|
|
اليد والنسيان
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 15:53
المحور:
الادب والفن
يدي...تنسى كثيرا...
مقداد مسعود
يدي...تنسى كثيرا...
بصمة .. يد ٌ... أكتهلتْ في صباها.. يد ٌ.. حرثت في سحابة.. يدٌ... تكملة ٌ للغرفِ المدلهمة.. يدٌ.. كالسماء.. يدٌ... كالغناء.. يدٌ كالسنابل يدٌ كالمشاعل يدٌ كالزجاج يدٌ.. يستظل بها اللاهث المستريب يدٌ .. تتمهلُ مثلَ خطوِ الغريب يدٌ... ساخنة ٌ كالدموع... يدٌ .. متدلية ٌ خرطومَ فيل.. يدٌ.. نرى صوتَها في المنام. يد ٌ نسمعٌ نبضَها في الرسائل يد ٌ كالحفيف يدٌ.. ساخنة ٌ بالرغيف.. يد ٌ.... راكدةٌ كمياه . يدٌ.. تتنقل أيامُها فوق الموائد بين الشراشف.. خلفَ النوافذ.. يدٌ كالصواري.. يدٌ كالضواري.. يدٌ كغصون الحديقة يد ٌ كالرماد... الجراد... الجريدة.. يد ٌ مخبوءةٌ كالدسيسة.. يد ٌ.. حافية ٌ مثل يأس .. يدٌ للمسدس يدٌ لحناء ليل الزفاف .. يد ٌ... لنزهات المياه يد ٌ.. للكتابة فوق الشفاه ............... ................ يدٌ.. تقطر من فضةِ أصابِعها بهجتي الآسرة.... يدٌ.. تمسك الخاصرة...
(*)
أغرسه شجرا: هذا النسيم ربما تتعافى المدينة ُ من رمدِ الذاكرة.. ليس مشطاً عابرا في شَعر هذي المدينة.. :هذا النسيم.. سأرتبه ُ شجرا.. حتى لانكذب ضوءاً ثم نتهمه بالضجيج* *في النسيم :نطفة شرارة تفتض بكارة ماء مطمئن في بؤسهِ
(*) من التفاح.. لاأخاف تهمته ُ لستُ من نزلاء الفردوس.. لم يصادفهُ جبيني في طريقهِ الى الكدح.. أسألوا .. كتفيّ عن الحيطان لا................ قدميّ عن الشوارع
لاقفل َ.. ينتظر مفتاحه ُ الأقفالُ .. تنتظر أبوابا لتختبر.. أمواه مفاتيحها.. (*)
ستة حمالين على جسرٍ نجباءَ مجبولين من غرّين دجلة .. هذا الجسرُ :يئن .. عبرته شمسٌ موءوده على أكتاف ٍ مقهوره ستة حمالين على جسر الكرخ تاجهم شمسك يامولاي....
(*)
هكذا كانت البداية.. : وأنا أحصد صريما في عصف ٍ يدي.. رأتْ بيضة ً كانت البيضة ُ ساخنة ً كرغيف أو.. هكذا شعرتها يدي ثم صارت البيضة تكبر وتصغر أقول ذلك على ذمة يدي* *:يدي لاتخاف ولاتغضّ ... مثل عيني..
(*)
تصورتها مهنة ً مريحة.. - لاعليك سوى ان تعزل الضوء عن الظل.. تصورتها ... أو...... ربما كانت غواية تناغم صوتي: ضوء/ ظل* أندفعتْ... أناملي كأنها تعزف على حنجرة سنطور ................................................. هكذا تكدس نهد من الظل/..نهد من الضوء كما يحدث في صينية ملأى رزاً / عدساً فجأة تميل الصينية.. فيختلطان: ضظلوء.. -------------------------------------- *مازلتُ أعزلُ أو أغزلُ أو.... كيف......... مهنة .. مريحة؟! (*)
يلتهمونها نيئة ً ... : أحلامنا ويتهموننا بالقفص !! جاسوا... بظلال زجاجهم الرباعي الدفع جاسوا... بكل أناقتهم السوداء : مجلس العزاء ليطمئنوا الفجيعة ان قتيلها الصبي يرفل.. ويتفكه حور عين..!!
(*)
أحتاجُ... منشفة ً واحدة ً لأحلامي كلها منشفة تعصمني من ليونة الذاكرة.. ربما استعملَ نومي زرَقتها نظارة.ً.
(*) بمنظارٍ أتأملُ أصواتهم : مياهاً غائرة ً كلانا.. في هذي الحجرة.. فقط ... :أكتافنا تتهامس بمنظار أتأملهم ثمة مسافة لايبلغها..العداؤون.. : بيننا. (*)
الزورق..لك َ.. المظلة خذها أيضا أدوات الصيد في الزورق هي لك أيضا لاأحتاجها.. خذ الكرسي على طويته لاتفتح أمامي أغماضتهُ.. لاأحتاج مرايا .. ربيبة سارد عليم هذي المرايا نفّاج... دعيّ... يعرف الحكاية قبل الحكي يسرف في تمشيط السرد بلعابه يكدس أمامنا أكسسواراتٍ- صفاتٍ – أفعالاً – دسائسَ – دموعاً .. وهكذا يرفعنا ويخفضنا بخيوط متدلية من أصابعهِ العا.... لية.... وهكذا أيضا..تكون خديعته : سلوتنا !!
(*)
كلما صادفني آدم مقوسا.. تخيلتُ سيرتهُ عنقود عنب في كل حبة شهقة حواء الفارعة.. على كل حبة ظل* تفاحة لايغيب.. *ظل: أبيض/ ازرق.
(*)
ليس برميلا.. هذا سريرٌ عمودي حسب حامل المصباح في نهار أثينا عجوزتي البيضاء كفوطتها ترى البرميل تنورا فيصير ديوجين وقودا للخبز ... للسمك... في صوت المقرىء يفور التنور...
(*)
هذي.. نصيحتي.. أستقبل النبأ وأنت تضع ساقا فوق ساق صافح الفجيعة ملء كفك المخشوشنة من الحصحص خذ الماء ملء كفيك أغسل وجهك .. لتزيل الذكرى.. خذ الماء ثانية أغسل حنجرتك من خثرة غبار .. لاتنس َ...نزهة كل مساء..
(*) زنبيل.. هي جدتنا السومرية على ذمة العظيم طه باقر آلاف السنوات عاشت وعيّشت آلافا من الافواه والاذرع وسيقان الكدح.. محصنة هذي المفردة لم يمسسها ضر طوال آلاف من القرون فجأة.. دون مقدمات .. أوائل ستينيات القرن العشرين.. حاصرها البلاستك وهو يجتاح الاسواق.. غلّقت الابواب بوجهها : زنبيل ذهبت زحفا ... مقبرة القاموس والارشيف والذكريات.. ثم تبعها البلاستك لاهثا من خفة النايلون.. (*)
نظيفة هذي القصيدة عنقها: ينتسب للصواري.. ربما لهذا السبب أتهموها بالعلو... لاتبحث .... عن إشارات مرور.. في شط العرب.. خطيأتها انها أعلنت لاسماء ... سوى .... هذا الشط...
(*)
تماثيل بلا عشاق تستر عورتها بورقٍ صقيلٍ هذي... مجلات منشغلة بأجنحة طنين وأفتراض عسل..
(*)
البكاء.. يغيّر جغرافية الغرفة.. يسدل مكتبة على نافذة .. يحرر المسامير من الفوتوغراف .. بالشفق : يطفئ الخيول.. ويختزل الالوان... ................................ يفترش الشاشة و منها على الملابس والأزهار.. :يتسايل ثم......................................... ينظف العينين من الأمل .
(*)
بابك مفتوح مثل كفيك.. قبرك مظلتهُ رهمة زرقاء ثمة قدح ليموني... يحذف رقما من الشاهدة.. ماتبقى منك عطرٌ لايفنى.. ألهذا يغار.. البحر.. بتحريض ٍ من ظلمتك الباهتة..!!
(*)
منضدة غطاؤها فرمايكا.. : حساءٌ بارد .. تعلوه خثرة أنتظار خبزٌ .. فقد الكثير من وزنه .. ولم يتذكر التنور تفاحة ٌ أفترش وجهها كلفٌ نباتي. كرسي من عصا البامبو.. يروح/ يجيء.. كان يحتضن احداهن.. ثمة مواء نحيل.. مظلته.. زقزقة نائية...
(*)
صفراء.. كبقية أسنان سجين مغبر :هذي الأيام.. الصيف الذي اجتاح الميناء لم يكن ضيفا حتى نعامله بكل هذا الاحترام الخاطىء.. الصيف: صلافة مستعمر.. وهذا اكتشافي المتأخر الثاني ونحن عُزل.. مثل قطيع أثول أستعملنا الصيف : سبايا وغنائم..
(*) قلمٌ...؟ سيكارة بين أصابعك ؟ أين أصابعك؟ ...... كفاك ؟ ...... ساعداك ؟ هذا ماتبقى من جندي عراقيٍ كان يرتدي قميص نصف ردن.. صادفته ُ 1981... منتصف سوق المغايز (*)
من ينفخ هذا البوق المخضوضر؟ فتشرق غرة شمس على ثلج شهيدان ينزل بغل بكل شقرته في السمرين جلكانات وقدرين بيضويين بغلٌ نشط يسحب جنديا ممراح صوب العين فجأة... بقية بغل تتطاير... جندي يصرخ.. تخبرنا صرخته :كاكا خسرو تطوقهُ الالغام... *شهيدان :من جبال السليمانية ..
(*)
أحتاج .. هدوءاً معافى يقول سراجي..ويضيف :من طراوة لحظةٍ أنجر لك قاربا.. وأعينه بجناحين بلا ريش وأرسم لك نهرا يتدفق من أشرعتك.. يقول سراجي.. (*)
خمس نملات :يزحزحن ذبابة مسلوبة الوجود.. لن يذهبن بها الى..سكينة الأبرار أستعانت النملات بشريط نمال وهكذا نالت الذبابة نعشا ... يليق.... بكلبيتها..
(*)
رأيتهُ..هناك بتوقيت ماتوفر لحظتها من عناصر شروط الخلق.. رأيتهُ يلتهم المشهد بعينين مفتوحتين وفم صائم... كان التفاح يرّقصه النسيم مخروطات العنب تعلو وتهبط في هواء له حركية قارب كان الماء عاريا يهرول لم يحمل على رأسه حفاظات بنوعيها لم يحمل ألواحا ودسر ولابوارج... كان الماء عاريا ولاحياء يلجمه الحياء : لم يكن :نطفة في الحياة.. والكلام ينبجس مِن : العيون... الأنامل... الأقدام..... الخصور.... ............................................... لم يقل أحدهما للآخر :هذا فراق بيني وبينك لا.... برزخ : توأمان سياميان : اليقظة... الحلم...
(*)
لايكفي........ يضيئني السراج.. أريدني زيتا ثم.... ................ سراجا.. في الغابة ِ :أحلمني شجرة ً وحين أوقظ حلمي ليغادر يقظتي.. أراني شفيفا كحفيف .. ولي من الفيء :قامة الشجرة.. كلنا طيور.. ولنا ذات القفص.. وأخضرنا... مَن... ألتقط منقاره نسمة َ كفاف ٍ .. وبنى عشاً على الماء
(*)
من كل أسى لايستعيدني يبزغ ُ برعمٌ يضيء هدأتي.. بحياء ستارة برتقالية ..ينضح منها صبح الشمس. :يوصلني الى زقاقٍ عطره همسٌ شذري.. ........................ الآن... لاوجود لل... :(زقاق حياء.. غموض.. هدوء... برعم ضوء) (*)
زقاق بنصف إغما ضة لظهيرته صمت منتصف الليل هنا يمكن لعاشقين ان يتهامسا 15 دقيقة.. دون عاذل او طفيلي يكون الهمس برعاية نافذة عالية تقف خلفها واحدة من الفتيات الثلاث..
(*)
بيننا هواء أصلع.. متى تستعيد تلك النجوم سماءها ؟ أستطال الشتات.. : النجوم.. شظايا عظام نخرة.. في طيلسان غراب أصم..
(*) ماتزال.. سائرة ً في نومها هذي الطمأنينة.. خلع مخالبه وملابس العمل المرقطة : النمر :وضعهما على منضدة ٍ،بتوقيت منبّه موبايل.. ليغطس في نوم بلا غابة .. (*)
البرق... : سيف لايدجنهُ غمد . غصن رهيف : قلبك َ... النسيان أصلع كحصاة .. شموع كفيك.. لم تطفِئها رقصات الستارة.. أنت الاعمى الوحيد بين العميان..
(*)
شمسان يداك ِ نبضكُ فضة ..
(*)
على هذا الجسرالمشيّد .. بهاتين الدعامتين : ذم / ثناء قال شيخٌ لظله الفتي لا ذمٌ مستمر.. لاثناء متواصل.. أنت لن تعبر هذا الجسر مرتين الأقدام... تمحو صدى الأقدام.. وهكذا على قدميك ان تبث سرودها المغلّفة بحذاءٍ ما لم تعد الجسور مظلات الأنهار ولا تبيض فيئا صالحا للكراسي
(*) العراء :قامتهُ سيف .. لكنني أراه قنطرة ً كراعٍ يمرر راحته اليمنى على صوف قطيعهِ أمسّد الروزنامة بعينيّ.. أتأملُ صورة الشجرة أُصغي لمواء يتوسد فيئها.. تغمرني زقزقة فجر عند المساء.. فأخاطبها... بهذا الغصن المبتل (34)
- لوكانت هذي الغرفة الواسعة الأنيقة لك وحدك ..ماتفعل ؟ - لو........... سأرفع هذي اللوحات النادرة والتحف المستوردة ..أرفع السقف أقلع الباب وجدار الباب..أقلع هذا المرمر الايطالي..لأحرث أرض الغرفة..وأخصبها بسماد حيواني..ولاأسقيها ملحا مدبلجا يتسايل من الحنفيات..ثم أضيء التربة : ملكة الليل - صباح الخير ورد الجوري - أجراس الختمة.. دمعة طفل - قلب العاشق.. آس... - سبحبح - ياسمين قداح - قرنفل مينا ..
(*)
بحنو بصري.. تأملتْ عيناي كل مافي الغرفة فجأة... لفت انتباهي مافي الممر عبر الباب الداخلي :خزانة.. عتمتها كالقهوه قامتها مهيبة قوائمها القصيرة مغلفة بالفضة أشتباك الغصون القرون :محفورة في جانبيها هل كنت ُ أتأملها وهي في صمتها الصارم.. أم صرتُ أتوغل في طراوة غصن ٍ أمد ُ يديّ..تجاه قرون أتوهم امساكها وهي غافية في الغصون....... الآن......من الغرفة... لاأتذكر غير تلك : خزانة ٍ
(*)
يومها... كانت اللحظة من صحراء المعنى.. لم ألتقط صورا للخراب الذي .. ماكان أفتراضيا.. ما أختزنتُ عيناتٍ : صريخاً... عويلاً... شتائم... مانشيتات من الصحف : لم اقتطع... أكتفتْ كاميرتي... : حائط لايريد ان ينقض يتسايل .. عليه لعاب ٌ أسود .. (*)
لم أترجم شيئا... سراجي ترجم عزلتي.. عزلتي : فضحت ْ أحلامي... أحلامي : ورطت قدمي ويدي (*)
ورقة في شجرة توت س ق ط تْ في النهر.. ماكانت صفراء هبطتْ... بحياء... نسيم.. : شامة خضراء في وجه النهر. فجأة.. الهدوء صمت صلاة : صار ثلاثة نوارس عرّشت على الماء فلاح التقط المشهد صالب سبابتهُ على شفتيه تجاه فلاحين !! ما الذي يجري..؟ خيوط لامرئية..تسمتنا منها الورقة..!! ظهيرة شتوية لاتنسى.. ............................................ حين اعيد ماجرى على من كانوا معي في الزورق يتبادلون أبتسامة ً.. تحرجني..!!
(*)
لاأدري... كيف.. ربما.... لأن الثقة لم تصب بعد بمغص كلوي.. العاطفة ما أضطرب لديها الهرمون المائدة صخابة ماتزال.. لم تبللها حكمة المقبرة..أو ينمو على حدباتها رشّاد البر ولا أدري.. متى رأيت أحدهم ينقش الاسماء على صخرات .. ثم .................. هل الصخرات تشكو بللا.. وهو ينشرها على حبل من اشعة الشمس.. مايجري لايختلف ... عن تحميض.. الصور ... في... غرفة مظلمة.. (*)
الخوف أبيض... وأحيانا يكون قانيا.. ناعم الملمس مخالبه لامرئية للخوف موسيقاه وكل خوف يطارد خوفا
(*)
الأب يفتح الباب يمر بالهول الهول مصابيحه تنتظره من يفتحها... يدخل الأب غرفته المضاءة .. الأم.. في غرفتها على الفيسبوك .. الهول مظلم.. البنت تغادر غرفتها فيستلقي مستطيل من الضوء وسط ظلام الهول تدخل البنت في المطبخ تعد عشاءها .. المطبخ مضاء دائما.. تعد العشاء وتتواصل.. سماعة تلاصق اذنها... الأب ينام .. تحرسه يقظة مصابيح غرفته.. الأم تنام في ضوء غرفتها.. متوسدة الكيبورد.. صفحة الفيسبوك ماتزال... الهول : مظلم... الولدان في غرفتهما المضاءة يتشاجران تلميذ الأبتدائية يريد رؤية مسلسل (ملكة جناسي)2 طالب الجامعة ينتظر خطبة الاحتفال الديني.... ويده في عنكبوت النت التلميذ.. يفتح الباب بقوة يفتح مصابيح الهول ويصرخ.. :جسلكي... جلسكي... أريد جلسكي... تنفتح الابواب باب الأب.. ...الأم ... الاخت.. ويصيحون بصوت واحد :أطفىء... الهول..
( *)
حمدا لله ليست عيونا زرقاً ولا....... أصابع من الكركم ولا....... ثمرة ناضجة.. هذي الزرقة المتعالية... : ياخة... : كدحي ومخدة ... : غفوتي..
(*)
ماتبقى منكَ.. أبيض.. أبيض.... كجرح عتيق... خضراء خضراء مثل نحاس مهجور في الحلكة.. أزرق... تحت العين اليسرى وفي الخد الايمن... : صوتك في العاصفة..
المؤلف من خلال محاولته ِ *المغيّب المضيء/ دار الرواد المزدهرة / بغداد /2008 *زهرة الرمان / دار الينابيع / دمشق/ 2009 *الزجاج ومايدور في فلكه / دار الشؤون الثقافية /2009 *بصفيري أضيء الظلمة وأستدل على فراشتي / دار الينابيع / دمشق/ 2011 *شمس النارنج/ دمشق / دار الجفال /دمشق / 2011 *حافة كوب أزرق/ دار ضفاف / بغداد / الامارات المتحدة / قطر / الدوحة/ 2012 *مايختصره الكحل يتوسع فيه الزبيب / دار ضفاف/ 2013 *جياد من ريش نسور / دار ضفاف /2013
*في النقد *الأذن العصية واللسان المقطوع/ دار الينابيع/ دمشق / 2009 *القصيدة..بصرة/ دار ضفاف / 2012 *من الأشرعة يتدفق النهر/ دار الشؤون الثقافية/ بغداد / 2013
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
موسى كريدي
-
مصطفى جواد
-
رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود
-
ذاكرة مستلقية وتهرول
-
ليل هذا النهار
-
الحداثة المأزومة
-
مناجاة الشاكرين
-
حسب الشيخ جعفر/ تركي الحميري
-
هما
-
تعليق نبيل الربيعي على(طواف حول نهج البلاغة) مقداد مسعود
-
طواف حول (نهج البلاغة)
-
أ.د علاء العبادي قراءة في (أرباض) مقداد مسعود
-
أ.د علاء العبادي/ الثنائية الكونية في قصيدة مقداد مسعود
-
أبو داود
-
مناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
-
أ. د علاء العبادي/ قراءة في قصيدة (عربة) لمقداد مسعود
-
الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي/ رأي في(عربة) نص مقدا
...
-
عربة
-
كينونة مشطورة (غيبة مي) للروائية نجوى بركات
-
نجوى بركات في روايتها (غيبة مي)
المزيد.....
-
-نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال
...
-
يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح
...
-
نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
-
الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
-
في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
-
أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
-
ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
-
الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا
...
-
التشيع العربي والفارسي تاريخياً
-
من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام
...
المزيد.....
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
المزيد.....
|