أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - هيا لنحرق العِربيد !















المزيد.....

هيا لنحرق العِربيد !


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 8718 - 2026 / 5 / 27 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


اترك وسأترك.
لا, اتركي أنت أولاً ثم سأترك.
اترك وسأترك.
اتركي وسأترك.
صراخنا يتعالى ونحن يمسك كل منا بشعر الاخر, هي تطلبُ مني صارخة أن أترك ضفائرها, وأنا أطلب منها أن تترك شعر رأسي, وبَقينا نكرر نفس الأسطوانة لمدة من الزمن, حتى جاءت أمُّنا وهي غاضبة وبيدها (الجفجير) وتصرخ:
ما بكم يا مجانين؟ وصل صراخكم إلى سابع جار!
وقبل ان تصل الينا بثانية واحدة, أترك ضفائر شعر اختي, وتترك هي شعر رأسي , وكأن الجفجير عصى موسى اذا لوحت به أمي - ولو من بعيد - ينفلقُ البحرُ وتُبتلعُ الحيات..
هذه المعركة بيني وبين أختي الأصغر مني كانت تحدث كل يوم تقريباً, وأحياناً عدة مرات في اليوم الواحد, حتى يأتي أحد ما ليخلصنا منها حيث لا نعرف كيف نُنهيها.
كان بيتنا القديم يشبه البيوت التي تخاف الليل أكثر مما تخاف الناس. ممر طويل معتم, وأبواب خشبية تصدر أنيناً خفيفاً كلما داعبتها الريح. وفي آخر الممر كانت غرفة أمي وأبي ,الغرفة المحرمة, الغرفة التي تسكنها الحكايات والخوف معاً.
كانت أمي تقول لنا دائما:ً
لا تقتربوا من تلك الغرفة, فيها (عِربيد)
وكنا نصدقها تماماً, وكلمة عربيد وحدها كانت تكفي لتجعل الدم يتجمد في عروقنا. لم نكن نعرف شكله تماما, كنا نتخيله مرة حيّة ضخمة بعينين حمراوين, ومرة وحشاً يختبئ تحت السرير, ومرة ظلا أسود يتسلل في الليل ويلتهم الأطفال الذين لا يسمعون كلام أمهاتهم.
كنت أنا وأختي إلهام لا نتجاوز الرابعة أو الخامسة من العمر, وكان الخوف يومها أكبر منا بكثير. حتى الحمّام لم نكن نذهب إليه عند حلول الظلام إلا اذا رافقنا واحد من الكبار ليقف بانتظارنا قرب الباب, وكان علينا ان نمر قرب تلك الغرفة دون أن نلتفت اليها, نمشي بمحاذاة الجدار ونحن نرتجف, فنسرع الخطى ونغلق أعيننا ونتمتم بآيات قصيرة حفظناها من أمي.
لكن الغريب أن الخوف كان يزيد فضولنا. كنا نريد أن نعرف: أين يعيش العربيد؟ هل يعيش داخل الغرفة؟ ماذا يأكل؟ كيف ينام؟ ولماذا لم يخرج مرة واحدة ليلتهمَ أحداً؟ ولماذا لا يَسمعُ أحد صوته؟ وكانت الغرفة نفسها تزيد الحكاية غموضاً ,فهي غرفة أبي وأمي. لم نكن نعي أن أُمّنا كانت تريد ألا ندخل تلك الغرفة لأننا نعبث فيها حين ندخلها, حيث تحتوي على القليل من المال والحلي الذهبية والكثير من الأغراض الثمينة — على الأقل في نظر أمي.
وفي ظهيرة قائظة من ظهائر الصيف, كانت الشمس تسكب نارها فوق السطوح المنحنية قليلاً الى الأسفل بسبب قِدمها, وكان البيت غارقاً في سكون ثقيل. اقتربت مني إلهام بخطوات مترددة, وكانت تحمل علبة ثقاب صغيرة أخذتها خفية من المطبخ.
همست وهي تنظر حولها بخوف:
هيا لنحرق العربيد.
نظرت اليها طويلاً, ثم هززت رأسي موافقاً بكل بساطة ,كما لو أننا ذاهبان للَّعب في الزقاق. فابتسمت إلهام وكأنها أقنعت قائداً بخوض معركة . الى اليوم لا أعرف كيف وافقت بهذه السرعة, ربما لأن الخوف حين يطول يتحول عند الأطفال الى رغبة بالمواجهة, أو ربما لأننا كنا صغيرين الى درجة لا نفهم فيها معنى النار.
تسللنا نحو الغرفة المحرمة. كان الباب نصف مفتوح. لا أذكر أنني دخلتها قبل ذلك اليوم. كانت كبيرة في عيني الصغيرة. كان البيت ساكناً ,وأمي منشغلة في فناء الدار, والحر يجعل كل شيء بطيئاً ومتعباً. دفعنا الباب قليلاً ودخلنا. شعرت يومها أنني دخلت عالماً سرياً. رائحة العطور القديمة, رائحة الخشب, والظلال الثقيلة في زوايا الغرفة.
في الوسط كانت طاولة الفراش الخشبية العالية مستندة إلى الجدار, وقد رُصت فوقها وتراكمت الفرش والأغطية والوسائد بعناية, ثم غُطيت كلها بشرشف طويل تدلت أطرافه حتى لامست الارض. وبجانب طاولة الفراش مباشرة كان (الكنتور) , خزانة الملابس التي تخفي فيها أمي مقتنيات العائلة الثمينة. في الغرفة تتناثر بعض الكتب والحقائب الدراسية الخاصة بإخوتي وأخواتي الأكبر مني, ويبدو أن خرافة العربيد لم تنطلِ عليهم.
همست إلهام في أذني:
يمكن أن يختبئ العربيد وراء الفراش.
ثم رفعتْ طرف الشرشف ودخلتْ تحته, فتبعتها وأنا أرتجف. جلسنا متلاصقين تحت الطاولة, وكان المكان ضيقاً ومظلماً, فالكهرباء مقطوعة كما هو الحال مع ماء الإسالة, لكننا شعرنا للمرة الأولى أننا اقتربنا من سر كبير.
أخرجت ابتسام علبة الثقاب وناولتها لي.
قالت:
أشعلها.
قلت بخوف:
أنتِ أشعليها.
قالت بعناد طفولي:
لا، أنت أشعلها.
فتحت العلبة وأخرجت عوداً صغيراً. كانت يدي ترتجف حتى كدت أسقطه. حككته بالعلبة فانطفأ قبل أن يشتعل.
ضحكت إلهام هامسة:
يلله, يلله.
فنظرت إليها والغضب والخوف يرتجفان بين شفتي وقلت:
لماذا تضحكين؟ حرارة لهذا الوجه!
ثم ضربتها ضربة خفيفة بيدي الناعمة على قفا رأسها. عدت أجرب مرة أخرى, وفجأة اشتعل العود. ارتجف الضوء الصغير بين أصابعي, وأخذت أحدق فيه بدهشة.
قالت إلهام بسرعة:
قرّبه من الشرشف.
اقتربت ببطء ,ولمستْ النارُ طرفَ القماش. في البداية اشتعل جزء صغير منه ببطء , ثم بدأ أجيجُ النار. كان المشهد مخيفاً وجميلاً في الوقت نفسه. النار تصعد بسرعة جنونية, تلتهم القماش كما لو كانت جائعة منذ زمن طويل.
تراجعنا الى الخلف, وبدأنا نسعل.
قالت إلهام بصوت مرتعب وهي تسعل وتضع يدها الصغيرة على فمها كأنها تريد أن تبعد الدخان عنها:
أطفئها... أطفئها بسرعة!
لكن النار كانت أكبر منا, أكبر من خوفنا, وأكبر من البيت كله. أخذ الدخان يملأ المكان, أسود كثيفا خانقا.
صرخت إلهام:
أمي!
وصرخت أنا معها:
أمي! أمي!
ثم بدأ البيت كله يصرخ:
حريق! حريق!
سمعت أقداماً تركض, ونساء يولولن, ورجالاً يهتفون بالماء. وفجأة ارتفع الشرشف المشتعل فوق رؤوسنا, وشعرت بيد قوية تخطفني من ذراعي. لم أرَ من حملني, كل ما أذكره أنني وجدت نفسي مرمياً خارج الغرفة.
ركضت. ركضت بكل ما في طفولتي من رعب. خرجت إلى الشارع حافياً أبكي وأصرخ, حتى وصلت الى عمود الكهرباء القريب من البيت. احتضنته بقوة كما لو كان إنساناً سينقذني. كنت أرتجف بعنف. لا أفكر بالحريق, ولا بالبيت, ولا بالأثاث. كنت أفكر بأختي وأردد:
أختي ماتت... أختي احترقت.
ثم تذكرت أمي. كنت متأكداً أنها ستقتلني. ومن بعيد رأيت الدخان يتصاعد من بيتنا, أسود كثيفاً, ورجال الحي يدخلون ويخرجون وهم يحملون أواني الماء. كان الماء مقطوعاً يومها, ولم تكن سيارات الإطفاء تصل إلا بعد ان تنتهي الحرائق وحدها. راح الجيران يهرعون بما توفر لديهم من ماء.. اوانٍ صغيرة.. سطول ..واباريق..
حتى ماء الشرب المخزون في (الحِب) الفخاري الكبير اخذوا يغرفونه بالاواني ويركضون به نحو النار.
رأيت جارتنا العجوز تحمل دلواً صغيرا مملوءاً بالماء وهي تلهث, ورأيت رجلاً يسكب ماء الشرب على النار وهو يشتم سوء الحظ. وكلما علت الأصوات ازداد تشبثي بعمود الكهرباء. خفَّ الحريق واختفى اللهب والدخان وهدأت الاصوات.
فجأة توقفت سيارة صغيرة قرب الدار, ونزل منها أبي. الظاهر ان احدا ما اخبره بما حدث . كان يرتدي دشداشته الرمادية نفسها, وعلى وجهه خوف لم أره من قبل. بحث بعينيه بين الناس, ثم لمحني. ركض نحوي بسرعة, وحين وصل رفعني بين ذراعيه. في تلك اللحظة انفجرت بالبكاء أكثر. تشبثت برقبته بقوة حتى شعرت أنني سأسقط داخله من شدة الخوف.
حبيبي.. ولدي لم يحصل لك شيء , اليس كذلك ؟ لاتخف لقد اطفأوه,
واخذ يربت على ظهري ويردد:
لا تخف يا حبيبي... لا تخف.
ثم سكت قليلاً وسألني بهدوء:
لماذا فعلت هذا؟
رفعت وجهي المبلل بالدموع وقلت:
حتى نقتل العربيد.
توقف أبي عن المشي لحظة, ونظر إليّ بدهشة.
قال:
أي عربيد يا ولدي؟
قلت بإصرار:
الذي في الغرفة.
وفجأة ضحك. ضحكة قصيرة متعبة. ثم قبّل رأسي وقال:
لا يوجد عربيد... أمك كانت تخيفكم فقط حتى لا تدخلوا الغرفة.
نظرت إليه غير مصدق.
قلت:
يعني لا توجد حيّة؟
قال وهو يواصل احتضاني:
لا توجد حيّة, ولا وحش, ولا شيء.
دخلنا البيت وما زال أبي يحملني, وأنا متشبث به, مطوقاً رقبته بكلتا يدي, ولا أريد أن أنزل خوفاً من أن يعاقبني أحد ما. رأيت أختي تبكي, ليس لأنها أحرقت البيت معي, ولكن يبدو أن أمي ضربتها.
قالت أمي لأبي:
مصطفى, دعني أعاقب هذا الولد على فعلته الشنيعة!
لكن أبي مال بجسده, حيث كان يحملني, محاولاً ان يبعدني عن يدي أمي كي لا تنال مني, وهو يقول:
يا أم أحمد, هو ولد صغير.
كانت رائحة الحريق تملأ المكان, والسواد يغطي الجدران, والفرش تحولت إلى رماد. كانت إلهام جالسة في زاوية تبكي, وعلى خدها أثر صفعة.
ما إن رأتني حتى صرخت:
لم أقل له أن يشعلها, هو أشعلها بنفسه!
قالت أمي بغضب وهي تشير نحوي مرة أخرى:
دعني أربيه يا أبا أحمد, هذا الولد أحرق البيت.
لكن أبي — وللمرة الثانية — أبعدني عنها بجسده, حيث ما زال يحملني, وقال بهدوء:
يا أم أحمد, إنه طفل.
ثم نظر إلى البيت المحترق وتنهد طويلاً.
بعد أيام انتقلنا إلى بيت آخر, وأخذ أبي يشتري ما فقدناه شيئاً فشيئاً. سرير هنا, غطاء هناك, وقدراً جديدا للمطبخ.
أما نحن, فلم نعد نخاف الظلام بعد ذلك اليوم.
لقد قتلنا العربيد.
أو هكذا كنا نظن أنا وإلهام.

جاسم محمد علي المعموري

*مستوحاة من ذكريات الطفولة .
( الجفجير ) هو ملعقة او مغرفة كبيرة وطويلة ومسطحة عادة ما تحتوي على ثقوب تستخدم كأداة من ادوات الطبخ, لتقليب الرز مثلا وأصلها فارسي .
( العربيد ) ثعبان شرس وجريء .
( حرارة ) بسكون الحاء, هي شتيمة عفوية وطفولية باللهجة العراقية, تنتشر - على الخصوص في مدينة النجف الاشرف -, رغم ان الاطفال لا يعرفون معناها وهوالتمني بالاصابة بالحمى.
(الحِب) بكسر الحاء هو الجرة الكبيرة اوالوعاء الكبير المصنوع من الطين المفخور , يوضع فيه الماء للتبريد والتخزين.
( الكنتور ) خزانة الملابس , او دولاب الملابس , وهي قطعة اساسية في غرف النوم تستخدم لترتيب وتعليق الملابس, وهي مفردة تشير بعض المصادر الى ان اصلها ايطالي - تركي.



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يتحول الحب الى جرح فلسفي قراءة في (طريق جانبي الى حارة س ...
- مقال ل ( نيويورك تايمز) اراد الإيقاع بأحمدي نجاد وارباك الوض ...
- اسقاط النظام في ايران خطر شديد على الامن والسلم في العالم اج ...
- عامر (( النووي )) صفحات من مذكراتي
- لقطاتٌ حيةٌ لإحتضارِ وطن *
- من خفايا السياسة في العراق (وما خفي اعظم)!
- اهِ لو كنت صاروخا باليستيا .. الأسفار الأخيرة
- ((شيطنة)) ايران انحطاط اخلاقي وخلط للاوراق
- الواقع وقدرة رئيس الوزراء العراقي
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..12
- اهِ لو كنت صاروحا باليستيا ..11
- هل أسدل مسرح الاغتيالات ستارته؟!
- لبنان : إما مقاومة رادعة او دولة مقتدرة
- فقدنا البوصلة فصنع الغرب لنا ((اسرائيل))
- اهٍ لوكنت صاروخا باليستيا ..10
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا .. 9
- من يثق بترامب كمن يثق بالسراب
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..8
- وهكذا حققت المؤامرة اهدافها
- بغداد روحي واغنيتي*


المزيد.....




- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - هيا لنحرق العِربيد !