أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - «عبد الرحمن بوطيب / من تعدد الكتابة إلى وحدة المشروع: تطور التجربة الثقافية والإبداعية والنقدية والفكرية» قراءة في تطور التجربة الثقافية الإبداعية والنقدية والفكرية للأديب المتعدد والناقد المغربي عبد الرحمن بوطيب.















المزيد.....

«عبد الرحمن بوطيب / من تعدد الكتابة إلى وحدة المشروع: تطور التجربة الثقافية والإبداعية والنقدية والفكرية» قراءة في تطور التجربة الثقافية الإبداعية والنقدية والفكرية للأديب المتعدد والناقد المغربي عبد الرحمن بوطيب.


عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)

(Boutaib Abderrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 01:55
المحور: الادب والفن
    


يمكن قراءة التجربة الثقافية والإبداعية والنقدية والفكرية لعبد الرحمن بوطيب باعتبارها مسارًا متدرجًا من الممارسة الثقافية إلى بناء مشروع ثقافي متعدد الواجهات؛ فلا يبدو الإبداع عنده منفصلًا عن النقد، ولا النقد منفصلًا عن التفكير، ولا التفكير منفصلًا عن الفعل الثقافي. وهذا ما يجعل الحديث عن تجربته أقرب إلى الحديث عن تكوّن مشروع منه عن مجرد تعداد مؤلفات أو أنشطة.

وقد أصبحت هذه التعددية واضحة في المنجز المنشور والمشروعات قيد الإعداد؛ إذ تجمع تجربته بين الشعر والسرد والنقد والكتابة الفكرية والتشكيلات الأدبية الهجينة، إلى جانب العمل الثقافي المؤسساتي.

1. من المثقف الممارس إلى المثقف صاحب المشروع

يبدو أن المرحلة الأولى في تجربة بوطيب تقوم على الانخراط في الثقافة بوصفها فعلًا وممارسة. وهنا لا تكون الثقافة مجرد معرفة نظرية، بل حضورًا في المجال الأدبي، واشتغالًا على اللغة، ومواكبة للإبداع، وتواصلًا مع المبدعين والنقاد.

ثم يبدأ التحول من الممارسة الفردية إلى الفعل الثقافي المنظم، وهو تحول مهم؛ لأن إنشاء وإدارة مشاريع ومجلات ثقافية يجعل المثقف لا يكتفي بإنتاج النص، وإنما يساهم في صناعة البيئة التي يمكن للنص أن يعيش داخلها.

ومن هنا يمكن فهم مشروع «الرؤى الثقافية» بوصفه امتدادًا طبيعيًا لهذه المرحلة: الانتقال من سؤال ماذا أكتب؟ إلى سؤال أكثر اتساعًا: كيف أشارك في بناء فضاء ثقافي تتجاور داخله أصوات متعددة؟

وهذه النقلة تعطي للتجربة بعدًا ثقافيًا يتجاوز الذات المبدعة إلى إدارة التعدد الثقافي.

2. من الإبداع المنفرد إلى الإبداع المتعدد

في المستوى الإبداعي، لا تتحرك تجربة بوطيب داخل جنس أدبي واحد.
فهو يشتغل على:

قصيدة النثر.
القصة.
السيرة.
السيرة التخييلية.
الكتابة الهجينة.
الكتابة ذات البعد التأملي والفكري.
التجارب المشتركة مع شعراء وكتاب آخرين.

وتكشف قائمة الأعمال المنشورة والمهيأة للطبع هذا الاتجاه بوضوح: رابعة الأثافي: خفق جناحين... قصيدة بصوتين، وهمود، وأوراق المرايا المتقابلة، ومعلم، ومسعودة، وقارئة الفنجان، وغرب المتوسط، إضافة إلى العمل النقدي رؤى في قصيدة النثر الحداثية.

وهنا تبرز سمة أساسية في تجربته: رفض الإقامة الطويلة داخل شكل واحد.
فالتعدد الجنسي ليس مجرد تنويع شكلي، وإنما يعكس تصورًا للكتابة باعتبارها مساحة مفتوحة يمكن أن تتداخل فيها الشعرية والسردية والتأمل والنقد.

ولهذا يمكن القول إن تجربة بوطيب تتقدم من:
النص → إلى الكتابة → إلى تعدد الكتابات.

3. قصيدة النثر: من الممارسة إلى سؤال التأصيل

يبدو أن قصيدة النثر تحتل موقعًا محوريًا في المرحلة الإبداعية والنقدية من تجربته.
فبوطيب لا يتعامل معها بوصفها مجرد تقنية كتابية، بل بوصفها إشكالًا شعريًا ونقديًا يستوجب السؤال عن ماهيتها، وحدودها، وعلاقتها بالشعر العربي، وبالتراث، وبالحداثة.

وهنا يحدث تحول بالغ الأهمية:
الشاعر لا يكتفي بكتابة قصيدة النثر، بل يبدأ في مساءلة القصيدة التي يكتبها.
وهذا هو المدخل الذي يقود إلى مشروع رؤى في قصيدة النثر الحداثية، وإلى الأسئلة التي اشتغل عليها حول الهدم والتأصيل والتجنيس، وحول العلاقة بين قصيدة النثر العربية والحداثة.

واللافت أن بعض القراءات النقدية الحديثة لتجربته ركزت بالفعل على الذاكرة والرمز والزمن والتناص، معتبرة أن شعره لا يكتفي بالتعبير عن تجربة شخصية، وإنما يحولها إلى أسئلة تتصل بالهوية والزمن والوجود.

4. ولادة «المبدع ـ الناقد»

من أهم التحولات في التجربة أن بوطيب لم يظل في موقع المبدع الذي ينتظر الناقد ليشرح نصه، بل أخذ يمارس النقد من داخل تجربة الكتابة نفسها.
وهنا تظهر خصوصية ما يمكن تسميته: (المبدع ـ الناقد)
فهو يكتب النص، ثم يسائل آلياته ومفاهيمه، ويقرأ نصوص الآخرين، ويشتغل كذلك على نقد النقد.
وفي إحدى دراساته يعرّف نقد النقد باعتباره اشتغالًا على خطاب نقدي سابق، من أجل تفكيك مناهجه وآلياته وسلطاته المعرفية والثقافية.
وهذا يعني أن التجربة تنتقل من:

الإبداع ← النقد
إلى: الإبداع النقد
ثم إلى مستوى ثالث: الإبداع النقد نقد النقد.

وهذا المستوى الثالث مهم جدًا؛ لأنه يكشف أن اهتمام بوطيب لم يعد منصبًا على النص وحده، وإنما على كيفية إنتاج المعرفة حول النص.

5. النقد عنده: من سلطة المنهج إلى حيوية القراءة

يمكن ملاحظة موقف نقدي واضح في كتاباته: الحذر من تحويل المنهج إلى سلطة مغلقة.
فهو ينطلق من تصور يجعل النقد فعلًا حيًا ومتفاعلًا مع النص، لا مجرد تطبيق آلي لمقولات جاهزة. وقد صاغ ذلك بوضوح حين ربط النقد بالحياة، ودعا إلى التحرر من «حديدية سلطة مناهج منغلقة على ذواتها».

ومن هنا تتشكل إحدى سمات مشروعه النقدي: (النقد ليس تشريحًا للنص، بل حوار معه).

وهذا يفسر ميله إلى القراءة التي تبحث عن:
ما يقوله النص.
كيف يقوله.
ما الذي يخفيه.
ما الذي يفتحه من إمكانات تأويلية.
وما الذي يمكن أن تضيفه القراءة إلى النص.
وبذلك يصبح النقد عنده إنتاجًا لنص ثانٍ، لا مجرد حكم على النص الأول.

6. من النقد الأدبي إلى التفكير الثقافي

المرحلة الأكثر نضجًا في المسار هي، في تقديري، تجاوز النقد الأدبي بمعناه الضيق إلى التفكير في الثقافة نفسها.
فحين ينشغل بوطيب بالمنهج، وبالحداثة، وبقصيدة النثر، وباللغة، وبالتداخل الأجناسي، فإنه في العمق يسأل أسئلة أوسع:

ما الثقافة؟
ما وظيفة المثقف؟
ما علاقة الإبداع بالمعرفة؟
هل يستطيع المبدع أن ينتج معرفة نقدية حول إبداعه؟
هل يمكن للكتابة أن تتجاوز الحدود الأجناسية؟
وما موقع اللغة العربية في التجربة الحداثية؟

وهذا البعد الفكري حاضر أيضًا في اهتمامه بمشروعات نقدية وفكرية لكتاب آخرين، كما يظهر في دراسته للمشروع الفكري والنقدي لجمال بندحمان، حيث يناقش مشروعية الحديث عن «قيمة نوعية مضافة» للمشروع النقدي.

7. الكتابة الهجينة: المرحلة الأكثر دلالة

من العلامات المهمة في التطور الأخير للتجربة مشروع الكتابة الهجينة.

فالانتقال إلى أعمال مثل قارئة الفنجان وغرب المتوسط بوصفهما تشكيلين تعبيريين متعددي الأجناس، يكشف أن بوطيب لا يتعامل مع الأجناس الأدبية باعتبارها حدودًا نهائية.

وهنا تتغير طبيعة السؤال:
لم يعد السؤال: هل هذا شعر أم نثر أم سرد؟
بل: ماذا يحدث عندما تتجاور هذه الأنماط داخل عمل واحد؟

وهذا يضع تجربته ضمن أفق التشكيل الأدبي العابر للأجناس.
ويمكن النظر إلى هذا الاتجاه بوصفه نتيجة منطقية لمساره كله؛ فالمثقف الذي انتقل من الإبداع إلى النقد، ومن النقد إلى نقد النقد، يجد نفسه في النهاية أمام كتابة لا تريد أن تختار بين الشعر والسرد والفكر، وإنما تريد استثمار إمكانات الجميع.

8. البعد الحواري في التجربة

هناك ملمح آخر يستحق التوقف: الإبداع بصوتين والتفاعل الشعري.

فتجربة رابعة الأثافي: خفق جناحين... قصيدة بصوتين، المشتركة مع الشاعرة السورية روضة الدخيل، تمثل خروجًا من مفهوم الشاعر الفرد إلى مفهوم النص الذي يتشكل عبر الحوار الإبداعي.

كما أن قصيدته «صباحًا» أنتجت تفاعلات شعرية مع تجارب أخرى، وهو ما قرأه د. منير محقق باعتباره نموذجًا للتفاعل الأدبي الذي يجعل النص مفتوحًا على نصوص لاحقة تعيد استلهامه وتأويله.
وهذا ينسجم مع جوهر مشروع بوطيب: (النص لا يعيش منفردًا؛ وإنما يعيش في علاقته بالنصوص والقراء والمبدعين).

9. المرحلة الراهنة: من «المثقف المتعدد» إلى «المشروع الثقافي»

إذا أردنا تحديد موقع التجربة اليوم، فإنني لا أراها مجرد تجربة شاعر أو ناقد أو كاتب.
الأدق هو الحديث عن: مشروع المثقف المتعدد.
ذلك أن الخطوط أصبحت متداخلة:

الشاعر ينتج النص.
الناقد يقرأ النص.
ناقد النقد يسائل آليات القراءة.
المفكر يبحث عن الأسس والأسئلة الكبرى.
المثقف يفتح فضاء الحوار.
الفاعل الثقافي ينظم المجال الذي تلتقي فيه هذه الأصوات.

وهذه المستويات لا تعمل منفصلة، وإنما تتفاعل فيما بينها.
ولهذا يمكن صياغة مسار التجربة في معادلة مركزة:

الإبداع → الوعي بالإبداع → نقد الإبداع → نقد النقد → التفكير في الثقافة → بناء الفضاء الثقافي.

10. القيمة الأساسية للتجربة

أبرز ما يميز هذه التجربة، في تقديري، ليس كثرة الأجناس التي تحضر فيها، وإنما الحركة المستمرة بين الحقول.
فبوطيب لا يريد أن يكون شاعرًا يكتب نقدًا، ول ناقدًا يكتب الشعر، بل يتجه تدريجيًا إلى صيغة أكثر تركيبًا:

(مثقف يجعل من الإبداع والنقد والفكر والعمل الثقافي وجوهًا متعددة لفعل واحد هو فعل الكتابة)

ومن هنا فإن تجربته يمكن أن تُقرأ بوصفها تجربة في توسيع مفهوم الكاتب نفسه.
فالكاتب هنا ليس منتجًا للنص فحسب، بل قارئ له، ومؤول له، ومساءل لمفاهيمه، ومشارك في إنتاج المجال الثقافي الذي يحتضنه.

خلاصة تركيبية

يمكن تقسيم تطور التجربة إلى خمس حركات كبرى:

المرحلة الأولى: الممارسة الثقافية من التلقي إلى الفعل

المرحلة الثانية: الإبداع من الجنس الواحد إلى التعدد

المرحلة الثالثة: النقد من كتابة النص إلى مساءلته

المرحلة الرابعة: الفكر من النص إلى أسئلة الثقافة

المرحلة الخامسة: المشروعمن الكاتب الفرد إلى الفضاء الثقافي

وعليه، فإن التطور الحقيقي في تجربة عبد الرحمن بوطيب ليس تطورًا زمنيًا فقط، بل تطور في مفهوم الكتابة ذاتها.
لقد بدأت الكتابة عنده بوصفها فعلًا إبداعيًا، ثم أصبحت موضوعًا للتفكير، ثم تحولت إلى ممارسة نقدية، ثم إلى سؤال فكري، ثم إلى مشروع ثقافي مفتوح.
ولعل العبارة الأكثر اختزالًا لهذه التجربة هي: (من كتابة النص إلى كتابة الأسئلة التي تجعل النص ممكنًا).

وهنا تكمن خصوصيتها الأهم: أن الإبداع والنقد والفكر عند عبد الرحمن بوطيب لا تبدو حقولًا متجاورة، بل مسارات تتجه كلها نحو بناء رؤية ثقافية واحدة، قوامها اللغة، والتعدد، والحوار، والانفتاح على الحداثة دون التخلي عن سؤال التأصيل.
وتؤيد بعض القراءات النقدية المنشورة حديثًا هذا الاتجاه؛ إذ وصفت التجربة من زوايا مختلفة بوصفها تجربة تجمع الشعر والسرد والنقد والكتابة الفكرية، فيما ركزت قراءات أخرى على فرادة تجربته الشعرية في تحويل الذاكرة والمكان والحنين إلى أسئلة جمالية وفكرية.

المدخل الأقوى لتعرف التجربة الثقافية لعبد الرحمن بوطيب هو:

«عبد الرحمن بوطيب: من تعدد الكتابة إلى وحدة المشروع الثقافي»: الإبداع ـ النقد ـ الفكر / «الرؤى الثقافية» إطارًا تطبيقيًا يفسر انتقال التجربة من الذات الكاتبة إلى الفعل الثقافي الجماعي.



#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)       Boutaib_Abderrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الكتابة على حافة الآخر: في فلسفة التواشج الشعري، في ديوان - ...
- [من شعرية الهامش إلى أنطولوجيا الإنسان الجريح: مقاربة سردية ...
- شرارات بنيات قصيدة النثر الحداثية الكامنة في ديوان عبد الرحم ...
- -تجربة الشاعر عبد الرحمن بوطيب: القلق الوجودي، وهندسة السطر ...
- (قراءة في شعرية الهامش وأنطولوجيا الحرمان، في القصة القصيرة ...
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ...
- رمزية تآويل رماد فاطمتنا الخنسائية: تنوع عابر لحدود بين أنوا ...
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ...
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ...
- قراءة نقدية تقديمية للنص الشعري النثري: أنا والمطر، للشاعرة ...
- قراءة موجزة في النص النثري الفني -موتُ الحياةِ في طفولةِ رجل ...
- عبد الرحمن بوطيب: سادن الضاد وهندسة الرؤى الثقافية / شخصيةال ...
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- طفل... والمدينة العاهرة / قصة قصيرة
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- رسالة مهجورة على كرسي أعرج أمام مكتب قديم / قصيدة نثر حداثية
- -أيلول... يا زمن قيامة عاطفية- / قراءة دلالية وجمالية في قصي ...
- السردية الرمزية في قصة -موعد مع السقوط- للقاصة المغربية سعيد ...


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - «عبد الرحمن بوطيب / من تعدد الكتابة إلى وحدة المشروع: تطور التجربة الثقافية والإبداعية والنقدية والفكرية» قراءة في تطور التجربة الثقافية الإبداعية والنقدية والفكرية للأديب المتعدد والناقد المغربي عبد الرحمن بوطيب.