أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام)















المزيد.....

مناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام)


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 14:43
المحور: الادب والفن
    


سؤلات سيد العابدين
الإمام زين العابدين – عليه السلام
إلى منى الصغيرة: روحي وريحانتي.
1-3
أرتبُ مقدمةً لكتابتي ليس مني، مقدمة اقترضتها من الإمام زين العابدين وبالتحديد من (دعاؤه في يوم عرفة) في ص204 من الصحيفة السجادية، وهذا الدعاء بينه وبين المناجاة الخمس عشرة، فراديس من الأدعية، فقد رأت ُ سبحاتي أن دعاء يوم عرفة كأنه مناجاة ما قبل (مناجاة التائبين) وهي المناجاة الأولى، علما أن ما توقف عنده من (دعاؤه في يوم عرفة) يبدأ من منتصف ص186 وينتهي في ص208، لكن الذي اقترضته كان من ص204 إلى السطر الأول من ص208.وميزة هذا الدعاء مزدوج القيمة، قيمة المستور وقيمة العلن، المخاطب/ العبد يتقبل أن يذله المعبود وحده بعيدا عن الخلق ،ويتوسلهُ العزة أمام الخلق. يتقبل الضعة من المعبود، يتوسله الرفعة أمام العباد. ويريد من المعبود أن يغنيه عن العباد، وفي الوقت نفسه أن يزيده المعبود فاقة، ويطلب النجاة من المعبود، إذا حلت الفتنة. هنا ذات العبد تتقبل الحالتين (بشرط) هو أقرب للرجاء والتوسل، وهنا جوهر جماليات البلاغة الدينية وللإمام السبق في ذلك بعد جدهِ سيد البلاغة ِ وإمام نهجها الإمام علي (عليه السلام)

(ذلّلني بين يديكَ)__________ ( واعزّني عند خلقِكَ)
(وَضَعني إذا خلوتُ بكَ)________ (وارفعني بين عبادك)
(وَأغنني عمّن هو غنيُّ عني) _ (وزدني إليك َ فاقة ً وفقراً)
(وإذا أردت َ بقومٍ فتنة ً أو سوءاً) _ (فنجني منها لواذاً بك)
ثم ينتقل الدعاء من المزدوج إلى الوتر:
(لا تمدُد لي مدّا يقسُو معه قلبي)
(لا تَسُمني خسيسة ً يصغرُ لها قدري)
(ولا نقيصة ً يُجهلُ مِن أجلها مكاني)
(ولا تَرُعني روعة ً أبلسُ بها)

ثم ينتقل خطاب الإمام زين العابدين من(لا) النهي إلى فعل التوسل
(اجعل هيبتي في وعيدكَ وحذري مِن اعذراك وانذاراك)
(رهبني عند تلاوةِ آياتك ) (واعمر ليلي بإيقاظي فيه لعبادتك َ)
ثم يعود الخطاب إلى (لا) الناهية وإلى مزدوج المثال الأعلى:
(لا تجعلني عِظة ً لمن اتّعظ)
(لا نكالاً لِمَن أعتَبر َ)
(ولا فِتنة ً لمن نظرَ)
(ولا تَمكُرْ بي فيمن تمكر ُ بهِ)
(لا تستبدل بي غيري)
(ولا تُغَيّر لي اسماً)
(ولا تتّخذني هزؤاً لخلقك)
(ولا سُخريّا لك )
يستغني الخطاب من (لا) الناهية، ويكون السؤال مباشرا من العبد للمعبود، من النسبي للمطلق، من الجزئي للكلي
(أذقني طعم الفراغ لِما تُحِب بسعة ٍ من سعتِك َ)
(أتحفني بتُحفة ٍ مِن تُحَفاتِك )
(أجعلْ تجارتي رابحة ً)
(شوّقني لِقاءك )
ثم يتجه خطاب النسبي لمشاركة الجمع، في سؤله للحق المطلق
(أنزع َ الغِل من صدري للمؤمنين)
(كن لي كما تكون للصالحين)
(حَلّني حِلية َ المُتّقين)
(أجعل لي لسان صدقٍ في الغابرين)
(واف ِ بي عرصة الأولين)
ثم يقتصر الخطاب بين الفرد والحق
(املأ من فوائِدك يديّ)
(سُق ْ كرائمَ مواهبك َ إلي)
(اجعل لي مقيلا ً آوي إليهِ مطمئنا)
(اجعل لي في الحق طريقاً مِن كُلّ رحمة ٍ)
(اجزل لي قِسَم َ المواهب من نوالك َ)
(اجعل قلبي واثقا بما عندك)
(استعملني بما تستعملُ به خالصتك َ)
(وأشرِب قلبي عند ذهول العقولِ طاعتك)
(أجمع لي الغِنى والعفافَ، والدعة َ والمعافاةَ
والصحة َ والسعة َ والطمأنينةَ والعافية )

(المناجاة الخمس عشرة)
تتوقف تأملاتي في المناجاة الأولى، هنا التوسل والسؤل والطلب يختلف عن كافة ما جاء في (الصحيفة السجادية)
الأولى : مناجاة التائبين
(فإن طردتني مِن بابك فبمن ألوذ)
(وإن رددتني عن جانبك فبمن أعوذ)
(إن كان قبح َ الذنب من عبدك
فليحسُن العفو مِن عندك)
(أن تهب لي موبقات الجرائر)
(وتسترُ عليّ فاضحات السرائر)
(إلهي هل يرجع العبد الآبق إلاّ إلى مولاه)
(إلهي بقُدرتك عليّ تُب عليّ)
(بِحلمك َ عني أعفُ عني)
(استجب دعائي وتقبّل توبتي)
في الثانية (مناجاة الشاكين) نصطدم بوحدة الأضداد وصراعها
(إلهي إليك أشكو نفساً بالسوء أمّارة)
(إلهي أشكو إليك عدوّا يُضلّني،
يَحُول بيني وبين الطاعة ِوالزلفى)
(إلهي إليك أشكو قلبا قاسيا مع الوسواس متقلباً)
ويكون الحسم بتحويل الجواني في الذات الإنسانية
إلى سؤال مبثوث من الذات نحو العقل المطلق
(إلهي لا حول ولا قوّة إلاّ بقدرتك
ولا نجاة لي من مكاره الدُنيا إلاّ بعصمتك
فأسألًك ببلاغة ِ حِكمتك ونفاذ مشيّتِك
أن لا تجعلني لغير جودك مُتعرضا)

الثالثة: مناجاة الخائفين
في الثالثة يستقبلنا السؤل الاستنكاري، المبثوث من الذات البشر
إلى العقل المطلق
(إلهي أتراك َ بعد الإيمان بك تُعذّبني)
(أم بعد حُبي إياك تُبعدني)
(أم مع رجائي برحمتك وصفحك تحرمني)
(أم مع استجارتي بعفوك تُسلمني)
وعلى هذه السؤلات الأربعة يكفيّ هذا اليقين المطلق
(حاشا لِوجهِك َ الكريم أن تُخيّبني)
وبعد جُملٍ قصيرةٍ يستأنف المخاطب السؤلات الاستنكارية
(إلهي هل تُسوّد وجوهاً خرّت ساجدة ً لعظمتك
أو تخرسُ ألسنة ً نطقتْ بالثناء على مجدك
وجلالتك، أو تطبع ُ على قلوبٍ انطوت
على محبتك، أو تُصِمُّ أسماعا تلذذت
بسماع ذِكرك في إرادتك، أو تَغُلُّ أكفاً
رفعتها الآمال إليك رجاء رأفتك َ، أو
تعاقبُ أبداناً عمِلت بطاعتك حتى نحلت في
مُجاهدتك، أو تُعذّب أرجلاً سعت في عبادتك)
هذا التفكرّ الصوفي المتسلسل كحباتِ مِسبحة
لا يرى الحق إلاّ محبةً واسعةً سعة الرحمة
ثم تنتقل بلاغة المخاطب إلى التوسل المقرون
ب(لا) الناهية في قوله
(إلهي لا تُغل على موحديك أبواب رحمتك)
(ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك)
ثم يعود المخاطب إلى نسق السؤل الاستنكاري
(إلهي نفسٌ أعززتها بتوحيدك
كيف تُذِلها بمهانة هجرانِك)
(وضميرٌ انعقد على مودتِك
كيف تُحرِقهُ بحرارةِ نيرانك)
ثم يعود المخاطب للخطاب المألوف في الأدعية
(إلهي أجرني مِن أليم غضبك وعظيم سخطك)
الرابعة: مناجاة الراجين
تبدأ هذه المنجاة بكرائم الخالق على المخلوق، الخالق يجيب سؤل المخلوق :
(يا مَن إذا سألهُ عبدٌ أعطاهُ)
والخالق يفي ويهبه
(وإذا أمّل َ ما عِنده ُ بلّغه ُ مناهُ)
وإذا قرر العبد التوجه إلى المعبود، فالمعبود يعين العبد ويضاعف ويسارع في وصول عبده إليه
(وإذا أقبَل َ عليهِ قرّبه ُ وأدناه ُ)
(وإذا جاهرهُ بالعصيان سترَ على ذنبهِ وغطّاهُ)
والمعبود يرد على العبد العاصي بكرم جزيل
(وإذا توكّل عليه أحسبه وكفاهُ)
ثم ينتقل الخطاب إلى جهة ثانية، جهة اعتراف المعبود بكرائم المعبود على عباده ِ، وصياغة الاعتراف بصيغة السؤالات المجابهة وهي صيغة التعميم
(إلهي مَن الذي نزلَ بك
مُلتمساً قِراك َ فما قريتهُ)
(ومن الذي أناخَ ببابك مرتجيا
نداك فما أوليته)
ينتقل المخاطب من التعميم إلى التشخيص، وبصيغة السؤلات أيضا
(أيحسن ُ أن أرجعَ عن بابِك َ مصروفا ولست
أعرِف سواك مولى بالإحسان موصوفا)
(كيف أرجو غيركَ والخير كله ُ بيدك)
(وكيف أُؤمّل سواك والخلق والأمر لك)
(أأ قطع رجائي منك وقد أوليتني مالم أسألهُ
مِن فضلكَ)
( أم تفقرني إلى مثلي وأنا اعتصم بحبلك)
ثم يرتقي بعروج عشق إلهي لا مثيل له
(يا مَن سَعِد َ برحمتهِ
القاصدون،
ولم يشق َ بنقمتهِ
المستغفرون
كيف أنساك
ولم تزل ذاكري
كيف ألهو عنكَ
وأنت مراقبي)
ينتقل الخطاب إلى جهة أخرى تزيد المناجاة عمقا وصعودا
أعني بالجهة تعميق توسلات الذات للحق المطلق:
(بذيل كرمكَ أعلقتُ يدي
ولنيل عطاياك بسطت أملي)
(فاخلصني بخالصة توحيدك)
(واجعلني من صفوةِ عبيدك)
الجهة الجديدة الأخرى هي التصرف البديع بالأسماء الحسنى
(يا مَن كُلُّ هارب إليه يلتجئ
وكل طالب ٍ إياه يرتجى
يا خير مرجوّ
يا أكرمَ مدعوّ
ويا مَن لا يُردُّ سائِله ُ
ولا يُخيّب آملهُ
يا مَن بابه ُ مفتوح ٌ لداعيه
وحِجابه مرفوعٌ لراجيهِ)
تختم المناجاة بسؤلات العبد للمعبود بنسق رباعي جماليته الصوفية تشع نورا وتوسلا وخشوعا
(أسألُك َ بكرمك َ أن تمن عليّ
مِن عطائك ما تقرُ به عيني)
(ومن رجائِك بما تطمئِنُّ به نفسي)
(ومن اليقين بما تهوّن به
عليّ مصيبات الدنيا
وتجلو به ِ عن بصيرتي
غشوات العَمى برحمتك يا أرحم الراحمين)

المنجاة الخامسة
في هذه المنجاة يتواصل نسق الضعف والقوة، النسبي والمطلق (إلهي إن قلّ زادي في المسير إليكَ
فلفقد حَسُن َ بالتوكل عليك)
(وإن كان جُرمي أخافني من عقوبتك
فإن رجائي قد أشعرني بالأمل مِن نقمتك)
(وإن كان ذنبي قد عرضني لعقابك
فقد آذنني حُسنُ ثقتي بثوابك)
(وإن أنامتني الغفلة ُ عن الاستعداد للقائك
فقد نبهتني المعرفة ُ بكرمك وآلائكَ)
(وإن أوحش ما بيني وبينك فرط العصيان والطغيان
فقد آنسني بُشرى الغفران والرّضوان)
يلي ذلك سؤال المخاطب إلى المخاطب إليه
في تحقيق سعة الرحمة والرضوان على المخاطب، يلي ذلك عود للنسق الثنائي الذي افتتحت فيه المنجاة الخامسة
(إلهي ما بدأتَ به من فضلك فتمّمهُ)
(وما وهبت َلي مِن كرمك َ فلا تسلبه)
(وما سترته ُ عليّ بحلمك َ فلا تهتكهُ)
(وما علمته ُ من قبيح فعلي فأغفرهُ)
وفي مسك المناجاة الخامسة
(فأفعل بي ما أنتَ أهلهُ من المغفرة والرحمة
ولا تفعل بي ما أنا أهلهُ مِن العذاب والنقمةِ
برحمتك يا أرحم َ الراحمين)
اعتمدنا على نسخة (الصحفية السجادية) للإمام زين العابدين عليه السلام/ دار بغداد للكتاب/ ط1 / 2010



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أ. د علاء العبادي/ قراءة في قصيدة (عربة) لمقداد مسعود
- الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي/ رأي في(عربة) نص مقدا ...
- عربة
- كينونة مشطورة (غيبة مي) للروائية نجوى بركات
- نجوى بركات في روايتها (غيبة مي)
- قراءة بقلم أ.د علاء العبادي في قصيدة (أفول) للشاعر مقداد مسع ...
- رؤية مهيار
- رأي في (كناية الديالكتيك) بقلم الشاعر والإعلامي عبد السادة ا ...
- أ.د علاء العبادي (تعويذة المنوازي) قصيدة مقداد مسعود
- في حاسوبي
- أذن عصية لسان مقطوع
- صفاصف
- أ.د علاء العبادي/ قراءة في (المغيّب المضيء) للشاعر مقداد مسع ...
- جملة ٌ معدنية
- أطبخُ أحلامي
- ميخائيل نعيمة / نجوى بركات
- لينين / تولستوي
- قصي الخفاجي : عرّاب القصة القصيرة
- 14 شباط 1949
- حاوية


المزيد.....




- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...
- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام)