أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ















المزيد.....

السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


الفلسطيني يبقى متعلقا بوطنه/ بشعبه، حتى عندما يريد تناول موضوع اجتماعي يكون الوطن حاضرا، رغم أن رواية "بين المحبة والرغبة، تتناول علاقات اجتماعية، إلا أن السارد استطاع تمرير ما يجري في غزة من إبادة بطريقة مقنعة، فمن خلال "أحمد" الذي يعمل صحفيا، ومن خلال "سلمى" التي لا تتوافق مع زوجها "أكرم" في كثير من المسائل، منها الموقف من القضايا الوطنية، ومشاركتها في المسيرات الرافضة لجرائم الاحتلال.
أكرم
إذن السارد يقدم رواية اجتماعية، إضافة إلى مروره على الإبادة التي يقترفها العدو بحق أهلنا في غزة، من هنا كانت هذه المواضع قليلا نسبيا، وهذا ما يجعل الحدث الرئيس في الرواية هو زواج "سلمى" من "أكرم" وطلاقها منه بعد أن ظهر انه رجل غير سوي، منغلق على نفسه، يرى الحياة جنس، نوم، طعام، كما أنه كان يشبع نفسه منها دون أن يعطيها حقها/ حاجتها منه، فكانت بالنسبة له أقرب غلى المومس التي يريد تفريغ شهوته فيها دون مراعاة لمشاعرها وحاجتها، فأكرم يمثل الرجل السلبي، فرغم أنه يدرس التربية الدينية ومع هذا لا نجد أثرا لهذه التربية في سلوكه وتعامله مع الآخرين، فهو لا يعرف أن للزوجة حق عليه كحقه عليها: "إنه يقضي وطره مني دون أي اهتمام بمن تشاركه فراشه.. إنه يتعامل معي كالبهائم.. وإن أبديت امتعاضي، هاجمني بقوله: هذا حقي.. فهل تنكرين عليّ حقي، عندها أكظم غيظي، وأكتم نفسي، وألتزم الصمت" ص35، إذن نحن أمام رجل لا يعرف دوره كرجل، ولا يحسن التعامل مع زوجته التي يعتبرها ملكا خاصه له، ومن حقه فعل ما يحلو له بها دون مراعاة لمشاعرها وحاجتها. ونلاحظ أنه شذوذ "أكرام" جنسيا الذي كان يأتي زوجته كالبهائم، فهل يعني هذا أنه يأتيها من الخلف، أم إنه كان قاسيا معها إثناء الجماع؟ بصرف النظر عن الاحتمالين، يبقى أي منهما مخالفا للدين الذي يدرسه لطلابه، وهذا يقودنا إلى غريزته التي تحكم فيه، وليس الفكرة/ العقيدة/ المبدأ الذي يفترض أن يكون هو أساس سلوكه وعمله.
كما نجد "أكرم:" رجلا بليدا، لا يتفاعل مع الأحداث مهما كانت: "لا يهتم بما يجري من مآسي وكوراث حولنا... لا يهتم إلا بنفسه وحاجاته...يعمل معلما للدين والتربية الدينية، ولم أره يوما يقرأ كتابا... بل لا يهتم بشيء اسمه مكتبة، أو سينما، أو مسرح، أو موسيقى، حتى الأخبار لا يهتم لها وهو المعلم الذي يفترض أنه يثقف ويعلم أجيالا" ص39و40، وبهذا نكون أمام حالة تنافر وعدم توافق في أكثر من مسألة، إن كانت متعلقة بسلوك "أكرم" كزوج، أو رؤيته كمواطن في الوطن.
أثناء تعرض غزة وأهلها للإبادة كانت الجماهير في عمان تخرج للتنديد بهذه الجرائم، مطالبة بوقفها، وكانت "سلمى" تشارك فيها كحال أي مواطن منتمي لوطنه ولشعبه: لكن "أكرم" كانت يمنعها من المشاركة فهو السيد/ المالك لها، ولا يحق لها ممارسة أي فعل/ عمل دون موافقته:
"ـ هذه آخر مرة تذهبين فيها لهذه المسيرات
ـ لماذا؟ هل انتهت الحرب واستتب العدل في فلسطين؟
ـ لا شأن لي بانتهاء الحرب.. ولا بغيرها" ص65، مشكلة "أكرم" في مواقفه النابعة من كونه يرى نفسه السيد المطلق على "سلمى" والمالك لها، فلا يجوز، أو يحق لها القيام بأي فعل/ عمل دون موافقته، وعليها أن تخضع خضوعا كاملا ومطلقا لرغباته وقراراته.
وعندما (تخالف) "سلمى" هذه القرارات تحدث العجائب:
"ـ عدت مرة أخرى للمظاهرات.
ـ جارنا أحمد أقلنا بسيارته إلى وسط البلد...تقدم نحوها وكأنه الثور الهائج فلطمها على وجهها.. سقطت على الكنبة...سال الدم أحمر قانيا من شفتيها ومن انفها.. ولم يكتف أكرم بذلك، بل راح يشتمها ويسمعها كلاما بذئيا" ص71، إذن هناك تفقم في سلوك "أكرم" القاسي، فقد تحول من القول وإصدار الأوامر والتعليمات إلى بسط سياته من خلال الضرب، فهو السيد وهي (الجارية) وبما أنها خالفت أموار سيدها فعليها يقع العقاب!!
تستمر الخلافات بينهما وتتفاقم يوما بعد يوم، وبعد أن تنجب "عمر" تزداد الخلافات أكثر، فهو يريدها كما كانت قبل الولادة، تقدم له كل ما يريد ويحتاج ويرغب، وهذا ما جعله يغتاظ أكثر، فهناك طفل (يحد) من أن يأخذ حاجته من (الجارية)، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، لا يستطيع السيطرة على غريزته التي تتحكم به، فهو عبد وأسير لها.
ينشأ خلاف جديد بينهما بحجة أن "سلمي" تنفق راتبها في غير بيتها: "أنت تصرفين راتبك على امك وأخيك، والآن تصرفينه على أهل غزة" ص91، هذا الموقف يؤكد أن "أكرم" ينظر إلى زوجته كملكية خاصة به، لا يجوز أو يحق لها القيام بأي عمل/ تصرف/ فعل دون مواقفته وإذنه، فهو المالك وهي المملوكة، لهذا حتى مالها هو من يريد التحكم في إنفاقه والتصرف به، وليس هي صاحبت المال، وهذا يقودنا إلى حقيقة "أكرم" الذي يعتبر "سلمى" وما تملك مجرد (بقرة) في حظيرته، وهو صاحب الحق في التصرف بحليمها ولحمها!
وهنا، كان لا بد من الخلاص وإنهاء العلاقة المقيتة مع زوج سادي/ متخلف/ رجعي، تطالب منه "سلمى الطلاق، لكنه كمالك يرفض (البيع) تلجأ إلى المحكمة وتحصل على قرار خلع الزوج، وهنا يشعر "أكرم" بأنه فقد ما يملك مكرها ومجبرا، خاصة بعد أن تقاربت وتوطدت العلاقة بين "سلمى وأحمد" فكيف (لجاريته) أن تكون لرجل غيره، فيصاب بحالة نفسية تنعكس على سلوكه، يخرج: ب "شعره منكوش.. هندامه مبعثر.. يسير في ساحة المدرسة ذاهلا مضطربا.. لا يكلم أحدا...يثور على الطلاب لأتفه الأسباب" ص132، تزداد حالته سوءا بعد أن يتزوج "أحمد سلمى" فتأخذه أفكاره إلى القيام بجريمة، يطلق الرصاص على "أحمد" الذي يصاب إصابة تجعله شبه معاق، يتم القبض عليه، ويزج في السجن، أثناء السجن يغير سلوكه فيظهر بالرجل الدين الورع، حتى انه أخذ يعطي دروسا دينية للنزلاء، وهذا ما خفف عليه مدة السجن، وخرج قبل انتهاء مدة الحكم لحسن سلوكه، يخرج من السجن، فلا يجد عملا، فهو محكوم ولا يستطيع الحصول على شهادة حسن سيرة وسلوك، فأمسى بلا بيت ولا زوجة ولا عائلة.
عمل "أحمد" كصحفي يفرض عليه تناول الواقع العالم والخاص، يقوم بنشر مقال يذم فيه الواقع الرسمي العربي، يلتقط المقال "أكرم" فيقوم برفع دعوى تحريض ضد "أحمد" لكنه يخرج براءة،
أثناء ممارسته التسول أمام المساجد، يرى "أحمد" مع ابنه "عمر" خارجا من المسجد، تحدث بينهما مشاجرة عنيفة: "أنا أبوك... وكان عمر صدمته المفاجأة فصاح يستنجد بأحمد ويناديه: بابا بابا...فما كان من أكرم إلا أن ترك يد ابنه، وامسك بخناق أحمد...حتى الكتف التي تحمل اليد الصناعية طالها الضرب فتخلخلت من مكانها...وسقطت اليد الصناعية...سقطت التقطها أكرم وهب واقفا، وراح يضرب بها أحمد بكل عزمه وقوته...على رأسه...سال الدماء .. وظل خامدا بلا حراك" ص242، يفقد أحمد حياته، تمسى "سلوى أرملة بعد أن كانت تنعم بحياة سوية مع زوجها قبل أن يتدخل السادي "أكرام" ويحول حياتهما إلى جحيم.
إذن قدم لنا السارد شخصية مريضة نفسيا، تفكر وتتصرف وتعمل حسب غريزتها، تنظر إلى نفسها على أنها الملك المطلق، ومن حقها التصرف/ التعامل مع الآخرين على أنهم عبيد، عليهم طاعة السيد وتنفيذ أوامره ورغباته، وكل من يتجاوزها فسيكون نصيبة الأذى وحتى القتل، "فأكرم" الحاكم بأمر لله، ولا يحق/ لا يجوز لأي كان عصيانه أو مخالفته أمره!!
سلمى
سلمى المرأة المتعلمة، المنفتحة على قضايا عائلتها وقضايا المجتمع، تحاول المحافظة على علاقة (مقبولة) مع أكرم، لكنه كان يزداد سوءً وقسوة، كما أنه حول التفكير السلبي/ السيء إلى أفعال وممارسات، ومع هذا استمرت محافظة على عائلتها: "أمست بين واجبين، واجب نحو زوجها وواجب نحو طفلها.. ناهيك عن مسؤوليات البيت ومسؤوليات عملها في المدرسة" ص58، وهذا ما جعلها تجد في "أحمد" ـ جار أهلها في العمارة ـ شيء يمكن أن يخفف عنها بؤس واقعها، فلو كان "أكرم" سويا، لما تطورت علاقتها بأحمد ومالت له: "كانت إذا ما اقتربت من بيت والدتها ورد على خاطرها أحمد، وأنها سوف تشاهده فتلقي السلام عليه، أو تستقبل التحية منه، وكأن عشقا خفيا يصل بينهما على غير وعي منهما" ص59، نلاحظ أن السارد يشير إلى حالة اللاوعي، فأحمد كرجل اعزب يمكن أن نتجاوز عن رغبته في إقامة علاقة مع امرأ، لكن "سلمى" المتزوجة تميل إلى رجل غير زوجها، فهذا يشير إلى أن هناك خللا في العلاقة القائمة بينهما، فعقلها الباطن، وحاجتها إلى حياة سوية عادية، دفعها للميل نحو رجل آخر، به تخفف شيئا مما تمر به من بؤس، وبعد أن غادر "أحمد" شقته، استمرت "سلمى في البحث عن وسيلة تخرجها من مأساتها، أو تخفف عنها ما هي به، فكان بيت والدتها هو ملاذها.
وبعد أن أغلقت كل أبواب أمام إصلاح "أكرام" تخلت عن مؤخرها وكامل حقوقها المالية مقابل أن تستعيد حريتها وحياتها السوية: "وهكذا تحللت من مسؤوليات وضغوطات أكرم وبيت أكرم، ابتدأت تمارس حياة بسيطة سهلة، لا تعقيدات فيها ولا شذوذ، تشعر بهدوء داخلي، وراحة نفسية" ص110، نلاحظ أن السارد يقدم تصرفات/ حاجات/ أفعال "سلمى" عادية وليست استثنائية، وهذا يشير إلى حجم الضغط الذي كان تتعرض له من أكرام.
وهنا تتقدم خطوة أخرى إلى الأمام من خلال توطيد علاقتها بأحمد، فهي كامرأة تحتاج رجل، ولكن ليس أية رجل، فهي لا تبحث عن إشباع جسدها فحسب، بإشباع روحها، عاطفتها: "إن المرأة تشعر بمن يحبها دون الحاجة للنطق أو الكلام.. وقد شعرت منذ البداية بحبك وصدق عواطفك، ولكنني من طرفي كنت أحاول المحافظة على بيتي وعلى كرامة زوجي...شعور امرأة بحثت عن الحنان والمحبة والأمان فوجدتهم بعد طول عناء" ص127و128، نتوقف هنا قليلا، حيث نلاحظ أن السارد كان محافظا كحال "سلمى:" بحيث لم يظهر أي ممارسات جنسية في الرواية، مكتفيا بما قاله "أكرم وسلمى" فقد ركز على الجانب العاطفي في الرواية رغم مروره سريعا على العلاقة الجسدية، وهذا ـ باعتقادي ـ أضعف بينية الرواية، وأضعف كشف حقيقة وطبيعة الحاجات الأساسية لأبطالها، فرغم أهمية العاطفة إلا أن للجسد أيضا حاجات وضرورات لا يمكن الاستغناء عنها.، فكان يمكنه، من خلال شخصية أكرم السلبية، أن يجعله يتحدث عن هذه الحاجات وأثرها النفسي عليه، دون أن يُشار إلى السارد بأنه هو القائل، فتبقى بنية الرواية محافظة، وفي الوقت ذاته تكشف ما يجب أن يكشف ويقال.
السارد والشخصيات
الرواية بمجملها جاءت من خلال السارد العليم، حتى أنه تحدث عن مشاعر الشخصيات وما تفكر به، إلا أن هناك بعض الحالات أعطى شخصيات الرواية لتتحدث عما تشعر به وتفكر: "يقول في نفسه: أستذكرها أمام بيتها، استذكرها تصعد في سيارتها...أسير بجانبها في المظاهرات، وأحتسي القهوة معها بعد ذلك...ما كل هذه الذكريات تجتاحني؟ كأنها النهر الجارف.. لكنني أشعر وكأنني أسبح عكس التيار.. فهل للمحبة سلطان" ص83، نلاحظ جمالية ما يبوح به أحمد، وهذا الأمر كان يمكن تطويره روائيا، بحيث تعطى الشخصيات فصولا تتحدث بنفسها ودون تدخل من السارد، لكنه يبدو أن شخصية "أكرم" (هيمنت/ سطت) على السارد كما سطت على "سلمى" فبقيت الرواية تحت سيطرة وهيمنة السارد العليم: "أينني منك الآن يا أحمد؟ ما أبعدك عني وأنت أمامي! القلب معك لكن قيودا كثيرة تمنعني عنك وتمنعك عني" ص113، فهذا المقطع يتماثل حال السارد مع حال "سلمى" تماما، فكلاهما عاجز عن الفعل، ويشعران بالقيد والجدران التي تعزلهما عن العالم الفسيح.
شخصية "أكرم" أخذت أكبر مساحة من الحديث، وهذا يشير إلى (سيطرة) أكرم على السارد نفسه، بحيث كان (خاضعا) لسطوته مما (فرض/ أجبر) السارد على أن يعطيه مساحة أكثر من الآخرين: "منذ تركتني هذه الملعونة واللعنات لا تفارقني.. ولكل لعنة ألعن من سابقتها.. أعاني الوحشة والوحدة من بعدها.. خسرت طفلي" 172، ونلاحظ هذه (السيطرة/ السطوة) حاضرة حتى في بداية الرواية: "كان فكره مشغولا بالعروسين، يختلس النظرات إليهما، يراقب تصرفاتهما من حين لآخر، وفي أعماقه امتعاض أو ما يشبه الغصة...وربما فكر وتمنى لو أنه كان العريس المحتفى به بدلا من هذا الجالس إلى جوارها!!" ص28، وهذا ما يجعلنا نقول إن السارد تأثر بشخصية أكرم المسيطرة المهيمنة والفاعلية، كما تأثر بشخصية "سلمي" (المهادنة) التي تحملت ما لا يحتمل.
هذا الأمر انعكس على مجريات الرواية وأحداثها، فجاءت إعاقة "أحمد" ثم مقتله وكأنها رغبة/ إرادة لأكرم، وتنفيذا لما يريده ويرغب به، فكان يمكنه أن ينتهي الرواية نهاية إيجابية، مكتفيا بمحاولة قتل "أحمد" التي أطلق بها الرصاص وأصيب إصابة جعلته شبه معاق، لتستمر الأحداث على هذا الأمر، لكن أن يخرج "أكرم" من السجن، وقبل أن ينهي محكوميته، وإعادته إلى واجهة الأحداث من جديد ليقوم بقتل أحمد بيديه ودون رصاص، فهذا بمثابة (خضوع) السارد لرغبات "أكرم".
الرواية من منشورات دار أمجد للنشر والتوزيع، إبصار ناشرون وموزعون، دار كفاءة المعرفة، طباعة، نشر، توزيع، الطبعة الأولى 2026.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور ...
- المضمون والألفاظ في قصيدة -أحاول قربهم- علي البتيري
- السواد في قصة -عمارة العظم- زهدي الشيخ عيد
- الاحتلال والصراع الطبقي في قصة -طفل كناه ذات مساء- عبد المنع ...
- المرأة ورغباتها في -يخلق من الشبه ياسمين- ميادة مهنا سليمان
- العمل الفدائي في رواية -بعد الشاطئ الأخير- عدوان نمر عدوان
-  الانتفاضة والواقع العربي في ديوان -ثورة الحجر القدسي- حبيب ...
- عملية الساحل في رواية -عودة الأشبال- فاضل يونس
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش
- الذاكرة الخصبة في كتاب -أسماء في الذكارة- محمود شقير
- الفقدان في رواية -كوكوش- ياسين غالب
- الأرض والإنسان في رواية -الولد الأحمر- خالد أبو عجمة
- الواقعية وإشارات أخرى في رواية -لذة القهر- للكاتب أنس أبو سع ...
- فلسطين والفلسطيني في ديوان -أنا والأرض غربة- حبيب الشريدة
- كتاب الفانتازيا الإسلامية فراس حج محمد 
- تنوع الشكل والمضمون في مجموعة -هل أنت بخير- نبيل جديد
- العمل الفدائي في رواية -مجموعة عكا 778- توفيق فياض
- قراءة في كتاب محمد القيسي دراسة في شعره ونثره للناقد إبراهيم ...
- كتاب حزيران الذي لا ينتهي شظايا ذاكرة 1967-1982 عادل الأسطة
- التكرار والمضمون في قصيدة -طابور الخير والحب والحياة- عبد ال ...


المزيد.....




- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ