مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 19:42
المحور:
الادب والفن
يا أبا زهراء يا صديقي الأخير
الحدائقُ مشوّكة ٌ
الشوارع ُ مصابيحها مِن خفافيش
والملاكُ لم يعد ملاكاً
فمن زوّد ملائكة َ الله بالأسلحةْ
وأنا ليس لديّ سواكْ
كيف تغدربيّ وتغادرني
الرواية ُ لم تكمتل
الفصولُ لم تعد أربعة ْ
هناك التاسع المتخفي.
أنت وعدتني أن أطيرُ بجناحيكَ
من عطّل المروحة ْ؟
مَن ترك الباب َ مفتوحاً ؟
كجراح الأسير
فكيف أطيرُ؟
والهواءُ محبوسٌ في قنينة للعقاقير
الشبابيكُ في روايتكَ تحنو عليك
سلامٌ عليها وسلامٌ إليكْ
بيتكم في الزقاق القديم
كان يوصلنُا إلى النهرْ
صار يوصلنا إلى القبرْ
ليكن....
نحن نواصل هذا المسير
أعني... المصير.
حين غادرتُ بيتك في (سيد عدنان)
تحسستُ نعشاً فوق رأسي
تباهيتُ.. فهو نعشي
فالموتُ: أليفٌ لديّ مثل غراب ٍ أسحمَ وقبيح
... مثلُ عواءِ الكلاب أمام عتبات ليالي البيوت
يا محمدُ العابد
كيف تغادرُ والروايةُ لم تعبر الجسر
ومقالتي لم تشد الأشرعة
إذن هنالك وشمٌ فوق الضلوع
روحي تراك
واقفا مثل سواري السفن
...........
أنت ليس المسجّى على دكة المغتسلْ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟