مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 13:07
المحور:
الادب والفن
كأنني في سفينة ٍ، حين تمخرُ تجعل البحرَ وديعاً وحين ترسو يهتاج البحرُ كمصارع شرير. الآن أنا على سطح السفينة، قصدتني النوارس. كما أبسطها للدعاء، بسطتُ راحتيّ الحافيتين، فامتلأت فتيتَ خبزٍ، النوارسُ غمرت الراحتين، كلما التقطتْ من الفتيت صار يربو.
لا أدري متى اختفى البحر
ورأيتني في بلمٍ عشاري
بمحاذاة سياج الشط.
فتيانٌ، يحتسون العنب
فتسيل الأشعار من شفاههم وأناملهم
قمرٌ يتماوج مع الموج وهو يطوي
سجاجيده وينشرها على ساحل النهر
والنوارس في طمأنينة مبهجة
على منكبيّ
ثم تشكلت هالة من النوارس
رأيتُ طفلاً
وسط الهالة
يلوّح لي مبتسما
فأرفع يديّ عاليا
أناديه يتحول صوتي حبلا من غصون لبلابة ٍ
ولم استيقظ.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟