أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - بغداد روحي واغنيتي*














المزيد.....

بغداد روحي واغنيتي*


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


نشرت في عرب تايمز الغراء سنة 1998 دون عنوان سوى الاهداء..

الاهداء:
الى سيدي موسى الكاظم .. ولأنك فيها لذا فأن لها في القلب حب لايوصف ..

قد يُحطمني هواها ,
إنني أدري بهذا ,
إنني أدري بأني ..
قد أموتُ ولا أراها ..
* * *
وانطوى حلمي حزينا ً ,
وغريبا ً , ووحيدا ً ,
بـيـدَ أني لا أرى في الـ
أ ُفـُق طيفا ً لسواها ,
إنها بغدادُ أغنيتي ,
وألحاني ,
وشوقي لرباها ,
هزني ,
فانفجرَ القلبُ نشيدا ً:
يــاعراقُ ..
عشتَ رغم الظالمينْ ,
لكَ في القلبِ حنينْ ,
جاءَ من أجدادنا إرثا ً
تـنـاقـلَ عبر آلافِ السنينْ
* * *
انني - ياسيدي - أتعبني
الترحالُ في المدن ِالبعيدة ,
أتعبتني غربتي ..
أتعبَ كتفيّ َ قميصي ,
غيرَ أني لم أزل يامهجتي ,
احملُ حبا ًفي فؤادي ,
لو تراءى لجبالٍ راسياتٍ ,
دكـّها دكـّا ًوسواها على
الأرض ِسواءْ
* * *
يالهُ من كبرياءْ..
يالها من مهجةٍ للهِ درّتْ ,
فسمتْ تعلو وساحتها الفضاءْ ,
وأحبتْ في الذرى حرية ً ,
ناضلتْ من أجلها في الأرض ِحتى
نالها ما نالها,
من جراح ٍودماءْ.
* * *
إنني - ياسيدي - يقتلني عشقي
ويحييني ابتداء ً وانتهاءْ
* * *
إنني وحدي أ ُكابرُ..
والبنادقُ صـُوبتْ نحو جبيني..
وورائي ..
فوقَ رأسي ..
عن شمالي ,
ويميني ,
فمضى قلبي يغني :
مرحبا ًبالموتِ ياوطني وأهلا ً,
إن أراحَ الموتُ روحي من حنيني ,
أو يكونُ الموتُ كي ألقاكَ
ياوطني ثمن اللقاءْ
* * *
يالهُ من كبرياءْ ..
يالها من محنةٍ ذلتْ ,
لزحفِ الجندِ في روحي ,
وراحتْ تحتَ راياتي
سجودا ً , وانحناءْ
* * *
يالهُ من كبرياءْ
* * *
رغم هذا الفتكِ,
والقتلِ الجماعيّ ِ ,
وهذا التعبِ القاسي,
وألوان الشقاءْ ,
رغم ما يعنيهِ في شعبي الفناءْ ..
رغم اعدائكَ تبقى ,
وستبقى ,
وستبقى ..
والدا ً للثائرين ..
راية ًللمهتدين ..
ناصرا ًللمؤمنين ..
قبلة ًللعاشقين ..
ومنارا ًللهدى ..
وطريقا ًللعلى ..
وسراجا ًيملأ الدنيا ضياءْ
* * *
أنت ياوطني حبيبي ,
قبلَ ميلادي ,
وبعدَ الموتِ ,
ياكـُلّ َرجاءْ
* * *
أنت إن تأبى أبيتُ ,
أو إذا شئتَ أشاءْ
* * *
ياعظيما ًفي هواكا
حينما اخترتَ الإباءْ ,
وتجلدتَ الى أن ْ
عظمتـْكَ العظماءْ ,
ياحكيما ًفي عُلاكا ,
حين انجبتَ ابن خيرِ الحكماء..
يا أبا الأبطال ِيامصنعها ..
يا أبا الأخيار ِدارَالنجباءْ ..
يا شديدا ًفي قواكا ,
حين يشتدّ ُاللقاءْ ,
فاذا تغضبُ يوما ً,
غضبتْ من أجل ِعينيكَ السماءْ
* * *
ياكريما ً قبل أن تـُسألَ
أن تنهضَ في يوم ِالبلاءْ
يابهيا ًلكَ وجه ٌ
منهُ هذا الكونُ يا وطني يـُضاءْ
* * *
يا سخيا ًحين تعطي ,
يستحي منك السخاءْ
* * *
أنت إن تأبى أبيتُ ,
أو إذا شئتَ أشاءْ
* * *
من هنا ياوطني نصركَ آتٍ ,
و ( هنا) ليستْ مكانا ً ,
إنما المعنى بقلبي ..
إنما الشعبُ بقلبي ..
وإليهِ ينتهي حلّ ُ القضية..
لستُ أستجدي لهُ الحلّ َ
على اعتابِ أبوابِ
القصورِ الأجنبية ,
أو قصورِ الخزي في
وطني القصورِ العربية ,
انما يكمنُ كل الحلّ ِ
في الشعب ِاذا الشعبُ
أراد المبتغى وسعى
وإن خاض المنيّــــة
* * *
أيها الشعبُ الكريم ..
أيها الشعبُ الجريح ..
أيها الشعبُ المحاصرُ ..
أيها الشعبُ الضحية ..
إنما أنت القضية ُ..
إنما أنت القضية ..
إنما الخبزُ الذي تبحثُ عنهُ
ستجدهُ في رصاص البندقية ,
وعلاجُ الداءِ , ياشعبيَ لا يكمنُ إلا -
إن استعصى - بالسيوف العراقية..
إنّ َثورتكَ الغذاءْ
إنّ ثورتك الدواءْ
ياشديدا ًفي قواكا
حين يشتدّ ُ اللقاءْ
فإذا تغضبُ يوما ً
غضبتْ من أجل عينيك السماءْ

جاسم محمد علي المعموري
سانت لويس - ميزوري 1998



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهِ لو كنت صاروخا باليستياً .. 7
- اهِ لو كنت صاروخا باليستياً .. 6
- رسالة عاجلة الى امريكا وايران والصين واوربا والخليج
- اهِ لو كنت صاروخا باليستيا ..5
- عشرة اعوام من المفاوضات خير من عشر دقائق من الحرب
- اه لو كنت صاروخا باليستيا ...4
- آهِ لو كنتُ صاروخاً باليستيا...ً(3)
- آهِ لو كنتُ صاروخاً باليستيا...ً(2)
- آهِ لو كنتُ صاروخاً باليستيا...ً*
- هل كان قرار حزب الله دخول الحرب قرارا مركزيا؟
- ليس الحل في محو حضارة او اسقاط نظام
- ما ينبغي فعله لإنهاء الحرب على ايران
- غزغزة لبنان جريمة حرب اخرى
- العن أبو السياسة!
- مظلومية المرأة العراقية وغياب العدالة
- موقع العراق الجغرافي والتهديدات الخطيرة المحتملة
- اغتيال القيادات في ايران جريمة وخيمة العواقب
- ونزرعُ في وجه الليل شعلةً لا تنطفئ
- العراق بوابة الاختراق الأمني ضد ايران ومحورها المقاوم
- الثقة بحماس خطأ استراتيجي قاتل


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - بغداد روحي واغنيتي*