أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - رائد الحواري - منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو عراق















المزيد.....

منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو عراق


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 22:58
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


هناك من يكتب للعامة، ومنهم يكتب للخاصة، وهذا لا يقلل من قيمة هاتين الكتابتين، لأنهما في النهاية تصبان في خدمة المجتمع، "سعادة أبو عراق" من الذي كرسوا أنفسهم لمخاطبة العامة، وتقديم ما يفيد بلغة بسيطة، وتوصل الفكرة المراد تقديمها بعيدا عن المصطلحات واللغة المعجمة، فقد تركزت كتاباته على أكثر من ناحية، منها ما هو متعلق بالدين وفهمه، ومنها ما هو متعلق بالفكر وكيفية أخذ الأفكار والمعلومات بعيدا عن تلك التي تقدم جاهزة، كما توقف عند بالتاريخ وكيفية قراءته، ومنها ما هو متعلق بالسلوك، بمعنى أنه تناول كافة الجوانب المتعلقة بحياة المواطن في المنطقة العربية.
الجنس والعاطفة
في كتاب "تدجين الغرائز وبناء الأخلاق" يدخلنا إلى علم النفس، وإلى الدين والنواحي الأخلاقية التي تعطيه قيمة إنسانية، بمعنى أنه الأخلاق هي من تستطيع جذب الآخرين لهذا الفكر/ لهذا الدين أو ذلك، وليست النظريات فقط، فرغم أهمية النظريات/ الأفكار إلا أن تطبيقها على أرض الواقع هو المهم بالنسبة للمتلقي، من هنا جاء تركيز "مهدي عامل" على البرنامج/ النظريات/ الأفكار وعلى ضرورة تطبيقها: "المشكلة في المنطقة العربية تكمن في عدم وجود برنامج واضح، ومن يطبق هذا البرنامج" وهذا ما أكده "سعادة أبو عراق" في كتابة، فقد حاول الربط بين الدين والعبادات وبين الأخلاق، من هنا وجدناه يدخل إلى الغرائز وكيفية السيطرة عليها: "غريزة المليل الجنسي، وهي غريزة بتفرد فيها الإنسان تقريبا، أي أن الذكر والأنثى يتجاذبان كما لو أنهما قطعتي مغناطيس، وهذا التجاذب الغريزي الذي نسميه الحب، يجعل كل من الرجل والمرأة ضروريان لبعضهما، وهذه الظاهرة التي وعاها الإنسان أول ما وعى، واحتار في تفسيرهما، فأوجد إلاها وهو كيوبيد، حيث ينفث سحرا بمجرد لمسه بصعاه السحرية" ص40، الباحث هنا تجاوز فكرة الاندفاع للفعل الجنسي إلى الاندفاع العاطفي/ الميل العاطفي، التجاذب المجرد، فما أن يتواجدا حتى يندفع أحدهما باتجاه الآخر، فليس اللقاء بين الرجل والمرأة/ الذكر والأنثى يعني وجود تواصل جنسي، أو يهدف إلى الجنس، أو يسعيان إلى الجنس: "علينا أن نفرق بين الغريزة ومظهر الغريزة، فغريزة الميل الجنسي هو أن يحب الرجل المرأة وهي تحبه، ومن مظهرها هو الفعل الجنسي وهو نابع من البيولوجيا الإنسانية، وهذه الأجهزة الأنثوية والذكرية مختلفة تماما، وإنهما تكمل بعمر معين وتضعف أو تنتهي في الشيخوخة، بينما غريزة الميل الجنسي فليس لها وقت لنمائها ولا وقت لانتهائها، فنجد كثير من الأزواج الذين بلغوا من العمر عتيا وقد انتهى تماما الفعل الجنسي ولم يدفهما للفراق أو الطلاق، وظل الحب مستمرا وثابتا فلا علاقة ترابطية بين الجنس والميل الجنسي" ص46، اللافت في هذا التحليل أنه يخرجنا من العتمة/ الشك/ الريبة التي جعلتنا نطعن في كل من نجدهما يتحدثا ـ حتى لو في مكان عام ومكشوف ـ ونسقط عليهما الفاحشة، وكأنها ثقل ينهكنا، فوجدنا المكان والزمن المناسبين لرمي والتخلص من هذا الثقل، فنقول قولا فاحشا/ ظالما/ متخلفا عن لقاء طبيعي وعادي، وهذا يمثل ردا على كل من يؤمن بقول "ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"
المعرفة ودورها في كبح الشهوة
الغريزة هي من تدفع الفرد ليؤذي الآخرين، من هنا لا بد من السيطرة عليها وتوجيهها عقليا، بحيث نحد من اندفاعها وسطوتها، فمثل نطرح سؤال: ماذا استفدنا ـ كأفراد وكمجتمع ـ بعد أن قلنا عن المرأة والرجل اللذان شاهدناهما معا قول غير أخلاقي؟ سنجد الإجابة لا شيء، سوى أننا ساهمنا في تشويه صورة الرجل والمرأة وصورة المجتمع، وساهمنا في انتشار الشك والرذيلة.
يؤكد الباحث أهمية المعرفة/ العقل في الحد من انزلاق الغريزة/ الشهوة: "إذن فالخير والشر هما نابعان من غريزة المعرفة، فكلما كانت هذه الغريزة قوة قادرة على تحريك العقل لينتج أفكارا بناءة، وبدائل ممكنة وخلاقة، كان المجتمع سليما ومعافى وآمن، ونستطيع أن نرى أن الحضارات الإنسانية ما كانت إلا نتيجة سيطرة العقل على المطالب الغريزية، وإشباعها بالطريقة الصحيحة بحيث لا تعارض بينها وبين غريزة الآخرين" ص51، فأهمية المعرفة، لا تكمن في دورها للحد من اندفاع الغرائز فحسب، بل أيضا في كونها (بديلا) للغريزة المضرة بالآخرين، فعندما يعمل العقل ويكتشف حقائق/ معلومات جديدة ويستنتج أفكارا مفيدة، فأن هذا الفعل يشكل (بديلا) عن الغريزة المضرة، بمعنى أن الإنسان يشبع/ يكتفي/ يمتلئ بما وصل إليه من أفكار، بحيث تعوضه عن التعلق بالغرائز السلبية فيه: "فالتفكير هو مطلب غريزي ملح على غريزة المعرفة لكي يستفز العقل ليحرك قدراته وإمكانياته لكي يجد الحلول لإشباع غريزة ما، وهذه الغريزة تقدم له أثر إشباعها الإدمان على اللذة والسعادة" ص60، فهنا أصبح العقل والتفكير هما (الغريزة) التي (تسيطر) على الإنسان وتجعله فاعل ومؤثر ومفيد في مجتمعه، وليست غريزة السيطرة على الآخرين وإلحاق الأذى بهم هي من تسيطر عليه: "العالم والمبدع والعبقري: هو الذي يمتلك مقدارا كبيرا من غريزة المعرفة ومقدارا أقل من باقي الغرائز، بما لا يعيق غريزة المعرفة من التفكير والإبداع، إذ نرى كثيرا من الفلاسفة والمفكرين والمبدعين عاجزين عن السلوك الاجتماعي أو العملي المؤمل منهم، بأن يكونوا أثرياء ووجهاء ومرموقين" ص65، وبهذا يكون الباحث قد أوصل لنا صورة المصلح/ رسول هذا العصر، المثقف المنتمي الذي يقدم ويعطي ولا يأخذ، وهو بهذا يطبق الآية القرآنية (أنما نطعكم/ نعطيكم/ نخدمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا" فالكثير من الأدباء والمفكرين في منطقتنا العربية عاشوا ويعيشوا تحت خط الفقر، ومع هذا نجدهم يقدمون ما هو جديد مفيد للأمة.
الأخلاق والمعرفة والدين والإبداع
العقل والأخلاق يتشاركان في جعل الإنسان مفيد لنفسه ولمجتمعه، بحيث يقدم كل ما يستطيع ليرفع مكانه المجتمع/ الأمة، فعندما يشبع الإنسان من المعرفة التي هي سبيله وغايته من الحياة، يمكنه تحقيق إنجازات علمية/ فكرية تقدم المجتمع/ الأمة إلى الأمام، وتمهد لها الطريق للحياة الكريمة والرفاهية: "حينما عرف الإنسان الأخلاق، استطاع أن يصنع مجتمعات بشرية ودولا وحضارات.
المجتمعات البشرية ليست بحاجة فقط إلى الأمن والسلام، بل بحاجة لسبل العيش فالمكتشفون والمخترعون والمفكرون والمصبحون هم الذين يشقون للبشر سبل العيش، بما يمارسون من اكتشافات واختراعات وابتكارات، ونظريات ونظم حياة، وتكثير الإنتاج الزراعي والغذائي، ومكافحة الأمراض، وهذا معنى خلافة الله في الأرض، فالله قد خلق للحيوانات والنباتات سبل عيشها، وخلق للإنسان عقلا يدله على سبيل عيشه، فالأخلاق هنا أن تنوب بعقلك عن تدخل الله في توجيه البشر، وحرية الإرادة والاختيار، وتحمل مسؤولية القرار، الأخلاقيون هم من يقدمون خدمات مجانية، أو شبه مجانية لغيرهم من المجتمع، وهنا نقول إن الإلزام الخلقي ليس فقط إشاعة السلم، بل تقديم ما هو مطلوب للحضارة، فكل من يقدم إلى الآخرين من أشياء لازمة وضرورية ومفيدة، أكان غذاء أم لباسا أم دواء أو فكرا ومعرفة أو ثقافة أو متعة جمالية، فإنه يمارس فعلا أخلاقيا، وسوف يجزى عليه بقدر البشر الذي استفادوا منه، على العكس فإن من لم يقدم شيئا وهو قادر عليه، فهو لا يمارس فعلا أخلاقيا، ولا يستحق من الله ثوابا أو مغفرة" ص 95، اللافت في هذا المقطع الشمولية التي جاء بها، فهو يقدم لنا حقيقة الإنسان المعطاء/ المنتمي/ المؤمن بالله، الذي يخدم الناس ويسهل لهم سبل العيش، فهو إنسان مؤمن وسيجزيه الله خيرا على ما قدم، فالمؤمن الحقيقي هو الذي يخدم ويقدم، وغير المؤمن لا يقدم ولا يخدم، ويكون حجر عثرة أمام إسعاد الآخرين، حيث يكفر ويخون ويشوه ويشكك في الآخرين وفي إنجازاتهم والدوافع/ الهدف من ورائها، هذا ما أراده الباحث وإيصاله لنا، أهمية الفاعل والفعال، وتفاهة القاعد والقعود.
من هنا نجده يعظم المفكرين والمخترعين والمكتشفين ويعيد لهم مجدهم المسلوب: "أن علماء مثل ابن الهيثم وجابر بن حيان والخوارزمي وابن رشد وابن خلدون وغيرهم من الجغرافيين والمكتشفين والمخترعين، قد أثروا في المجتمعات البشرية، مسلمين وكفارا أكثر من غريهم، وأنهم قدموا علوما رائدة سوف يجزيهم الله اعظم مما يجزي به المتدينين فقط" ص101، نلاحظ أن الباحث يحاول الرد على من كفروا هؤلاء العلماء بطريقة غير مباشرة، فهو يوكد أنهم خدموا البشرية، وسهلوا الحياة على البشر، في المقابل هناك من يدعون الورع والتقوى والإيمان، نغصوا على البشر حياتهم وجعلوا حياتهم جحيما، بعد أن حرموا الغناء والموسيقى والرسم وصوت المرأة، وحددوا هيئة الرجل، فمن لا لحية له هو خارج الأمة، فهل هؤلاء بمثل أولئك!؟
من هنا يدعونا الباحث إلى نبذ الأفكار القديمة: "فكيف يصح أن يؤخذ الرجل أسيرا، ليكون عبدا وزوجته وبناته إماء وأمواله نهبا، ونجعله يقبل الإسلام، ويحفظ القرآن ويتعلم العربية" ص112، ويعدونا إلى التوقف عند الكثير مما نعتقد أنه صواب ومن الإسلام ومن الدين، وهو في حقيقته أصبح ماضي عفى عليه الدهر وشرب، فالقديم أصبح بائد، ولا يجوز أخذه على أنه كامل وشامل وعابر للزمان وللمكان، فالعديد من الأفكار بحاجة إلى إعادة النظر فيها، وإيجاد أفكار/ مفاهيم جديدة تناسب المجتمع والعصر الذي نحن فيه.
المنحرفون أخلاقيا
يقدم لنا الباحث طبيعة الأشخاص المنحرفين حيث تتحكم فيهم الغريزة السلبية وتسيطر عليهم وعلى سلوكهم: "اللص هو الذي يمتلك غريزة امتلاك قوية، ولا يملك كثيرا من غريزة المعرفة والتجمع، فهو لا يكسب المال بالطريقة الصحيحة، ولا يشعر أنه أضر بأفراد مجتمعه.
الجبان: هو الذي يمتلك الكثير من غريزة البقاء والقليل من المعرفة ليقدر بها على تحقيق الأمان، أو يكون قادرا على حماية نفسه، فترى أنه يفضل التراجع" ص66و67، أصحاب هذه الصفات، والصفات ذاتها تتناقض تماما مع صفات العلماء الذين أعطوا وقدموا، فلا مجال للمقارنة بين من يعطي ومن يأخذ دون وجه حق، من يقدم حياته وعمره لخدمة الآخرين، ومن ينزوي محتفظا بحياته لنفسه، فالأول هو المؤمن وهو من فهم خلافة الله في الأرض، والثاني مجرد تابع/ معتنق لأفكار بدائية لا تصلح إلا للغابات.
فمن خلال النموذجين الإيجابي/ العلماء، والسلبي/ الجبناء واللصوص، يمكن للقارئ أن يختار النموذج الذي يريد أن يكون، النموذج الذي يقتدى به، وبهذا هو حر الإرادة/ الاختيار، وهو مخير وليس مسير، فإذا أراد أن يكون نبي هذا العصر، وخلفية الله في الأرض فعليه التقدم من العقل والتفكير والعمل الصالح المفيد، وإذا ما أراد غير ذلك فله أن يسرق وينهب ويؤذي ويخرب ويشوه والعياذ بالله منه ومن فعله.
الكتاب من منشورات أمواج للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، والطبعة الأولى 2026.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجموعة -نبض لا يخطئ الطريق-[*] للكاتبين حامد حج محمد وزهرة إ ...
- ذاكرة الطفولة وتجليات البطل الشعبي في رواية -الصمت القديم- ل ...
- رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراه ...
- عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ...
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
- ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي
- كتاب -مغامراتي في جبال فلسطيني-  بقلم صحفي أجنبي معروف
- أهمية كتاب -في عالمية الفكر الخلدوني- مهدي عامل
- التجديد في -شجار في السابعة صباحا- وليد الشيخ
- كتاب -خطوات صغيرة في بلاد كبيرة- مهند طلال الأخرس
- كتاب -بقايا زنزانة- بين الالتزام والنقد الذاتي- للأسير قتيبة ...
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ
- الرمزية في رواية -رحلة المينا الهندي- عامر أنور سلطان
- الجديد والتجّديد في -شيءٌ يذكّرني بي- لعبد السلام العطاري
- العطاء في كتاب -أم سليمان، تجربة ملهمة- أبو علاء منصور
- دورة الحياة في رواية -جنين في جنين- نسيم قبها
- التراث والرمز والتمرد في رواية -سعد سعود- محمد حسين السماعنة


المزيد.....




- مباشر: إيران تتعهد بـ-الرد قريبا- على احتجاز الولايات المتحد ...
- طهران تستبعد حاليا محادثات جديدة مع واشنطن رغم إعلان ترامب إ ...
- لندن وسول تنددان بإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية
- هل تتجه الشراكة بين أوروبا وإسرائيل للنهاية؟
- صاروخ يطلق قمرا اصطناعيا في مدار خاطئ
- رغم الشكوك.. كيف تستعد إسلام آباد لمفاوضات واشنطن وطهران؟
- ما الذي نعرفه عن جولة المفاوضات الثانية المرتقبة بين واشنطن ...
- مسلمو الجنوب الأمريكي بمواجهة موجة عاتية من خطاب الكراهية
- مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسا ...
- واشنطن وطهران.. هل يكسر احتجاز -توسكا- الجليد أم يطيح بالمفا ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - رائد الحواري - منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو عراق