|
|
المرأة ورغباتها في -يخلق من الشبه ياسمين- ميادة مهنا سليمان
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 20:35
المحور:
الادب والفن
النص الجيد هو الذي يقرأ أكثر من مرة، ليس لأنه صعب، بل لأننا نستمتع بقراءته، فهو كالأغنية التي نحب سماعها، في هذه النصوص نجد أكثر من متعة، صوت الأنثى وما تحتاجه من رجلها/ حبيبها، الحياء الذي تظهره في نصوصها، الجمع بين عناصر الفرح: الكتابة، الرجل/ المرأة، الطبيعة، التمرد، كلها هذا يجعلنا نقول إننا أمام كتاب جدير بالقراءة، كتاب ينفرد بلغته وبطريقة تقديمه، كتاب يمكن أن يتعلم منه كل من يريد أن يكتب أدبا. رغم وجود أنا ـ الشاعرة ـ العالية في النصوص إلا أنها تبقى (متواضعة) أمام الحبيب، فالشاعرة سرعان من تخضع أمام رجلها، مبدية عدم قدرتها على تحمل غيابه، وهذا التباين بين التقدم والتراجع، بين الأنا العالية والأنا الدنيا، له علاقة بالرغبة/ بالحركة/ بالفعل الذي تريده المرأة، فهي لا تريد حركة /فعل رتيب يسير بخط مستقيم، بل بحركة/ بفعل فيه تردد، فعل لا يعرف الثبات، وهذا ما يجعل المتلقي يشعر برغبة الأنثى الحاضرة وبقوة في النصوص، فالإيحاء الذي تحمله النصوص يكفي لإثارة المتلقي وجعله يشعر بانه أمام أنثى حقيقية، أنثى تتمرد على واقعها وتتحدث عما تحمله من رغبات/ مشاعر/ حاجات مادية/ جسدية، وحاجات عاطفية/ روحية. بداية تكشف لنا الشاعرة طبيعة ما تكتبه وتقدمه للقراء بقولها: "يظُنُّونني شَاعرةً أنَا فقطْ.. أقطِفُ حَبَّاتِ التُّوتِ عنْ شَجرةِ قلبي وأذوِّبُها لهُمْ في كُوبِ قصِيدةٍ" فهنا نجد عنصرين من عناصر الفرح/ الكتابة: "شاعرة، قصيدة" والطبيعة: "التوت، شجرة، فمن خلال هاذين العنصرين قدمت "يخلق من الشبه ياسمين" لكن هذه (الكشف/ الاعتراف) غير كامل، لأن النصوص تحمل داخلها ما يتجاوز الطبيعة والكتابة، فهناك الحبيب الذي يمثل المحرك/ المسبب/ المُوجد لهذه النصوص: "كأنَّ قلبي نَايٌ مرَّتْ نَسَائمُ حُبِّكَ فيهِ فامتَلأتْ ثُقوبُهُ زَهرًا" نلاحظ أن الحبيب هو موجد (للكتابة)/ الفن/ الموسيقى ودونه لا يوجد نغم/ صوت/ فعل، واللافت في هذا المقطع حضور صوت الأنثى من خلال: "فامتلأت ثقوبه زهرا" وحاجتها كأنثى "مرت نسائم حبك فيه" فالأنثى هناك تبدو كالأرض التي تستقبل مطر السماء، وهذا ما يؤكد للمتلقي انه أمام أنثى/ امرأة حقيقة تتمرد على المجتمع الذكوري وتبدي رغبتها/ حاجتها/ مشاعرها بصوتها ولغتها. ونلاحظ حضور صوت الأنثى ورغبتها بالحبيب/ بالرجل من خلال الألفاظ المستخدمة: "قلبي، نَايٌ، حُبِّكَ، فيهِ، ثُقوبُهُ، زَهرًا" بينما الألفاظ المؤنثة قليلة: "نسائم، امتلأت مرت" فعدد الألفاظ المتعلقة بالرجل/ بالحبيب يقودنا إلى رغبة/ حاجة الشاعر بالحبيب/ بالرجل، لهذا جاء المقطع يعبر عما يحمله العقل الباطن للأنثى، فجاءت الألفاظ الذكورية أكثر من الألفاظ المؤنثة. وأيضا نجد رغبات/ حاجة الأنثى من خلال الألفاظ المتعلقة بها "نسائم، امتلأت مرت" فالفظ هنا متعلق بحالة الجمع، وهذا يشير إلى (كثرة) الرغبات/ الحاجات التي تريدها الشاعرة، كما أن معنى الفعلين "امتلأت، مرت" يخدم فكرة الحاجة/ رغبة المرأة التي تريد أن يمر عليها/ فيها الرجل، ليملأ/ ليعبئ جسدها وعاطفتها. وهنا نكون أمام كافة عناصر الفرح، الطبيعة: "نسائم، زهرا" الرجل: "حبك" الكتابة/ الفن: "ناي" والتمرد في فكرة المقطع. القُبل وإذا كان التمرد في المقطع السابق غير واضح ومن خلال الإيحاء، فإن الشاعرة تبدي حاجتها بصورة أوضح: "بَيتُ الحُبِّ فِي قلبي بَناهُ قُبلةً.. قُبلةً" إذا ما تقدمنا من الديوان أكثر، سنجد أن هناك الكثير من "القبل/ قبلة" تستخدمها الشاعرة، فالتمرد هنا واضح، لا لبس فيه، والفكرة تشير إلى تمرد المرأة التي تتحدث عن رغباتها أما جمالية المقطع فتكمن في وحدته وتواصله: فكرة البناء: "بيت، بناه" ثنائية الفعل: "قبلة..قبلة" المشاعر: "قلبي، الحب" فثنائية الألفاظ "قلبي، الحب" تشير إلى رغبة الشاعرة بلقاء الحبيب، وفي مكان محدد: بيت، ليكون هناك فعل/ لقاء جسدي: قبلة، وبهذا نكون أمام أكثر من شكل/ طريقة تعبر بها الشاعرة عما تريد وترغب به، فهي تتمرد على المجتمع الذكوري الذي يحد من انطلاقتها، ويريدها خاضعة له ولما هو سائد فيه. اللافت في الديوان أن الشاعرة لا تتحدث عن الرغبة الجسدية دون العاطفية، فهي تقدم العاطفة أولا لتكون مدخلا للفعل/ القبلة: "خدَّرَتني ابتِسامتُكَ هلَّا أنعشْتَني بِقُبلةٍ!" نلاحظ ترتيب اللقاء الذي يبدأ بالمشاهدة وأثرها على الشاعرة/ خدرتني، وتكامله مع متعة المشاهدة/ الجمال الذي تنتشي به الشاعرة عاطفيا، ليتبعه متعة اللقاء الجسدي/ قبلة، فالعاطفة/ الحب يخدر الجسد، والفعل/ القبلة تنعشه، من هنا نجد الرغبة الكامنة بالحركة، المد والجزر، العالي والأسفل، الخدر والانتعاش. " سَنابلُ اشتِياقي انحَنتْ رُؤوسُها أمَا حَانَ وَقتُ حَصَادِ القُبلِ؟" جمالية هذا المقطع تكمن في تناصه مع قول الحجاج: أني أرى رؤوسا قد أينعت وقد حان قطافها" فرغم قسوة النص الأصلي، إلا أن الشاعرة استطاعت تقديم صورة مغايرة تماما، صورة ناعمة، هادئة، بعيدة عن العنف والشدة، وهذا ما نجده في ألفاظ: "سنابل، اشتياقي، حصاد، القبل" ونلاحظ الهدوء الذي يلازم الكمال/ النضوج/ الاستواء "انحنت" مع فعل شديد ومثمر "حصاد" وبهذا تسمر الشاعرة في استخدام المتباينات/ المتعارضات: السكون والحركة، الهدوء والصخب، مؤكدة أن هذا ليس حالها فحسب بل حال الحياة/ الطبيعة/ الكون. ما وراء الحياء مهما وصل تمرد المرأة إلا أن الحياء يعيدها إلى طبيعتها، فهي تبقى امرأة فيها ما يشدها إلى ذاتها الناعمة والخجولة: "كلُّ مَا فيَّ يَصرُخُ: أحبُّكَ إلَّا لِسَاني اعذُرْهُ.. مُصَابٌ بِسَكتةٍ أُنثويَّة!" هنا تعترف الشاعرة بطبيعة المرأة الخجولة/ "بسكتة أنثوية" لهذا لا نجد أي تناول لجسد، واقتصر التنويه إلى الصوت/ لساني، فرغم العاطفة/ المشاعر/ الرغبات المتفجرة فيها إلا أنها تعجز عن البوح بها، وذلك لأن طبيعتها/ تكوينها يمنعها من بوح ما تريد وتحتاج!! هكذا يبدو مضمون المقطع للوهلة الأولى، وما يظهر في المعنى/ المضمون وعلى السطح، لكن إذا ما توقفنا عن الفعل/ الحركة: يصرخ، وبين السكون/ الجمود: "بسكتة" نصل إلى وجود رغبة الأنثى وحاجتها، فهي لا تظهرها للعلن، لكن (الصراخ/ الصمت) يقودنا إلى ما تريد وتحتاج. وعدما تحاول أن تتمرد على الحياء يخرج بها الشكل: "أشتَاقُ إليكَ فأتسَلَّلُ عَلى رُؤوسِ أصَابعِ الحَياءِ كي أرَاكَ لكنْ... تبًّا لِقلبي يَشهقُ اشتياقًا ويَفضَحُني!" في هذا المقطع نلاحظ وجود صراع بين الرغبة/ يشهق وبين الحياء/ فأتسلل، واللافت في هذا التسلل حجم الحياء الذي قدم به، فالشاعرة جعلت "أصابع الحياء" وسيلتها، تنوب عنها في التحرك: "لأصابع الحياء" وهنا ذروة الحياة، لكن، في المقابل نجد البوح والانكشاف: "يشهق ويفضحني" وهذا يكشف طبيعية المحبين الذين لا يعرفون العيش في الظل، الخفاء، فهو يريدون لحبهم أن يظهر للآخرين، ليتعلموا الحب وكيف يكون، ويعرفوا ما فيه من حركة.
الرجل غالبية الشعراء يجعلون المرأة مُوجده/ خالقه/ مُكونه لبقية عناصر الفرح: الطبيعة، الكتابة، التمرد، تؤكد "ميادة مهنا سليمان" هذا الأمر لكن بطريقة معكوسة، فبما أنها امرأة فقد جعلت الرجل مُوجد/ مُكون/ خالق لبقية عناصر الفرح: "كُلَّما رَأيتُ عينَيهِ أيقنتُ أنَّ بَعضَ النَّظرَاتِ شِعرٌ" فهنا كان الحبيب/ الرجل مُوجد للكتابة: الشعر، والتمرد/ أيقنت، لكن الطبيعة غائبة وهذا يعود إلى قصر المقطع الذي لا يحتمل أن يُحمل أكثر مما يحمل. "جَميلٌ أنتَ إلى الحدِّ الَّذي يُغرِي المَرَايا بِعِنَاقِكَ!" بداية نلاحظ الجمال/ المشاهدة تكون بداية/ ممهدة للفعل: بعناقك" بمعنى أن الشاعرة لا تريد جسد فقط، بل تريد الحب/ الجمال/ العاطفة قبله، فالجسد تابع/ لاحق ولا يمكن أن يكون/ يأتي أولا، . اللافت في هذا المقطع إحياء الجماد/ المرايا، فالشاعرة جعلت جمادات/ أناث/ المرايا غيرها يقعن في الإغواء ويتمرد على حالة الجماد التي هي فيها، لتحس وتشعر وترعب بالعناق ـ فكيف سيكون حالها هي الإنسانة التي تعرفه وتعشقه!! "قصِيدةً بِلا حُرُوفٍ أصِيرُ حينَ يحِلُّ خَريفُ غِيابِكَ" الشاعرة تفقد ذاتها كشاعرة إذا ما غاب الحبيب عنها، فهو المُوجد للشعر فيها، وهو من يجمع حروف كلماتها لتكون قصائد، فوسيلتها "الكلمة والحرف" فإذا ما غاب الحبيب هي تضيع، تفقد هذه الأداة، فتكون شاعرة بلا شعر، وهل هناك شاعرة بلا شعر/ بلا كلمات/ بلا قصائد؟ "مُذْ أحببتُكَ تَتبعُني الفرَاشاتُ يَا لَقلبي! كَيفَ صَارَ مُزهِرًا" نلاحظ أثر حضور الحبيب في الطبيعة، فهو من أوجد الفراشات في الطبيعة، وأيضا حول الجسد إلى (طبيعية) "مزهرا" واللافت في هذا المقطع توازن ألفاظ المؤنث والمذكور، فالبداية نسائية: "منذ أحببتُكَ تَتبعُني الفرَاشاتُ" والخاتمة رجولية: "يا لَقلبي! كَيفَ صَارَ مُزهِرًا" وهذا يقودنا إلى توازن الطبيعة (خريف ربيع، شتاء صيف) فالعلاقة الطبيعية بين الحبيب نجدها في الألفاظ المذكر والمؤنث، إضافة إلى وجودها في مضمون المقطع. "مُذْ أحببتُكَ أزهَرَ قَلبِي قصَائِدَ" فالحبيب أوجد الطبيعة: أزهر، وأوجد الكتابة: قصائد، وأوجد التمرد: مضمون المقطع وكلام الشاعرة وما يحمله من (بوح). كما أن الحبيب أوجد فيها الأنوثة ذاتها: "بِقُربكَ أزهِرُ أنوثَةً فكلُّ فُصُولي حُبٌّ" فالحبيب يعطي/ يمنح/ يمد الشاعرة بكونها أنثى، وأنثى تحب وتنتشي بالحب، فهو هنا بمثابة الهواء بالنسبة لها، فلا حياة (طبيعية) دون وجود الحبيب وحضوره.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العمل الفدائي في رواية -بعد الشاطئ الأخير- عدوان نمر عدوان
-
الانتفاضة والواقع العربي في ديوان -ثورة الحجر القدسي- حبيب
...
-
عملية الساحل في رواية -عودة الأشبال- فاضل يونس
-
المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش
-
الذاكرة الخصبة في كتاب -أسماء في الذكارة- محمود شقير
-
الفقدان في رواية -كوكوش- ياسين غالب
-
الأرض والإنسان في رواية -الولد الأحمر- خالد أبو عجمة
-
الواقعية وإشارات أخرى في رواية -لذة القهر- للكاتب أنس أبو سع
...
-
فلسطين والفلسطيني في ديوان -أنا والأرض غربة- حبيب الشريدة
-
كتاب الفانتازيا الإسلامية فراس حج محمد
-
تنوع الشكل والمضمون في مجموعة -هل أنت بخير- نبيل جديد
-
العمل الفدائي في رواية -مجموعة عكا 778- توفيق فياض
-
قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم
...
-
كتاب حزيران الذي لا ينتهي شظايا ذاكرة 1967-1982 عادل الأسطة
-
التكرار والمضمون في قصيدة -طابور الخير والحب والحياة- عبد ال
...
-
أيلول الأسود في رواية -حبيبتي ميليشيا- توفيق فياض
-
بيان الشاعر في -المناشير- عيسى الرومي
-
عقد الخوف في قصة -عقدة العصفور- كميل أبو حنيش
-
طبيعة الصراع في مسرحية -البيت المسكون- سعادة أبو عراق
-
اللغة وأصحابها في كتاب -ماء الكلام- وليد حسين الخطيب
المزيد.....
-
الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ -
...
-
-حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
-
وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا
...
-
-أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج
...
-
إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام
...
-
جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه
...
-
الولايات المتحدة: هيئة محلفين تدين زعيم عصابة بتهمة قتل مغني
...
-
بعد 30 عاما من الغموض.. إدانة العقل المدبر وراء مقتل أسطورة
...
-
ميل غيبسون يعتذر عن سخريته من مترجم لغة الإشارة في مهرجان سي
...
-
أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|