّوحي والجمالي/ العاطفي والجسدي، فالخير رآه السّوري في الطّبيعة وفي جمالها، في تقوية الجسد بالغذاء وإمتاعه بالسَّمع والبصر، وهذا ما جعل الشّاعرة تهتم بالنّاحيتين: الرُّوحية التي نجدها في "القصيدة" والماديّة التي نجدها في "خبز الجارات". عشتار تمثّل ربَّة أرضيّة ريفيّة، والشّاعرة أيضا جاءتْ بعينِ الصّفات: "روَّى بساتيني فأزهرتْ وفاضتْ بالفراشات" كما نجدها تستخدم أكثر من لفظ متعلّق بالماء: "انهمار، القطرات، مطر، روّى"..هذا يشيرُ إلى خصبِ الطّبيعة، وإلى خصبِ المرْأَة التي تُماثلُ الطّبيعة برغبتها بالحياة، بالمطر/ بالماء الذي تريده من رجُلِها/ حبيبها، من سمائِها، وما ختم القصيدة "أنتَ رسولُ السّماوات" إلّا تأكيد لحاجتها/ رغبتها/ حبّها لماء السّماء. عشتار العشيقة كانت تعظّم حبيبها، وتتغزّل به وتُظهر ما فيه من جمال، وتتحدّث عمّا تريده منه. الشّاعرة تتحدث عن تموزها/ حبيبها بالطّريقة ذاتها، تقولُ في قصيدة "في طريقي إليك":
"أشقُّ النَّهر في طريقي إليكَ فأنتَ المطرُ الذي يأتي بالعصافير الصّغيرة والزّنابق والثّمر المنتظر وأنت الحكايةُ التي لم تروَ بعد عن الفرح العصيِّ إذا ما انهمر وأنتَ.. أنتَ اخضرارُ الشَّجر" ص67.
اللافت في هذا المقطع وجود ما هو أرضيّ: "النّهر، طريقي، الزّنابق، الثّمر، الشّجر" وما هو سماويّ: "المطر، العصافير، انهمر" ووجود ما هو مادي: "الثّمر المنتظر" وما هو روحي/ جمالي: "الحكاية" بمعنى أن الشّاعرة تتناول الحبيب بصورة (الرّب) الكامل الذي يتمتّع بالخصب المادي/ الجنسيّ، والخصب الرّوحي/الجماليّ". من هنا وجدنا المقطع يحمل كلّ عناصر الفرح، الطّبيعة حاضرة في: "المطر، العصافير، الزّنابق، اخضرار، الشّجر" الكتابة في: "الحكاية، ترو" الحبيب/ الرَّجُل في: "أنت" التّمرد في "اخضرار الشّجر" وبهذا يكون الدّيوان شاملًا لكلّ عناصر الفرح، ولكلّ نواحي الجمال الأدبيّ. كما نجده يمزج بين جمال المضمون/ الفِكْر بجمال الشّكل واللغة الحاملة للمعنى. إذا ما أضفنا الاختزال والتّكثيف الذي أصبح ميزة أدب العصر، نصل إلى أنّ الشّاعرة استطاعت تقديم ما هو مفيد ـ شكلًا ومضمونًا ـ فالديوان يرفع ذائقة القارئ الأدبيّة، كما يُغذيه بأفكارِ التّمرد والثّورة، وضرورة المحافظة على قِيَم العطاء.
■. الدّيوان من منشورات دار راية للنّشر، حيفا، الطّبعة الأولى 2025.
11.4.2026
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-
جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت
...
-
الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
-
الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
-
ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي
-
كتاب -مغامراتي في جبال فلسطيني- بقلم صحفي أجنبي معروف
-
أهمية كتاب -في عالمية الفكر الخلدوني- مهدي عامل
-
التجديد في -شجار في السابعة صباحا- وليد الشيخ
-
كتاب -خطوات صغيرة في بلاد كبيرة- مهند طلال الأخرس
-
كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة
...
-
فاكهة -الليالي- محمد حافظ
-
الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
-
الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري
-
العطاء في كتاب -أم سليمان، تجربة ملهمة- أبو علاء منصور
-
دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها
-
التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة
-
الجديد والقديم في رواية -فتنة الزوان- إبراهيم الكوني
-
كتاب -تحت ظل القلم- مهند طلال الأخرس
-
أهمية كتاب منزلقات التفكير سعادة أبو عراق
-
المرأة والصحراء، السارد والبطل في رواية -التبر- إبراهيم الكو
...
المزيد.....
-
-خط أحمر-.. مشاهير وفنانون يعبرون عن دعمهم للكويت
-
وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من
...
-
تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في
...
-
جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا
...
-
الرباط.. إطلاق سلسلة دورات تكوينية حول -الطرق الخلاقة لإيصال
...
-
ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال للفنون القتالية
-
أدب الموانع.. -معلق- يوثق رحلة فلسطيني لاستعادة -الروح- بجوا
...
-
نص سيريالى (زمن يَرتَدِي وَجهِي وَيهدِم أوْطاني) محمد أبوالح
...
-
أزمة -الجناح الروسي- تعصف ببينالي البندقية 2026
-
أمين المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية محمد كلزاري: الفرق ا
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|