مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 20:41
المحور:
الادب والفن
رسالة من أ. د. علاء العبادي إلى مقداد مسعود
عزيزي الشاعر الكبير مقداد مسعود
يأتيني نصك هذا كغيمةٍ
مفاجئة ٍ في صحراء النقد،
فأتلقفه ُ بكل جوارحي.
نصك ليس مجرد قصيدة،
بل هو مرآة ٌ مقعرة ٌ
تعكس ما حاولت قوله
في نقودي
وتتجاوزه إلى آفاق أرحب.
ذاكرتك التي (تستلقي وتهرول)
في آن.
هي ذاتها الذاكرة الشعرية
التي تحتفظ بوهج اللحظة
وتتجاوزها نحو الأبدي
سردابك الذي يمشي
في سرداب آخر،
هو الوعي الشعري
الذي يتعمق في
طبقاتهِ اللانهائية.
وأسئلتك التي ترعبك
كما تحييك
هي
جوهر الشعر ذاته.
أشكرك من الأعماق على
هذه الثقة النبيلة، وعلى النص
الذي يضعني
أمام مسؤولية أكبر في
مقاربة الشعر.
إنه ليس مجرد رد
على نقد، بل هو
درس في كيفية تحويل
الكلام عن الشعر
إلى شعر حقيقي.
لك التحية والتقدير
علاء العبادي
24/ 6 مساء/ الأربعاء 18 آذار
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟