مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 02:53
المحور:
الادب والفن
القصيدة ساهمت في الحفل الخطابي / محلية البصرة للحزب الشيوعي/ قاعة الشهيد هندال 28/ 3/ 2026
يا بستان الفقراء
وخيمتُهم
وملحُ الأرغفةِ
يا ملائكة ً في ملاك
أنا منذ
رأيتك
لا أريد سواك.
لأنك لا تحب الفؤوس
لذا
يطمئن إليك َ الشجر.
لا فوهات بنادق على سياجك
على جدران بيتك َ
لا أثرٌ للخناجر أو للسيوف
لذا تلوذ بك الغزالة
وعلى منكبيك مهبط
للحمام
سلامٌ وألفُ سلام
يا فتى التسعين
أنت ترشُقُنا بالريا حين
ونحن نقوّس قصائدنا وقاماتنا
في فنائكْ
وها هي داركْ
واسعة مثل قلبك
مثل نداوة راحتيك
سلام عليك
أنت علمتنا أن نكون جسوراً
للمصابيح
للحجيج
الطوافين
حول دارك
نحن لا نملك شيئا
ونملك كل الأشياء
حين تنبض فينا راياتك
وتسطع فينا الوجوه
التي لا تشبهها الوجوه
سلام عليك
يا غزير العطايا
يا صاحب السنبلة
أنت رايتنا
وأنت
الطريق والبوصلة
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟