أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - جبرا إبرهيم جبرا ثم نجوى بركات














المزيد.....

جبرا إبرهيم جبرا ثم نجوى بركات


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


جبرا إبراهيم جبرا.. ثم نجوى بركات: سرد المكان المتحرك
الروائية نجوى بركات في روايتها (باص الأوادم) تعمل على توظيف المكان المتنقل (الباص) كفضاء روائي شبه مغلق ويحتوي ركابا غير متشابهين أعني لكل واحد غاية ً يقصدها.من جانب ثان لكل واحد منهم همومه الاجتماعية. والأسبقية أن روايتها (باص الأوادم) صدرت طبعتها الأولى في 1996 عن دار الآداب. في 1974 صدرت للصحفي المصري صلاح حافظ رواية (القطار) ولديّ نسخة منها، قرأتها في السنة ذاتها والرواية صدرت عن وزارة الثقافة والإرشاد القومي دمشق. ركاب القطار يساريون مرحلّون للسجون في زمن رائد القومية العربية جمال عبد الناصر.
صدرت (الأشجار واغتيال مرزوق) 1973 بيروت، دار العودة، هذا يعني أن رواية منيف سبقت رواية صلاح حافظ. وتختلف رواية منيف عن روايتيّ نجوى بركات وصلاح حافظ، أن منيف جعل السرد حكراً على شخصين يتحكما بكلام النص: إلياس نخلة: شخصية بوهيمية رائعة تتجاور مع شخصية (زوربا اليوناني) بطل رواية كزنتزاكيس، وشخصية المثقف منصور عبد السلام. يقتسمان السرد والخمر. ورواية (الأشجار واغتيال مرزوق) تقنياً تعيدني إلى رواية تولستوي القصيرة(لحن كرويتز) رجلان في القطار يقتسمان السفر بالشاي والحكي، يتبادلان دوريّ المتكلم والمستمع.
في 1979 قرأت ُ رواية جبرا إبراهيم جبرا( السفينة) ولاحظت أنها الطبعة الثانية، وأن الطبعة الأولى صدرت في 1969 عن نفس الدار / الآداب.. إذن الأسبقية السردية بخصوص المكان المتحرك هي للروائي جبرا إبراهيم جبرا. وهناك رواية حنون مجيد
(المنعطف) ط1 الأولى 2004 وثمة اتصالية بين رواية (المنعطف) والقصة القصيرة(نتوء) للروائي حنون مجيد
في مجموعته القصصية (لوحة فنان) والمسافرون في الحافلة
يقصدون مدينة سارمارا، مدينة يوتوبيا(مشرعة أبوابها للطارئ والغريب لا تحفل بهوية ولا تسأل عن جنس أو لون يتواصل فيها الليل والنهار/ 212/ مقداد مسعود/ الأذن العصية واللسان المقطوع/ ط1/ دار الينابيع/ دمشق/2009) وعالميا ربما كانت رواية (موبي ديك) لها الأولية في سرد المكان المتنقل، ثم يختصر إرنست همنغواي ملحمة (موبي ديك) ويقوم بتدوير السرد ويصنع رواية ً(الشيخ والبحر) الخالدة. وبالطبع هناك روايات غير التي قرأتها شخصياً وربما هناك روايات قرأتها ولم تستحضرها ذاكرتي



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاص محمد خضير
- مأزق التوشيم
- غواية الصوت الدافئ بقلم ليث غالب
- جسارة الموهبة للباحث والكاتب نبيل عبد الأمير الربيعي
- الشاعر علي جعفر العلاق
- مصابيح من تسابيح
- رسالة إلى (حافة) من الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- حافة
- رأيان في نصين للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- تعليق على (قراءة جانبية)/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي
- الدكتور صالح ياسر
- الكاتب ضياء الدين أحمد
- سدائم
- الأستاذ الدكتور علاء العبادي : موسيقى النص
- صديقي الأخير
- حسين محمد عبد حسن
- القاص والروائي محمد عبد حسن.. وداعا
- رسالته الأخيرة
- هنري كوربان
- شهادات شاهد عدل/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - جبرا إبرهيم جبرا ثم نجوى بركات