مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 02:55
المحور:
الادب والفن
لا قطار َ يتحرك للخلف، ولا دراجة َ هوائية تقطع الصحراء. عليك َ بماءٍ منهمرٍ، حتى ينفتح المغلق، قل لظلك َ: لم أعُد أحتمي بأحد، هناك مَن قرُبت نصرتهُ مني، وهو مَن يجلب لي الطمأنينة بطبعتها الأولى. في تلك المخبأة يتربص بك، مَن ضره ُ أقرب مِن نفعه ِ.
لا تستجدي الحياة َ، أضرب الأرضَ بقدمك اليمنى، سترى ذاك اللمعان الشفيف، الذي يشي بشيء مرهف من الرضا، فلا تطلب
أكثر من ذا.
لا أحد يرّبي نهراً أو يشذّب شمساً، أو يخطف القمر، على مرأى
النجوم. إذاً عليك بخداع الضجر، حتى تقبض عليه، وتدحسهُ في مرطمان، حينها تنبت لك أجنحةٌ زرق وخضر وبيض.
هناك َ مَن ينظر إليك ولا يراك
وآخر في تلك المخبأة يتربصُ بك
مَن ضرهِ أقرب مِن نفعه ِ
لا تبحث عنهُ ولا تنشغل بهِ
واصل عروجك اليومي
الأشياء هي التي ستمثلُ قدماك
وأنت تحرث الوقتَ
لا تستوقف الأشياء
حتى لا تسقط الجُب
إذا سقطت..
ستكون أنت قليلا وكلامك هواءً
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟