أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مهدي عامل















المزيد.....

مهدي عامل


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


مهدي عامل : حياة تجددها المعرفة
30/ 6/2026
(نكتب.. ربما لأن الحياة محاولة فاشلة) مهدي عامل.


(*)
تألقَ المفكر مهدي عامل في مدينتي البصرة عبر كتابهِ (في التناقض) 1973وهو الجزء الأول، من ثلاثية فلسفية ماركسية. تألق بأسلوبه الجديد على مستوى الكتّاب العرب. جملته فلسفية بلا شوائب أدبية، وتلقفتْ البصرة كتابه (في التناقض) تلقف الكرة. كنتُ أنا من المحظوظين، فقد أشترى شقيقي نسخةً من مكتبة الجميع لصاحبها (أبو رعد) المكتبة كانت مقابل صيدلية العراق. وباغتني: أن أكون أول القارئين للكتاب، وهذه كانت المباغتة الثانية.... الأولى كانت مع (المنطق الشكلي المنطق الديالكتيكي) تأليف كيدروف. يومها كنتُ في الثالث المتوسط بسبب هذه الكتب صرتُ أكره كتبي المدرسية؟.
(*)
نزهتي ستكون مع كتابه المطبوع في 1974 دار الفارابي (أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازيات العربية) العنوان التفسيري هو (مُناقشة أبحاث ندوة الكويت في موضوع أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي).
(*)
لكتاب مهدي عامل (أزمة الحضارة...) حكاية طريفة، التقيا مهدي عامل وحسين مروّة. وضع مروة أمام مهدي، العدد الخامس من مجلة الآداب اللبنانية، وكان يحتوي أربع وعشرين مداخلة بين بحث وتعقيب، وثمة مباحث كانت قد نشرتها مجلة (المعرفة ) السورية. بعد قراءة ما في المجلتين تغيّر رأي مهدي عامل وأخبر المفكر الشيوعي اللبناني الكبير حسين مروة أن مقالة ً واحدة لا تفي بالغرض. السبب أن مهدي عامل كان في قمة تطوره المعرفي وفي اندفاعه الثوري فكان هذا الكتاب المعرفي بسعة 233 صفحة منهجية.
(*)
مهدي لم يكن من المدعوين لهذه الندوة، علما أن الذين شاركوا فيها عدد كبير من أصحاب الفكر والثقافة من مختلف البلدان العربية. يثمّن مهدي هذا الفعل الثقافي الفلسفي قائلا:
(1) الندوة حدث بذاته
(2) الموضوع المنتقى حدث آخر
(3) عدد الذين فكروا الموضوع هذا حدث بضخامته
(*)
من أجل الإحاطة بكافة أطروحات ندوة الكويت يعلن مهدي
(ستكون قراءتنا قراءة نقدية) ثانيا (من الضروري أن تُقرأ تلك النصوص من زاوية نظر تختلف عن تلك التي منها رأى مفكرو
الندوة إلى موضوعاتهم)
(*)
النظرة المختلفة التي في حيازة مهدي عامل، تتقاطع مع الفكر البرجوازي الذي تحصن خلفه المفكرون العرب أما فكر مهدي عامل فهو المنتبذ من الندوة، أعني(الماركسية) التي لم تكن حاضرة في سوق الفكر. الانتباذ ميزة وليس عاهة ً والمنتبذ يفضح تضامن الوحدة الداخلية للمشاركين ولا يجانب مهدي عامل، المنطق حين يعتبر ندوة الكويت هي الطرف المناوئ للماركسية، التي برَق َ منها هامشٌ في الندوة جسَدّه شيخ الشيوعيين المصريين محمود أمين العالم في تعقيبه على بحث أنور عبد الملك.
(*)
الفكر الذي تحرك بحرية تامة في الندوة هو فكر البرجوازية العربية. النقد الذي ينتجه هذا الفكر هو نقد باطل لأنه منطلق من منصة الطبقة نفسها.
(*)
يتمعن مهدي عامل في عنوان الندوة (أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي) ثم يقوم بتقشير الشعار: أن الأزمة كما تحددها صياغة الموضوع هي أزمة تطور. معنى هذا، أن الحركة التاريخية تصطدم في مسارها بعقبة تحول دون استمرارها أو تعوق مسارها الطبيعي. وإذ دققنا النظر في عبارة (الأزمة) فالموضوع، أذن هو تحديد هذا التناقض العائق للحركة التاريخية. وتحديد التناقض يكون بتحديد طرفيه، ولا بد أن أحد هذين الطرفين هو العائق. فما هو العائق في نظر المؤتمرين، لأن الهدف الآن هو هدف منهجي بحت، نريد من الوصول إليه أن نظهر للقارئ كيف أن شكل طرح الموضوع يحدد بالضرورة سياقا معينا من التفكير.
(*)
ثم يقوم مهدي عامل بتقشير ثان، فيرى في مفردة(الحضارة) ظاهريا هي مفردة بريئة، لكن حين يتم تقشيرها: تصيرالمفردة
(هي مركز العلّة) لأن بهذه المفردة يتم بشكل خفي، انزلاق الفكر من صعيد التحليل العلمي إلى صعيد التضليل الأيديولوجي. لقد ساعد انتفاخ مفردة (الحضارة) أو صفة (الحضاري) على تحقيق هذا الانزلاق بحق، لأن انتفاخ المفردة يكسب الفكر جديّة هو بحاجة إليها لإخفاء طابعه الأيديولوجي. لا يعترض مهدي على مفردة (الحضارة) أنما المأخذ على استخدام معيّن يجعله دوراً رئيسيا في طمس المشكلة التي يراد معالجتها.
(*)
يتكرر بحدة التوقف عند عنوان الندوة متسائلا ً (ما المقصود بأزمة التطور الحضاري)؟ يتساءل ويجيب مهدي عامل ويقشر القصد الكامن قائلا: إذا نظرنا إلى السؤال من زاوية نظر الفكر الذي سيطر على ندوة الكويت وجدنا أنفسنا مرغمين على الدخول في تكهنات عدة تلعب كلها دوراً واحداً (هو الابتعاد عن طرح المشكلة الحقيقية بطرح مشكلة أخرى تطمسها) بالنسبة لي كقارئ نوعي وكجندي عراقي امضى عقداُ ونصف العقد في الجيش العراقي، أفهمُ من كلام مهدي عامل: أن هناك تلاعبا عسكريا يخدعنا العدو بالهجوم على الهدف(ف) في حين قصده الهدف(ن) ونفهم من مهدي أن المقصود المضبب في عنوان الندوة صحيحه هو أن المشكلة تكمن في انتقال (الوطن العربي) إلى (طور الحضارة) بمعنى أن (الوطن العربي) أو (الإنسان العربي) أو (العرب) بشكل عام، لا يزالون إلى الآن في طور (ما قبل الحضارة) أذن انحصر التاريخ العربي في طورين:
ما قبل الحضارة- وإليه ينتمي تاريخ العرب ---- والحضارة وإليه لم ينتقل العرب بعد. وهنا تكمن الأزمة، وحين نقول حضارة نقصد الغرب، وبالماركسية نقصد الرأسمالي الغربي
كان ذلك في 1974 سنة صدور كتاب مهدي عامل. أما الآن فالعرب والعالم في قبضة العولمة/ الأمركة. المسألة الآن هي مشكلة الحضارة العربية في الانتقال من شكلها السابق إلى شكل حاضر، لم تصل إليه بعد. هو شكل الحضارة المعاصرة، وهذه الحضارة المعاصرة ليس لها، بل مستهلكة لهذه الحضارة
وهنا القول الفصل (الحضارة العربية تعاني من أزمة تطور فيها، بمعنى أن تجد حلا لأزمتها دون الانتقال إلى شكل ليس منها)
(*)
معرفيا نحن بين منهجين: منهج من التحليل يقود إلى اظهار أزمة التطور التاريخي للواقع الاجتماعي في شكلها الحقيقي كأزمة خاصة بالطبقة المسيطرة. ومنهج من التحليل يقود إلى إخفاء هذه الأزمة بجعلها في شكل أزمة عامة هي أزمة حضارة
(*)
يرى مهدي عامل وهو يتمعن في المكتوب/ بحوث أوراق ندوة الكويت: أن من يريد تحديد السمة التي تنفرد بها العلاقة بين الماضي والحاضر في العقل العربي، وهو يريد أن يحدد السمة، التي ينفرد بها التراث العربي. ظاهريا نتصور أن هناك مستويين. والحقيقة هي أن هناك مستوى واحد، فإذا كان الأمر الأول يخص الحاضر، والأمر الثاني يخص الثاني. في الحالتين
كلاهما أمرٌ واحد. لأن الماضي هو الحاضر. والسبب (فالنظرة إلى الماضي نظرة لا تاريخية، لأن الماضي لم يمض بعد، بل هو الحاضر في الحاضر نفسه) والدليل ما جرى في العراق بعد سقوط الطاغية، حيث قوى الظلام صارت تذبح الشعب العراقي باسم الدين الإسلامي. والإسلام بريء من قوى الظلام المدفوعة من دول الجوار وقوات الاحتلال.
(*)
يتساءل مهدي عامل: ما هو هذا الحاضر الذي يستقل الماضي الذي هو حاضر العقل العربي وتراثه معاً؟ يرى أحد المساهمين في الندوة (أنه حاضر العقل السليم) لكن العقل العربي ليس سليماً. هو مصاب بداء التخلف. والربط هنا يكون كالتالي بشهادة مهدي : الواقع هو الماضي الذي هو حاضرنا، الذي هو العقل العربي الذي هو التراث العربي الذي هو الإنسان العربي المعاصر الذي هو التخلف نفسه. بين الحاضر الذي ليس لنا وليس منا، والذي هو العصر الذي هو عصر التكنولوجيا الحديثة، أي عصر العقل ذي (الطابع العالمي) هذا الكلام الذي يقول مهدي عامل قبل (العولمة) بثلث قرن!! سلام عليك وسلام إليك يا شهيد العقيدة الأممية. يا مهدي عامل.
(*)
نتعلم من مهدي عامل ونقول قولا ماركسياً: واقع الفكر: لا يفسّره الفكر، كما أن الفكر لا يفسر ما هو مبدأ تفسيره. لذا وجب حكماً الرجوع في تفسير الفكر، إلى البنية الاجتماعية التي يتحرك فيها بتحركه في حقل الممارسات الإيديولوجية للصراعات الطبقية التي تحددها بنية علاقات الإنتاج في هذه البنية الاجتماعية. وهنا يمتنع التحليل العلمي عن إطلاق القول بأطلاق مفهوم (العقل العربي)، ويبحث في هذا (العقل) عن الطابع الأيديولوجي الخاص به، وبالتالي، عن الشكل الطبقي الذي يتحدد به في تحدده بايدلوجية الطبقة المسيطرة. على أيّ فكر طبقي، أيّ على أيديولوجية أيَ طبقة يجري الكلام في التكلم على (العقل العربي) على أي أيديولوجية
(*)
الطبقة الارستقراطية العربية المسيطرة في البنية الاجتماعية السابقة على الرأسمالية، أم على أيديولوجية البرجوازية العربية المسيطرة في البنية الاجتماعية الكولونيالية. أم على أيديولوجية الطبقة العاملة الثورية في البنية الاجتماعية؟ ولماذا ينتقل الاتهام في محاكمة الفكر العربي، من أيديولوجية البرجوازية الكولونيالية، أي من الفكر الخاص بهذه الطبقة المسيطرة، إلى(العقل العربي) بعامة؟ ولماذا تسم البرجوازية هذا العقل بسمة خاصة بفكرها الذي عجزت عن أن تنتجه إلا بشكل تؤكد فيه ضرورة تأبد تلك العلاقة البنيوية للامبريالية؟ أذن ليس العجز في العقل العربي، ليس (التخلف) فيه، بل العجز هو هذه
البرجوازية الكولونيالية التي تطمح، بوهمها الطبقي إلى التمثّل عبثاً، بالبرجوازية الامبريالية، دون أن يكون لها ما كان لهذه من شروط تاريخية اجتماعية خاصة بتكّون الرأسمالية وتطورها
أن اعتماد منطق العجز عن التفسير في تفسير تلك الظاهرة التاريخية من (الانقطاع الثقافي) هو بحد ذاته ممارسة فكرية تنقل الداء من فكر البرجوازية الكولونيالية إلى (العقل العربي)
والعقل العربي بريء من هذا التلفيق الذي تضخهُ البرجوازية العربية.
(*)
كتبَ المفكر الشهيد مهدي عامل(1937- 1987) سبعة فتوح فكرية جديدة، وبعد استشهاده صدرت له أربعة كتب فقد جمع رفاقه مخطوطاته، وصدرت مجموعتان شعريتان له.
في 1989 أقيمت ندوة فكرية خاصة تحت شعار (النظرية والممارسة في فكر مهدي عامل) بمشاركة ثلاثين مفكراً يساريا وكل مؤلفات مهدي عامل صدرت عن دار الفارابي/ بيروت. مهدي عامل غرامشي عربي رسمت مؤلفاته برنامجا علمياً متكاملا للثورة . طيّب الله ثراك أيها الأممي الخالد
لهذه الأسباب تمت تصفيته في 1987 .



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاتف الألف دولار/ بقلم ليث غالب
- قصة (أمنية القرد) للقاص محمد خضير
- جبرا إبرهيم جبرا ثم نجوى بركات
- القاص محمد خضير
- مأزق التوشيم
- غواية الصوت الدافئ بقلم ليث غالب
- جسارة الموهبة للباحث والكاتب نبيل عبد الأمير الربيعي
- الشاعر علي جعفر العلاق
- مصابيح من تسابيح
- رسالة إلى (حافة) من الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- حافة
- رأيان في نصين للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- تعليق على (قراءة جانبية)/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي
- الدكتور صالح ياسر
- الكاتب ضياء الدين أحمد
- سدائم
- الأستاذ الدكتور علاء العبادي : موسيقى النص
- صديقي الأخير
- حسين محمد عبد حسن
- القاص والروائي محمد عبد حسن.. وداعا


المزيد.....




- من السينما إلى الريشة.. جوني ديب يجدد الجدل حول قيمة -فن الن ...
- مشاهير من هوليوود يهاجمون إدارة ترامب في فيديو بمناسبة عيد ا ...
- قرار بإخلاء البيت العربي بمدريد.. باهرة عبد اللطيف: يأخذون ا ...
- -تساؤلات- مفتوحة على قيم جمالية متنوعة في -الآرت هاوس- بدمشق ...
- تصدّع في الرواية الإسرائيلية.. الاستخبارات رفضت جزم نتنياهو ...
- اختتام مشروع -القطار المسرحي- في موسكو بعد جولة ثقافية شملت ...
- شاهد.. آلة بيع تعرض أعمال فنانين جدد مقابل دولار واحد فقط
- نجاح مؤتمراليوم الواحد الثقافى فى البحيرة بشهادة المشاركين م ...
- بينها كلمة من 55 حرفا.. تعرف على أطول المفردات في اللغة الرو ...
- باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مهدي عامل