أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جاسم المعموري - أمية النبي محمد (ص) أمية هوية وليست أمية تعليمية!*















المزيد.....

أمية النبي محمد (ص) أمية هوية وليست أمية تعليمية!*


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 21:06
المحور: قضايا ثقافية
    


ان صفة (الأمي) من اكثر الصفات التي اثارت الجدل في شخصية النبي محمد صلى الله عليه واله, لا بسبب ورودها في القران فحسب, وانما بسبب الطريقة التي جرى بها تفسيرها عبر القرون, فقد استقر في جانب كبير من التراث التفسيري واللغوي ان (الامي) هو الذي لا يقرأ ولا يكتب, ثم تحول هذا المعنى عند بعض الباحثين الى قضية شبه محسومة لا تقبل النقاش.. واني – والله – لأعجب من اولئك الباحثين جميعا ,كيف ان هذا الرجل العظيم الذي صنع امة من لاشيء , وكان يعلمهم الكتاب والحكمة ,ويبين لهم معنى التنزيل والذكر الحكيم - وتلك هي مهمته الاساسية والكبرى - ان يكون أميا لا يقرأ ولا يكتب ؟!
هل كانت كلمة أمي في زمن الجاهلية العربية تعني بالفعل من لا يقرا ولا يكتب؟ وهل كان العرب يستعملون هذه المفردة لتمييز من لا يعرف القراءة والكتابة؟ ام ان هذا المعنى الذي اصبح شائعاً في اللغة العربية الاسلامية هو معنى تطور لاحقا في ظل الاستعمال القراني؟
هذه الاسئلة مهمة جدا, لأن الجواب عنها يغير كثيرا من طريقة قراءة الآيات التي وصفت النبي (ص ) بأنه (النبي الأمي), كما يغير فهمنا للايات التي تحدثت عن (الاميين) في مقابل (اهل الكتاب).
وهنا لا اريد ان انكر ان كلمة (أمي) صارت تعني في العربية بعد الاسلام من لا يقرأ ولا يكتب, فهذا امر ثابت في كتب اللغة والتفسير, ولكن البحث في اصل الدلالة يقتضي ألا نقرأ القران ابتداءاً من المعنى الذي استقر في المعاجم المتاخرة, بل ان ننظر أولا الى الاستعمال القراني نفسه, والى السياق الذي نزل فيه, والى البيئة العربية التي خاطبها القرآن وهي في قمة جاهليتها ..
من اللافت للنظر ان الباحث في الشعر الجاهلي والنثر العربي القديم لا يجد حضورا لكلمة أمي باعتبارها مصطلحا يدل على الانسان الذي لا يعرف القراءة والكتابة, اما مادة (أم) نفسها فكانت معروفة في العربية, ومن شواهد ذلك قول الشنفرى (اقيموا بني امي صدور مطيكم) فكلمة (أمي) هنا متصلة بالأم الوالدة وبالقوم والقبيلة, ولا علاقة لها بالقراءة والكتابة, ولأن الاصل في المجتمع الجاهلي كان عدم القراءة والكتابة ,فلم يكن العرب بحاجة الى هذه المفردة , وعندما كانوا يريدون تمييز الشخص الذي يعرف هذه المهارة النادرة يطلقون عليه صفة الكاتب او الكامل ( وهو الرجل الذي يجمع بين الكتابة والرمي والسباحة) وكان - صلوات الله عليه واله- اكمل الخلق واطهرهم واعلمهم , فلا يجوز عليه النقص والحال انه صاحب اعظم رسالة سماوية .
كان اليهود والنصارى في الجزيرة العربية يطلقون على العرب مفردة ( الأمميون ) اي الشعوب والقبائل الوثنية التي ليس لها كتاب سماوي منزل ,ومن هنا يمكن القول ان غياب لفظ (أمي) عن الاستعمال الجاهلي المعروف بمعنى (من لا يقرأ ولا يكتب) ليس دليلا منفردا على استحالة هذا المعنى, لكنه قرينة تاريخية ولغوية مهمة ينبغي الانتباه اليها, والأهم من ذلك ان القران نفسه يقدم لنا استعمالا للفظ (الاميين) يجعل معنى الكلمة مختلفا تماما عن مجرد العجز عن القراءة والكتابة.
يقول الله تعالى ( فان حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم...)1 هذه الآية من اوضح النصوص التي ينبغي ان ننطلق منها ,فالقسمان المذكوران يقابل بعضهما بعضا وهما : (الذين اوتوا الكتاب) و(الاميون), فمن هم الأميون هنا؟
اذا كان معنى الأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب , فان المقابلة تصبح غير مستقيمة من الناحية الدلالية, لأن اهل الكتاب ليسوا كلهم قراء وكتابا, كما ان غير اهل الكتاب ليسوا كلهم عاجزين عن القراءة والكتابة, اما اذا كان (الأميون) إسماً للجماعات التي ليست من اهل الكتاب, اي الامم والقبائل التي لم تنزل عليها رسالة كتابية سابقة, فان المقابلة تصبح واضحة ومباشرة ,وهي اهل الكتاب في جهة, والاميون في الجهة الاخرى, ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى في سورة ال عمران: (ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل....)2 الاية نفسها تفسر موقع (الاميين) انهم في مقابل (اهل الكتاب), وهم الجماعات التي لم تكن من اهل الكتاب.
وهذا المعنى هو الذي ينسجم مع واقع الجزيرة العربية في زمن الرسالة. فقد كان اليهود والنصارى اصحاب كتب دينية سابقة, بينما كانت الغالبية العربية من قبائل الجزيرة خارج هذه الدائرة الكتابية. ولذلك يمكن فهم (الأميين) باعتبارهم الأمم والقبائل التي لم تكن من اهل الكتاب.
وهنا تبرز اهمية لفظ (امة) نفسه ,فالقران يستعمله للدلالة على الجماعة والطائفة والجيل والكيان البشري, كما في قوله تعالى(ان هذه امتكم امة واحدة)3, ومن هذا الباب يمكن ان يفهم (الاميون) باعتبارهم جماعات وأمما, لا باعتبارهم افرادا يجهلون القراءة والكتابة.
قد يعترض على هذا الفهم بقوله: كيف يكون (الاميون) هم غير اهل الكتاب, والقران يقول (ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون) 4 والجواب ان هذه الاية نفسها تؤكد ان لفظ (امي) لا يمكن ان يكون ذا معنى واحد جامد في جميع المواضع ,فالاية تتحدث عن جماعة من اهل الكتاب, وتصف بعضهم بانهم اميون, وهنا يمكن ان يكون الوصف منصرفا الى عدم المعرفة الحقيقية بالكتاب, او الى اناس لا يحسنون التعامل مع الكتاب علما وفهما, بحسب السياق, وهذا مهم جدا لأن القران لا يستخدم اللفظ بوصفه مصطلحا فنيا ثابتا بالمعنى الذي جاءت به المعاجم بعد ذلك ,وانما يترك للسياق تحديد المراد, ومن هنا ينبغي الحذر من القاعدة التي تقول (الامي في كل موضع يعني الذي لا يقرا ولا يكتب), لان القران نفسه لا يسمح بهذا التعميم.
اذا اردنا اختبار الفكرة بصورة اكثر وضوحا, فلننظر الى الاية التي تعد من اهم الايات في هذا البحث (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) 5 هنا نجد ان الله بعث رسولا (في الاميين) والسؤال الجوهري هو ماذا كانت مهمة هذا الرسول؟
لم تكن مهمته ان يعلمهم القراءة والكتابة فقط, وانما تقول الاية صراحة يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وهذه ثلاث وظائف مترابطة.. التلاوة.. والتزكية.. والتعليم.
فاذا كان (الاميون) مجرد جماعة من الجهلة الذين لا يعرفون القراءة والكتابة, يأتي سؤال هنا ليفرض نفسه تلقائيا ومنطقيا وهوكيف يكون الرسول المرسل اليهم هو ايضا (أميا) بالمعنى نفسه, ثم تكون وظيفته الاساسية (تعليم الكتاب والحكمة)؟
اما اذا فهمنا (الأميين) بمعنى الأمم والقبائل غير الكتابية, فان البناء القراني يصبح اكثر تماسكا بحيث يمكن لك ان تقول - لقد بعث الله في العرب الذين لم يكن عندهم كتاب سماوي سابق رسولا منهم, فجاءهم بالكتاب وعلمهم الحكمة ونقلهم من حال دينية وحضارية الى حال جديدة.
واللافت ايضا ان الاية تقول (رسولا منهم) فالمعنى مرتبط بالانتماء الى الجماعة التي بُعث فيها ولا ربط له بالأمية التي تعني عدم القدرة على الكتابة والقراءة..
وقد لاحظ بعض الباحثين في التفسير ان الاميين في هذه الاية هم العرب, وان المقصود ان النبي بُعث في امة لم تكن صاحبة كتاب سابق, ثم صار هو معلمها للكتاب والحكمة.
يقول تعال (الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر) 6
ثم يقول ( قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا ... فامنوا بالله ورسوله النبي الامي ... واتبعوه لعلكم تهتدون7) فاذا كانت الامية هنا تعني ببساطة عدم القدرة على القراءة والكتابة, فان السؤال المطروح هو لماذا جعلها القران صفة تعريفية للنبي؟ ولماذا كانت مما يجد اهل الكتاب صفته به في التوراة والانجيل؟
الجواب الاقرب الى البناء القراني هو ان صفة (الامي) تتصل بهوية النبي وموقعه من اهل الكتاب, فهو النبي الخارج من الامة التي لم تكن صاحبة كتاب سابق, ومع ذلك جاء بكتاب يصدق ما بين يديه من الكتب ,ويصحح ما وقع فيه اهل الكتاب من اختلاف.
والايتان لا تقدمان النبي باعتباره رجلا جاهلا, - حاشاه - بل تقدمانه باعتباره (رسولا) و(معلما) وصاحب رسالة عالمية, ولذلك فان حمل الامية على معنى الجهل المطلق يتعارض مع الوظيفة التي يرسمها القران له.
ومن اقوى الايات التي يستدل بها على المعنى التقليدي قوله تعالى (
وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون)8 وهذه الاية مهمة جدا, لكن ينبغي ان نقراها بدقة,
فالقران يقول ( ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك)
والضمير في كلمة (قبله) يعود الى الكتاب المنزل, والسياق يتصل باقامة الحجة على ان القران ليس كتابا تعلمه النبي من مصادر بشرية سابقة, ولو كان النبي معروفا بقراءة الكتب السابقة ونسخها لكان للمبطلين مدخل في اتهامه بانه استمد القران من تلك الكتب.
اذن قيمة الحجة في الاية ليست في اثبات الجهل, بل في نفي التعلم من كتاب سابق, وهذا فرق جوهري فالقران لا يقول ان النبي جاهل بالمعرفة او القراءة والكتابة – حاشا لله ان يصف رسوله بهذا الوصف - وانما يقول ان هذا الكتاب لم يأت نتيجة قراءة سابقة او نسخ من كتاب بشري,وانما ان الاية نفسها تُختم بعبارة(اذا لارتاب المبطلون) أي ان الحكمة من ذكر هذه الحقيقة هي قطع طريق الشبهة عن مصدر القران.
والواقع ان الروايات المتعلقة بصلح الحديبية نفسها تكشف ان المسالة لم تكن بهذه البساط, فقد وردت روايات في الصحيح تتحدث عن كتابة النبي او مباشرته للكتاب في تلك الواقعة, كما ناقش المفسرون هذه الروايات واختلفوا في فهمها, وقد عرض القرطبي هذه المسالة مطولا, ونقل حتى القول بانه ربما كتب في تلك الواقعة على وجه خارق للعادة, في مقابل من نفى ذلك.9 , وهذا يعني ان المسألة التاريخية ليست من البساطة بحيث تُختزل في عبارة واحدة.
(وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أُمّها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون)10 ,والتعبير هنا بالغ الاهمية (في أمها) المقصود منها المدينة الأم او المركز الذي تتجمع حوله القرى والمناطق التابعة له.
ولهذا فسر المفسرون (امها) في هذه الاية بمكة, باعتبارها (ام القرى) ونقل الطبري صراحة ان المقصود بالقرى المحيطة بمكة هو ان الرسول يبعث في مكة, وهي ام القرى.
وهذا المعنى ينسجم مع الفكرة التي نحن بصددها وهي ان مكة لم تكن مجرد قرية منعزلة, بل كانت المركز الديني والاقتصادي والقبلي الاهم في الجزيرة, وكانت الكعبة تمنحها مكانة تتجاوز حدود سكانها.
وبذلك تصبح (ام القرى) مدينة المركز, وتصبح (الام) في (امها) دالة على الاصل والمركز والمدينة الجامعة.
ومن اللافت ان هذا المعنى نفسه يفتح بابا لفهم (الاميين) في سياق اخر ,فالانتقال من (الام) الى (الامة) ثم الى الجماعات والقبائل ليس انتقالا غريبا في الاستعمال العربي, وانما ينسجم مع فكرة الاصل والجماعة والمركز.
تزداد الصورة وضوحا اذا جمعنا بين مجموعة الايات التي ورد فيها الجذر نفسه.
وانه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم 11
يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب12
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات13
وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها 14
حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياتنا15
هذه الاستعمالات تكشف ان لفظ (ام) يحمل في القران معاني الاصل والمركز والمرجع والاصل الجامع. فـ(ام الكتاب) هي اصل الكتاب ومرجعه, و(ام القرى) هي المدينة المركز, و(امها) هي المدينة الكبرى التي تبعث فيها الرسالة قبل ان تنتشر الى ما حولها.
يقول تعالى:
(وكذلك اوحينا اليك قرانا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير )16 ,هذه الاية تضع (ام القرى) في قلب حركة الرسالة, فالانذار يبدأ من المركز ثم يمتد الى (من حولها).
وفي الانعام 92 نجد المعنى نفسه ( وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها )17
وهذا ينسجم مع القصص 59 (حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياتنا)..
ثم نصل الى سورةالجمعة 2 ( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم)
فاذا جمعنا هذه الايات بعضها الى بعض نجد بناء متماسكا وهو ان
مركز الرسالة هو ام القرى, والرسول يبعث في الاميين, وهو منهم, ثم يتلو عليهم الايات, ويعلمهم الكتاب والحكمة, ثم تمتد الرسالة الى العالمين.. وهنا تصبح (الامية) وصفا لجماعة ذات هوية تاريخية ودينية,لا شهادة على ان افرادها جميعا عاجزون عن القراءة والكتابة.
المشكلة الكبرى في القراءة التقليدية ليست في القول بان النبي ص لم يكن يكتب او يقرا, فهذا قول له ادلته وله تراث طويل من النقاش, وانما المشكلة في تحويل هذا الوصف الى معنى (الجهل) لكن فالقران نفسه يضع النبي في موقع المعلم (ويعلمهم الكتاب والحكمة الجمعة: 2
ويضعه في موقع المتلو عليه الوحي( ان هو الا وحي يوحى )و( يتلو عليهم اياته الجمعة) 2. ويجعله مبلغا للرسالة (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك )18
ولذلك فان السؤال الذي ينبغي ان يعاد طرحه هو ليس كيف كان النبي اميا ثم علم الناس؟ وانما لماذا سماه القران أميا, ولماذا ربط الأميين بأهل الكتاب ولماذا جعل رسالته في تعليم الكتاب والحكمة؟
وعندها فقط يمكن ان نعيد قراءة المسألة بعيدا عن المسلمات التي تكونت بعد عصر التنزيل.

جاسم محمد علي المعموري

*نشرت في مواقع الكترونية عديدة منها نور وبراثا في
27- 10 – 2019 م الموافق 28- صفر 1441 هـ وذلك بمناسبة وفاة - استشهاد رسول الرحمة والسلام محمد صلوات الله عليه واله

المصادر والمراجع
1- ال عمران: 20
2- ال عمران 75
3- ورد هذا المعنى في سورة الانبياء 92 وسورة المؤمنون 52
4- البقرة الاية 78
5-الجمعة الاية 2
6-الاعراف 157
7-الاعراف 158
8-العنكبوت 48
9-القرطبي, الجامع لاحكام القران, تفسير سورة العنكبوت, الاية 48, وفيه بحث الروايات المتعلقة بالكتابة في صلح الحديبية واختلاف العلماء في دلالتها.
10-القصص 59
11-الزخرف 4
12- الرعد 39
13 -ال عمران:7
14- الانعام 92
15-القصص: 59
16- الشورى: 7
17-الانعام 92
18 -المائدة 67



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يكن دارون ملحدا ولا شأن لنظريات التطور بالإلحاد
- اهمية دراسة التاريخ والاطلاع على أسراره
- الرد على (يوسف يوسف) واضطرابه بين المحكم والمتشابه والحروف ا ...
- وضعت الحرب اوزارها أو كادت وجاء وقت الحساب
- الشيوعيون الجدد جهل وتعصب ضد الدين والثقافة والتراث!
- أبي يتظاهر في شارع الرشيد!
- زَنبورُ المحلة !
- اذا عثرَ الشيوعي العراقي ينادي ( ياعلي) *
- هيا لنحرق العِربيد !
- حين يتحول الحب الى جرح فلسفي قراءة في (طريق جانبي الى حارة س ...
- مقال ل ( نيويورك تايمز) اراد الإيقاع بأحمدي نجاد وارباك الوض ...
- اسقاط النظام في ايران خطر شديد على الامن والسلم في العالم اج ...
- عامر (( النووي )) صفحات من مذكراتي
- لقطاتٌ حيةٌ لإحتضارِ وطن *
- من خفايا السياسة في العراق (وما خفي اعظم)!
- اهِ لو كنت صاروخا باليستيا .. الأسفار الأخيرة
- ((شيطنة)) ايران انحطاط اخلاقي وخلط للاوراق
- الواقع وقدرة رئيس الوزراء العراقي
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..12
- اهِ لو كنت صاروحا باليستيا ..11


المزيد.....




- الخارجية السعودية: وزراء 9 دول يدينون رفض إسرائيل خارطة طريق ...
- تقرير إسرائيلي: حزب الله وحماس ينسقان تحركاتهما بمساعدة إيرا ...
- بعد انقطاع طويل.. موسكو وبرلين تستعيدان رحلاتهما المباشرة مع ...
- -فرنسا تحترق والرئيس يلهو-.. صور ماكرون الصيفية تثير غضب الم ...
- لبنان وإسرائيل: كيف ينعكس التصعيد العسكري الجاري على مسار ال ...
- السودان.. مبادرة للحل بين القبول والتحفظ
- جريمة أسرية جديدة تهز مصر.. 3 جثامين والتحقيقات تكشف مفاجآت ...
- -اختفاء أسطورة الطيران الأمريكية-.. أدلة قد تسهم في حل أحد أ ...
- خبير يحذر من تداعيات توقف مصنع -ArcelorMittal- في أوكرانيا
- بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جاسم المعموري - أمية النبي محمد (ص) أمية هوية وليست أمية تعليمية!*