مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 23:49
المحور:
الادب والفن
ما تأخرتُ...
أخجلُ أن أكتُبكَ قصيدةً.
سجاياك حرير طبيعي، لذا تغار الفراشات من هدأتك
أنتُ أرقُ من الدارمي.
ألم يخجل الموت منك؟ أم أنت استدعيته ُ نديماً
يا أبا صلاح بالله عليك َ
ما الذي جزّعك ؟ ومَن أزعجك؟
ماذا جرى؟
تغدر بنا وتغادرنا!!
إلى أين؟ لمن تترك حائط الصفصاف؟
مللتَ الجلوس؟
مللت الوقوف؟
هادئ وحزين مهما ضحكت يا أبا صلاح
فأنت أنت هادئ وحزين
ربما خزفٌ تكسر في قلبك
نحنُ يتاماك
يا ولد القصيدة ِ ووالدها
أراك الآن كم رأيتك أول مرة ثم أخر مرة
أنت والأمير الديراوي ومحمد جواد الدخيلي وأنا
ما زلت ً تفرك قميصك الأوحد بالندى
فتبزغ الفراشات ولا تطير
يا مهدي السوداني يا خديني
يُقال إن قلبك صار يغار عليك ومنك
سألت ُ تخوت مقاهي البصرة
سألتُ الشوارع التي تشتاق قدميكَ
هل نظارتك التي قعرتها الهموم
ما زالت معك؟ لتواصل تدقيق الأخطاء الطباعية
التي تعقبت حياتك منذ 1963
أنت لا تخاف مِن ترابٍ مظلم
أصابُعك تطردُ الوحشة َ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟