أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - بيان الشاعر في -المناشير- عيسى الرومي















المزيد.....

بيان الشاعر في -المناشير- عيسى الرومي


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


الكتابة بالنسبة للشاعر/ للأديب/ للكاتب وسيلة تخفيف تخرجه من بؤس الواقع إلى عالم آخر، حتى لو كان هذا العالم متخيلا، أو عالما من الوهم. كما أن الكتابة تُعدُّ وسيلة تعبير عن عن ألم الشاعر وسخطه، وعن اغترابه وغربته ومعاناته.

• العنوان "المناشير"
"المناشير" نصوص جاء مضمونها وشكلها وجنسها وطريقة تقديمها يخدم فكرة الاغتراب/ الألم، الغضب الكامن في الكاتب. يعرفنا "عيسى الرومي" بمعنى المناشير بقوله: "المناشر: جمع منشار وجمع منشورات" ص7، بمعنى أنها أداة للقص، والتهذيب، ووسيلة تحريض. فالمناشير تقودنا إلى البيانات السرية التي تكشف وتبين عيوب النظام وما هو سائد، وتدعو للثورة والتمرد. من هنا، سنجد في هذه المناشير ما هو سياسي وما هو شخصي...
يؤكد الكاتب هذه الفكرة بقوله:
"المقصات والمناشير للتقليم والتشذيب...
والشعب الذي لا يملكها، شعب مستعبد" ص57،
حقيقة موضوعية، فالمناشير تقودنا إلى أداة التغيير- الأحزاب والتنظيمات والحركات الثورية ـالتي تصدر وتنشر تلك المناشير، وإذا ما فقدت الأمة/ الشعب هذه المناشير، فهي فاقدة لأداة التغيير، وستبقى على حالها إلى يوم الدين.
من هنا نجد "عيسى الرومي" يكتب منشورا جاء فيه:
"الدول العظمى
كذبة كبرى
لا يصدقها إلا الخائفون" ص59.
أهم منشور تحريضي للأمة وللحكام ـ عليكم بالتقدم من الغول، فهو غول من ورق، وسيطير عند أول هبوب ريح.
كما أنها، أي المناشير، وسيلة وأداة أدبية على المتلقي التوقف عند ما جاء فيها:
"منشوراتي ـ مناشيري.. واضحة
وضوح الماء في لهفة الظماء!" ص20.
وهذه الثنائية هي ما يميز المناشير. وسيلة تحريض سياسي، ووسيلة تثقيف ومتعة، ونبدأ من السياسي والواقع العربي

• "الحكومات- السياسي
"إن الباطل كان زهوقا...
رؤساؤهم وأمراؤهم ونوابهم..
مختومون بختم "جيفري إبستين" ص9.
نلاحظ التهكم على الواقع السياسي من خلال طريقة تقديم المقطع، فالكاتب يستخدم الشكل والألفاظ لخدمة الفكرة التي يريد تقديمها.
كما يرى الحرب حالة دائمة/ طبيعية:
" القتل!
قتل
منذ بدء الخليقة حتى القيامة" ص10.
في هذا المقطع يقودنا الكاتب إلى الواقع الذي عاشه ويعيشه الفلسطيني. فمنذ أن يرى الفلسطيني النور وهو يعيش الحروب، إن كانت مع (الأشقاء) أم مع الأعداء.

• الواقع العربي والثروة
يقول: "النفط العربي!
هو الذي يقصفنا ويذبح ويحرق ويدمر
هذا ما يفعله بنا وبأهله وبالعالم.." ص10.
رغم بساطة الكلمات إلا أنها تعبر عن حقيقة الثروة العربية، وما تفعله بنا كفلسطينيين وكعرب، فهي مصدر وسبب الخراب العربي، فأموال النفط تذهب لأعدائنا، وكما أنها إحدى الأدوات التي استخدمها الغرب لتخريب الدول العربية التي لم تقل (نعم) لأمريكا ولدولة الاحتلال.
يؤكد الشاعر هذا الأمر بقوله:
"النفط الذي
يجري هناك...
هنا يسفك دمنا" ص65.
معادلة مكشوفة، فخراب سوريا، والعراق، وليبيا، وفلسطين، والسودان، واليمن...اعتمد أساسا على مال الخليج الذي به تم شراء الذمم والمرتزقة والسلاح ووسائل الإعلام ورجال الدين والضالين من السياسيين...

• واقع فلسطين:
"كل العالم مظلم...
مظلم
إلا هذه البقعة...تضيء، ويستضاء بها..." ص12.
اللافت في هذا المقطع (انقلاب الصورة) فرغم حجم الدمار والقتل والتشريد الذي يعيشه الفلسطيني، إلا أن الكاتب يراه نورا، يسترشد به الأخرون ليخرجوا من الظلمات إلى النور. وهذا يقودنا إلى رسالة الفلسطيني للأمم وللشعوب، فكما أفدى المسيح بدمه مبشرا للأمم الأخرى، ها هو الفلسطيني اليوم يقوم بالدور نفسه، يضحي بحياته مقابل تخليص العالم من الشر، فهو يكشف طبيعة الصهيونية وحلفائها الذين يقتلون ويشردون ويهدمون ويخربون للحفاظ على مصالح أفراد قلائل يتحكمون بمصير العالم.
من هنا يتخذ الكاتب قرارا يعد ثورة على الواقع، وتمردا على ما هو سائد، فهو يرفض الإغراءات المادية، ويفضل الثبات والبقاء في وطنه على النعيم/ الرفاهية التي وعد بها:
"قرار دستوري:
1 ـ لن أذهب إلى أي بلد خليجي.
2 ـ لن أحج ولن أعتمر.
3 ـ لا إله إلا الله" ص13.
نلاحظ أن الكاتب قد ربط البعد الاقتصادي بالبعد الديني، فهو يرفضهما معا، وهو بهذا يشير إلى أن الدين، الحج والعمرة، يتم استخدامها سياسيا واقتصاديا لخدمة الأعداء، فالأموال التي تحصل عليها السعودية تذهب لهم، ولا يستفيد منها المسلم ولا العربي.

• الإبادة
الإبادة في غزة تركت أثرا في كل فلسطيني، لهذا نجد الكاتب يتوقف عندها في أكثر من موضع منها:
"غزة-
1 ـ (1993 – 1995) هونغ كونغ الشرق الأوسط!
2 ـ (2023 –2025 )هيروشيما!
فعلا" ص24.
نلاحظ تركيز الكاتب على تقديم الفكرة من خلال الاختزال والتكثيف، فهو يبتعد عن الشرح والخوض في التفاصيل، مكتفيا بهذه الأرقام/ المعلومات، ليوصل للقارئ فكرة الإبادة التي يتعرض لها أهل غزة.
لهذا يرى (السلام) مع المحتل بهذه الصورة:
"السلام
مصافحة بالمخالب
وتقبيل بالأنياب" ص99.
هذه حقيقة الواقع، (فالسلام) الذي جاءت به اتفاقيات أوسلو نراه في دماء الشهداء والجرحى، وفي تشريد أهلنا في غزة والضفة، وفي تدمير ونسف المدن والمخيمات، وما جنوب لبنان منا ببعيد، ولا الجنوب السوري الذي أصبح تحت الاحتلال الصهيوني.
• الحروب
أما عن الحروب في العالم والحروب (العربية):
"بوتين شن حربا عالمية من أجل الناطقين بالروسية..
والقوات المسلحة العربية، كلها، لا توجه أسلحتها إلا إلى الناطقين بها" ص53.
هذا حقيقة، فالعرب يستخدمون أسلحتهم لقتل بعضهم، بينما الدول الحرة تشن الحروب على الآخرين للدفاع عن أبنائها ومصالحها.
وراء حديث الكاتب عن العرب يكمن ألمه/ قهره/ وجعه، فهو يرى حجم الثروات المادية والبشرية، والجغرافية، والثقافية والحضارية والفكرية والدينية...وسوء استخدامها من الحكام، يعبر عن هذا التناقض في حجم الملكية/ الثروات وبين سوء الاستخدام بقوله:
"مخاض عالمي مؤلم...
القمر الأسود الكبير سيضمحل...
وستنبثق أقمار سود أخرى...
والعرب مشغولون، لا هم لهم إلا (غينيس)
أطول برج، وأعرض شاورما..." ص56.
بهذا الشكل الساخر يبين الكاتب معضلة الواقع العربي، الشعبي والرسمي، معا، فكلهما غارق في الجهل ومأخوذ بالتفاهات.

• الجرأة والتحدي
"المناشير" وسيلة/ أداة تفريغ للكاتب، فهو بها يريد إخراج ما به من ألم وقهر، لهذا نجده ينظر إلى أشياء تبدو لنا مخيفة لكنه يتعامل معها بطريقة عادية، لا تحمل أية إثارة:
"تفضل! تفضل!
ليس بيني حجاب، وبينك، أيها الموت" ص23.
هذه الجرأة/ التحدي هي ما يميز "عيسى الرومي" فهو لم يعد يخشى أي شيء، حتى الموت نفسه أصبح عاديا/ طبيعيا بالنسبة له.

• الطفولة والتربية
ويحدثنا عن طفولته وهو طالب، وكيف أن المعلم القاس ما زالت قسوته حاضرة في "عيسى الرومي" ومؤثرة:
"وأبي زارني زورة يتيمة وأنا في المرحلة الابتدائية،..
قال معلم لأبي:
"...صفر على الشمال...علِّمه حرفة أحسن له..!
هذه العبارة خرقت طبلة أذني، واستقرت في روحي، وفي كل خلايا جسدي، وألهبت جلدي...ولا تزال ماثلة...ولم تستطع كل كتبي وأبحاثي وبراءات الاختراع أن تمحو حرفا واحدا منها..." ص45و46.
اللافت في هذا المقع علاقته بالتربية والتعليم، فالطفل يحتفظ بكل شيء، فكلام المعلم ما زال يؤلم الكاتب رغم ما وصل إليه من مكانة رفيعة، وهل هناك أعلى وأهم من مكانة الشاعر/ الأديب/ الكاتب/ الباحث!؟ ورغم هذا نجد كلمات المعلم ما زالت تجلده وتؤلمه، فالكاتب يحذر الكبار، آباء ومعلمين، من استخدام القسوة ـ حتى قسوة الكلام مع الأطفال لأنهم يتأثرون بها، ولا يمكن أن تمحى تلك القسوة من ذاكرتهم ونفسيتهم.

• الخاص والعام
"عيسى الرومي" لا ينسى دوره الاجتماعي ككاتب وأديب. يتحدث عن هذه الدور بقوله:
"أكتب لنفسي، وأكتب لكم، أيها الأبرار، ولكم أيضا، أيها الأشرار أكتب..." ص90.
فقد رأيناه يتناول الصالح بالحمد والشكر، ويعري الطالح ويبين فساده وعيوبه.
في المقطع الأخير أكد الكاتب أنه يكتب لنفسه كما يكتب للآخرين، وهذا لا يعني أن ما كتبه لنفسه أبقاه مخفيا عنا، بل قدمه كأدب. في هذا النص نجد كيف كتب الشاعر لنفسه:
"وضعت رأسي على المخدة، وخطر لي أن أستبدل رأسي، واستبدلته بأخر، وألقيت القديم من النافذة.
وهكذا صرت أستبدل وألقي...حتى امتلأت الساحة، وشبعت القطط والكلاب والضواري والقوارض...وتآلفت.
وضعت رأسي وهممت، ولكنه أوقفني بصرامة: "انتهى تبديل الرؤوس! بدّل الجسد!"
ووضعت رأسي وهممت...
وصباحا، كانت الحشود المتآلفة تتبع نعشي بجلال وهيبة" ص94.
هذا النص من أروع وأعمق النصوص التي كتبها الشاعر، لما فيه من فنتازيا وجنون وتمرد على العقل والواقع والمنطق والفكر. فالمشهد سريالي ويمكن أن يأخذه كل قارئ حسب ما يرى فيه، وما يشعر به، بمعنى أن النص مفتوح للكل، وفكرته تحمل أكثر من معنى وفكرة.

• الشعراء والأدباء
يتوقف الكاتب عند مجموعة من الشعراء والكتاب والمثقفين والكتب في "المناشير" منهم:
"نم، نم قرير العين يا زكريا.
يا زكريا بن محمد..
ماذا كنت ستكتب؟" ص13.
زكريا محمد يعد من أهم الشعراء والأدباء والكتاب الفلسطينيين الذي تركوا إرثا ثقافيا وأديبا، فالكاتب هنا يدعونا للتعرف على إنتاجه وأعماله وأفكاره.
ومنهم
"سلام عليك يا "سليم النفار" سلام سلام...
تحية إلى:
مازت دويكات جمعة شنب، نزيه أبو عفش...إيمان التهامي... محمد لافي" ص9و10.
بالتأكيد وجود هذه الأسماء سيقود القارئ للتعر ف عليها وعلى إنتاجها الأدبي، وعندما خص الكاتب السلام ثلاثة مرات لسليم النفار أشار بذلك إلى استشهاده هو وعائلته كاملة زوجته وابنه أثناء الإبادة التي شنها ويشنها المحتل على أهلنا في غزة.
كما يتوقف عند المثقفين الخون الذين كفروا برسالتهم ودورهم التنويري- التحريضي، وانحازوا لأعداء الأمة والوطن:
"(بن...جلون) الآن، فاقد السمع والبصر واللسان...
أما العقل والقلب، فلم يكن لهما فيه موقع...
وليس له منهما نصيب" ص12.
إذا ما قارنا هذا الموقف مع ما جاء في المقطع السابق نجد الهوة السحيقة بينهما، فهنا كان الكفر/ الذم هو السائد، وهناك كان السلام والتحية.
"عبد العزيز المقالح!
يلحق بالصفوة" ص30،

• القرآن
القرآن الكريم كتاب فيه الكثير من عناصر الجذب...والكاتب يقدم هذا الكتاب العظيم بقوله:
"النص القرآني نبع
وكل بقدره وأداته" ص29.
هذه الكلمات الست كافية لدفع القارئ ليتقدم بحماس وبلهفة لمعرفة ما في القرآن الكريم من إثارة/ معرفة/ أدب/ فكر، فلسفة، أحداث/ إيمان/ قصص/ أحداث...
من هنا نجد أثر هذا الكتاب في الشاعر من خلال:
"تقاولنا أنا ونفسي الأمارة بالفتق.
قلت: كنت موجودا قبل أن أكون!
قالت: إذن/ اللاشيء شيء، بطريقة ما!
وتلونا: "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكم شيئا مذكورا" ص 30و31.
التداخل بين ما هو أدبي، وما هو فلسفي/ وجودي وبين التناص القرآني يعكس حجم الأثر الذي تركه القرآن الكريم في الشاعر، لهذا وجدناه يقدم أكثر من إثارة، أدبية، دينية، فكرية، نفسية...

• الكتابة والفكر
أما الكتابة فيراها الكاتب مجرد: "الكتاب أطفال. لعبتهم الكتابة!" ص41.
اللافت في هذا المقطع الصورة التي حول بها "عيسى الرومي" الكتاب إلى أطفال يلعبون، فالمتعة يحصل عليها الأطفال اللاعبون ونحن المشاهدون.
ونجد الفكر في قوله:
"الفلسفة: أن ترى من تحب، يحترق، ويتناثر، أمامك، وأنت عاجز، تماما..." ص59.
اللافت في هذا المقطع هو الإثارة/ الصراع بين الحركة والجمود، الفعل والسكون، الرغبة والعجز، هذا ما يميز الفكر النير، وجود الصراع/ الحركة/ الإثارة.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقد الخوف في قصة -عقدة العصفور- كميل أبو حنيش
- طبيعة الصراع في مسرحية -البيت المسكون- سعادة أبو عراق
- اللغة وأصحابها في كتاب -ماء الكلام- وليد حسين الخطيب
- حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان
- عالم الكتابة في -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، إطلا ...
- جودة المضمون وتواضع الشكل في -حالم بفلسطين- رندا غازي، ترجمة ...
- خيانة الثورة والشعب في كتاب -أدب الرفض السوفياتي- سعيد الغان ...
- المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود
- المرأة والمجتمع في مجموعة -امرأة قادمة من البعيد- هدى الأحمد
- الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق
- التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري
- عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان
- أهمية كتاب -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، أدب النكب ...
- واقع المرأة وتمردها في -احكي يا شهرزاد- لزين العمر
- الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف
- المثقف العربي في رواية -لحظات لا غير- فاتحة مرشيد
- المجتمع الجزائري في رواية -أغالب مجر النهر- سعيد خطيبي
- نعومة القسوة في رواية -الخروج من سجن صيدنايا- تيسير المشارقة
- رواية الأسئلة -ظل الطريق- يوسف أبو جيش
- الماضي والحاضر في رواية -كلما لاح برق- للروائي محمود منور بش ...


المزيد.....




- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...
- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...
- -تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية-.. انطلاق مهرجان جرش ف ...
- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - بيان الشاعر في -المناشير- عيسى الرومي