مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 08:41
المحور:
الادب والفن
رسالته ُ الأخيرة: القاص والروائي محمد عبد حسن
قبل عشرة أيام، أرسلَ صديقي الحميم فريد عبد حسن، عبر موبايله، رسالة ً من شقيقهِ القاص والروائي محمد عبد حسن
موجهة لي شخصياً، بعد أيام ٍ من زيارتي له في بيته الكائن في (سيد عدنان) وتواصلي اليومي للطمأنينة عليه من خلال فريد. وها أنا اليوم أعتق هذه الرسالة الموجعة والثمينة.
في صباح 15/ 6/ 2026 أصبح أخي وصديقي محمد في ذمة ِ رب العالمين كنتُ ضمن الحاضرين في المغتسل والقيتُ عليه النظرة الأخيرة وصليتُ مع المصلين صلاة الجنازة.
إلهي أجعل مثواه الجنة.
(الرسالة الأخيرة)
(كيف تَعدُ قائمة ًمن عشاءٍ
فاخرٍ في حديقة مستشفى
تختار لها مكاناً قليل
الإضاءة!!
علماً أن الإضاءة الخافتة
تناسب الموت وحدهُ!
كيف!! كيف!!
وأنت تنتظر روحاً قد
تزهق قريبا!؟؟ )
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟