أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان















المزيد.....

حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


تعتبر هذه الرواية من أوائل الروايات الفلسطينية التي تناولت معركة طوفان الأقصى، فقد صدرت في عام 2025، أثناء الحرب التي ما زالت مشتعلة، وهذا يحسب للكاتب الذي أكد من خلال "بنت الأجيال" أن الأديب الفلسطيني يتفاعل مع الحدث الوطني، فالحرب التي فرضت عليه منذ أن وطئت أقدام الاحتلال الإنجليزي أرض فلسطين ما زالت دائرة، وتحصد الأرواح دون مراعاة لكبير أو صغير.
والمثير في حرب الفلسطيني أنها تجري بين المدينيين، فليس هناك جبهات على الحدود، كحال بقية الشعوب والأمم، وهذا ما يجعل المواطن هو وقود الحرب، وليس الجندي، لأن فلسطين على مر الزمن لم يكن بها جيوش تقاتل، بل أفراد أو جماعات صغيرة تقوم بعمليات فدائية وتنسحب، وهذا ما جعل فاتورة الحرب عالية الثمن، فالعدو لا يتوانى عن قتل المدنيين، وقصف المكان الذي انطلق منه الرصاص دون حسبان بأن هناك مدنيين يمكن أن يتأذوا من هذا القصف، والحرب الدائرة إلى الأن في غزة توضح هذا الأمر، فهناك أكثر من ربع مليون أنسان أصيب أو استشهد في الحرب، كما أن الدمار الذي طال غزة يتماثل مع ذلك الذي جرى لفلسطين بعد احتلالها عام 1948، بمعنى أن هنا تطهير سكاني وتطهير جغرافي للمدن والبلدات، بحيث تكون الأرض خالية من السكان والمعالم العمرانية.
وهذا ما جاء في رواية بنت الأجيال، فأبطالها "ياسر، شروق، والطفلة أمل" فهم محور الأحدث، وبقية الشخصيات ثانوية: "صفاء، المتضامنة الأمريكية كاثي، ثراء، منار، ليلى، عبير، فادي، الشيخ معمر، رضوان، الدكتور طلعت، الضابط المصري أحمد، جندي الاحتلال ناثان، العميل فاروق" يفتتح السارد العليم أحداث الرواية بالتوقف عند موت أسرة "أمل" "فادي وصفاء" بعد أن قصف منزلهم، وهذا جعل "ياسر وشروق" يهتموا بالطفلة اليتيمة، في بداية الحرب يتم اعتقال "ياسر" لكنه ينتحل شخصية "فادي" والد "أمل"، لأنه كان من ضمن الذين اجتازوا السياج الفاصل بين غزة وأرضي فلسطين ال48، يتم الإفراج عنه بعد أن لاقى ويلات الأسر، أثناء النزوح المتكرر لأهل غزة يشاهد "ناثان" جندي الاحتلال الطفلة "أمل" مع ياسر وشروق، فيعتقد أنها "تيكفا" أبنة إحدى بنات الأسيرات لدى المقاومة، بعد خروجهما من أحد الأنفاق تستطيع "شروق وأمل الخروج من غزة إلى مصر، لتبدأ ملاحقة "ياسر وشروق وأمل" من قبل الاحتلال، يتم اعتقال "ياسر مرة أخرى، ويقر بالحقيقة، حقيقة أن "أمل" ليست ابنته، وهي ابنته "فادى" الذي استشهد وزوجته أثناء قصف منزله، يأخذ الشاباك الإجراءات اللازمة لاستعادة الطفلة "تيكفا/ أمل" من مصر، وهناك تنكشف خلية الشاباك ويتم إحباط عملية اختطاف "أمل" من قبل الضابط "أحمد" الذي يتمتع بمهنية عالية، وهذا ما جعله يتجاوز القوانين والتعليمات ويبدي ليونة غير مسبوقة من قبل رجل أمن يفترض أن يكون ملتزما بالتعليمات والقوانين العليا، لتبقى "أمل" في أيدي الفلسطينية "شروق".
وإذا ما توقفنا عند طريقة تقديم شخصية "أحمد" سنجد أن السارد يركز على تجاوزه للتعليمات والأنظمة، وهذا ما جعله ينجح في إحباط عملية خطف "أمل" وكأنه يقول إن الجندي العربي إذا ما تجاوز القيادة وتعليماتها فإنه يردع الاحتلال وينجح في المعركة.
الحرب
قلنا إن حروب الفلسطيني تختلف عن بقية الحروب التي تخوضها الأمم والشعوب، وهذا يعود إلى أن معركته تجرى على أرضه وفي مدنه وقراه، وبما أن عدوه يحمل عقلية صهيونية: "لا تبق فيها نسمة حياة" فهذا انعكس على حجم التضحيات التي يقدمها والخسائر التي يدفعها: "على مدى أشهر حصدت الطائرات والدبابات والزوارق أرواح الآلاف من المدنيين، أما الجنود الذين كانوا يدخلون البنايات والأزقة بعد قصفها فلم يترددوا لحظة في قتل كل من نجا من القصف طفلا كان أو عجوزا أو امرأة" ص12، هذه المشهد العام للإبادة التي تعرض لها الفلسطيني بعد السابع من تشرين ثاني، أما عن حياة الناس وكيف كانوا يعيشون أثناء الحرب: "كانت غزة غارقة في ظلام الحرب، فالاحتلال قطع الماء والكهرباء والغذاء والدواء والوقود عنها" ص43، نلاحظ أن السارد يرسم صورة شاملة ووافية عن طريقة تعامل الاحتلال مع المواطنين، فهو يعتبرهم جنود ومقاتلين، رغم علمه أن من يتوجد في مدينة غزة هم من المدنيين وليسوا مقاتلين.
ويتوقف السارد عند أثر الانقطاع الخدمات الأساسية على المواطنين بقوله: "لا يحتك أحد بأحد هنا خوف أن ينكشف كل واحد رائحة الآخر بعد أن مضى أسابيع بلا حمام، ومن يريد أن يقضي حاجته يجتهد في قضائها دون صوت" ص117و118،
وعن الموتى وكيف يتم دفنهم يقول: "ربما كانت محظوظة في أن تدفن في قبر حتى لو كان دون شاهد، لكن الأهم أن له عنوان معروف" ص135، فهنا كانت الميزة في إيجاد قبر، وهذا يشير أن هناك الكثير ممن فقدوا/ ماتوا تحت الركام وتحت جنازير الدبابات، دون أن يستطيع أهليهم دفنهم.
من هنا تأتي مأساة الأطفال، فالسارد من خلال "أمل" أراد الإشارة إلى معناة الأطفال في قطاع غزة: "فكم من طفل أتى إلى المستشفى لم يعرف له أهل، وكم من الأهالي أتوا دون أطفالهم الذين أذابت الطائرات أجسادهم أو دفنتهم تحت الركام" ص57و58، بمعنى أن الرواية، فكرة الرواية تتجاوز المأساة الفردية/ الشخصية، وتمتد لتصل إلى كل فلسطيني في القطاع.
وهذا ما جعل الفلسطيني يواجه هذه الإبادة: "فكثير من العائلات قررت تبادل الأبناء وتوزيعهم كي لا تمحى العائلة إن أصابها القصف" ص60، بهذه الطريقة استطاعت العائلات الفلسطينية تبقي لها نسلا يحافظ على نسبها واسمها.
السارد لم يتوقف عند المشاهد العامة للحرب فقط، بل تعداها إلى التوقف عند الحالات الفردية، فيحدثنا عن الأم التي فقدت ابنتها، وعن إنسانية الطبيب الفلسطيني: "أراد أن يساهم بطريقة ما بإقناع تلك المرأة بتصديق الفاجعة والاستسلام للقدر، كانت الأم تنتحب وتهذي وهو يحاول إيهامها بأنه يتفحصها، تقول ودموعها تتساقط على الكفن: كانت تحلم بأن تكون طبيبة" ص87، فالسارد بهذا المشهد أراد الإشارة إلى أن إنسانية الفلسطيني، وأن هناك قاتل متمرس يتلذذ بقتله وبالفواجع التي تصبه.
الاحتلال
في المقابل يقدم لنا السارد صورة المحتل: "أقتل كل من تراه فالجميع أعداء على هذه الأرض، وكل من يخلق عليها هو مشروع هو لك حتى الرضيع" ص14، هذه التعليمات الصادرة عن قيادة جيش الاحتلال للجنود، فهم يرون كل فلسطين عدو/ مقاتل يجب التخلص منهم، من هنا نجدهم يتعاملون مع المرضى بهذا الشكل: "جرفت الآليات القبور حول المستشفى، وداست جنازيرها الخيام وقتلت العديد من ساكنيها واختلطت الخيام بالأجساد مع الركام، وفي داخل المستشفى قتلوا من قتلوا وأسروا من أسروا من المتواجدين فيه" ص231، هذه الصورة تكشف جرائم الاحتلال بحق المدنيين.
اليهودي
أما صورة اليهودي فالسارد يقدمها على أنها تتمسك بالشكليات على حساب المسلكيات، فهو يهتم بالقيام بالعبادات وبدقة متناهية: "يبدأ مع زوجته الصيام بعد أن اعترفا بكل الذنوب والخطايا ‘لا خطيئة وجودهم على أرض ليست لهم، وذنب تجويع شعب على مرمى بصرهم يخنقه جيشهم خلف أسيجة وتحصينات، بات ليلته في فقاعة من الوهم بأن الصيام والصلوات التي أداها ستعفيه من إثم شعب كامل تشرد وجاع ليأتي هو إلى أرضه ليمارس عليها طقوسه" ص15و16، هذا حال كل من يتمسك بشكلية الدين، فالدين عند القاتل/ المجرم مجرد طقوس/ شعائر ليس أكثر، أما سلوكه تجاه الآخر فهو العداء والقتل والتشريد والاستباحة لكل ما يملك، وهذا ما وجدناه في الصليبيين أثناء غزوهم لبلادنا، ووجدناه في الصهاينة، ووجدنا في الدواعش، فكل أصحاب دين اعتبروا/ اعتقدوا أن الدين شعائر/ طقوس وليس سلوك ومعاملة، اقترفوا جرائم بحق الإنسانية وبحق الدين نفسه.
كما يقدمه بالشخص المتناقض الذي يقتل المدنيين بشراسة دون أية رحمة، في المقابل عائلته تهرب إلى فرنسا لتعيش حياة رغيدة: "أما ذلك الجندي فقد ذهب في رحلة اللحظة الأخيرة إلى فراغ سحيق، سحبه إلى ما قبل السابع من أكتوبر، ثم إلى اليوم الذي تقرر تجنيده في الاحتياط للزج به ليأخذ نصيبه من أرواح أطفال غزة، وهروب زوجته وأطفاله إلى فرنسا، هو الآخر في دائرة الموت الآن يبحث عن حياة، يقتل ويزرع الموت لينجو، يحاول زيادة غلته من أرواح الأبرياء ليهرب من هذا الوهم الكبير إلى فرنسا بعد أن يتم تسريحه من الحرب" ص173، فالجندي يعيش حالة من التناقض، من خلال المحافظة على الأنا وبصورة مطلقة، بينما يقوم بعملية إبادة شاملة للآخرين ـ رغم أنهم أبرياء، أطفال، شيوخ، نساء ـ!!
الفلسطيني
رأينا سابقا إنسانية الطبيب الفلسطيني وكيف يتعامل الأم المفجوعة، أما "ياسر" بطل الرواية، فبعد اعتقاله يعرض عليه المحقق الخروج من غزة والحياة (الكريمة) في بلد آخر، لكن ياسر يرد على الضابط بهذه المنطق: "أريت أن تعرض ابنك لحادث سير هل تتركه وتتخلى عنه وتبحث عن تبني ولد آخر لم تعبث الحوادث بملاحقته؟ حينها صمت الضابط ليكمل ياسر... رده بأنك لن تفعل.. وكذا نحن مهما فعلتهم بغزة فلن يزيدنا ذلك إلا حبا لها لأنها ولدنا وأمنا وأهلنا ومن حسن الحظ أنها قادرة أن ترمم حمالها مهما فعلتم ودمرتم" ص109، بهذه العقلية استطاع الفلسطيني المحافظة على فلسطينيته، فهي المقدسة عنده، ولا يمكنه الكفر بها، مهما حدث له ولأرضه، من هنا نجده مقاوما مؤمنا بأنه سيعود إلى أرضه: "حتى لم ينتبهوا للطائرات الشراعية التي تحلق فوقهم وتسبقهم، ولا للسيارات التي تحمل المسلحين، لم يكن يعنيهم غير اللقاء الذي طال سلعة عقود بين الروح والجسد" ص26، رغم بعد المسافة بين ما قاله "ياسر" وبين ما قاله السارد ـ ثمانون صفحة ـ إلا أن المشهدين يكملان بعضهما، ويؤكدان الحميمية التي تجمع الفلسطيني بأرضه، بوطنه، وهذا ما أكده "ياسر" عندما قال عن اجتيازه للسياج الفاصل بين غزة وأراضي ال48: "لم أذهب إلا لأمسح جروح الحنين بمرهم البلاد التي حُرمت منها، ذاك السياج كان يطبق على أنفاسي فذهبت لأتنفس الهواء في أرضنا دون حدود ودون حصار" ص30و31، هذا التكامل في فكرة الرواية هو الذي يمرزها، فالسارد لم يقدم شخصيات وهمية، بل شخصيات حقيقية، من هنا نجد الفلسطيني الذي يعيش في الشتات والمنافي ما زال يتحدث عن بلده الأصلي وينسب نفسه للمكان، يافوي، عكاوي، حيفاوي، لدواي، رملاوي... .
رغم ما يتعرض له الفلسطيني من ويلات إلا أن الأمل بالمستقبل يبقى حاضرا فيه: "لا حرب تبقى إلى الأبد، ولا هزيمة لمن يريد الحياة" ص 253، هذا ما قاله "الشيخ معمر" الذي عاش حياة كاملة وطويلة من التشرد واللجوء والفقدان، وهذا العقلية/ هذا الإيمان هو ما يميز الفلسطيني وأبقاه حاضرا وفاعلا ومقاوما رغم قوة وقدرات عدوه الهائلة.
الحكم والصور
إذن نحن أمام رواية دامة تتحدث عن القتل والتشريد وخطف أطفال، وهذا يستدعي من السارد استخدام محسنات أدبية تخفف على القارئ شيئا من هذه القسوة، فكانت الصور الأدبية بمثابة مهدئ للقسوة الكامنة في الرواية: "أفرغت الدبابات قذائفها في أحشاء المباني، وتفرغ الطائرات ما بها من جحيم ليمحو وجه المدينة، يمر الحريق على وجه خانيونس ويشوهه، وتهدي أشجارها المقتولة للباحثين عن حطب الحياة وبين الركام سلاحا للباقين في وجه البرد والجوع، كأنها تطلب من الناجين حرق ما تبقى ليستطيعوا بعد انقضاء الموت أن يرمموا وجهها الجميل من جديد" ص216، إذا ما توقفنا عند هذه الصورة نجدها غارقة في السواد، فالقتامة تعم المكان والناس معا، لكن استخدام السارد التصوير الأدبي، وإعطاء المدينة صفة الكائن الحي، خفف، وحتى أزال السواد الكامن في المضمون، فكانت اللغة الأدبية بمثابة (فكرة/ موضوع) آخر يجذب القارئ ويمتعه باللغة والصورة الأدبية التي جاء بها المقطع.
ونجد صورة أخرى تحمل فكرة التشرد واللجوء وفكرة الأمل: " جلس أمام الخيمة وبجانبه شروق ووضع أمل أمامه على الرمل الدافئ، كانت أشعة الشمس الذهبية تغتسل بعينيها ثم تخرج بريقا عذبا يروي الناظر إليه" ص231، اللافت في هذا المقطع إشارة السارد إلى القارئ ـ بطريقة غير مباشرة ـ ليتوقف عند الأسماء: "شروق، أمل" فهو من خلال حديثه عن الرمل الدافئ والشمس الذهبية" يقودنا إلى أسماء الشخصيات: الرمال/ أمل، شروق/ الشمس، ففي حالة أمل/ الرمل نجد تماثل الحروف التي يتشكل منهما اللفظين، وفي حالة "شروق وشمس نجد تكامل المعنى، وهذا التماهي بين الاسم والفضاء الأبيض يعطي القارئ مساحة ليتحرر من ضيق المكان وقسوة الأحداث، ليهيم في فضاء الشمس وجمال أمل وشروق، وهذا الأمر يقودنا إلى عناصر الفرح/ التخفيف: "المرأة، الطبيعة، الكتابة، التمرد" التي يلجأ إليها الأدباء وقت الشدة/ القسوة فالسارد كان يعلم حجم بوس الواقع على شخصيات الرواية وأثر ذلك على القارئ، فأراد من خلال "المرأة والطبيعة والكتابة التمرد/ الثورة على قسوة الواقع من خلال هذا المشهد.
أما الحكم فنجدها تناثرت بين أحداث الرواية، وكأن السارد بها أراد من القارئ أن يتابع بحكمة ما يجري من أحداث: "فالجيش المحتل يبقى أعمى في الأرض التي لا ينتمي إليها" ص124، "إلا أن هذه البلاد تستحق كل ما يبذل من أجلها" ص323، نلاحظ أن هناك انسجام وتوافق وتكامل بين أحداث الروية والحكم التي جاءت على لسان شخصياتها، فهي تتحدث عن المحتل وعن أهمية ومكانة وميزة فلسطين.
فالقارئ ألذي أتعبته الأحداث ومشاهد التدمير والقتل والتشريد، أمتعته الصور الأدبية والحكم، فالقسوة والجرائم تنسب للمحتل، وجمال الصور الأدبية والحكم تنسب لفلسطين وللفلسطيني، وهنا نجد دعوة أخرى من السارد لنكون ك"ياسر وشروق والشيخ معمر" حاملين للأمل، مؤمنين بالمستقبل الذي ينظرنا.
الرواية من منشورات دار الشامل للنشر والتوزيع، بالتعاون مع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، نابلس، فلسطين، الطبعة الأولى 2025.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم الكتابة في -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، إطلا ...
- جودة المضمون وتواضع الشكل في -حالم بفلسطين- رندا غازي، ترجمة ...
- خيانة الثورة والشعب في كتاب -أدب الرفض السوفياتي- سعيد الغان ...
- المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود
- المرأة والمجتمع في مجموعة -امرأة قادمة من البعيد- هدى الأحمد
- الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق
- التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان
- أهمية كتاب -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، أدب النكب ...
- واقع المرأة وتمردها في -احكي يا شهرزاد- لزين العمر
- الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف
- المثقف العربي في رواية -لحظات لا غير- فاتحة مرشيد
- المجتمع الجزائري في رواية -أغالب مجر النهر- سعيد خطيبي
- نعومة القسوة في رواية -الخروج من سجن صيدنايا- تيسير المشارقة
- رواية الأسئلة -ظل الطريق- يوسف أبو جيش
- الماضي والحاضر في رواية -كلما لاح برق- للروائي محمود منور بش ...
- درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ...
- الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل
- الصراع في رواية -العبوة النازفة- فهيم أبو ركن


المزيد.....




- حجر رشيد وأمثاله.. كيف فتحت النصوص ثنائية اللغة أبواب الحضار ...
- تركيا.. حكم بسجن الفنانة توبا أولو
- ميخائيل لومونوسوف.. -دافنشي الروسي- الذي خرج من قرية نائية إ ...
- في ذكرى ميلاده الـ160.. معرض عن القديس سيرافيم الفيريتسي في ...
- لماذا اختار كريستوفر نولان الهند لعرض فيلم -الأوديسة-؟
- لاجئ سوري يقترب من تحقيق حلمه في البطولة الأشهر عالميا للفنو ...
- بميزانية بسيطة.. كيف أعاد فيلم -حليمة- السينما المغربية لمنص ...
- حق الأداء العلني: لماذا يعارضه منتجون ويطالب به فنانون في مص ...
- ماريا بالاندينا تتولى إدارة متحف موسكو خلفا لآنا ترابكوفا
- توم كروز كما لم ترونه من قبل في الفيلم المرتقب -DIGGER-


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان