أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - رائد الحواري - الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال















المزيد.....

الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 14:25
المحور: أوراق كتبت في وعن السجن
    


العمل الجيد يجذبنا بصرف النظر عن الزمن الذي كتب به، فرغم موضوعه المؤلم ـ تجربة اعتقالية ـ إلا أن الشكل واللغة التي استخدمها الكاتبة كانت كافية لإمتاع القارئ، كما أنها تعرفنا على سجون الاحتلال وكيف كان يعامل الأسرى والأسيرات في ثمانينيات القرن الماضي.
بداية صورة الغلاف جميلة فهي لوحة للفنان الفلسطيني سليمان الناطور، وهي معبرة عن مضمون الكاتب الذي يتحدث عن تجربة اعتقالية لامرأة فلسطينية ابنان الانتفاضة الأولى، كما أن المقدمة التي كتبها الشاعر والناقد "المتوكل طه" حفزت القارئ الدخول إلى الكتاب، وعرفته بالأدب الفلسطيني المقاوم، وبهذا تكتمل ملامح الكتاب (الخارجة) الجاذبة للقارئ وتجعله يتقدم منه للتعرف مباشرة على ما جاء فيه.
السجن
تتوقف الكاتبة عن السجن كمكان قاس لا يتناسب وطبيعة البشر: "الغرفة صغيرة ومعتمة.. وكذلك الأبواب والنوافذ، دائرة الضوء لا تقع إلا بعد مساحات واسعة من السواد المختلط برطوبة الجدران.. صرخات الألم تقيح القلب... يختلط النزيف بظلام السجون ووحشة الردهات.. أقفلت الأبواب الحديدية.. وحيدة أقف خلف الباب.. يكتمل شعوري بالعجز والانغلاق.. أحاول بعث الحياة في قضبان ميتة" ص24، نلاحظ التداخل بين المكان الموحش وأثره السلبي على الكاتبة، ومع هذا استطاعت أن تستخدم لغة أدبية تخفف على المتلقي شيئا من تلك القسوة، فحتى النقاط ".." التي جاءت بعد الفقرات ساهمت في إعطاء القارئ فسحة للراحة، والتخفيف عليه.
وهذا يقودنا إلى العقل الباطن للكاتبة الذي يعلم أنها تقدم مادة قاسية ومؤلمة للقارئ، فجعلها تستخدم هذه اللغة، وهذا الشكل كوسائل تخفف من حدة الألم الكامن في المضمون.
وعن طريقة النوم وقضاء الحاجة تقول: "المسافة الضيقة المتبقية بين قبرين إسمنتيين.. يقابلك مرحاض مكشوف، الأمر الذي أضاف مهمة جديدة "للبرش" وهو استخدام كبوابة للمرحاض" ص33، من هنا نقول إن السجن، مكان الأسر لا يتناسب وطبيعة البشر، خاصة المكان المعد للأسرى الفلسطينيين في دولة عنصرية.
الأسرى/ الأسيرات يعاملون بقسوة في سجون الاحتلال، من وسائل العقوبات التي تمارس بحقهم حرمانهم من التواصل مع أهليهم: "وفجأة اقتحم عزلتي سجانتان وتخضعاني لتفتيش دقيق يصادران فيها كل ممتلكاتي "ساعة يد وقلم" ربما سأقضي الليل في هذا المكان.. لملمت أجزائي في تفكير متواصل.. مداهمة جديدة.. فتح الباب ثانية.. وكما توقعت أخرجوني من الغرفة.. رأيت امرأة تثرثر عبر الهاتف.. فكرت لماذا حرموني من مكالمة هاتفية أخبر بها عائلتي أنني رهن الاعتقال" ص31و32، نلاحظ أن الكاتبة تجمع بين صورة واقعية/ حقيقية لما يجري معها، وبين أثر ذلك عليها، وعلى أفكارها التي تقودها إلى المقارنة بينها وبين الأخريات، فهي أسيرة وليست سجينة بتهمة جنائية، لهذا تعامل بطريقة قاسية، تختلف عن البقية.
وعن الممنوعات التي يحظرها السجان على الأسرى: " المذياع ممنوع.. الجرائد والكتب ممنوعة.. الورق الأبيض ممنوع.. والحبر بكافة أشكاله ممنوع أيضا... لكن يوجد حجم زيتون.. تعلمنا كيف نستغله في صنع المسابح" ص38، فالاحتلال يعمل على عزل الأسيرة عن العالم الخارجي، وأيضا إبقاءها محاصرة ثقافيا ومعرفيا، بحث لا تغرف ولا تجد قوة/ قدرة على مقاومة واقعها في الأسر.
سلامة وقوة جسد له علاقة بقدرة الأسرى على التحمل والصمود، لهذا نجد الأسرى والأسيرات يحافظون على أجسامهم ـ قدر المستطاع ـ : "نجيد المضغ كما تجيد أجسادنا امتصاص الضوء وتحمل الهراوات الغليظة والارتعاش من نظرة تذبحنا حتى الوريد" ص38، وهنا أيضا تجمع الكاتبة بين الواقع المادي والأثر النفسي الذي به تحاول الخروج من واقعها والانتصار عليه ـ حتى بالتخيل/ بالتفكير ـ وهذا يقودنا إلى حجم الإرادة التي تتمتع بها الأسيرة التي تحدثت عن الإضراب عن الطعام للحصول على بعض الحقوق تقول: "ولكن لا تنسوا أننا ابتدعنا من جوعنا ماسوشية مناضلة، فنحن نجوع ونتعذب بذلك نحصل على حقوقنا" ص39، نلاحظ فلسفة المقاومة وإعطائها بعد فكريا إنسانيا يتجاوز حالة الأسر والسجان والجدران معا، وهذا يحسب للأسيرة وللأسرى الذين يحسنون ويبدعون في مقاومتهم حتى وهم في الأسر.
اللغة الأدبية
تلجأ الكاتبة إلى اللغة الأدبية كوسيلة تثبت فيها إنسانيتها، وأنها صاحبة قضية تحرر، وأن سبب وجودها في الأسر ليس لأنها اقترف جريمة سرقة أو أية جناية أخرى، بل لأنها مناضلة تريد الحرية والتحرر من الاحتلال: "ففي ليلنا تتسرب أشعة الشمس بهدوء بعد انتهاء رحلة مرهقة على جغرافية الأرض المتحركة.. تصعد برجها العاجي.. تمسح بحنان ذلك المتلفع في مهده.. تنسحب.. تجفف آخر دمعة ذرفتها أم صودر أبنها في ليلة مملوءة بالضجيج.. قلب أم احتوى قلب فتى حلم بنسخ تاريخه الذي تجاوز مداه.. تأتي الشمس تتفقد الزرع والأزهار.. تجفف اختمارا بدا على جذورها.. ثم نخطو خطوة نحو الأفق.. تتململ الأجساد الحاضنة أكفانها لكي يشرق نهار مليء بما فيه.." ص52، نلاحظ تعلق الكاتبة بالحرية من خلال تكرار لفظ "الشمس" ومن خلال فعل الشمس ووصفة: "تتسرب، بهدوء، تتفقد، تجفف، يشرق" وهذا انعكس على بقية الألفاظ التي يغلب عليها البياض: "تمسح، بحنان، قلب (مكرر)، فتى، الزرع، الأزهار، الأفق، يشرق، نهار" مما جعل المضمون الصعب يمر خفيفا/ عابرا وبهدوء إلى ذهن وقلب وعقل المتلقي.
إنسانية الأسيرة
الكاتبة تقدم نفسها بصورة إنسانية، وليست المرأة الفولاذية، فهي لها مشاعر وأحاسيس، يأخذها المكان وقسوة الجلاد إلى الألم الساكن فيها: "لم أستطع أن أفكر في الغد مع أنه لي.. كنت أعتقد أنه عندما يأتي ذلك الغد بالشيء الجديد سأكون أنا له.. لكن الغد يأتي، والجديد يبتعد كثيرا.. وبانتظار فجر ينفلق من وسط العتمة.. تلتهم سنين عديدة ومستقبل شاب عاش ونضج في دواخلنا يندثر تحت رماد التاريخ" ص53، فكرة المقطع تشير إلى حالة الحزن والألم الكامن في نفس الأسيرة، لكن الأهم هو امتداد الفقرات وتواصلها، فنجد الإسهاب في الحديث عن وجع النفس وما تحمله من آمال يحد من تحقيقها السجن والسجان، من هنا نجد الكثير من الألفاظ متعلقة بالحزن: "لم استطع، يبتعد، العتمة، تلتهم، يندثر، رماد" وبهذا تكون الكاتب قد أوصلت لنا ألمها من خلال المضمون، والشكل الذي قدم به، والألفاظ المستخدمة فيه، وهذا يقودنا إلى علاقة الكاتبة بالنص الذي تكتبه، فهي تكتب ما فيها ومن داخلها، وما وجود المضمون بأكثر من شكل وطريقة، إلا تأكيدا لحالة التماهي بينها وبين ما تكتبه.
الإرادة والوسيلة
رغم حالة الأسر وما فيها من ألم إلا أن الأسيرة تلجأ إلى أدوات/ أفكار، أفعال تقوها وتبقيها محافظة على إنسانيتها وعلى فلسطينيتها، من هذه الأدوات والأفعال: "وأنا أعشق الأوراق ورائحة الحبر.. تدفن حبك الأول فيها... وأنت يذرف قلمك بالدموع... لا تقوى إلا أن تسجل.. وتسجل.. وتسجل لتتبخر المأساة في داخلك... السلاسل قد تقيد عينيك ويديك وقدميك، لكنها لا تجرؤ تفرض عليك حدودا زمانية أو مكانية.. أنك تسافر خلف الجدار لتلقي زنبقة روحك الريانة" ص54و55، عناصر الفرح/ التخفيف التي يلجأ إليها الشاعر/ات وقت الشدة تتمثل في: المرأة/ الرجل، الطبيعة، الكتابة، التمرد" في المقطع السابق نجد لجوء الأسيرة إلى رجلها/ حبيبها: أنك تسافر لتبقى زنبقة روحك الريانة، وتلجأ إلى الكتابة: "الأوراق، الحبر، تسجل (مكررة ثلاث مرات) وهنا تعترف الأسيرة بأن الكتابة وسيلتها الأهم في تجاوز السجن والسجان: "لتبخر المأساة داخلك" والتمرد نجده في فتاة وأسيرة تتحدث عن رجلها/ حبيبها في مجتمع تقليدي يحظر عليها الحديث عن الحب والرجل، والتمرد الآخر هو أنها تريد مواجهة إجراءات السجان والتقليل من الأضرار التي يسببها لها، وهنا يكون تمردها ثنائي/ مزدوج، تمرد اجتماعي وتمرد وطني/ تحرري، أما الطبيعة فنجدها في: "زنبقة" وبهذا تكون الأسيرة قد استخدمت كافة عناصر التخفيف التي تحتاجها لتجاوز واقعها القاس والمؤلم.
الفلسطيني
تتوقف الأسيرة عند الفلسطيني ومعناته في أكثر من موضع في كتابها: "نودع الشهداء ونستقبل براعم جدد وجرحى تركوا في بتر قدم أو يد أو عين فقئت رسالة تاريخية خالدة: هل ننسى أم في الذاكرة نحيا وعلى الأجساد الطرية نتواصل.
يا دانتي الفلسطيني.. لماذا تغيبت هكذا في غربتك عن حلقات الجحيم وهي في مرحلة الخلق؟؟" ص71، في هذه الفقرة تختصر الأسيرة مأساة الفلسطيني وما فيها من ألم ومعاناة، بحيث يستطيع حتى المتلقي الغربي الوصول إلى الفكرة، فقد استخدمت الأسيرة جحيم دانتي لتشير إلى المأساة الفلسطينية واستمرارها.
الطفل الفلسطيني
الانتفاضة الثانية كان بطلها الفلسطيني، الرجل، المرأة، الشاب/ة والطفل/ة، تتوقف الأسيرة عند هذه الواقعة: "من الذي قال لك الق الحجارة.. سكت أيمن وقال: أنتم!.. ماذا تقصد؟.. ذلك الديناصور الذي ضرب والدي ثم قيد عينيه ويديه وقدميه واقتاده إلى سيارة الجيب بعد أن داس بإحدى قدميه على ظهري حين كنت نائما.
...كنت نائما أحلم بالعصافير، كنت العب مع جدي الذي مات قبل عامين وهو جاء ليفسد علي حلمي.. وتابع أيمن: حين أخرجت الحجر من حقيبتي وقذفته على الجنود لم أكن أقصد إيذاء الإنسان فيهم بل كنت أقصد أن أقتل الوحش الشرير الذي يعاملوننا من خلاله ـ انتبهوا أيمن ليس طفلا، إن المعرفة تهجر الطفولة...فانهالوا عليه بالضرب" ص72و73، اللافت في هذا المقطع التفاوت بين (قوة) الجنود (وضعف) الطفل، بين وحشية الاحتلال وبراءة وطيبة الفلسطيني الذي ينتصر على الوحش في جنود الاحتلال، بعد أن عراهم وبين همجيتهم، فهو يريد تحريرهم من الوحش فيهم، لكنهم يأبهون إلا أن يكونوا وحوشا ومجرمين، وبهذا تكون الأسيرة قد أكدت همجية جنود الاحتلال وما فيهم من بطش وإرهاب وعنجهية تطغى عليهم وعلى سلوكهم.
المرأة الفلسطينية
كما تتوقف الأسيرة عند المرأة الفلسطيني وكيف أنها تجاوزت واقعها كمرأة في مجتمع تقليدي، وتجاوزت الاحتلال ـ الدولة الأقوى في المنطقة ـ من خلال هذا المشهد: "كانت علياء محمود قد خرجت في عملية...خطيبها أسير الزنازين الرطبة منذ سنين... وفي لقائهما الأول معه.. ابتسمت له ثم قالت: إلا ترى جمال السلاسل في يدي!! فانحنى لقدسيتها.. ورحل.. ابتسمت لزنزانتها هامسة.. لم أعد وحيدة.. ولن تكوني موحشة بعد اليوم" ص74و75، مثل هذه الوطنية والإنسانية تؤكد رفعة الفلسطيني وتألقه الإنساني/ العاطفي، فهو يسعى ليحرر وطنه من الاحتلال، وفي الوقت ذاته يحافظ وينمى علاقة الحب ورغبته في الحياة، الحياة الطبيعية والسوية.
وإذا ما توقفنا عند حالة "أيمن وعلياء محمود" سنجد أن ودافعهما في المقاومة ناتجة أساسا عن بطش وظلم وقهر الاحتلال، بمعنى أنهما يقومان بالدفاع عن النفس، وهذا يقود المتلقي إلى بطش ووحشية الاحتلال الذي يجب أن يضع حدا لإجرامه.
الكتاب من منشورات اتحاد الكتاب الفلسطينيين، الطبعة الأولى 1989.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو ...
- مجموعة -نبض لا يخطئ الطريق-[*] للكاتبين حامد حج محمد وزهرة إ ...
- ذاكرة الطفولة وتجليات البطل الشعبي في رواية -الصمت القديم- ل ...
- رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراه ...
- عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ...
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
- ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي
- كتاب -مغامراتي في جبال فلسطيني-  بقلم صحفي أجنبي معروف
- أهمية كتاب -في عالمية الفكر الخلدوني- مهدي عامل
- التجديد في -شجار في السابعة صباحا- وليد الشيخ
- كتاب -خطوات صغيرة في بلاد كبيرة- مهند طلال الأخرس
- كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة ...
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ
- الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
- الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري
- العطاء في كتاب -أم سليمان، تجربة ملهمة- أبو علاء منصور
- دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها


المزيد.....




- كولومبيا تعتزم إعدام -أفراس نهر بابلو إسكوبار-.. وملياردير ه ...
- أمريكا تشترط 9 إصلاحات لدفع مستحقاتها للأمم المتحدة
- مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة وإسرائيل شنت ...
- مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ...
- إيران...اعتقال أربعة عناصر من زمر ارهابية انفصالية
- 9 شروط أميركية لدفع مستحقات الأمم المتحدة -المليارية-
- بموجب قانون -المقاتل غير الشرعي-.. الاحتلال يمدد اعتقال الطب ...
- توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا والأمم المتحدة تكشف عن احتجاز ...
- تغييرات جذرية في نظام الهجرة الأمريكي تثير المخاوف
- تقليصات -الأونروا- في الضفة الغربية: أزمة مالية أم تصفية سيا ...


المزيد.....

- رهائن عاصفة الصحراء / ملهم الملائكة
- ١-;-٢-;- سنة أسيرا في ايران / جعفر الشمري
- في الذكرى 103 لاستشهادها روزا لوكسمبورغ حول الثورة الروسية * / رشيد غويلب
- الحياة الثقافية في السجن / ضرغام الدباغ
- سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مذكراتي في السجن - ج 2 / صلاح الدين محسن
- سنابل العمر، بين القرية والمعتقل / محمد علي مقلد
- مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار / اعداد و تقديم رمسيس لبيب
- الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت ... / طاهر عبدالحكيم
- قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال ... / كفاح طافش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - رائد الحواري - الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال