مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 00:03
المحور:
الادب والفن
أراك تطيل التحديق بين قدميك. مَن اوهمكَ: سماءٌ بين قدميك،
أنت لست من الأمهات، ولا قبسٌ منهن لديك. نارك لينة ٌ، أتلفتها مداخنهم. صوتك أحالهُ النسّابة إلى قائمة الآبار البكماء. الأشجار الخامدة، مع كل الفرص المتاحة لم تتعلم من النجوم الميتة أي شيء جميل. المواعظ لم تعد راسخةْ، فالهواء مازال مشوهاً. كيف يبدأ التنفيذ ونحن بعيدون عن مكان العمل؟
(*)
النجومُ لا علاقة لها بالتأريض، ومخيلتنا لا يوقظها جمر المواقد. أنت لا تملك مثنوية الطين، في الطراوة واليبوسة. الأزهار اليبيسة أنت تمر بها كل يوم، اقطفها: حتى لا ينقطع نسلها. بالسبّابة والإبهام، أفركها، وراكمها في علبة بخور فارغة، سوف تعود سيرتها الأولى في حديقة البيت.
(*)
لا تضرب شرشفا بالمكواة. الحضرة ُ: ممحاة. الليلُ عميقٌ كالبئر لا تردمه بالنوم. أقطف عنبا من قلبك، يزدهر البيت. أقفل لسانك بالشفتين
أغمض عينيك
أبسط راحتيك
سبّح بأناملك
وصلِ صلاة الأزهار
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟