أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - رائد الحواري - الأدب والأدباء والسياسة في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل















المزيد.....

الأدب والأدباء والسياسة في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 19:21
المحور: سيرة ذاتية
    


الأدب والأدباء والسياسة في
"أوراق من الذاكرة" لإبراهيم خليل

لكل سيرة طبيعتها واهتماماتها، توجهاتها، لكن السير الأدبية لها نكهة خاصة، فهي تعرف القارئ بالعديد من الكتاب ومؤلفاتهم، وتتوقف عند محطات مهمة في مسار الحركة الأدبية، "إبراهيم خليل" في سيرته: "أوراق من الذاكرة" يقودنا إلى مفاصل أساسية في الحياة الثقافية الأردنية والعربية، فيكاد لا يتحدث عن مدينة/ مكان إلا ويكون فيه كُتاب وأدباء، بمعنى أنه يعطي قيمة للمكان من خلال ما فيه من أدباء.
المكان والأدباء
اللافت في السيرة ربط المكان بالأدباء، حتى أن الكاتب لا يتحدث عن المكان إلا وذكر الكتاب والأدباء الذي ينتمون له: "ومن الناصرة اشتهر من الكتاب الشاعر توفيق زياد (1994م) الذي شغل منصبا فيها فكان رئيس البلدية...ومن كبار الشعراء المقاومة: يقول في واحدة من قصائده للإسرائيليين:
كأننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والجليل
هنا على صدوركم باقون كالجدار
وفي حلوقكم كقطع الزجاج كالصبار" ص57و58.
وعندما زار عكا بتصريح زيارة وشاهد "تل نابليون" المرتفع، أخذه المكان إلى محمود درويش وإلى ديوان لماذا تركت الحصان وحيدا:
"إلى أين تأخذني يا أبي
إلى جهة الريح يا ولدي
وهما يخرجان إلى السهل حيث أقام
جنود بونابرت تلا لرصد الظلال
على سور عكا القديم" ص59.
ليتحدث بعدها عن غسان كنفاني ابن عكا، وما كتبه الشاعر العراقي "سعدي يوسف" في قصيدة "تأملات عند أسوار عكا" وما جاء في الأغاني الشعبية الفلسطينية عن استشهاد "محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي" حتى أن القارئ يتعرف على الكثير من الشعراء وما كتبوه عن عكا وسورها.
أما عن حيفا فيذكر اهم روائي فلسطيني "إميل حبيبي" الذي أراد أن يكتب على قبره "باق في حيفا" ليقودنا بعدها إلى "أميل توما" والشاعر "حسن البحيري"
وعندما زار إسبانيا يأخذه المكان إلى ما كتبه الشاعر الفلسطيني المتوكل طه في قصيدة "نقوش على جدارية الخروج إلى أبي عبد الله الصغير وتسليم غرناطة":
"أنا واحد من ملوك النهاية
أقفز عن فرسي في الشتاء الأخير
أنا زفرة العربي الأخيرة
لا أطل على الآس فوق السطوح ولا
أتطلع حولي لئلا يراني هنا
أحد كان يعرفني" ص93.
كما يتوقف عن الشاعر الإسباني "لوركا" ولابن خفاجة والمعتمد بن عباد، وابن عقل، وابن معطي، حتى أن الكاتب يتوقف عند تأثره بالأندلس وأمجادها ويكتب قصيدة "الأبيض اللازوردي":
غرانادا.. غرانادا
وداعا
ودعا
لماذا نجيء إليك نعد الخطى
من بلاد بعيدة
لنشرق بالدمع
أن نضرم الحزن في كلمات القصيدة" 106،
فالمدن العربية في الأندلس أثارت العديد من الشعراء، منهم نزار قباني وفاروق مواسي وغيرهم الكثيرين، وهذا يؤكد السحر/ الألم الذي يعتصر الشاعر عندما يرى تلك الأمجاد قد ذهبت أدراج الرياح.
شخصيات أدبية
وبما أن الكاتب يركز على الأدباء والأدب فقد نقل لنا ما كتبه الشاعر محمد القيسي عن استشهاد الفدائي "فايز حمدان" في الضفة الغربية بعد احتلالها عام 1967:
"مثلما يأتي المطر
مثلما ينبت في الأرض الزهر
مثلما المشتاق يأتي من سفر
فهو يوما سيجيء
لم يمت فايز.. من قال يموت
ذلك الحب الصموت؟
فهو كالنبع ولما هزة التحنان للنور انفجر!!" ص49.
كما يتوقف الكتاب عند انتحار الشاعر والروائي "تيسير سبول" وعند كتبه" ديوان أحزان الصحراء، ورواية "أنت منذ اليوم" ص67، ثم يتحدث عن رابطة الكتاب الأردنيين والأدباء الذي عملوا على تأسيسها: "عبد الرحيم عمر، وسليمان عرار، وروكس العزيزي، وراكان المجالي، وجمال أبو حمدان، وسالم النحاس، وخليل السواحري، وعيسى الناعوري، ومفيد نحلة، وهاني العمد، ومحمود السمرة، وهاشم ياغي، وعبد الرحمن ياغي، وفواز طوقان، ومحمود سيف الدين الإيراني" ص68.
أما عن إنشاء فرع لها في مدينة الزرقاء فيذكر مجموعة من الأدباء والكتاب في هذه المدينة: "فثمة عدد من الكتاب فيها كمحمد المشايخ، وفخري قعوار، وشمس الدين عبد الرزاق، وأحمد عبد الحق، وشقيقه بدر، ويوسف ضمرة وشقيقه يوسف، وعند أبو الشعر، وحمودة زلوم، ومحمود الخطيب، وسعادة أبو عراق، ورياض سيف، ومأمون حسن، وإلياس خليل جريس، وعبد الله رضوان، وسميرة خوري، ومحمود الزيودي، وهذا العدد ينسجم مع المادة في النظام الداخلي تسمح بإنشاء فرع لها" ص113.
وعن المؤتمرات الأدبية فقد توقف الكاتب عند العديد منها، ليذكر المشاركين فيها: "كان المؤتمر حول الأدب الفلسطيني بين المنفى وصدمة الاحتلال، رافقني في تلك الرحلة المروح حسني محمود صاحب كتاب "أدب المقاومة في ظل الانتداب البريطاني... سنحت لنا فيه الفرصة للقاء ببعض الكتاب كمحمود شقير، وأحمد حرب، ويحيى يخلف، وزكريا محمد، والمتوكل طه، ومحمد حلمي الريشة، وفاروق مواسي، ومحمد علي طه، ومحمد القيسي" ص130و131، نلاحظ أن الكاتب يحاول ذكر أكبر عدد من الكتاب، وكأنه ـ بطريقة غير مباشرة ـ يحث القارئ على التعرف على إنتاجهم وأدبهم.
القمع
يتوقف الكاتب عند مواقف تعرض فيها للقمع من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية، منها عندما تظاهر طلاب الجامعة الأردنية على تقاعس الجيش عندما تعرضت السموع وعمواس للعدوان من قبل جيش الاحتلال لم يفعل الجيش شيئا ليحمي المواطنين: "وبعد دقائق أنزلونا في مكان لم نعرفه، وأمام كل سيارة عدد من الجنود يحملون عصيا تشبه تلك العصي التي تستخدم في الأدوات الزراعية كالفؤوس والمجاريف: وكلما نزل واحد منا استقبلوه بما تيسر من الضربات إلى أن يتوارى داخل القاعة التي حشرونا فيها إلى وقت متأخر من الليل، وهات يا شتائم، ويا محاضرات يلقيها علينا عسكري بلغة فيها كل شيء...وهو يمشي بيننا جيئة وذهابا، وكلما رأى في أحدنا ما لا يعجبه انهال عليه بالشتائم، وربما باللكمات" ص46 و47، هذه صورة عن الجيوش العربية التي تواجه (العدو الداخلي) بشراسة وببسالة، بينما العدو الخارجي تخلي له الحدود والمدن والبلاد، لأنه مرحب به، وهو (ضيفها) ومن سمات العرب إكرام الضيف!؟
من هنا يتوقف الكاتب عند هزيمة الخامس من حزيران وأثرها عليه وعلى طلاب الضفة الغربية الذي انفصلوا عن أسرهم وعائلاتهم، وانقطعت بهم السبل، حتى أنه وجد في تدريب الطلاب على السلاح بعد الهزيمة غباءً وعبثا: "العليق عند الغارة ما ينفع" ص48، فالتدريب الذي حصل كان متسرعا ولم يكن في وقته ولا مكانه الصحيح، من هنا كان ضحية هذا التدريب الشكل فقدان الطالب "بسام فضل نافع" من مدينة جنين الذي أرتطم كعب سلاحه "بأرضية السيارة لتنطلق رصاصة منه، وتصيبه في الرأس" ص48.
وعن طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع المواطنين: يتوقف الكاتب عند استشهاد رئيس وزراء الأردن "وصفي التل" في مصر، وكيف صادف ذلك خروج شاب من السينما مبتسما بعد أن شاهد فليما كوميديا: "فما كان من الشرطة إلا أن أمسكوا به، وضربوه ضربا مبرحا، وهو لا يعرف سبب هذه الاعتداء حتى قيل له الخبر" ص51 و52، هذه صورة من صورة عديدة تمثل (عادلة ودقة وحرص) الأجهزة الأمنية على حرية المواطن، والتعامل معه بإنسانية وحسب القانون!!؟؟
وعن إغلاق الرابطة وكيف تعاملت الحكومة معها: "قرار الحاكم العسكري العام بإغلاق الرابطة ومقراتها الفرعية، واعتبارها جمعية محظورة، في وقت كانت فيه تتهيأ لانتخاب هيئة إدارية جديدة برئاسة الشاعر الراحل عبد الرحيم عمر" ص114.أما الاستدعاءات الأمنية، فيذكر منها: "صعدنا درجا بعد آخر، وممرات تلو الممرات، إلى أن وقف بي أمام باب في أعلاه ضوء مستدير كنصف كرة لونه أحملا قاني، وقال لي انتظر، وبعد دقائق نودي علي بالدخول لأجد أحد العسكريين جالسا مام مكتبه، وبين يديه إضبارة أظن فيها بعض الأوراق التي تتضمّن بعض المعلومات الخاصة بي، وبدأ يطرح أسئلة جلها تتعلق بدراستي في الجامعة ما علاقتك بفلان، هل انتسبت لحزب ما، وهل حملت سلاحا.. إلى غير ذلك من الأسئلة، ثم قال نحن حللنا الرابطة، وها هو الاتحاد موجود، فإذا شئت الانضمام له فأهلا وسهلا، وغير ذلك ممنوع، وهذا تحذير، ثم فتح درجا في المكتب وأخرج رزمة ضخمة من جوازات السفر، وقال: إذا شئت أن يكون جواز سفرك بين هذه الجوازات المحجوزة، فنحن مستعدون". ثم أخلى سبيلي بعد هذا التهديد، وعاد الجندي الذي أحضرني لهذا المحقق، ثم قادني إلى باب الخروج، وعندما أصبحت خارج الدائرة تلفت فوجدت عبد الله رضوان ينتظرني بجانب السيارة، وتحدثنا في طريقنا للعودة، فإذا بالأسئلة التي ألقيت علي طرحت عليه، وإذا بالتهديد والوعيد هو هو" ص115.
سلبيات الواقع
يتوقف الكاتب عند بعض الإجراءات السلبية التي تعيق المواطن وتثير سخطه، منها دائرة "المتابعة والتفتيش" التي يتماثل دورها مع محاكم التفتيش في الأندلس بعد دحر العرب منها، فكل من هو مسلم أو عربي يجب أن يجرد من إسلامه وعروبته ويعلن إسبانيته ومسيحيته، ودائرة المتابعة والتفتيش لتلاحق كل من له علاقة بالضفة الغربية لتجرده من الجنسية الأردنية: "عندك بنت (سنابل) مكان ولادتها جنين، إذن كنتم في عام 1977 في جنين، قلت له: لو أن الأم كانت في زيارة للقاهرة، أو بغداد، ووضعت طفلا هناك، واستخرجت شهادة ولادة، فأين سيكون مكان الولادة؟ فقال لي أعرف أنك تريد القول: إن أمها كانت في زيارة ثم وضعت هناك، وهذا شيء جائز، وطبيعي، لكن لا بد من مراجعة المتابعة...لأجد المراجعين يقفون في طابور طويل جدا.. ووقفت بضع ساعات حتى حان دوري... وقامت الموظفة بمداعبة لوحة المفاتيح على جهاز الحاسوب قليلا، ثم ختمت المعاملة بختم يتضمَّن عبارة واحدة: المذكور ليس له بطاقة جسور، وهذا الإجراء لم يستغرق منها إلا بضع ثوان، ومني بضع ساعات لا ثواني فحسب" ص78.
وعن انعدام المتنزهات والمناطق الخضراء في الأردن، يقارن المحمية الطبيعة التي زارها في المغرب مع الواقع في الأردن: "وقد فوجئت لدى الزيارة الأولى أن الزائر ـ أيا كان ـ لا يدفع مقابل هذه الزيارة سنتيما (فلسا) واحدا، مع أن هذا المتنزه الطبيعي الباهر لو كان في الأردن ـ مثلا ـ لتقاضى الإداريون من وزارة السياحة من الزائر مبلغا كبيرا قد يضطر للاستدانة، والاقتراض" ص82.
المكان
يتوقف الكاتب عند أكثر من مكان، فيتحدث عن جنين، نابلس، عكا، يافا، أم الفحم، الناصرة، عمان، المغرب العربي، الجزائر، الأندلس، عُمان، الرياض، مكة، وهذا يُعطي القارئ مساحة للتعرّف عن جغرافية المكان ـ لا سيما جنين والأندلس ـ والتعرف على الأدباء والكتاب فيها، مما يجعل السيرة تضمن معرفة جغرافية سكانية.
__________
السيرة من منشورات دار الخليج،ط2، عمان، 2024



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مئة كتاب في كتاب أبو علاء منصور
- الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال
- منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو ...
- مجموعة -نبض لا يخطئ الطريق-[*] للكاتبين حامد حج محمد وزهرة إ ...
- ذاكرة الطفولة وتجليات البطل الشعبي في رواية -الصمت القديم- ل ...
- رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراه ...
- عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ...
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
- ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي
- كتاب -مغامراتي في جبال فلسطيني-  بقلم صحفي أجنبي معروف
- أهمية كتاب -في عالمية الفكر الخلدوني- مهدي عامل
- التجديد في -شجار في السابعة صباحا- وليد الشيخ
- كتاب -خطوات صغيرة في بلاد كبيرة- مهند طلال الأخرس
- كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة ...
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ
- الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
- الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري


المزيد.....




- كيف تعيد التفاهمات الأخيرة بين عمّان ودمشق هيكلة موارد حوض ن ...
- البحرين تسحب جنسية 69 شخصاً بتهمة -التعاطف مع إيران-
- شاهد: مقلدو النوارس يتنافسون على أفضل صرخة
- -موقف ضعيف-.. مسؤول إماراتي ينتقد أداء دول مجلس التعاون الخل ...
- تحقيق نروجي فرنسي مشترك يلاحق دبلوماسيين بارزين في شبهات فسا ...
- مشاركة عزاء للرفيق ضياء الحنش بوفاة جدته
- لبنانيون محبطون بعد عودتهم إلى الجنوب: -إسرائيل دمرت البيوت ...
- تحالف لابيد بينيت: بماذا يتميز عن سياسات نتانياهو؟ وهل يتمكن ...
- كيف تعيد تركيا تشكيل موقعها داخل الناتو ومنظومة الأمن الأورو ...
- أصوات من غزة.. معاناة مريرة لمرضى الفشل الكلوي في غزة


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - رائد الحواري - الأدب والأدباء والسياسة في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل