أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف















المزيد.....

الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 15:47
المحور: الادب والفن
    


بعد أن يأتينا خريف العمر ليأخذنا إلى النهاية، نحاول استعادة شيء من شبابنا، من خلال سماع تلك الأغاني التي كنا نحبها، أو من خلال تلك الأفلام التي نشطت أحلامنا، أو تلك الكتب التي رسخت فينا الأخلاق والالتزام، رواية "نشيد الحياة، ورواية البكاء على صدر الحبيب" من الروايات التي تعد من أوائل الأعمال الأدبية التي انتقد سلوك الانتهازيين في الثورة الفلسطينية، "ماهر الهر" في ثورة ال36، "وسعيد راجي" في الثورة المعاصرة، فهو يمثل أحد هؤلاء الفاسدين المتنفذين، فاستطاع ان يجمع أكثر من سلطة، السلطة الأمنية، والسلطة المالية، وسلطة (الواسطة) بحيث يتحكم في العباد كيفما يشاء، وأكثر من هذا، يستطيع النيل من كل من يقول له لا.
من هنا تكمن أهمية الرواية، هذا عدا أنها تتوقف عند الفدائيين الحقيقيين، "حمزة البحر، أبو العسل الزهيري، البشكار، أحمد الشرقاوي، حسن الأمجد، السنيورة، زليخة" وإذا ما توقفنا عند تأثر وعدد الشخصيات الإيجابية والشخصيات السلبية، سنجد أن الغالبة للإيجابية، وهذا يعكس صورة الأمل والخير والعطاء في الثورة، وما تناول السارد لشخصية "سعيد راجي" إلا من باب النقد الذاتي، وضرورة تصويب أوضاع الثورة، لأن الثورة التي تمثل حلم الفلسطيني والعربي بالخلاص من التبعية والاحتلال والظلم.
النقد الذاتي
من هنا سنتوقف عند جراءة السارد في كشف مواضع الخلل في الثورة من خلال توقفه عند مجموعة سلوكيات، فأثناء تشييع جنازة تأتي سيارة "سعيد راجي" مسرعة وتمر فوق بركة ماء دون أن يهتم السائق إلى وجود جنازة ومشيعين، ودون أن يهتم بأنه سيبلل ويوسخ ثيابهم، وأكثر من هذا تتم عملية سطو على "الخواجا ألبير" تقدر بأكثر بنصف مليون ليرة، والمتهم فيها "سعيد راجي" الذي قام بتهديد "ألبير" مما دفعه لسحب الشكوى، ونجد "الرائد سهيل" يلغي امر اعتقال "سعيد" وهذا يشير إلى أن الفساد يشكل (طبقة) متماسكة ومتآزرة، من الصعب مواجهتها أو إزالتها والتخلص منها.
ولا يكتفي السارد بالحديث عن "سعيد راجي" بل يطال "أبو الزعيم" نفسه، رئيس الرصد الثوري، بمعنى مدير المخابرات العامة: "قيل أنهم سحبوه ليكون قائد حرس بيت أبز الزعيم في الفردان، وقيل أنه صار من حرس السفارات" ص115، وطال النقد القيادة نفسها عندما جلبت مقاتلين من بنغلادش: "تم توزيع هؤلاء المقاتلين على الأجهزة...
ـ لماذا نستورد مقاتلين من بنغلادش هل نضب نبعنا؟
ـ أنهم متطوعون...
ـ لا.. انهم يلتحقون بعقد رسمي وتدفع لهم الثورة مخصصات بالعملة الصعبة.
ـ وللأسف أيضا فإننا لا نتعامل معهم كمقاتلين، وإنما نتعامل معهم كخدم أو كعصى غليظة.
ـ الأجهزة تحتاج إلى عصي غليظة..
ـ الأجهزة تحتاج إلى أولئك الذين لا يفرقون بين الناقة والبعير
ـ الأجهزة تحتاج لمن لا يسمع ولا يتكلم ولا يرى" ص105، تناول القيادة والأجهزة الأمنية بهذا النقد، كان يمكن أن يكلف كاتبها الكثير، وحتى حياته، ومع هذا وجدنا الثورة تستطيع تقبل مثل هذا النقد، وتحافظ على مسارها كثورة، كما أنتقد الأجهزة الأمنية وقوات ال17 التي كانت تعد ذراع قيادة فتح الضاربة: "حذار من الأجهزة التي تنخر كالسوس في جسم الثورة، حذار من حشاشين ال17" ص86، من هنا يمكننا القول: إن الثورة وقادة الثورة، وأدب الثورة كان يتسع للنقد حتى لو كان قاسيا وجارحا، وهذه أحد أسباب استمراريتها.
الفدائي

قبل الحديث عن الفدائي المعاصر، يقودنا السارد إلى الفدائي في حرب ال48، وكيف كان يتقدم الصفوف، متجاوزا القيادة الرسمية والأوامر التي تقيدها وتجعلها أسير لروتين قاتل، ساهم في هزيمة الجيوش نفسها، وساهم في ضياع فلسطين: "ثم أخرج من جيبه قنبلة.. كنا نسميها رمانة... وقال لي أسمع سأذهب إليهم.. سوف أتسلل إلى كمائنهم وألقي بهذه الرمانة عليهم.. وعليك أن تساندي إذا ما حدثت مفاجأة ووقعت في مأزق...غاب واختفى في العتمة. وبعد نصف ساعة حدث انفجار رهيب، أشعل الليل كله. وعندما عاد الشركسي والدم يسير من مرفقيه وركبتيه بسبب الزحف فوق التراب والحصى والأشواك، أرسل ضباط جيش الإنقاذ من يعتقله ويبكل يديه لأنه هاجم العدو بدون أن تصدر له الأوامر" 150، إذا ما توقفنا عند هذه الصورة سنجدها تمحو صورة "ماهر الهر" الذي سرق مال ثورة ال36، فالسارد يريد من المتلقي النظر إلى الأمام وعدم الإحباط، لهذا نجده يعطينا صورة مشرقة للفدائي قديما، وكأنه يقول إن الفدائي الشركسي الذي ضرب موقع العدو في حرب ال48 ما زال حاضرا وفاعلا الآن، وما وجود "حمزة البحر، وحسن الأمجد، وأبو العسل، وأحمد الشرقاوي" إلا تأكيدا على وجود الشركسي.
أيضا مقابل "سعيد راجي والرائد سهل" يقدم السارد صورة الفدائي النقي، الفدائي الذي يواجه الفساد والفاسدين، ويواجه الاحتلال ويتصدى له، يحدثنا عن "حسن الأمجد" بقوله: "التحق بالثورة مبكرا قبل حرب حزيران، التحق بالثورة أيام العمل السري في شمال الأردن...شارك في تجربة الثورة من أربد حتى العرقوب، أنتقل من حر الأغوار اللاهب إلى قمم العرقوب الثلجية" ص52، هذا الماضي المجيد يمثل أساس للثورة حاليا، لهذا نجد الفدائي يستعد لمقومة المحتل: "حملوا صناديق الذخيرة، حملوا التعب العابر، الإرهاق الآتي.
حملوا مرارة اللحظة، وحلاوة الحلم، وحملوا ما لا حصر له من التفاصيل الشخصية" ص73، اللافت في استعداد الفدائيين أنه استعداد مادي، كمقاتل، واستعداد نفسي كمناضل، من هنا وجدنا السارد يتوقف عند أحلامهم وأحلام شعبهم في التحرير والعودة، ونجد الفدائي يتجاوز كونه جندي، إلى كونه مؤمن بقضية شعبه، لهذا نجده ذو بصيرة، يستكشف الأخطار قبل وقواعها ويستعد لمواجهتها ولحد من تأثيرها: "علمتهم التجربة أن يشتموا رائحة الخطر قبل وقوعه، لذلك انتشروا على الفور... غطوا المدفع بالبطانيات، وابتعدوا، اختفوا وراء الصخور" ص84، كما نجده مقدام يتقدم الصفوف لضرب العدو، فكما وجدنا "الشركسي" مقدام، ها هم مجموعة "حمزة البحر" تنجح في اقتحام مبنى قيادة العدو في الدامور: "كان هنا عدد من كبار الضباط الذين طلب إليهم كذلك الحضور في هذه البلدة للقاء الجنرال ادام من بينهم الجنرال بن تسيون والعقيدان يسرائيل بلوخ وشمعون تسادقيا والمقدم إيلاني...كان المهاجمون خمسة، يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة... لقد دخل علينا الفلسطينيون الخمسة إلى داخل ذلك المقر اللعين فيما كنا نقلب الخرائط التي أمامنا... أطلقوا نيرانا كثيفة جدا وسقطنا نسبح في دمائنا... وأظن بأنهم اقتنعوا بأننا جميعا قد فتلنا وإلا لما غادروا المكان، لقد غطت الدماء أرض تلك الغرفة الكبيرة التي كنا نجتمع فيها ولم أعد أذكر شيئا مما حدث بعد ذلك" ص196و200، تعمد السارد في هذا الحدث نقل ما قاله الناجي الوحيد من العدو في تلك الحادثة، وكأنه يريد أن يؤكد واقعية المعركة، وأراد أن يكون حياديا في الوقت ذاته، لهذا نقل الحادثة حسب ما جاء في أقوال "إفرايم ابيدان".
ولم يقتصر السارد على تقديم الفدائي بصورة المقاتل الباسل، بل تعدها إلى صورة الفدائي المؤمن، الفدائي الذي يستعد للمعركة روحيا، قبل أن يستعد لها جسديا، يحدثنا عن "أحمد الشرقاوي" وكيف كان استعداده قبل ذهبه إلى المعركة: "يقال بأن مقاتلا من قوات الثورة استشهد في إحدى المعارك، فحضر الملائكة لنقله إلى الجنة..
فسأله الملائكة: من ربك؟
أجاب: الله ربي
وسألوه ومن هو نبيك؟
أجاب: محمد نبيي
وسألوه: أين هو عطرك؟
أجاب: لم أحضره معي...
فقالوا: الجنة طيبة ولا يدخلها إلا من كان يحمل عطرا ذا رائحو طيبة. ثم نقلوه إلى منطقة تقع بين الجنة والنار.
لذلك أريد أن احمل معي زجاجة عطر" ص161، وفعلا يذهب " الشرقاوي" ويستشهد أثناء الاشتباك، ولا يقي الملائكة ومعه زجاجة الطيب التي (طلبوها منه) ويدخل الجنة.
ونجد صمود الفدائي أثناء التعذيب، يحدثنا عن "أبي العسل" وكيف صمد رغم البطش الذي وقع عليه، وهذا ما يجعل الفدائي بمثابة نبي هذا الزمن، فهو يلاقي الأذى من العدو ومن الأخ، ومن القريب ومن البعيد، ومع هذا يبقى ثابتا مؤمننا بأنه ينشر الخير والأمل في الأمة، فرسالته باقية ودائمة ومستمرة.
الحيوان
غالبا عندما يأتي الأدب بذكر الحيوان فإن ذلك يشير إلى حالة البؤس التي يمر بها الكاتب/ السارد، في رواية "نشيد الحياة" يتوقف السارد عند دجاجات زليخة، وحصان أبو العسل، والكلب الهرم، وهذا يعكس الظرف الذي تمر به شخصيات الرواية، فالعدو يتقدم، وقادة الثورة مأزومة، تتغاضى عن الفاسدين، ولا تعي خطوة هذا التقدم، عليها ولا على الشعب ولا على الثورة نفسها، من وهنا وجدناه يتوقف عند هذه الحيوانات في أكثر من موضع في الرواية.
زمن الموت
قبل العقد التاسع من القرن الماضي، غالبية الأدب الروائي الفلسطيني تناول فصل الشتاء على أنه فصل الموت، وهذا ما أكده السارد في رواية "نشيد الحياة": "مشت الجنازة بسرعة هلل أحدهم كي لا يطير النعش من فوق رؤوس حامليه.
اشتد المطر، رشقت خيوطه الوجوه وبللت الثياب" ص15، ولم يقتصر ذكر شتاء الموت عند تشيع الجنازة، بل تعداه عند كل قسوة أو خطر قادم: " كانت الريح تشن هجومها الأخير... نفذت السجائر ونفذ مازوت المدفأة" ص64، فكل شر، كل قسوة، كل موت يأتي في الشتاء، هكذا رأى الأديب الفلسطيني فصل الشتاء.
المرأة
توقف السارد عند اكثر من امرأة في الرواية، وكلهن جئن بصورة إيجابية: "زليخة، السنيورة، ماري، فاطمة، الأرملة" فزليخة استطاعت إنقاذ الشايب من الموت، بل أن افتكرت انه ميتـ وصممت على غسله قبل دفنه، لكن أثناء غسله تم تنشيط قلبه ودبت فيه الحياة، وكأن السارد من خلال هذا الحدث أراد تأكيد دور المرأة في استمرار الحياة، فدونها لا يمكن أن تكون هناك حياة.
الرواية من منشورات دار الحقائق، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى 1985.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف العربي في رواية -لحظات لا غير- فاتحة مرشيد
- المجتمع الجزائري في رواية -أغالب مجر النهر- سعيد خطيبي
- نعومة القسوة في رواية -الخروج من سجن صيدنايا- تيسير المشارقة
- رواية الأسئلة -ظل الطريق- يوسف أبو جيش
- الماضي والحاضر في رواية -كلما لاح برق- للروائي محمود منور بش ...
- درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ...
- الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل
- الصراع في رواية -العبوة النازفة- فهيم أبو ركن
- الأدب المحلي والعالمي في مجموعة -عقلي وقلبي- إحسان عبد القدو ...
- الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان، حسام شاهين
- الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان
- تحية إجلال للعيون البنية عيسى الرومي
- الأدب والأدباء في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل
- الأدب والأدباء والسياسة في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل
- مئة كتاب في كتاب أبو علاء منصور
- الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال
- منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو ...
- مجموعة -نبض لا يخطئ الطريق-[*] للكاتبين حامد حج محمد وزهرة إ ...
- ذاكرة الطفولة وتجليات البطل الشعبي في رواية -الصمت القديم- ل ...


المزيد.....




- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟
- فنانة مصرية: محمد رمضان أحالني لسائقه.. والعوضي وعدني بالعمل ...
- مصر.. القضاء يصدر حكمه على الفنانة جيهان الشماشرجي
- خريطة اللغات في روسيا.. تنوع قومي مذهل وقوانين تحمي حرية الا ...
- ممثل اليونسكو في المنطقة المغاربية: أولوية المنظمة صون الترا ...
- معرض -مريم- للفنان ناصر الباروني.. ليبيا بوجوهها المتعددة في ...
- الموساد يكشف سر -البروفة النهائية- لاقتحام الأرشيف النووي ال ...
- لافروف يستنكر إلغاء العروض الفنية الروسية في إيطاليا
- الرباط: توقيع اتفاقية لتكوين وتدريب طلبة فلسطينيين من القدس ...
- انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الشتات: مدخل إلى تجديد الش ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف