مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 01:37
المحور:
الادب والفن
22/ 5/ 2026
(*)
كانت السطوح أسرة العائلات. ضمرت السطوح، جثمت عليها شققٌ. السطح منبوذٌ في أعلى العمارات، يسقّف بضلوع الصفيح
يتحوّل إلى مخزن
(*)
لا أحد يحمل مظلة ً تتصدى للشمس والمطر سواي. في الآونة الأخيرة صغرت مظلتي وصارت كاسكيتة، لم اقترضها من توفيق الحكيم.
(*)
أصابع الطباشير: ذكرى غبار لا يذكرني بفتيت الخرّيط. سبورات الخشب صارت سقوف أبراج الحمام، سبورات الوايت بورد، لا تعيد العافية إلى أسرّة المشافي. أصابع الطباشير الآن من حبرٍ لا غبار به ولا عليه.
(*)
السبلت : جعل المكيّف في حيز. المروحة الآن محصنّة بتخريم بلاستيك. تشعر بها ولا تراها.
(*)
التلفون: أخذوا منه الأرقام وحرموهُ من مكافأة آخر الخدمة
(*)
حياتنا بين قبضتين لينتين تمتصنا ثم تقذفنا كقشور الليمون والنارنج والبرتقال.
(*)
التطور ينافس الضوء
التلقي ينافس التطور
تعويذة قماط الطفل
موبايل.
التطور قطارٌ سريع بلا سائق
لماذا إذن كائنُ الطين
مازال
وفيّاً
لأوساخهِ
الاجتماعية!!
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟