مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8507 - 2025 / 10 / 26 - 00:11
المحور:
الادب والفن
سؤلي ..
تركت ُ كل شيء وجئتُك عاريا كالحقيقة كالجوع كالظمأ، واضحاً كظهيرة ٍ جنوبية في شهر تموز، زاهداً بكل ما يتمنون.
كفاي مبسوطتان، عاريتان كما هما لا مسِبحة َ ولا خواتم، ونظيفتان مثل قدميّ، نظيفتان منذ أسناني اللبنية ونعومة أحزاني. نظيفتان مثل سجادة ِ صلاة أمي. جئتُك وهذه مغامرتي، لا شريك لي سوى ظلي، ربما أميل وأنا قابل نحوك
لكن هو ميل الغصن الطري في الشجر، وإذا لم تستقم خطاي
فمتى استقامت الأمواه في الأنهار، ولأني للتو استطعتُ سبيلا
جئت إليك لا طمعا بضيافة ٍ أو مظلة ٍ أو شربة ماءٍ جئت وجاء معي سؤلي إليك
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟