محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 22:18
المحور:
الادب والفن
ودعني عمري وانا في عمر الزهور
ثم عاد إليّ
بعد غربة طويلة واغتراب اطول
منها
بثيابٍ من جلود التماسيح
محدودب النظرات
أجشّ الكلمات
على ظهره أعباء سنين خلت واخرى
تخلّفت عن الركب
انكرتُ المشهد جملة لا تفصيلا
وكنت شاهد عيان رأى كلّ
ما لا يراه الاعمى !
وبصوت يشبه فحيح الافاعي
قال لي فجاءة:
"كلها منّك زاد همّي وكثر"
فلم أجد بدّا من الاعتراف بالذنب
رغم كوني بريء من دم يوسف
فعدتُ على اعقابي
تتعقّبني خطواتٌ مجهولةٌ
لوجوهٍ تداخلت فيها الملامح والازمنة
والتواريخ
إلى درجة الذوبان القصوى:
كما تذوب كهولة الليل في طفولةِ
النهار !
٧
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟