أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - العداء














المزيد.....

العداء


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8561 - 2025 / 12 / 19 - 12:32
المحور: الادب والفن
    


كوّنت ُ مما جذبه مغناطيس الأذنين، مِن كلامهم، نصاً، أحاول الآن تمشيطهُ، بمشطٍ خشبي، اشتريتهُ في سوق العطارين، من جليل العطار، الذي يتجدد اسمه في السوق. أثناء تمشيط النص، تساقط منهُ ثلثان، تحاورنا الثلث الثالث وأنا، هو يكتب وأنا أشطب، هو يسرفُ وأنا اقتصد، هو يرمني في بئرٍ، وأنا أقودهُ مِن جسرٍ إلى جسرٍ، ومن نافورة ٍ
إلى زورق بمجذافين، هو يجذف نحو الضفة الثانية، وأنا أقود الزورق نحو شمال البصرة.. ثم احتجَ منسحبا، وتركني أمشي خلف كتابتي، بِلا توقف، تصطدم بي الأشياء، يبللني مطرٌ عاصف ٌ، يخطفُ الرصاص فوق رأسي، أنا أواصل الكتابة ً وقدماي المشي، وتساقطت مني أشياءٌ وطارت مني أوراقٌ وانحسر بصري في اليسرى، وأصيب ركبتي اليمنى بالسوفان، وطوقٌ طبي حول عنقي، وأنا أواصل الحروف بالحروف، تحاشتني وجوهٌ، وتكاثر الهماز المشاء ضدي، لكن رأيتُ صمتي أعلى من الصخب َ والدوي والمفرقعات.. إلى أن صرتُ أضع ُ يدي على أشياءٍ بكرٍ لم يصلُ إليها سواي



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكنسة أو كام
- عباس بيضون
- الخان
- مؤرخ مغمور
- الدكتور علاء العبادي
- أفراس سراع
- (رأيته ُ يغسل الماء)
- الشاعر الروائي منذر عبد الحر.. في (طقوس الإثم)
- الشاعر كاظم اللايذ.. (خيمة في حنجرة مدفع)
- يا غيّاث
- الواحد المتعدد
- حقيبة الخيّاط موسى هزاع
- الناقد والشاعر ريسان الخزعلي
- بعيدا عن السيوطي
- ميس خالد العثمان
- يريفان
- سؤلي...
- أين هذا المكان..؟
- تنازل
- حصاة


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - العداء