أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - علاء لازم العيسى














المزيد.....

علاء لازم العيسى


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 14:31
المحور: الادب والفن
    


مقداد مسعود : الشاعر والنّاقد والمؤرّخ
الورقة المشاركة في أمسية اتحاد أدباء البصرة 18/ 4/ 2026
مقداد مسعود.. التجربة النقدية
الأستاذ جاسم محمد حسن

بقلم علاء لازم العيسى
إنّ الّذي يقرأ مؤلّفات الأستاذ الشّاعر والنّاقد مقداد مسعود يرى، وبشكل ملحوظ، أنّه قطع شوطاً كبيراً لا فتور فيه في القراءة، وفي تطوير أدواته ومفاهيمه المعرفيّة، وعلى جميع المستويات، في الأدب بجميع أنواعه والفلسفة وعلم النّفس والاجتماع وكتب التّراث وغيرها من العلوم والفنون، وقد انعكست هذه الموسوعيّة في القراءة على تنوّع نتاجاته الأدبيّة والفكريّة والمعرفيّة.
ومن الاهتمامات الّتي ربّما لم يُلتفتُ إليها أغلب المتابعين لكتابات مقداد مسعود هو اهتمامه الكبير بتاريخ العراق الحديث والمعاصر، وهذا ما اكتشفته بعد قراءتي لأكثر من مؤلّف من مؤلّفاته، ولعلّ أهمها كتابه الرّائع (( بساطيل عراقيّة ))، وبرأيي المتواضع أقول: لو لم يكن كاتب هذا الكتاب شاعراً أو ناقداً، لكان مؤرّخاً منتجاً وكبيراً من طراز خاص، وكما تحرّر الأستاذ الكاتب في تجربته النّقديّة من أقفاص النّظريّات المنهجيّة فلم يتحوّل إلى أسير لمناهجها الصّارمة، كذلك اتّبع الطريقة نفسها في التّعامل مع النّصوص التّاريخيّة، مع التّركيز على التكثيف الشّديد للعبارة، واختزالها، والالتزام بجماليّتها الأدبيّة.
أرّخ مقداد مسعود في كتابه ( بساطيل عراقيّة ) البالغ ( 109 ) صفحات، والصّادر عن دار ضفاف سنة 2019، وبأسلوب فريد من نوعه لـ ( 67 ) سنة من تاريخ العراق شغلت نصف صفحات الكتاب تقريبا، متّخذاً من انقلاب يكر صدقي الفاتح لباب الانقلابات وحمّامات الدّم، نقطة لشروعه في أرشفة الوقائع والأحداث (( عصراً.. السّاعة الخامسة 29/ تشرين الأوّل /1936 قبل ريادة الشّعر الحديث، حاز العراق ريادة سلطة العسكر بزعامة بسطال بكر صدقي.. من شرارة في بسطال الفريق بكر صدقي اندلعت كلّ انقلابات العسكر.. طائرات حربيّة تقصف مبنى مجلس الوزراء.. في السّاعة السّادسة من عمر الانقلاب يستقيل رئيس الوزراء ياسين الهاشميّ يخلع بسطاله ))( ص9 ).
ثمّ يختتم الكاتب تاريخه بدخول بساطيل الدبّابات الأمريكيّة شارع 14 تمّوز في البصرة (( بصرة / 7 نيسان / 2003 مع دخول بساطيل الدبّابات الأمريكيّة شارع تمّوز، أرى جنديّاً لَبَدَ ربع قرن ها هو يحرقُ، في شارع 14 تمّوز ملابسه العسكريّة، بسطاله ))( ص55 ).
وما بين بسطال بكر صدقي ( 1936 ) والبساطيل الأمريكيّة ( 2003 )، كان هناك حشد من الأسماء والعناوين والحوادث والتّواريخ، فكانت حادثة كاورباغي وإطلاق النار على عمّال شركة نفط كركوك، وحركة مايس 1941، ووثبة كانون 1948، وبسطال آمر سجن بغداد عبدالجبّار أيّوب حزيران 1953، وسجن نقرة السّلمان، وبساطيل ثورة 14 تمّوز وإبادة العائلة المالكة، وثورة الشوّاف وإعدام رفعت الحاج سرّي وناظم الطبقجلي، وثورة شباط 1963 وإعدام الزعيم الرّكن عبدالكريم قاسم والمهداوي في غرفة تلي مدخل الإذاعة يساراً ،وحركة العريف حسن سريع، واحتراق المشير في سماء النّشوة، ثمّ حرب إيران، وحرب الكويت وتوقيع الخيمة بسطال الجنرال شوارزكوف مع بسطال الفريق الرّكن سلطان هاشم(( البسطالان في خيمة صفوان، يوقّعان وقف إطلاق النّار ))، وإجهاض الانتفاضة الشّعبانيّة المغدورة. أخيراً فإنّ مؤلّفنا الكريم لم ينس أن يتوقّف أمام النّهار الحزيراني الضّرير في سنة 2014 ليؤرّخ لجريمة سبايكر البشعة، وبهذا يكون قد اختزل السنوات العشر بعد ( 2003 ) بهذه المجزرة، وبسبب هذا الاختزال لم أضفها إلى حساب السنين الـ ( 67 ) من تاريخ العراق..
فألف تحيّة لمقداد مسعود الشّاعر، والنّاقد، والمؤرّخ بامتياز.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور هاشم الموسوي
- أ. د علاء العبادي يتنزه في قصيدة مقداد مسعود(ليل هذا النهار)
- الباحث والكاتب نبيل الربيعي( البنية الرمزية في قصيدة (ليل هذ ...
- ليل ٌ هذا النهار
- ذكرى صالح معتوق المعيدي
- رأي وامض في قصيدة( قبضة) أ. د علاء العبادي
- (الغريب) قصة للقاص والروائي محمد عبد حسن
- قبضة
- عبد الرحمن منيف
- حين نطل من شباكنا المعرفي
- الدكتور مالك المطلبي
- (صيف سويسري)
- نعيم قطان
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي
- قراءة في قصة( دمية في يد عملاق)
- قصيدة مربي الأجيال الأستاذ يوسف التميمي


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - علاء لازم العيسى