مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:48
المحور:
الادب والفن
أرو ِ حياتكَ، كما لو أنها لم تقع. الزجاجُ الدخاني اللون، يلقي تحيته على نزهتي المسائية، أتملصُ منه ، ما أن أرى الكلامَ وحيداً، أعني يرافق نفسهُ، فصرتُ أبحث عن كلامٍ لي، انتزعوه مني، ورموه بعيداً. صوتٌ خاطبني: عليك َ أن تخرج من هذه الفقاعة ِ، اجعل صمتك َ سياجاً، كلما كان الصمتُ عميقاً، صار السياج عالياً خفاقا ً كراية ٍ. أيها الجائع أي طعامٍ تريد؟ أريد حياتي التي أكلتموها نيئة ً. أيها الجائع وحدُك تغلبتَ على مصيدة ِ الحياة، زهرات البمبر تطرز اسمك بحليب التين، شُكرك َ عندي لا انقضاء له ُ، هل يفتقدكَ الجوع؟ يحلو لي أن أعفو عن الطعوم، أطلقُ ظلي يلملم لي أمزجة الريح، يلملم لي صدى المرآة، وما أن أستروح شيئا
أصيحُ : مَن هذا؟ أو ما هذا؟ ماذا يجري ؟ ثم.. صيحتي وسادتي.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟