أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - من الرماد تفقس المصابيح














المزيد.....

من الرماد تفقس المصابيح


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8462 - 2025 / 9 / 11 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


مِن الرماد تفقّس المصابيح
8/ 8/ 2025
(*)
أعرفُك َ، قبل أن أعرفكَ، وجدتُ ريحك من دون قميص ٍ، وأعرفُ
أن عينك تعرفُ أين تنظر، ومن لم ينظر، لم يبصر وكيف تصلُ إلى ما تريدهُ يدُك التي لا يراها سواك. وأعرفُ إنك أحيانا تكون أضعف من ضفدع في فم ثعبان.
لكنك لا تعرف شيئا عن الذين ماتوا مكظومين، ثم سمقت رايتهم والسبب ُ إنك كائن بين حرفين توأمين، حاء الوحدة ِ التي تشققت منها حاء الحنين، ولم تسأل مع السائلين :مَن ذا وحيدٌ وسط كل المدن؟
السائلون يتذوقون الإشارة، فتورق في عقولهم كلمات ٍ بطراوة فاكهة ٍ دانيةٍ.
(*)
... وأنا في رحمِها، كانت توصيني وتعيد الوصية، كلما تدلت النجوم في سطح بيتنا صيفا: لقن قدميك حين يشتدُ أزرك لتقودك باحثاً عن رحيق الفاكهة في الأشجار، لا تتبرم.. لا تقل يا لها مِن مهنة ٍ شاقةٍ
أن المعجزاتِ ممكنة ٌ وحان قطافها، نكاية بمصانع الذكاء.
(*)
لا أطالبُك َ بفهم الرموز، أوصيك بالحفاظ عليها. الطاغوت يرتجف أمام من يعرف ُ ومن يحلمُ ومن يتمنى، هؤلاء وأولئك: جعلوا حياتنا ذرة َ غبار في جفن ٍ ملتهبٍ. خذ حذرِك من ذاك الذي لا يقرأ إلاّ ما يعرف.
(*)
نظرتي أعمقُ من مياه الآبار، فلا تراوغني كملمس الحرير، أنا مندفع ٌ متسارعٌ مثل اندفاع أمطار العواصف، كن في منأى من أثنية مَن فيه: خبث غلمان الجواري ولديه نقاء إزار الصوف، لا عليك
ستقول يوماً: لك َ الحمد هذا راح وذاك رحل.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صنع الله إبراهيم
- بينما هو
- زياد رحباني
- (كوثرة متدحرجة) قصص قصيرة : بلقيس خالد
- قراءة في (الفساد في الدولة الفاطمية)
- ( زنديق بغداد) للروائي جعفر رجب
- بذخ الحكومات
- الصحافة الشيوعية في العراق
- راية
- (عمتي زهاوي) للروائي خضير فليح الزيدي
- هواء أيلول
- (ديالاس وشجرة التوت) بقلم القاص والروائي محمد عبد حسن
- أبوءُ لك َ
- قراءة في نص (رأيته ُ) للشاعر مقداد مسعود/ بقلم الأستاذ الدكت ...
- رأيته ُ
- فقط
- زهرتان
- (الملك في بجامته) برواية خضير فليح الزيدي
- شاكر نوري/ مقداد مسعود
- الشاعر جلال عباس.. (البحر مرآة السماء)


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - من الرماد تفقس المصابيح