أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - ثم...














المزيد.....

ثم...


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


أرو ِ حياتكَ، كما لو أنها لم تقع. الزجاجُ الدخاني اللون، يلقي تحيته على نزهتي المسائية، أتملصُ منه ، ما أن أرى الكلامَ وحيداً، أعني يرافق نفسهُ، فصرتُ أبحث عن كلامٍ لي، انتزعوه مني، ورموه بعيداً. صوتٌ خاطبني: عليك َ أن تخرج من هذه الفقاعة ِ، اجعل صمتك َ سياجاً، كلما كان الصمتُ عميقاً، صار السياج عالياً خفاقا ً كراية ٍ. أيها الجائع أي طعامٍ تريد؟ أريد حياتي التي أكلتموها نيئة ً. أيها الجائع وحدُك تغلبتَ على مصيدة ِ الحياة، زهرات البمبر تطرز اسمك بحليب التين، شُكرك َ عندي لا انقضاء له ُ، هل يفتقدكَ الجوع؟ يحلو لي أن أعفو عن الطعوم، أطلقُ ظلي يلملم لي أمزجة الريح، يلملم لي صدى المرآة، وما أن أستروح شيئا
أصيحُ : مَن هذا؟ أو ما هذا؟ ماذا يجري ؟ ثم.. صيحتي وسادتي.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هشتن هربرت
- مقداد مسعود/ بقلم الكاتب محمد علي محي الدين
- بطنج
- مروان الحمار
- محمد عطوان (أصل الطيبة)
- زهور ما تيس
- (الشافيات) رواية عباس بيضون
- نجيب محفوظ / عباس بيضون
- شظيّة
- (عطش في وادي الرافدين) رواية جاسم محمد
- حكمة الغد
- صور جانبية
- (دفوف رابعة العدوية)
- في هذه الأثناء
- للكل
- (أم العيش)
- قصيدة الشاعر كرار رحيم
- خالد النصر الله (الطوّاف حول النخلة) : روايته الجديدة
- عبد الستار البيضاني (نوائح سومر)
- فاروق الهاجري


المزيد.....




- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت
- سينما ضد الموت والدمار.. 10 أفلام صورت بشاعة الحرب
- أسماء المدير تتصدر الفائزين بدعم صندوق مهرجان روتردام السينم ...
- التشيع العربي والفارسي: كتاب يشعل الجدل ويكسر المحرّمات
- وفاة الكاتب والمترجم المغربي عبد الغني أبو العزم
- -فاميلي بيزنس- و-برشامة- و-إيجي بيست-.. أفلام عيد الفطر في م ...
- يعرض في صالات السينما السعودية بعيد الفطر.. -شباب البومب 3- ...
- لودريان: التفاوض هو المخرج الوحيد للحرب في لبنان وإسرائيل فش ...
- نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب
- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - ثم...