أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة















المزيد.....

خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 20:40
المحور: قضايا ثقافية
    


جسرٌ من كلمات.. كيف حوّل شاعرٌ دبلوماسي معابدَ الهند إلى أيقونةٍ عالمية

المقدمة: ملحمة الحجر والكلمة
في قلب ولاية ماديا براديش الهندية، تقف مجموعة معابد خاجوراهو (Khajuraho) شاهدةً على عبقرية الحضارة الهندية في العصور الوسطى. لكن هذه المعابد لم تكن مجرد حجارة صماء؛ فقد ارتبط اسمها بقصة فريدة من نوعها، جمعت بين شعرٍ عربي متألق، ودبلوماسية شرقية ذكية، ورجل دولة محنك. إنها قصة كيف استطاع الشاعر والدبلوماسي السوري عمر أبو ريشة، أن يُقنع رئيس الوزراء الهندي الأسطوري جواهر لال نهرو، بفتح أبواب هذه المعابد المغلقة أمام العالم، بعد أن ظلت لسنوات حبيسة الجدران بسبب منحوتاتها الجريئة. هذا المقال هو رحلة متكاملة بين ثنايا التاريخ، ونبض الشعر، وروعة الفن، لنكتشف كيف تحوّلت قصيدة إلى مفتاحٍ لحضارةٍ بأكملها.

الفصل الأول: معابد خاجوراهو.. تحفة الحجر الصامتة
التاريخ والنشأة
بُنيت معابد خاجوراهو على يد ملوك سلالة تشانديلا (Chandela) بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين. كانت تضم في الأصل حوالي 85 معبداً، لكن الزمن لم يبقِ منها سوى نحو 20 معبداً محفوظاً بشكل جيد. ظلت هذه المعابد مطمورة تحت غطاء الغابات الكثيفة لقرون، إلى أن أعاد ضابط بريطاني اكتشافها في عام 1838م، لتخرج من عزلتها إلى دائرة الضوء.
العمارة والمنحوتات
تتميز المعابد بهندستها الفريدة من الطراز الهندي الشمالي المتطور، وأشهرها معبد كانداريا ماهاديفا (Kandariya Mahadeva) الذي يبلغ ارتفاعه نحو 31 متراً، وقد شُيد معظمها من الحجر الرملي النهري الصلب.
غير أن ما جعل هذه المعابد مثار جدل عالمي، هو منحوتاتها الجريئة التي تغطي جدرانها من الداخل والخارج. ولكن، خلافاً للشائع، فإن المنحوتات الإيروتيكية لا تشكل أكثر من عشر ما تحتويه الجدران؛ فهي إلى جانب ذلك تعجّ بمشاهد الحياة اليومية، والآلهة، والكائنات الأسطورية، والموسيقى، والرقص، والحرب، والعشق بكل تجلياته الروحية والدنيوية.
أهمية عالمية
في عام 1986م، أدرجت منظمة اليونسكو معابد خاجوراهو في قائمة التراث العالمي، لتصبح واحدة من أشهر الوجهات السياحية في الهند، وكثيراً ما توصف بأنها إحدى "عجائب الهند السبع".

الفصل الثاني: أبطال الرواية.. الشاعر والزعيم
عمر أبو ريشة (1910–1990)
شاعر سوري فذّ، ودبلوماسي مخضرم، ولد في منبج وعُيّن سفيراً لسوريا في الهند عام 1954. جمع في شخصيته بين حسّ الفنان المرهف، ودهاء الدبلوماسي، وكبرياء الرجل الذي لا يرضى بالمهانة. عُرف عنه استقلاليته الشديدة، حتى وصفه بعض ضباط المخابرات المصرية آنذاك بـ"البلطجي" لعدم مهابة أحد، غير أن نهرو كان يكرمه تكريماً استثنائياً، مما يدل على عمق العلاقة التي جمعتهما.
جواهر لال نهرو (1889–1964)
أول رئيس وزراء للهند المستقلة، وأحد أبرز زعماء حركة الاستقلال. كان نهرو رجل دولة حذراً، يخشى من توظيف المعابد كأدوات طائفية تهدد وحدة الهند العلمانية. لذا، كان قرار فتح معبد مثل خاجوراهو أمام العامة قراراً سياسياً شائكاً يتطلب أكثر من مجرد طلب رسمي.

الفصل الثالث: حكاية الإقناع.. من إغلاق بريطاني إلى انبهار شعري
ظلت معابد خاجوراهو مغلقة أمام الزوار زمن الاحتلال البريطاني، بحجة "فحش منحوتاتها وانحطاط تماثيلها". واستمر هذا الإغلاق بعد الاستقلال، حتى جاء السفير عمر أبو ريشة.
اللقاء الحاسم: لم يلجأ أبو ريشة إلى المذكرات الرسمية، ولا إلى المراسلات الدبلوماسية الباردة. بل قام برحلة إلى المعبد بنفسه، وتأمل منحوتاته طويلاً. وهناك، في رحاب ذلك الصرح الحجري، وُلِدت أعظم قصائده؛ تلك التي جعلت الحجر يتكلم، والدمى تتحرك، والحياة تنبض في كل زاوية من زوايا المعبد. كتب قصيدته الشهيرة "معبد كاجوراو" (خاجوراهو)، ثم أرسلها إلى صديقه نهرو.
واقعة التأثير: عندما قرأ نهرو القصيدة، لم يقرأها كمجرد كلمات عذبة، بل قرأها كرسالة حبّ صادقة من شاعر شرقي إلى حضارة الهند. لقد عبّر أبو ريشة في قصيدته عن روح المعبد وجماله الفني، متجاوزاً النظرة السطحية التي ترى في المنحوتات مجرد شهوانية، إلى نظرة عميقة ترى فيها تجليات الحياة بكل تناقضاتها وجمالها. وهنا كان المفتاح: أقنع أبو ريشة نهرو بأن هذه المعابد ليست وكراً للرذيلة، بل متحفاً فنياً وروحياً يستحق أن يراه العالم.
النتيجة التاريخية: استجاب نهرو بكل رحابة صدر، وأصدر أمره بفتح المعابد أمام الزوار والفنانين والمتفرجين من كل أنحاء العالم. ولم يكتفِ بذلك، بل كرمّ الشاعر السوري بمنحه وشاح الهند، وفي لفتة رمزية خالدة، تم تسمية إحدى قاعات معبد خاجوراهو باسم "عمر أبو ريشة"، ليبقى اسمه محفوراً في حجر ذلك المعبد إلى الأبد.

الفصل الرابع: قصيدة المعبد.. حين نطق الحجر شعراً
تُعتبر قصيدة "معبد كاجوراو" جوهرة الديوان الشعري لأبي ريشة، وهي التي كانت أداة الإقناع السحرية. وقد استهلّها الشاعر بسؤالٍ بلاغيٍّ عميق عن الأمان والزمان، ثم مضى يصف تماثيل المعبد بوصف حسيّ آسر، حتى لكأن القارئ يرى الحجر يتحرك ويتنفس. تقول القصيدة:
1.
مَنْ مِنْكُمَا وَهَبَ الْأَمَانْ لِأَخِيهِ، أَنْتَ أَمِ الزَّمَانْ؟
2. شَقِيَتْ عَلَى أَعْتَابِكَ الْ غَارَاتُ وَانْتَحَرَتْ هَوَانْ
3. وَتَمَزَّقَتْ أَمْلَاكُهَا تَاجاً وَفَضَّتْ صَوْلَجَانْ
4. وَبَقِيتَ وَحْدَكَ فَوْقَ هَذَا الصَّخْرِ وَقْفَةَ عُنْفُوَانْ!
5. يَا هَيْكَلاً نَثَرَ الْفُنُونَ وَرَنَّحَ الدُّنْيَا افْتِتَانْ
6. وَثَبَ الْخَيَالُ إِلَى لِقَاكَ وَرَدَّ وَثْبَتَهُ الْعِيَانْ
7. وَتَكَلَّمَتْ أَحْجَارُكَ الْ صَمَّاءُ مُشْرِقَةَ الْبَيَانْ!
8. وَتَلَفَّتَتْ مِنْهَا الدَّمَى بَيْنَ افْتِرَاقٍ وَاقْتِرَانْ
9. نَضَتِ الْوَقَارَ عَنِ الْحَيَاةِ فَمَا اسْتَقَرَّ لَهَا مَكَانْ!
10. عَيْنَيَّ، مَا تَتَأَمَّلَانْ وَأَيُّ دُنْيَا تَجْلَوَانْ
11. مَسَحَ الذُّهُولُ عَلَيْكُمَا يَدَهُ، فَمَا تَتَحَوَّلَانْ
12. كَمْ دُمْيَةٍ، ذَلَّ الرُّخَامُ عَلَى انْتِفَاضَتِهَا وَهَانْ
13. طَلَبَتْ فَأَعْطَى، وَاشْرَأَبَّتْ فَانْحَنَى، وَقَسَتْ فَلَانْ!
14. وَتَكَادُ تَنْقُلُ ظِلَّهَا وَتَسِيرُ مُطْلَقَةَ الْعِنَانْ!!
15. هَذَانِ نَضْوَا صَبْوَةٍ مَجْنُونَةٍ يَتَعَانَقَانْ
16. وَعَلَى ارْتِخَاءِ السَّاعِدِ الرَّيَّانِ تَخْفِقُ خُصْلَتَانْ
17. شَفَةٌ عَلَى شَفَةٍ تَفَتَّحُ بُرْعُماً، وَتَلُفُّ بَانْ!
18. وَإِلَى جِوَارِهِمَا تَثَنَّتْ سَرْوَةٌ، بَلْ سَرْوَتَانْ
19. غَابَتْ بِهَا خَصْراً فَأَجْفَلَ وَاسْتَدَارَ النَّاهِدَانْ
20. وَفَتىً يَهُمُّ بِقُبْلَةٍ وَيَكَادُ يَقْطِفُهَا حَنَانْ
21. قَطَعَ الْحَيَاءُ بِهَا السَّبِيلَ فَمَا اسْتَعَانَ، وَلَا أَعَانْ
22. تَمْضِي اللَّيَالِي، وَهُوَ مِنْ نَعْمَائِهَا قَاصٍ وَدَانْ!!
23. وَبَنَاتُ لَذَّاتٍ مُطَرَّحَةٍ عِنَاقاً وَاحْتِضَانْ
24. وَأَكُفُ "شِيفَا" سُنَّتَانْ عَلَى حَوَاشِيهَا اللِّدَانْ
25. حَيْرَان! مِنْ أَيِّ الْكُنُوزِ يَلُمُ حَبَّاتِ الْجُمَانْ!
26. وَتَلُوحُ إِحْدَاهُنَّ ذَاهِلَةً مُرَوَّعَةَ الْجِنَانْ
27. ظَمِئَتْ، وَأَخْطَأَهَا الرُّوَى فَكَأَنَّ زَهْوَتَهَا أَهَانْ

ملاحظات حول القصيدة
• الموضوع: تتأمل القصيدة تماثيل المعبد التي تجسد مشاهد الحياة، وتصور العلاقة بين الإنسان والزمان، والجمال، والروحانية.
• اللغة: تتميز بالتصوير الحسي والبلاغة العالية، حيث يجعل الشاعر الأحجار تتكلم والدمى تتحرك.
• الدلالة: تعكس القصيدة رؤية الشاعر العميقة للفن كجسر بين المادي والروحي، وهي القصيدة ذاتها التي ساهمت في إقناع نهرو بفتح المعابد للزوار.
في هذه الأبيات، يتجلى عبقرية أبي ريشة؛ فهو لم ينظر إلى التماثيل كأجساد جامدة، بل ككائنات ناطقة تبوح بأسرار الحياة. لقد استطاع أن يحوّل "الفحش" المزعوم إلى "فنّ" مباح، و"الشهوانية" إلى "روحانية"، وهذا هو جوهر رسالته الإقناعية.

الفصل الخامس: تحليل عوامل النجاح.. دروس من ملحمة ثقافية
كيف استطاع شاعرٌ واحد أن يغيّر واقع معبد تاريخي بهذه الصورة؟ يمكننا استخلاص أربعة عوامل رئيسية:
1. المنصب الدبلوماسي الشرعي: بصفته سفيراً، كانت له قناة اتصال مباشرة ورسمية مع صناع القرار في الهند، مما منح كلمته وزناً وثقة.
2. الصداقة الشخصية: لم تكن علاقته بنهرو رسمية باردة، بل كانت صداقة متينة وثقة متبادلة، مما جعل نهرو يتلقى قصيدته باهتمام خاص، لا كوثيقة رسمية بل كهدية من صديق.
3. الرؤية الثقافية العميقة: نجح أبو ريشة في إعادة صياغة النظرة إلى المعبد من زاوية أخلاقية سطحية إلى زاوية جمالية وروحية، متجاوزاً حرفية المنحوتات إلى دلالاتها الإنسانية الكبرى.
4. شخصية الاستقلال والكبرياء: تعامل أبو ريشة مع نهرو كندٍّ ندّ، لا كطالب متوسل؛ وهذا ما أكسب كلامه احتراماً وجعله يؤثر في النفس قبل أن يؤثر في العقل السياسي.

الخاتمة: خلود الجسر بين الحجر والكلمة
تُعد قصة عمر أبو ريشة ومعابد خاجوراهو واحدة من أروع نماذج التقاء الشعر بالسياسة، والدبلوماسية بالفن. إنها تذكير حي بأن الكلمة، حين تصدر عن قلب شاعر مخلص وعقل مفكّر، قد تبلغ من التأثير ما لا تبلغه أطنان من الوثائق الرسمية والضغوط السياسية. فبفضل أبيات من الشعر، تحوّل معبد مغلق إلى تحفة مفتوحة للبشرية، وبفضل رؤية نهرو الثاقبة، انتصر الفن على التحيز، وانتصرت الثقافة على الجدران.
واليوم، عندما يقف الزائر في قاعة تحمل اسم "عمر أبو ريشة" داخل معابد خاجوراهو، يدرك أن الحضارات لا تُبنى بالحجارة فقط، بل بالكلمات التي تمنح الحجارة روحاً، وبالأرواح التي تربط الشرق بمشرقه، وتصنع من الاختلاف جسراً للجمال. لقد كتب أبو ريشة قصيدته فخلّد المعبد، وخلّد المعبد اسمه، فكانت تلك هي القصيدة الأبدية التي لا تمحوها الرياح ولا تدرسها السنون.

المراجع
1. موقع discover-syria.com، مقال "عمر أبو ريشة"
2. موقع poetshub.com، مقال "مع عمر أبو ريشة - 2"
3. موقع odabasham.net، مقال "الشاعر الكبير...عمر أبو ريشة"
4. موقع tuts-me.com، مقال "عمر أبو ريشة"
5. موقع albabtainlibrary.org، ديوان عمر أبو ريشة
6. موقع Facebook، منشور "مثل هذا اليوم، مولد الشاعر السوري عمر أبو ريشة"
7.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناجاة جواهر لِال نَهْرُو لحبيبته إدوينا بعد رمي جثمانها في ...
- حوار افتراضي مع وليم شكسبير
- حوار افتراضي مع جورج جاك دانتون
- حوار افتراضي مع الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري( حكيم المع ...
- حوار افتراضي مع تشي غيفارا
- حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
- استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
- قراءة في قصيدة -التمثال- للشاعر علي محمود طه
- إيران إلى أين في ظل الحرب المستمرة؟
- الاغتراب في شعر أبي فراس الحمداني
- خطوط نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط وأسباب توقف كل خط عن ال ...
- ابنة الفجر لإيليا أبو ماضي: دراسة تحليلية
- الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي
- ضعف الغرب في أوكرانيا يعني خسارة تايوان: بحث أكاديمي في التر ...
- ليندسي غراهام: سيرة سياسي أميركي مثير للجدل
- قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي
- أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي
- الفطام الإرادي: كيف تخطط إسرائيل لفطام نفسها عن الولايات الم ...
- تاريخ التشارك المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ا ...
- كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!


المزيد.....




- مواجهة بين سياح في إندونيسيا تثير جدلا واسعًا بسبب القواعد ا ...
- غوتيريش يختتم زيارته إلى سوريا بكلمات مؤثرة.. ماذا قال؟
- موسكو: الغرب متواطئ في إرهاب كييف ونشر قوات أجنبية بأوكرانيا ...
- تغييرات واسعة في قيادات الأمن بمصر
- ما قصة المرض المعوي الذي حير السلطات الأمريكية؟
- بيرلو ينسحب من سباق تدريب منتخب إيطاليا بعد انتقادات بشأن صل ...
- احتجاجات في طرابلس بسبب انقطاع الكهرباء... والنقاش يمتد إلى ...
- كيف وصلت الحرب من غزة إلى إيران؟ تقرير أمريكي يكشف ما جرى خل ...
- وثائقي يكشف كواليس غراهام.. لماذا أراد إبعاد كوشنر وويتكوف ع ...
- نقرير يكشف مصالح مالية.. الاتفاق النووي مع السعودية قد يدرّ ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة