أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - زَنبورُ المحلة !















المزيد.....

زَنبورُ المحلة !


جاسم المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


اسمعُ كْريِّم عند الباب – باب بيتنا الخشبي العتيق – يسأل عني ,فقفزت الى خارج الغرفة راكضا نحو الباب , قالت أمي بنبرة غاضبة وهي واقفة عند الباب من الداخل:
ما بالك يامجنون ؟ الدنيا حارّة , لا تخرج!
لكنني لم أكن أسمع شيئاً. كنت أريد الخروج فقط, أريد أن ألحق بالأولاد قبل ان يبدأوا اللعب من دوني, رغم انني قضيت معظم الصباح باللعب والعراك في ازقة المحلة, الا ان ذلك لم يكن كافيا.
أمسكتني من ياقة دشداشتي لتمنعني من الخروج , وهي تنهر كْريِّم وتزجره وتطلب منه ان يغادر عتبة الباب :
روح الى بيتكم ماما , الدنيا حارة , مو وقت لعب!
ابتسم كْريِّم ابتسامته الخبيثة المعتادة , وهزّ كتفيه بلا اكتراث ,نظراته الثعلبية توحي بأنه لا يبالي البتة بما يطلبه منه الكبار. كان يلح ويترجى حتى كادت دمعة تِمساحية ان تخرج من عينه وهو يتوسل قائلا :
حبّابة حبّابة , دعينا نلعب قليلا.
اشتد غضب أمي, فرفعتني من ياقتي أكثر حتى احمرّ وجهي, كدت اختنق لشدة غضبها وانا اصرخ وابكي:
دعيني اخرج, دعيني العب.
اقسم بالله سوف أُخبر اباك حين يعود من العمل.
تركتني , فركضتُ الى الخارج كالأرنب الذي يلاحقه ثعلب, وركض معي كْريِّم ونشوة النصر واضحة على محياه ,لكن الغضب والانكسار يطغيان على وجه امي التي مازالت تنظر الينا من الباب وهي تردد:
لا يا ملاعين , لا وفقكم الله !
لكني كنت اظن ان امي لا تقلق علينا كثيرا, لأن ازقتنا لا يوجد فيها ضياء للشمس الا عندما تكون الشمس عمودية , لأن الازقة ضيقة جدا , وجدران البيوت عالية , تزينها الشناشيل المعلقة خارج الشبابيك في طوابق البيوت العليا , لذا كان الظل يغطي محلة الحويش والبراق والعمارة معظم ساعات اليوم.
وصلنا الى ركن الزقاق ووجدنا طه وحسن ورضا بانتظارنا هناك تحت ظل جدار متشقق بالكاد يردُّ حرَّ الظهيرة.
قال حسن :
هيا لنلعب مَرصَع
اعترض رضا فوراً :
بل نلعب طِكْطاكة.
أما طه, فبقي صامتاً كعادته. كان أهدأنا جميعاً وأكثرنا أدباً, لا يرفع صوته إلا نادراً. أما كْريِّم الأكبر بيننا, ذو السنوات الست, والمتزعّم الفعلي لعصابتنا الصغيرة, فقد كان يحدّق بشيء أعلى الجدار في زاوية الشارع, ثم قال فجأة:
لِنَنبشَ وكرَ الزنابير هذا الذي ترونه أعلى الجدار!
رفعنا رؤسنا. كان هناك فتحة في اعلى الجدار قرب زاوية متربة متعبة سوداء ,يبدو انها هي وكر الزنابير.
قال حسن متردداً:
وكيف يمكن لنا ذلك والوكر في اعلى الجدار ؟
قال كْريِّم : بتلك العصى الطويلة المرمية هناك على قارعة الطريق. وكانت عبارة عن غصن شجرة منزوعة الاوراق .
وبالفعل اخذ كْريِّم العصى ورفعها باتجاه الوكر واخذ ينبشه بشدة , فقال طه :
لماذا تفعل ذلك يا كْريِّم ؟
حتى نصطاد الزنابير ونقصّ اجنحتها فلا تطير مرة اخرى وتلدغني كما فعلت قبل اسبوع.
قال رضا بخوف وفضول:
وهل لدغتك الزبابير؟
نعم لدغتني هذه العاهرة !
وبماذا شعرت ؟
تكشّر وجه كريم وقال:
تُوجِع ! حيييل تُوجِع!
في البداية خرج زنبور واحد فقط, يمشي ببطء قرب فتحة الوكر, يدور حول نفسه كأنه يستطلع الخطر, او ربما اصابته العصى اثناء النبش . ثم فجأة, وكأن الجحيم انفتح, اندفعت أسراب الزنابير دفعة واحدة. طنين غاضب, أزيز مرتفع, ودويّ مرعب ملأ الزقاق كله, حتى خُيّل إلينا أن الهواء نفسه صار يصرخ.
صرخنا جميعاً وهربنا في كل اتجاه:
— يا يُمّهْ!
— يا بُويَهْ!
— اركض ... اركض لَكْ اررركض !
كنا نركض مذعورين, نضرب الهواء بأيدينا, والزنابير تطاردنا بلا رحمة.
اختبأنا في بيوتنا القريبة المتلاصقة في تلك الازقة الضيقة الملتوية كالافاعي في محلة الحويش, وبعد مدة قصيرة سمعنا كْرَيِّم يصرخ :
لَكْ تعالوا , اصطدتُ البعضَ منها!
لم نصدق ما قاله في البداية ,وكنا خائفين من العودة اليه , لكنه اخذ يكرر صرخاته , فعدنا اليه على مهل وحذر شديدين نمشي الهُوَينى, كأننا نعبر حقل ألغام ,فوجدناه يضعها في علب معجون الطماطم وهو يقوم باقتلاع اجنحتها.
حدّق طه بدهشة وسأله:
كيف اصطدتهم ؟!
بسعفة النخل هذي التي وجدتها قرب التنور في بيتنا .
ادري , ولكن ... كيف؟!
كنت اضربها بسعفة النخل هذه..
هكذا...
انظرْ...
وضرب مجموعة منها كانت تزحف على الارض بالقرب منه حيث كانت لا تقدر على الطيران بأجنحة شبه مُكسّرة.
كان يبتسم ابتسامته المنتصرة تلك, ابتسامة واسعة خبيثة, تظهر على شفتيه وخدّيه المحمرين من شدة الحر وكثرة الركض.
في هذه الاثناء مر عالم دين وهو يحمل عباءته الصيفية الشفافة السوداء بيساره , بينما يمسح العرق المتصبب من جبينه بيمينه وهو ينظر الينا ويتمتم : ( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم), ومضى في سبيله. كان دائما يلقي علينا السلام حين يمر في الزقاق , لكنه هذه المرة لم يفعل!
قال طه:
هل غضب السيد منا ؟!
يمكن .. قال رضا وهو يقرض ظُفرَ سبابته اليسرى.
فلنقبل يده عندما يعود.
هو دائما يأتي من هذا الاتجاه ولا يعود ابدا... قال رضا.
لم نكن - في ذلك الوقت - نعلم ان علماء وادباء وكتاب ووجهاء محلتنا لا يستخدمون طريق الذهاب في الإياب, بل يغيرون الطرق التي يسلكونها في ذهابهم وايابهم خوفا من مراقبة اجهزة القمع البعثية التي طالما اغتالت الكثير منهم ,حيث تقعد لهم في طرق العودة منتظرة.
جلسنا القرفصاء انا وطه ورضا وحسن. أمسكنا بزنبور واحد محاولين ازالة إبرته من مؤخرته التي تتقوس الى الاعلى تارة والى الاسفل تارة اخرى محاولة لدغنا, رغم انه كان يشرف على الموت.
قال طه :
رضا , هل يوجد عند امك مِلقط شعر؟
لا ادري , ربما!
اذهب وابحث عنه واجلبه لنا قبل ان يموت الزنبور.
ركض رضا نحو بيته, بينما بقي كْريِّم يدور حولنا حاملاً علبتي المعجون الممتلئتين بالزنابير, لكننا لم نهتم له. كنا منشغلين تماماً في محاولة اقتلاع الإبر.
عاد رضا وهو يلهث :
وجدته ,وجدته.
وما إن جلس حتى قال طه:
— هات الملقط.
شدّهُ رضا نحوه:
— لا, انا أقلعُ الإبرة.
— لا, آني أول!
واختطف طه الملقط من يده, لكنني لم أمهله لحظة حتى انتزعته أنا منه, وبدأ العراك بيننا ونحن جالسون القرفصاء.
كانت ياقات دشاديشنا تنسحب إلى الأسفل بفعل الجلسة الضيقة, حتى صار ظهر الواحد منا مكشوفاً من الخلف, ولو سقط شيء داخل الياقة لانزلق مباشرة الى أسفل الظهر, ولا يخرج إلا إذا نهضت ونفضت دشداشتك.
مازال كْريِّم يحوم حولنا ونحن في شغل تام عنه , وفجأة صرخ طه , ثم رضا , ثم حسن , ثم أحسست بالزنابير وهي تغزو جسدي الناعم الصغير ولم تدع مكانا في ظهري وصدري إلا وغَرستْ فيه إبرها القاسية الظالمة. كان كل من طه ورضا وحسن يقفزون في الهواء ويصرخون ويبكون.
اما كْريِّم... فكان يضحك ويقهقه قهقهته الخبيثة تلك وهو يركض هاربا باتجاه بيتهم.
لم يكن حالي أفضل من البقية. كنت أبكي وأصرخ وأركض نحو بيتنا بأقصى ما أستطيع. طرقت الباب بعنف هستيري.
فتحت أختي لي الباب مذعورة:
مابك حبيبي قاسم ؟ تصرخ اختي وتولول وتنادي على امي :
يمه , قاسم, لا ادري ما به !
ركضت امي باتجاهنا وهي تصرخ:
ما بك وِلكْ؟ ماذا حدث ؟ شصاير؟ احكي.
لم يفهم أحد شيئاً من شدة بكائي, كنت فقط أشير إلى ظهري. وحين رفعت أمي دشداشتي شهقت بفزع.
كانت الزنابير ما تزال عالقة في جسدي, فهي بلا اجنحة وتبقى تزحف وتدور في نفس المكان الذي تكون فيه . وكانت غاضبة ومستميتة.
أخذت أمي وأخواتي ينتزعنها واحدة واحدة من ظهري وصدري, بينما كنت أصرخ كالمذبوح.
إرتَدتْ أمي عبائتها وهي تردد بغضب:
آني أعلمه , هذا... ابن الزفرة !
كنت اسمع صراخ امهاتنا في الخارج وهن يتعاركن مع أم كْريِّم, ولكني لم اكن أبالي بكل هذا بقدر الالام التي كنت أعاني منها .
أخذتني أختي الى الحمّام, وصارت تسكب الماء البارد على جسدي المتورم, بينما كانت اللسعات تحرقني كالجمر.
ومازالت امي وأمهات الاخرين في الخارج في عراك مستمر , اسمع ام طه تصرخ :
رَبّي ولدك , هذا الأدب سِزْ !
واسمع أم رضا تصرخ:
اذا مات ولدي ساقتلك !
اما أمّي فتصرخ قائلة:
اهربوا من بيتكم قبل عودة زوجي من العمل, بسيطة , راح نعلمكم كيف يكون الادب !
وفي اليوم التالي, استيقظت وأنا بالكاد أعرف نفسي, خدّاي متورمان, وصدري منتفخ, وظهري مليء بكرات حمراء قاسية كأن جسدي كله تحوّل إلى خارطة من الألم.
كبرنا...
وكبر كْريِّم معنا.
لكن خباثته لم تكبر فقط, بل نضجت أيضاً, فهو لم يتركها يوما ,وكلما كبر ازداد خبثا. ومرت الايام , وتعاقبت السنون, الشيء الوحيد الذي تغير في كْريِّم هو اسمه الذي تحول الى كَرِيم.
واصبح كْريِّم بعثيا بدرجة رفيق, يرصد تحركاتنا وسكناتنا, ويكتب التقارير عنا ,وكنا نخاف من خبثه ,ونتجنب الحديث معه, حتى خلصنا الله منه لما سقط الصنم الذي كان يَعبُدُهُ. واختفى كْريِّم, كما تختفي الحشرات حين تهب العواصف .
جاسم محمد علي المعموري
سانت لويس – ميزوري
23-2-2016
وردت مفردات باللهجة العراقية الدارجة ,وكان لابد من توضيح مقاصدها,والاشارة الى معانيها , وهي :
(زنبور) ويطلق عليه تسمية دبّور ايضا, وهو الحشرة المعروفة.
(كْريِّم) اسم علم مستقل على صيغة التصغير, وليس للتدليل من قبل الكاتب كما يبدو للوهلة الاولى, ولكن يشتهر عند العراقيين خصوصا والخليجيين عموما تدليل وتحبيب الشخص من خلال صيغ مختلفة , فينادون كريم ( كْريِّم ) وحميد ( حْميِّد) وعلي ( علاوي) ومحمد او احمد ( حمودي) او ( حْميِّد) وهكذا, الخ . لكنها – هنا – جاءت اسم علم لاحدى الشخصيات المركزية في النص.
(دِشْداشَة) هي الزي التقليدي الشعبي العراقي- الخليجي, وهي عبارة عن ثوب طويل وفضفاض يغطي الجسم بالكامل , وتُعرف في البلدان العربية الاخرى بالثوب والجلابية.
(مو ) اداة مرنة وشائعة جدا في اللهجة العراقية , وتعني ( ليس) او ( أليس كذاك) .
(حبّابة) بتشديد الباء , أي المرأة الطيبة الودودة, ولكنها – في النص – لم تأت كصفة تطلق على الانسان المحبوب, وانما هي اداة ( توسل ورجاء) إن صحت التسمية لغويا , ولا ادري إن كان علم اللسانيات قد تناول مثل هذه المفردات الشعبية العراقية الشديدة التاثير بالبحث والدراسة والنظر .
(لا) ,الواردة في جملة ( لا يا ملاعين ) لا تأتي, هنا , باعتبارها اداة نفي للفعل, فلا يأتي بعدها فعل في الجملة المذكورة , - كما اذا قيل: لا تفعل - في اللهجة العراقية الشعبية الدارجة, بل التأكيد والمبالغة في الاستنكار والتعجب ,حيث تأتي في سياق بلاغي وهوالتعجب الانكاري.
(الحويش والبراق والعمارة ) محلات او احياء سكنية قديمة جدا في قلب مدينة الاشرف, تحيط بمرقد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام, وتشتهر بكثرة العلماء والشعراء والادباء والكتاب الكبار , كما تشتهر بشناشيلها المعلقة وكثرة سراديبها, والسرداب هو القبو الذي يبنى تحت البيوت ,ويستخدم للنوم او قضاء وقت الظهيرة فيه هربا من حرارة الصيف, , وتتميز عن بقية المناطق والاحياء بازقتها الضيقة الطويلة الملتوية والمتصلة ببعضها, ومن لم يدخلها من قبل ,او يسكنها يضيع فيها ,ولن يجد مخرجا منها الا اذا استعان بأهلها. وقد تعرض سكانها للظلم والاضطهاد الشديد الذي استمر لما يقارب الاربعين عاما, قتلا ونفيا واعتقالا وتشريدا وهضما للحقوق كافة , ولو لا كل ذلك , لوجدنا اليوم المزيد والمزيد من العلماء والكتاب والشعراء والادباء والمفكرين العمالقة الكبار , ينشرون نور العلم والفكر الرصين في بقاع الارض كلها.
( مَرصَع ) لعبة شعبية تراثية, تصنع من الخشب , وتكون مخروطية الشكل.
(طِكْطاكة) هي لعبة مبتكرة وفيها بعض الخطورة يصنعها الاطفال يدويا من اسلاك الدراجة الهوائية , وتسمى طقطاقة الكبريت تصدر صوت فرقعة يشبه الالعاب او العيارات النارية.
(حيل) الحيل هو القوة او الطاقة , واعتقد انها جاءت من ( الحول) وتأتي لابراز معان متعددة, لكنها أتت هنا لتعني ( كثيرا ) او ( جِدا ) .
( يا يمه, يا بويه) هي نداء عاطفي للاستغاثة , وتستخدم للكثير من السياقات الاخرى وتعكس ثقافة فطرية لدى كل انسان. يمه بضم الياء وتشديد الميم تعني ( امي) و بويه بضم الباء وفتح الياء تعني ( ابي ).
(لَكْ) بفتح اللام وسكون الكاف واصلها ( وِلَكْ) وهي اداة نداء او تنبيه او حتى توبيخ او نهر, واعتقد - والله تعالى اعلم- انها ولدت من كلمة (وَيْكَأنه)الواردة في الاية 82 من سورة القصص, فهي تستخدم للتعجب والتنبيه والتشبيه والتوبيخ .
استخدم النجفيون مفردات قرانية او اعجمية كالتركية والفارسية والانكليزية وغيرها في لغتهم الدارجة وتميزوا في ذلك عن غيرهم , حتى اصبحت لهم لهجتهم الخاصة.
(آني) أي ( انا )
(شْصايِر)ْ وهي جملة استفهامية تتكون من مقطعين , ايش, بمعنى ( ماذا). صاير بمعنى (صائر ,حاصل ,او واقع), تستخدم للاستفسار عن حدث غامض, ومعناها (ماذا يجري ؟)
( الزَفْرة) بفتح الزاي وسكون الفاء اذا وردت باللهجة العراقية. , والظاهر انها جاءت من زُفرة اللحم والسمك , لتدل على الحقارة والخسة ونتانة الخُلق , وبهذا تكون شتيمة من العيار الثقيل , ان صح التعبير .
(ادب سز) كلمة سز بكسر السين وسكون الزاي مفردة تركية , تعني النفي , اي بدون , او عديم الادب.
(بسيطة) أي ان المسألة – مهما تكن- هي بسيطة بالنسبة للمتكلم مع الخصم او العدو مهددا اياه , بأنه سوف يرد على اعتدائه في الزمان والمكان المناسبين, وكأنه يقول ( الايام بيننا)!



#جاسم_محمد_علي_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اذا عثرَ الشيوعي العراقي ينادي ( ياعلي) *
- هيا لنحرق العِربيد !
- حين يتحول الحب الى جرح فلسفي قراءة في (طريق جانبي الى حارة س ...
- مقال ل ( نيويورك تايمز) اراد الإيقاع بأحمدي نجاد وارباك الوض ...
- اسقاط النظام في ايران خطر شديد على الامن والسلم في العالم اج ...
- عامر (( النووي )) صفحات من مذكراتي
- لقطاتٌ حيةٌ لإحتضارِ وطن *
- من خفايا السياسة في العراق (وما خفي اعظم)!
- اهِ لو كنت صاروخا باليستيا .. الأسفار الأخيرة
- ((شيطنة)) ايران انحطاط اخلاقي وخلط للاوراق
- الواقع وقدرة رئيس الوزراء العراقي
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..12
- اهِ لو كنت صاروحا باليستيا ..11
- هل أسدل مسرح الاغتيالات ستارته؟!
- لبنان : إما مقاومة رادعة او دولة مقتدرة
- فقدنا البوصلة فصنع الغرب لنا ((اسرائيل))
- اهٍ لوكنت صاروخا باليستيا ..10
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا .. 9
- من يثق بترامب كمن يثق بالسراب
- اهٍ لو كنت صاروخا باليستيا ..8


المزيد.....




- -بعيون شابة-.. بغداد تحتفي بأفلام توثق قصص الأهوار والتغير ا ...
- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم المعموري - زَنبورُ المحلة !