أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - لقطاتٌ حيةٌ لإحتضارِ وطن *















المزيد.....

لقطاتٌ حيةٌ لإحتضارِ وطن *


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 11:21
المحور: الادب والفن
    


لِلنَّواقيسِ الَّتي في حَيِّنا لَوْنُ الأذانِ,
ولِلأذانِ ألوانُ النَّواقيسِ.
--
دَمُ الزُّهور على أرصفةِ الشَّوارعِ,
أخضرُ نَدِيّا ...
ألا تُبارِكُ للَّذينَ على الطَّريقِ يَنْزِفونَ
مِنَ القلوبِ, مِنَ العيونِ, ويَسجُدون؟

ألا تَرى المنايا؟
ألا تَرى البلايا؟
ألا ترى دمي الزكيا؟
--
أهذهِ الطَّاعنةُ في السِّنِّ ذُنوبي
تَطرُقُ بابي؟
أم إنَّها القصيدةُ,
مذبوحةَ الكلماتِ,
تَطرُقُ سَمْعي؟
--
نِصفُ دائرةٍ ملساءَ, ثقيلةٍ ,
كأنَّ دِيناميتَ الأرضِ كلَّهُ فيها,
وباسمِ اللهِ
ـ مكتوبٌ عليها ـ
(( سنقتلُ عيالَ الله.))
الدَّمُ النَّازفُ مِن نَحري
ـ أنا الأذانُ ـ
والدَّمُ النَّازفُ مِن نَحرِ النَّواقيسِ,
يَسجُدانِ لإلهٍ واحدٍ.
--
لِمَن هذا العزاء
الذي يئنُّ من خُطى الجنائزِ
كأنَّ المدينةَ
تُبدِّلُ لونها كلَّ مساء؟
والأمّهاتُ
يعلِّقنَ أبناءهنَّ
على حبالِ الدُّعاءِ,
ثمَّ يَنَمْنَ
بأصابعَ مفتوحةٍ
كأنَّ الحربَ
تسرقُ حتى الهواء.
--
في الساحاتِ
كانَ الجنودُ يوزِّعونَ الموتَ
بأكياسٍ سوداء,
ويضحكون...
كأنَّ القيامةَ
مجرّدُ نُكتةٍ عابرة.

وأنا,
كلَّما رفعتُ رأسي
رأيتُ نبياً
يمرُّ حزيناً
في الأزقّةِ الضيّقة,
حافياً ,
خائفاً يترقبُ
يبحثُ عن قلبٍ
لم تكسِرْهُ الطوائف.
--
النواقيسُ متعبةٌ,
والمآذنُ تعاني,
لكنَّ الريحَ
ما زالت تحفظُ
أسماءَ الأطفالِ
الذينَ ناموا
تحتَ أنقاضِ الأغاني.

--
في المساءِ
كانتِ المدينةُ
تخلعُ وجهَها الأخير
وتدخلُ في مرآةِ الدخان.
--
لا أحدَ يعرفُ
كيفَ ينمو الخرابُ سريعا,
كيفَ تصيرُ الجثثُ
أخفَّ من الأغاني,
وكيفَ ينامُ القتلةُ
بقلوبٍ مقفلة
كأنهم لم يمرّوا
قبل قليل
فوقَ أعناقِ الأماني.
--
لِلنَّواقيسِ التي في حيِّنا لونُ الأذان,
ولِلأذانِ ألوانُ النواقيس.
حتى السماءُ
بدتْ كأنها مصحفٌ محترق,
تتطايرُ منه الآياتُ
على شرفاتِ البيوت,
فتفتحُ الأراملُ النوافذَ
كي يدخلَ اللهُ
مبتلًّا بالمطرِ
ومثقوباً بالرَّصاص.
--
أمشي,
وخلفي
تتبعني المقابرُ
مثلَ كلابٍ وفيّة.
--
كلُّ شارعٍ في المدينة القديمة
كل زقاق في محلة (( الحويش ))*
كان يؤدّي إلى هاوية
وكلُّ هاويةٍ
كانت تُفضي إلى أمٍّ
تُنادي ابنَها
بصوتٍ يشبهُ تكسُّرَ الزجاج,
في ليلة باكية.

يا لهذا العالمِ
كم يحتاجُ إلى قلبٍ جديد.
--
الجنودُ الذين مرّوا من هنا
تركوا خوذاتِهم
فوق رؤوسِ الأطفال,
ورحلوا.
والأطفالُ
صدّقوا اللعبةَ
لثوانٍ قليلة,
ثم اكتشفوا
أنَّ الحربَ
أكبرُ من ضحكاتهم.
--
رأيتُ رجلاً
يحملُ ذراعَه المبتورة,
كأنها كسرةُ خبز,
لجائعٍ ٍ لم يذق طعمهُ منذُ سنين,
رايتهُ,
يبحثُ عن بيتِه
بين الركام والأنين.
ورأيتُ امرأةً
تكنسُ الدمَ عن عتبةِ منزلها,
كأنها تكنسُ الغبار,
ثم تسقي الوردَ
وتقولُ لجارتها:
(( لا بدَّ أن يعودَ الربيع )).
أيُّ إيمانٍ هذا
الذي يجعلُ البشرَ
ينهضونَ
بعد كلِّ هذا السقوط؟
--

أهذه الأرضُ
أم ذاكرةُ الروح؟
أهذا النهرُ
الذي يجري قرب المدينة
ماءٌ,
أم تاريخٌ ممسوح؟
أسمعُ الليلَ
يعضُّ على بنانه,
وأسمعُ القمرَ
يتدحرجُ فوقَ المآذنِ
مثلَ رأسٍ لمذبوح.
لكنَّ أحدًا
لم يكن ينتبه.
الجميعُ
كانوا مشغولينَ
بعدِّ موتاهم,
أو بترميمِ صورِ القدّيسين,
أو بحياكةِ أكفانٍ جديدة
للصباح.
وأنا
كلما حاولتُ أن أكتبَ قصيدةً
سالَ الحبرُ
من شراييني.
كأنَّ الكلماتِ
حين تولدُ في هذه البلاد
لا تجدُ ورقاً,
بل تجدُ قبوراً فقط.

ومع ذلك
ما زلتُ أؤمنُ
أنَّ اللهَ
حين خلقَ هذا التراب
اراد له ان يكون سويا
اراد له ان يكون مهديا
لا أن يتحوّلَ
إلى خراب.
--
الدَّمُ النازفُ من نحري
ـ أنا الأذانُ ـ
والدَّمُ النازفُ من نحرِ النواقيس,
ما زالا
يسجدانِ
لإلهٍ واحد.
--
لكنَّ الإرهابَ
لا دينَ له,
ولو علَّقَ فوقَ صدرِه
ألفَ آيةٍ
وألفَ راية.
إنَّهُ
ذلكَ الوجهُ
الذي نسيَ ملامحَ الإنسان,
فصارَ يغطي قبحه
ويُكفِّنُ العالمَ
بأناشيدِ الطغيان .
يجيءُ
من الكهوفِ المعتمةِ
محمولاً
على أكتافِ جُهّال,
ويقولُ للناسِ:
(( هذا هو الله )),
بينما اللهُ
كان يبكي
في عيونِ الأطفال.
أيُّ عقيدةٍ هذه
التي ترى الجثثَ
سُلَّماً إلى الجنّة؟
وأيُّ نبيٍّ
يقبلُ أن تُزرعَ القنابلُ
في حقولِ الفقراء
وفي دفاترِ التلاميذ؟
--
الإرهابيُّ
لا يسمعُ الأذانَ,
ولا يفهمُ رنينَ النواقيس,.
هو عابرُ قبورٍ
يظنُّ أنَّ اللهَ
يقيمُ في الحريق,
ويُحبُ الأشقياء
وأنَّ الجنّةَ
تُفتحُ
بأشلاءِ الأبرياء.
لكنَّ الحقيقةَ واضحة,
أوضحُ من الدم:
اللهُ لا يمرُّ
من فُوَّهةِ بندقية,
بل مسبحة,
ولا يسكنُ
في حزامٍ ناسف,
بل في قلوب صالحة
ولا يكتبُ أسماءَهُ
على جدارِ مذبحة.
اللهُ
في يدِ أمٍّ
ترفعُ الركامَ عن طفلها,
ولا تَمل
في طبيبٍ
يسهرُ قربَ الجرحى,
وإن إضمَحلّ الأمل
في راهبٍ
يُطفئُ شموعَ الخوف,
بدمع المقل
وفي مؤذّنٍ
ما زالَ يدعو
إلى الحياة,
الى الفلاح ,
إلى ...
حَيَّ على خيرِ العمل,
دون وجل.
لكنَّ الإرهابَ
ما كانَ ديناً,
ما كانَ نوراً,
ما كانَ وجهَ الله.
كانَ الخرابَ
إذا تكلَّمَ باسمِ الله,
وكانَ السكينَ
إذا توضّأتْ بالدَّم.

يا أيُّها الآتي
من عتماتِ الكهوف,
ماذا تركتَ لنا
سوى هذا الرماد,
سوى الحتوف؟
سوى أمهاتٍ
يخبزنَ الحزنَ
فوقَ مواقدِ الصبر,
سوى الطفوف؟
أترى الإلهَ
يُحبُّ القتلة؟
أترى السماءَ
تُصفِّقُ للجهلة؟
كلّا...
فاللهُ أوسعُ
من راياتِكم,
وأكبرُ
من فتاوى عدوانكم,
اللهُ لا يسكنُ
في حزامٍ ناسف,
لا يسكنُ
في فوهةِ بندقية,
لا يسكنُ
في يدٍ
تضغطُ الزنادَ
وترتجف.
اللهُ
في دمعةِ أمّ,
في رجفةِ طفل,
في يدِ راهبٍ
ترسمُ فوقَ الجرحِ صلاة,
وفي صوتِ مؤذّنٍ
يعلو
على هديرِ المقابر.
--
يا أيُّها الإرهابُ,
كم مرّةً
قتلتَ باسمِ الله
واللهُ منك بريء؟
كم مرّةً
ذبحتَ قلبَ الأرض
ثمَّ قلتَ:
(( هذه الجنّة ))؟

الجنّةُ
لا تُفتحُ بالجماجم,
لا تُبنى
بعظامِ الفقراء,
ولا بريش الحمائم
لا تأتي
على ظهرِ المفخّخات.

الجنّةُ
أن ينامَ طفلٌ
دونَ خوف,
أن يعودَ الأبُ
إلى بيتِه
يشعل القناديل,
أن تدقَّ النواقيسُ
فلا تضليل,
ويعلو الأذانُ
بتكبير وتهليل,
ولا يسقطُ بينهما
قتيل.
--
لِلنَّواقيسِ في حيِّنا
لونُ الأذان,
ولِلأذانِ
حزنُ النواقيس.
والدَّمُ النازفُ
من نحرِ الإنسان
— أيّاً كان —
يظلُّ
أقربَ إلى الله
من كلِّ القتلة.
--
يا أيُّها الخارجُ
من خاصرةِ العدم,
ما هذهِ الراياتُ
التي غسلتَها
بزيتِ المقابر؟
وما هذهِ الخيلُ
التي تُسرجُها
من عظامِ الأطفال؟
--
لِلنَّواقيسِ في حيِّنا
رَجْعُ الأذانْ,
ولِلأذانِ
شَجَنُ النَّواقيسْ...
--
ليلٌ,
ويهبطُ من شُرُفاتِ الليلِ
غرابٌ,
ينقرُ بابَ المدينةْ,
كلّما رفرفَ
سقطَ قنديلٌ,
وانطفأتْ
لغةٌ
في فمِ أمّ.
--
أمَّا الإرهابيُّ
فكانَ يمشي
بوجهٍ من صفيح,
وفي يدِهِ
مسبحةٌ
خَرَزاتُها
أعينُ القتلى.
وكانَ كلّما صاحَ:
(( الله أكبر ))
ضاقتِ السماء,
وارتجفَ اللهُ
في قلوبِ الفقراء.
--
أيُّها المتكئُ
على عكّازِ النار,
أما تعبتَ
من جرِّ القيامةِ
وراءكَ
ككلبٍ أعمى؟
ها هيَ الأرضُ
تخلعُ عنكَ أسماءَكَ,
اسماً... اسماً,
وتتركُكَ
عارِياً
إلّا من الدم.
فاللُّغةُ التي لا تُزهِرُ
تصيرُ فأساً,
والصلاةُ
حين تمرُّ
من فمِ قاتل
تتحوّلُ
إلى سكين.
---

يا أيُّها المعلَّقُ
بين آيةٍ
وخندق,
بين تكبيرةٍ
ومشرحة,
بين مسبحة
ومذبحة
كيف استطعتَ
أن تُقنعَ الموتَ
أنَّهُ بابُ الفردوس؟
--
النهرُ
الذي كانَ يغسلُ أقدامَ العشّاق
صارَ يحملُ
رؤوسَ العابرين,
والقمرُ
الذي كانَ رغيفاً للفقراء
صارَ خوذةً
فوقَ رأسِ دبّابة.
حتّى الملائكةُ
تعبتْ
من كتابةِ النهايات.
--
في الساحاتِ
كانَ الرمادُ
يُرتِّلُ نفسَه,
وكانتِ الريحُ
تدورُ
كصوفيٍّ مذبوح,
تبحثُ عن الله
في الركام.
لكنَّ اللهَ
لم يكنْ هناك...
لم يكنْ
في الحزامِ الناسف,
ولا في أصابعِ القاتل,
كانَ مختبئاً
في رغيفِ امرأة,
وفي يدِ مسعف,
وفي طفلٍ
يرسمُ شجرةً
وسطَ الدخان.
--
لِلنَّواقيسِ في حيِّنا
بُكَاءُ الأذانْ,
ولِلأذانِ
نزيفُ النَّواقيسْ...
والدَّمُ
النازفُ من نحرِ الأرض
يكتبُ,
من شريانٍ إلى شريان:
(( مَن يقتلُ إنساناً
يطفئْ نجمةً
في قلبِ الله)).

جاسم محمد علي المعموري

* نشرتها في حسابي على الفيس بوك في 24-12-2013 كتبتها متأثرا بالأحداث الارهابية في العراق , لاسيما التفجير الارهابي المروع الذي استهدف كنيسة سيدة النجاة وغيرها من اماكن العبادة للمسيحيين والمسلمين الشيعة .. ثم اعدت نشرها في 25- ديسمبر 2022

* الحويش : هي محلة في المدينة القديمة في النجف الاشرف, يقطنها خيرة العلماء والادباء وطلبة العلم , وتشتهر بمكتباتها ومساجدها وازقتها الضيقة ,كتبت عنها في مذكراتي (( محطات في حياتي )) على انها المحلة الأكبروالاكثر تركيزا للاجهزة القمعية إبان النظام الصدامي.اتذكر ان مظاهرة تندد بإعدام السيد محم باقر الصدر خرجت من مسجد الشيخ الانصاري (( جامع الترك)) ومسجد الهندي ومسجد السبزواري , فتم قمعها واعتقال كل من شارك فيها خلال دقائق معدودة , لأن اجهزة القمع كانت على علم مسبق بها, وفي سنة 1981 او 1982 كنت ابلغ من العمر 10 سنوات حين تم تطويق محلة الحويش من قبل قوات المهمات الخاصة والذين انتشروا في المحلة بسرعة شديدة , وكل ذلك كان من اجل القبض على عدد لا يتجاوز الثلاثة اشخاص قيل لاحقا انهم من (( عملاء )) حزب الدعوة.



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من خفايا السياسة في العراق (وما خفي اعظم)!
- اهِ لو كنت صاروخا باليستيا .. الأسفار الأخيرة
- ((شيطنة)) ايران انحطاط اخلاقي وخلط للاوراق
- الواقع وقدرة رئيس الوزراء العراقي
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..12
- اهِ لو كنت صاروحا باليستيا ..11
- هل أسدل مسرح الاغتيالات ستارته؟!
- لبنان : إما مقاومة رادعة او دولة مقتدرة
- فقدنا البوصلة فصنع الغرب لنا ((اسرائيل))
- اهٍ لوكنت صاروخا باليستيا ..10
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا .. 9
- من يثق بترامب كمن يثق بالسراب
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..8
- وهكذا حققت المؤامرة اهدافها
- بغداد روحي واغنيتي*
- اهِ لو كنت صاروخا باليستياً .. 7
- اهِ لو كنت صاروخا باليستياً .. 6
- رسالة عاجلة الى امريكا وايران والصين واوربا والخليج
- اهِ لو كنت صاروخا باليستيا ..5
- عشرة اعوام من المفاوضات خير من عشر دقائق من الحرب


المزيد.....




- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...
- بيان قائد الثورة الإسلامية بمناسبة اليوم الوطني للاحتفاء بال ...
- ياسمين صبري تسرق الأضواء بـ3 إطلالات متميزة في مهرجان كان ال ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن ...
- -الشمس تدور كعجلة من نار-: -الرؤية- التي تنبأت بسقوط الاتحاد ...
- حوار خاص مع وزير الثقافة الإيراني
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- فانس يشبّه نفسه ببطل فيلم «وحدي في المنزل» خلال غياب ترمب في ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - لقطاتٌ حيةٌ لإحتضارِ وطن *