مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 16:15
المحور:
الادب والفن
البراغي فوارزٌ معدنية ٌ، نغرسَها في جُمل ٍ من خشبٍ
أو حديد، هكذا يكتمل سردُ الخشب والحديد. البراغي
مسالمة ٌ لحظة ُ الغرسِ، في رأسها حزٌ، نثبت فيه مخلب المفل.
تدور البراغي بعزيمة المفل، لا البراغي يصلنا صراخها
ولا صراخ الخشب والحديد. تبقى البراغي كاتمة ٌ ضيق تنفسها، تنتظر أو تحلم بعودة مفل ينتزعها من خشبٍ أو حديد، ويرميها في علبة تصطدم رؤوس البراغي بجذوع المسامير، أو حلقات الحديد التي كالخواتم، تلقي نظرة ً على اعوجاج المسامير، تبتسم مزهوة ً فهي لا يمسها اعوجاج
فالمطارق تتحاشى البراغي.
مَن صنع البراغي، لا يثق بالمسامير، أو لا يحبُ الضجيج، أو يزعجه تطفل الآخرين على فنه ِ، من صنع البراغي؟ أظنه ُ رجلا ليناُ،هوايته ُ الهدوء.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟