|
|
نبض الكلمة وحكاية الإنسان.. حوار خاص مع الكاتبة إيناس عتمان(2-2)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 15:50
المحور:
مقابلات و حوارات
حين يتخلى الأدب عن حدود القوالب المصمتة ويتسع لتداخل الأجناس، يولد نص عابر للأنواع ينبض بروح الفلسفة وعمق الرؤية. في هذا الحوار المفعم بالوعي، تتجلى تجربة الكاتبة إيناس عتمان كامتداد أصيل لخطاب أدبي يرفض السطحية، ويغوص في اشتباكات النفس البشرية مع أزمات الاغتراب، والسيولة الرقمية، وتحديات الهوية. من رمزية "قيامة السنابل" التي تخرج من رحم التراب بعثاً وأملاً، مروراً بفلسفة التكثيف والاشتغال على الرمزية السيكولوجية بوصفها مرآة سحرية للتطهير الانفعالي، وصولاً إلى تأملات في المشهد الثقافي العربي والعالمي؛ تأخذنا هذه السطور في رحلة استثنائية داخل ورشة الإبداع حيث يلتقي الشعر بالسرد على مأدبة الكلمة الأمانة والمسؤولية. إليكم نص الحوار: لديكِ إنتاج غزير يدمج بين (الشعر والسرد)؛ كيف تفسرين هذا المزيج أو ما يُعرف أدبياً بـ "النصوص العبر-نوعية"؟
أنا أحب الكلمة شعرًا ونثرًا ، قراءتي القديمة والحديثة أكسبتني قريحة جيدة في الشعر والسرد ، أكتب القصة شعرًا وأكتب الشعر نثرًا ، كلاهما يكملان بعضهما البعض في أعمالي ..
ديوانكِ "قيامة السنابل" يفيض برمزية التجدد؛ ماذا تعني لكِ السنبلة، ولماذا ربطتها بفعل "القيامة" والبعث؟
السنبلة رمز النماء منذ قديم الأزل من أيام الفراعنة وفي بردياتهم وأعمالهم الجدارية الموحية ، رمز الخير ، والنمو ، وقد ربطتها بالقيامة والبعث لأن رمزية السنبلة عكس ما نتوقع دائما . تبدأ بكونها لاشيء وتثمر في بعض الأحيان إلى لا شيء كما ذكرت في القرآن في سورة يوسف (عليه السلام) ، منها الرخاء ومنها العطش للرخاء ذاته ، قيامة الإنسان في مكانه كسنبلة تشق طريقها من التراب ، لترى النور .. هي بعث جديد وأمل .
في كتبكِ: "تحج الحياة"، "الضوء الأول"، و"وطن في زجاجة شاي"؛ هل السرد يخدم الشعر فيها أم أن الشعر يجمّل قسوة السرد؟
السرد والشعر كلاهما يكملان بعضهما ويعبران عن بعضهما؛القصيدة مكثفة مبهمة ،والقصة ( السرد ) يشرح ويوضح ..
كيف تفصلين بين "إيناس الشاعرة" و"إيناس القاصة" أثناء الجلوس أمام الورقة البيضاء؟
للأمانة أكتب بشاعرية القصة ، وأكتب الشعر بطريقة الحكاء في أحيان كثيرة .لفتني مرة تعبير قيل عن دكتور محمد المخزنجي أنه شاعر القصة القصيرة ، وأحسب انني أخذت من هذا الملمح فيما أسرد من قصص .
عناوينكِ الشعرية لافتة جداً، مثل "عباءة على السياج" و"شفرة الدقيقة ١٤"؛ كيف تولد هذه العناوين وما هي شفراتها السرية؟
العناوين تولد بالإلهام من جنس القصة المكتوبة ، فهناك مضمون دائما تعبر عنه العناوين ..
هل ترين أن قصيدة النثر والدمج السردي هما المستقبل الحقيقي للمشهد الشعري المعاصر؟
أرى أن قصيدة النثر جنس جميل، ومبدع جدًا ومؤثر في المشهد الشعري المعاصر ،كما أن له اصل في الأعمال القديمة، ولكن ليست القديمة جدًا ؛ أي في جيل الوسط وما قبله قليلًا .. الدمج بين السرد والشعر النثري ليس منتشرًا في عالمنا، ولكنني أخذته شيئًا يعبر عني وعن أعمالي ..
"وطن في زجاجة شاي"؛ عنوان يحمل بساطة وعمقاً شديدين، ما هي الفلسفة الإنسانية والسياسية وراء هذا النص؟
الفلسفة الإنسانية والسياسية وراء السرد في "وطن في زجاجة شاي" ؛ هي فكرة مشاعر الإنسان التي تتسع أحيانًا لتشمل القوة في التعبير عن قربة كاملة تمشي في الظلام وتعيش فيه ، ويبقى الدفء من منظور إنساني هو النور الذي يشعل الضوء في عالم القرية ونفس الإنسان معًا ..
كيف يتقبل القارئ التقليدي هذا التداخل والسيولة بين الأجناس (شعر وسرد) في كتاب واحد؟
القاريء العربي ذكي ، ومثقف ، يحمل من عبق التاريخ ومن سيولة الواقع الرقمي معا الكثير ، فتاريخ الأدب مليء بتلك الأجناس ولا أرى أن التجربة دخيلة ..يتقبل الشعر بروعة الكلام وينشرح صدره للسرد الذي يحكي كلام الشعر المبهم أحيانا
ترفعين في مشروعكِ شعار "الرمزية السيكولوجية"؛ كيف يمكن للرمز الأدبي أن يفكك العقد النفسية للإنسان؟
الرمز الأدبي مرآة سحرية تخدع في أحيان كثيرة العقل والنفس؛ لتعبر إلى عمق اللاشعور وتجسد الصراعات المكبوتة في صور مجازية تجعل العقدة النفسية كيانًا خارجيًا يمكن تأمله وتفكيكه وتحقيق التطهير الانفعالي من خلاله..
يعيش الإنسان المعاصر أزمة اغتراب حادة؛ كيف تشتبك نصوصكِ مع هذا الاغتراب وتطرح سبل تفكيكه؟
البحث عن الهوية الشعرية والسرية هما أساس الانطلاق ، عندما تتجسد الكلمة في وجدان المتلقي ويربطها بتراثه هنا لا يعيش الاغتراب ، هنا يعيش الدفء وإن كان مجازًا ، حاولت في أعمالي البحث عن الذات الحقيقية في وعي الإنسان ، عن وجوده الدال في فعل أو كلمة ، يراه متجسدًا أمامه ، عن غرس معنى الوطن الدال على القيمة ، دون أن تفرض عليه مساحة تواجده فيه ..
هل تلجأين إلى القراءة في علم النفس ومدرسة التحليل النفسي (فرويد، يونغ) لبناء خلفيات أبطالكِ؟
إنني لا اقرأ علم النفس بشكل جاف منفصل عن الواقع ، بل يوجد قراءات معاصرة تحلل النفس وتدمج هذا التحليل بمظاهر الواقع المعاصر حاليًا مثل :(أديب الواقعية النفسية)ويليام جلاسر (مؤسس العلاج الواقعي)، يوسف الحسني (طبيب ومؤلف عربي)،عماد رشاد عثمان (طبيب ومعالج نفسي)،إيرفين يالوم (رائد علم النفس الوجودي)،دانيال كانمان (عالم النفس السلوكي)،وأعيش التجارب الحياتية القريبة والمارة بالقرب مني، وأطبق عليها نظريات من قرأت ، ويلعب الخيال هنا لعبة جديدة هو نسج مثال غير حقيقي من واقع حقيقي وهكذا ..
هل تجدين في الكتابة نوعاً من الدعم النفسي والتطهير لذاتكِ قبل أن تكون علاجاً للقارئ
أجد في الكتابة نوعًا من الدعم النفسي لشخصياتي المتخيلة ، وطريقة لعلاج القاريءكن اذرانه النفسية عندما يواجهها في مرآة القصص .. أو المحكي عنه في القصة والمسكوت عنه في واقعه ..
تلتقين بالقراء كل ثلاثاء في مجلة "مصر المحروسة" عبر زاوية «أبعد من الحكاية»؛ ما هو الهاجس الأساسي وراء هذه السلسلة؟
ألتقي بقرائي في المحروسة في سلسلة أبعد من الحكاية ،أو نقول الحياة بين دفتي رواية ؛لأن الأدب هو مرآة للذات ، للآخر ، للإنسان عمومًا في كل الثقافات والأديان ؛فأحاول أن أسقط من الرواية القديمة والحديثة المحلية والعالمية على واقعنا وأهمية ما نتناوله في السرد ومرتبط بالسيولة الرقمية وغيرها من القضايا المعاصرة
تشتبكين نقداً مع قضايا "السيولة الرقمية"؛ كيف أثرت التكنولوجيا الذكية ومواقع التواصل على أصالة النص الأدبي؟
أثرت التكنولوجيا الذكية ومواقع التواصل على أصالة النص الأدبي بجعله أكثر إيجازاً وتكثيفاً ليناسب سرعة القراءة الرقمية ومقاييس الخوارزميات، مما أفقد الأدب أحياناً عمقه اللغوي والفلسفي التقليدي، كما أدى السعي وراء التفاعل السريع والإعجابات إلى توجيه الكتابة نحو القضايا الرائجة بدلاً من الإبداع الذاتي الخالص. وفي المقابل أحدثت الرقمية ديمقراطية في النشر بكسرها احتكار دور النشر، ومكنت الأدباء من دمج الوسائط البصرية والسمعية مع الكلمات لإنتاج نصوص تفاعلية مبتكرة ،لكنها في الوقت ذاته سهلت السرقات الأدبية وانتحال النصوص ،وضاعفت من تحديات حماية الملكية الفكرية وصولاً إلى أزمة الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يهدد الهوية الإنسانية للنص، ويعيد تعريف الأصالة لتصبح مرتبطة بالوعي والتجربة البشرية الحية وليس بمجرد حبك الألفاظ وصياغتها.
هل يظلم "الناقد" داخل إيناس عتمان "المبدعة" فيها أحياناً، ويجعلها تفرط في مراقبة نصوصها وحذفها؟
أحيانا، الناقد داخل إيناس يظلم المبدع وأحيانًا ينصفه، ولكن في الأغلب يظلمه؛ لأنه دائما ما أرضى عن نصوصي، وأعتبر أنني مازلت في بداية التجربة الإبداعية. ومازال أمامي الكثير كي أتعلمه وأنجزه
قصة "نادي المخاوف العام" نُشرت في أنطولوجيا عالمية (أدباء العالم - تحكي الرصافة)؛ كيف جاءت هذه المشاركة الدولية؟
المشاركة جاءت قدرًا من متابعتي لصفحة المجلة على الفيس بوك ،حيث أعجبتني الفكرة ،وتناولت موضوعًا فيه يعبر عن حال خاص ، ولاقت ذائقته المسؤل عن النشر وتم اعتماده
ما هي رسالة وفكرة قصة "نادي المخاوف العام"، وكيف عكست مخاوف الإنسان في شتى بقاع الأرض؟
فكرة القصة أعتبرها سرًا حربيًا ، فعندما تنشر سأفصح عنها لأنني سألاقي مسؤلية تجاه ذلك من دار النشر. ولكن هي هموم عامة وخاصة في قالب سردي مميز
يُقال إن "الأديب كلما كان مغرقاً في المحلية، كلما وصل للعالمية"؛ كيف تطبقين هذه المقولة في نصوصكِ المترجمة؟
اللغة الأم هي أصل كل إبداع وخاصة لو هي اللغة العربية ؛لذلك الحفاظ على هويتي يبدأ من الحفاظ على اللغة ،ومن ثم اهتمامي بالسرد باللغة العربية الفصحى وهي لغتي الأم والأساسية،و بالتأكيد يكسبني تواجد مصري وعربي وبالترجمة النصوص الإنجليزية أو أي لغة أخرى؛فالعربية أجملها وتساعد المترجمين على الإبداع أيضًا.
ما الذي ينقص المبدع المصري والعربي لكي يتواجد بقوة في منصات الجوائز العالمية مثل نوبل أو البوكر؟
ما ينقص المبدع المصري والعربي هو اليقين في لغته الأم ، واليقين في خياله ، الذي يفرز كتابة مغايرة في صلب الواقع تناقش قضايا العصر بطريقة مبتكرة
قصة "جناحان من ذهب" نُشرت مؤخراً باليمامة وحققت صدى طيباً؛ ما هي الثيمة الفكرية التي ناقشتها هذه القصة؟
ناقشت جناحان من ذهب ، الإبداع والفن التشكيلي في وعي الإنسان ، وكيف أنها حررت الطائر رمز الحرية ، من خلال ريشة الفنان ..
تنشرين بانتظام في "مجلة اليمامة" السعودية؛ كيف تقيمين النهضة الثقافية والأدبية الحالية في المملكة والخليج؟
الكاتب السعودي كاتب ثري ، ومن الأسماء الكثيرين منهم : غازي القصيبي: عملاق الأدب الدبلوماسي والاجتماعي الساخر (أبرز أعماله: شقة الحرية).عبده خال: رائد الواقعية الفائز بالبوكر، الغائص في البيئات الشعبية والمهمشة (أبرز أعماله: ترمي بشرر).محمد حسن علوان: صاحب الأسلوب السردي التاريخي والنفسي العميق الفائز بالبوكر (أبرز أعماله: موت صغير).رجاء عالم: المتميزة بالواقعية السحرية التي تمزج تاريخ مكة بالأسطورة (أبرز أعمالها: طوق الحمام).أميمة الخميس: البارعة في توظيف الرواية التاريخية بقالب فلسفي واجتماعي (أبرز أعمالها: مسرى الغرانيق في مدن العقيق).محمد الثبيتي: "شاعر البيداء" وأيقونة شعر الحداثة والتجديد في الخليج (أبرز أعماله: ديوان تضاريس).عبد الله الغذامي: المفكر والناقد الأبرز لتفكيك الثقافة وتحولات المجتمع (أبرز أعماله: النقد الثقافي).
هل تفكرين في جمع نصوصكِ وقصصكِ ذات الصبغة والاهتمام الخليجي والعربي في كتاب مستقل؟
بصراحة، أفكر جديًا بجمع كل ما أكتب في الصحف والمجلات العربية عمومًا في كتاب، ولكن ليس الآن.
أنتِ عضو بارز في اتحاد كتاب مصر ونادي القصة بالمنصورة؛ كيف تخدم هذه الكيانات المؤسسية الكاتب على أرض الواقع؟
الكيان المصري الجامع، وهو اتحاد كتاب مصر به من المشكلات ما به ولا أتدخل في ذلك ، ولكن أحمل صفة كاتب به ،وهو مسؤلية أتحمل كامل الأسباب تجاهها ،وأعبر عنها في حدود إمكانياتي العلمية والمعرفية والأدبية . وكذلك نادي القصة بالمنصورة هو صرح كبير وفعلا أنتج كتابا ونقادًا عظام ويشرف عليه قامات أدبية ..وجودي في الكيانين أكسبني الكثير من الانتماء للقلم والفكرة ..
صالون "أقلام أون لاين" فضاء تفاعلي؛ كيف ساهمت الصالونات الرقمية الافتراضية في تعويض غياب الصالونات الأدبية التقليدية؟
صالون "أقلام أون لاين" ؛صالون باذخ الجمال والتنوع ،تتلاقي فيه من مشارب مختلفة الاستفادة منه في أقصاها ،من معرفة الآخر وثقافته. وقلمه مؤثر جدًا في الذائقة والفكر والقلم ،جنبًا إلى جنب في "صالون أقلام ذهبية"، وغيره من اللقاءات الأدبية الجميلة والمؤثرة في الحركة الثقافية المصرية والعربية ..
بعد 14 عملاً إبداعياً غزيراً؛ ما الذي تبحث عنه إيناس محمد عتمان اليوم ولم تحققه بعد في عالم الحرف؟
أبحث عن الكلمة التي لم تُقال دائمًا وهناك الكثير منها ...أبحث عن الحرف الذي يضيف للجمال جمال أعمق وأكثر حضورا ..أبحث عن الوطن فيما اكتب وكيف أكون جزء منه ويكون هو كلي ..أبحث عن الهوية العربية المشتركة ،وأتمنى أن اصل للعالمية.
"والقادم أجمل وأبهى بمحبتكم ودعمكم".. ما هي الملامح الأولى للمشروع القادم الذي تطبخينه على نار هادئة؟
مشروعي القادم سيكون تحولًا في مساري كله .بداية النقد المعاصر عن طريق إسقاطات من عالم الرواية إلى عالمنا المعاصر ،( أبعد من الحكاية .. الحياة بين دفتي رواية )
كلمة أخيرة توجهينها من خلال هذا الحوار لكل الأصدقاء، والمبدعين، والمتابعين الأعزاء في مساحتكِ المخصصة للكلمة؟
أقول لكل زملاء الحرف والقراء الأعزاء والمبدعين من كل مكان ..الكلمة أمانة ومسؤلية ، من اخلص لها ، أعطته ومن لم يخلص .. هذبته ...نلتقي على مأدبة الحرف كالغرباء ، فتصير أحباباً ..أحبكم
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)
-
مع الناقدة والشاعرة د. رشا الفوال: تقاطع علم النفس والنقد ال
...
-
مع الناقدة والشاعرة الدكتورة رشا الفوال:جسور بين العلم وجنون
...
-
د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من
...
-
د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من
...
-
الممثلة أندريا مارتن واحدة من أكثر النساء فكاهة في برودواي
-
تامارا ليسيتسيان اسم محفور في الذاكرة
-
أكيم تاميروف أعظم ممثل سينمائي على الإطلاق
-
أكيم تاميروف وطريقه إلى النجاح
-
أضواء وظلال الماضي في صور غاغيك هاروتونيان
-
ليوبولد غاشتشيك، بولندي قام بتصوير الأرمن
-
تاريخ أرمينيا من منظور ميشيل أندونيان
-
كيف أعاد إرث المصورة مريم شاهينيان تعريف الوجه المألوف لإسطن
...
-
نمر سعدي: جماليَّاتُ الدهشةِ وفتنةُ المجاز
-
العودة من غياهب النسيان أرميني قام بتصوير الصحاري
-
مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: المجموعات القصصية وا
...
-
مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: كتابة التاريخ والترا
...
-
مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-دواوين العامية والفصح
...
-
مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-الهايكو-4
-
مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والن
...
المزيد.....
-
مع تصاعد التوترات في باب المندب والبحر الأحمر.. كيف تستفيد ا
...
-
مدرب بطل العالم يهاجم زملاء ميسي: ما حدث بعد النهائي -غير مق
...
-
رعب التماسيح يجتاح السودان.. فواجع وتغيرات بيئية تشدد وطأة
...
-
-ترقبوا المزيد-.. ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي بدفع ثمن باهظ
...
-
السفارة الأمريكية في بغداد تصدر تحذيرا أمنيا لرعاياها
-
سوبيانين: إحباط هجوم لنحو 250 مسيرة في مقاطعة موسكو
-
أسلحة نووية أمريكية في أوروبا وخطط فرنسية مشابهة وتحذيرات من
...
-
لماذا ارتفعت ديون مصر من 48 إلى 165 مليار دولار؟ رئيس الوزرا
...
-
الدفاع الجوي الروسي يسقط مئات المسيرات ويحبط هجوما أوكرانيّا
...
-
-الحوثيون-: نفضل مواجهة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني عل
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|